العنوان باختصار: لا مساومة على عقيدتنا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يوليو-1996
مشاهدات 69
نشر في العدد 1208
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 16-يوليو-1996
تحاول جهات صحفية وسياسية أجنبية منذ أسابيع إثارة زوبعة ضد الكويت بسبب الحكم القضائي الصادر بحق المدعو «حسين قمبر»، لارتداده عن الإسلام بعد أن أعلن هذا الشخص اعتناقه المسيحية.
ونحن نعلم أن الجهات المختصة في الحكومة وعلى الأخص وزارة الخارجية تبذل جهودها للرد على ما ينشر في الدول الغربية ومزاعم بعض الجهات ضد أوضاع حقوق الإنسان في الكويت.
لكننا نلاحظ أيضًا أن هناك مغرضين يتواجدون في الكويت ويسهمون بدسائس رخيصة وباتصالات مشبوهة مع أطراف أجنبية؛ لإشعال نار فتنة تهدف إلى ابتزاز الكويت والإساءة لهويتها الإسلامية ولأوضاع الحرية والأمان المكفولة للمواطنين والمقيمين فيها.
وليس الشخص البريطاني الذي ألقي القبض عليه وهو يمارس بكل صفاقة إهانة القضاء والقانون الكويتي إلا نموذجا لهؤلاء المتجاوزين لحدود الإقامة المشروعة في البلاد، وهناك من العارفين بشئون شاب الصحافة الكويتي من يشير إلى دور مشبوه يقوم به صحفي من أصل آسيوي في الاتصال بالأطراف الاجتماعية داخل وخارج الكويت وتحريضها بخبث ضد الكويت وقيادتها ودستورها.
وإننا إذ لا نطالب الجهات الرسمية، ولاسيما وزارة الإعلام ووزارة الداخلية بأكثر من ممارسة واجبهم الطبيعي في تطبيق القوانين الكويتية بحق المسيئين لدين وعقيدة الكويت، فإننا نؤكد أن التساهل أمام هؤلاء وإطلاق يدهم في الكويت وعلى صفحات الجرائد الكويتية ستكون له نتائج غير طيبة فكل تطرف ينتج عنه في النهاية تطرف مضاد.
وفي نفس الوقت نأمل من القيادة السياسية الكويتية موقفًا حازمًا أمام من يحاولون استغلال هذه القضايا الشخصية المعزولة للانتقاص من سيادة الكويت واستقلالها، كما فعل عضو مجلس العموم البريطاني دونالد أندرسون مؤخرًا حين طالب في تصريح لصحيفة (التايمز) الكويت نقض الحكم القضائي بارتداد «حسين قمبر» زاعمًا أن الحكومة الكويتية مدينة لنا وللحلفاء الغربيين بوجودها بعد ما فعله رجالنا ومعداتنا في حرب الخليج.