العنوان أضواء على اليهودية (5)
الكاتب أبو عبد القادر
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يناير-1976
مشاهدات 82
نشر في العدد 282
نشر في الصفحة 13
الثلاثاء 13-يناير-1976
مركز الوثائق اليهودية
يعد (سايمون ويسنثال) من أشهر اليهود المتخصصين في متابعة النازيين السابقين ثم تقديمهم للمحاكمة أو اغتيالهم من قبل العصابات اليهودية وقد أعلن مؤخرًا بأنه سيتخلى عن عمله هذا في السنة القادمة- ١٩٧٧م- وقام بالفعل بإغلاق مركزه الرئيسي في -فيينا- سيواصل عمله هذا عن طريق مكتب مجاور ويأتي هذا الادعاء على إثر اشتداد الأزمة بينه وبين المستشار النمساوي (كرايسكي) الذي لمح إلى احتمال تكوين لجنة برلمانية للتحقيق في نشاطات (مركز الوثائق اليهودية) والذي يرأسه (ويسنثال) وكان المستشار قد اتهم (ويسنثال) في أوائل الشهر الماضي بانتهاج أساليب عصابات الإجرام في نشاطاته التي يمارسها.
المقاطعة اليهودية والسياحة البرازيلية
كانت الصحيفة البرازيلية (جورنو ذو برازيل) قد نشرت في السابع من شهر يناير الجاري خبرًا مفاده أن وكالات السياحة في أمريكا الشمالية قد بدأت في إلغاء عدد كبير من برامجها السياحية في البرازيل وذلك للرد على تصويت البرازيل مع القرار الذي يدين الصهيونية ويعتبرها شكلًا من أشكال التفرقة العنصرية ذكرت الصحيفة أن ما يزيد على ألف حجز في الفنادق البرازيلية قد ألغى وتخوفت الصحيفة من اشتراك يهود أمريكا اللاتينية وأوربا في هذه المقاطعة التي ستؤثر حتمًا على المواسم السياحية في البرازيل لدرجة كبيرة ومما يجدر ذكره أن مثل هذا الضغط قد مارسته اليهودية العالمية ضد المكسيك لكنها لم تحقق من ورائه الشيء الكثير.
البروتوكول الثاني عشر:
»إن كلمة حرية التي يمكن أن تفسر على وجوه مختلفة وكثيرة ستجدها كما يلي (الحرية هي حق عمل ما يسمح به القانون) وتعريف الكلمة هكذا سيفيدنا على الوجه التالي: سيترك لنا أن نقول: أين تكون الحرية وأين ينبغي ألا تكون وذلك بسبب بسيط هو أن القانون لن يسمح إلا بما نرغب نحن فيه»
(بروتوكولات حكماء صهيون)
- قال الرئيس المصري لأعضاء وفد منظمات الشباب الأمريكي ومن بينهم نائبة رئيس مجلس الشباب اليهودي لشمال أمريكا (ماري كوسينارم) ردًا على السؤال التالي «ما هي الرسالة التي تحب أن توجهها للإسرائيليين على لساننا؟»
فقال: «أن يصدقوا أن مصر راغبة في السلام وداعية له، والإسرائيليون لم يصدقوا في عام ۱۹۷۱ حين أعلنت مبادرة فبراير من أجل تحقيق السلام.. «
(صباح الخير ٤-١٢-١٩٧٥) ص ١٤
- قالت رئيسة وزراء العدو السابقة (غولدا مائير):
«هناك احتمال أن الرئيس المصري يقودنا في طريق محفوف بالورود، وإنني أقبل تحليل وزير الخارجية الأمريكي (كيسنجر) القائل بأن الرئيس المصري سيحافظ على الصفقة من جانبه وسيوجه جهوده وموارده لتطوير الاقتصاد المصري» ( جويش كرونيكل ٢٥-١-١٩٧٤)
«أكدت وزارة الخارجية المصرية أن الحكومة المصرية تعارض في إدخال تغيير جذري على القرارين ٢٤٢ و۳۳۸ لمجلس الأمن الدولي»
(وكالات الأنباء ٩-١-١٩٧٦)
برزت إحدى نتائج مباحثات التنسيق اليهودي- الأمريكي والتي يجريها في
(واشنطن) نائب رئيس وزراء ووزير الخارجية للكيان اليهودي- مع وزير الخارجية الأمريكي (هاينز ألفريد كيسنجر) وهي:
معارضة كل مشروع قرار جديد إذا كان فيه ما يغير قراري مجلس الأمن الدولي رقم ۲٤٢ و۳۳۸ نصًا وروحًا.»
(وكالات الأنباء ٩-١-١٩٧٦)
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل