; حكم دعوة المرأة إلى الله (2) | مجلة المجتمع

العنوان حكم دعوة المرأة إلى الله (2)

الكاتب خالد الحمادي

تاريخ النشر الثلاثاء 28-يوليو-1987

مشاهدات 71

نشر في العدد 827

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 28-يوليو-1987

ثانيًا: ما كان الخطاب فيه موجهًا إلى الأمة مباشرة:
6- قوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة: 71)، فهذا دليل يكفي لإثبات مشروعية دعوة المرأة إلى الله، وهو دليل عام يخص الرجال والنساء، وقد أثبت الله عز وجل في هذه الآية الولاية للمؤمنين والمؤمنات، وأن مهمتهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يقول الإمام القرطبي رحمه الله في تفسيره للآية الكريمة: «فجعل الله تعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرقًا بين المؤمنين والمنافقين، فدل على أن أخص أوصاف المؤمنين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ورأسها الدعاء إلى الإسلام» «القرطبي 4/47»، ويقول سيد قطب رحمه الله في ظلال هذه الآية: «فأثبت الله للمؤمنات الولاية المطلقة مع المؤمنين، فيدخل فيها ولاية الإخوة والمودة والتعاون المالي والاجتماعي، وولاية النصرة الحربية والسياسية».( 1)
فالإسلام حكيم في شرعه؛ حيث أمر النساء بالمشاركة كي يلتقين على الخير وتسمع النصيحة من الرجال أو النساء، وقد حضها على الخير وتقوية الإيمان وذلك بمزاولة الدعوة إلى الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويقول رحمه الله: «فالولاية تحتاج إلى شجاعة، وإلى نجدة، وإلى تکاليف»( 2)، وقد أشار الدكتور مصطفى السباعي إلى أن الأمر المعروف والنهي عن المنكر للرجل والمرأة فيه سواء في نظر الإسلام( 3)، ويقول الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله: «وما في الآية من فرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على النساء كالرجال يدخل فيه ما كان بالقول وما كان بالكتابة...»( 4)، وقد وافق الإمام حسن البنا رحمه الله هذا القول.( 5)
ويذكر الشيخ البهي الخولي، رحمه الله، في تفسير هذه الآية كلامًا لطيفًا فيقول: «يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.. فإنه واضح في أن الإسلام يضع صلاح المجتمع أمانة بين يدي كل مؤمن مستنير وكل مؤمنة مستنيرة ويجعل كلًا منهما مسؤولًا عن ذلك لا يعفي المرأة ولا يستثني الرجل؛ لأنه ينظر إلى وصف «الإنسانية» لا إلى ذكورة أو أنوثة.. وهو دور بالغ الخطورة يتكافأ مع خطورة ما أهلت به من مواهب ومزايا».( 6)
وتقول الأخت أمل عبد القادر «بين الله في الآية الكريمة إن مسؤولية إصلاح المجتمع بالأمر بما يرضي الله والنهي عما يسخطه ولا يرتضيه لعباده، إن تلك المسؤولية هي أمانة الله في عنق كل مؤمن ومؤمنة على السداد، وإن الله سيحاسب على القيام بتلك الأمانة فمن قصر بها ولم يؤد حقها فله عقابه ومن قام بها خير قيام له جزاء المحسنين، إن القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الفروض التي فرضها الله على كل مسلم ومسلمة.(7 )
7- وقوله تعالى: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (آل عمران: 113-114).
قال الإمام الغزالي: «إن الله لم يشهد لهم بالصلاح بمجرد الإيمان بالله واليوم الآخر حتى أضاف إليه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».( 8)
8- وقوله تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ (المائدة: 78-79).
9- وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ (الأعراف: 165)، فبين سبحانه أنهم استفادوا النجاة بالنهي عن السوء، ويدل ذلك على الوجوب أيضًا.
10- وقوله تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (آل عمران: 31)، فمقتضى الحب الاتباع، ومقتضى الاتباع الدعوة إلى حب الله ورسوله.
11- وقول الله تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (التوبة: 105)، والعمل المطلوب من المرأة المسلمة هو العمل الذي يرضي الله تعالى وينجيها من عذابه ويسعدها في الدنيا والآخرة، وذلك بطاعة الله وتنفيذ أوامره واجتناب نواهيه، وأن تحرص على تعاليم الإسلام وتدعو إليه وتعمل مع العاملين في صفوف الدعوة إلى الله؛ لانبثاق الحياة الإسلامية من جديد.
12- وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (سورة الحج: 41).
13- وقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ﴾ (المائدة: 2)، وهو أمر جزم، ومعنى التعاون: الحث عليه وتسهيل طرق الخير وسد سبل الشر والعدوان بحسب الإمكان.
14- وقوله تعالى: ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (المائدة: 63).
15- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إلى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: 33)، فهي بدعوتها إلى الله تصلح المجتمع الذي تعيش فيه؛ لأن أي مجتمع لا يخلو من مصلحين، وهؤلاء المصلحون لا يكونون بالطبع من الرجال فقط بل للنساء حظهن أيضًا من الإصلاح؛ لأن المجتمع كالبنيان بشد بعضه بعضًا.
16- وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أو الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ (النساء: 135).
17- وقوله تعالى: ﴿لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أو مَعْرُوفٍ أو إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 114).
18- وقوله تعالى: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ (الحجرات: 9).
«والإصلاح نهي عن البغي وإعادة إلى الطاعة فإن لم يفعل فقد أمر الله تعالى بقتاله، فقال: ﴿فقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ﴾ وذلك هو النهي عن المنكر».( 10)
19- وقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا * إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ (الجن: 22-23).
20- قول الله عز وجل: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ (الأنفال: 60)، والقوة تشمل الإعداد البشري والمادي والمعنوي.
وكل قوة يستعان بها على العدو فمن أسباب القوة إعداد المرأة المسلمة إعدادًا جيدًا لتقوم بهمتها من القوة، وهو سلاح؛ لأن أعداء الله يستخدمون المرأة في جميع مخططاتهم سواء ما كان منها العسكرية أو التكتيكية فكان واجبًا على المسلمين أن يعدوا المرأة المسلمة إعدادًا صحيحًا، ولما كان إعدادها على هذا الشكل كانت دعوتها واجبة وصحيحة، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم النساء على التصدق إذ دعاهن إلى ذلك، فاقترن تصدقهن بالدعوة إلى الله؛ لأنه مساندة للضعفاء والمساكين ونشر دين الإسلام تحت دعوتهن.
ولذلك يقول سيد رحمه الله في تفسير قوله تعالى: «وَأَعِدُّوا لَهُم .... في قضية الاستطاعة»، يقول «بحيث لا تقعد العصبة المسلمة عن سبب من أسباب القوة يدخل في طاقتها» (10)، ويقول: «والمسلمون مكلفون أن يكونوا أقوياء، وأن يحشدوا ما يستطيعون من أسباب القوة ليكونوا مرهوبين في الأرض ولتكون كلمة الله هي العليا، وليكون الدين كله لله»( 11)، فلذا ينبغي على الأخوات الداعيات إلى الله سبحانه أن يعتصمن بالله تعالى ويتوكلن عليه، وأن يسعين بكل قواهن وما أوتين من طاقة، وأن يضحين بالجهد والمال والوقت والراحة ما دمن قد نذرن أنفسهن لله وانخرطن في صف الدعوة في سبيل نصرة دين الله وإعلاء كلمته، وينبغي على الأخت أن تعد نفسها إعدادًا جيدًا فتجد في الدعوة إلى الله، ونشر تعاليم الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومحاربة الكفر والإلحاد والبدع والمفاسد والمنكرات.
21- وهو قول الله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ (الأحزاب: 72).
فالأمانة هي أمانة الدين، وأمانة شرع الله، وأمانة إقامة حكم الله في الأرض، والإنسان الرجل والمرأة هما اللذان تحملا هذه الأمانة العظيمة الجسيمة، والإنسان من ألفاظ العموم يشمل الذكر والأنثى، ويقول سيد رحمه الله: «وهو إيقاع يكشف عن جسامة العبء الملقى على عاتق البشرية وعلى عاتق الجماعة المسلمة بصفة خاصة، وهي التي تنهض وحدها بعبء هذه الأمانة الكبرى، أمانة العقيدة والاستقامة عليها والدعوة والصبر على تكاليفها والشريعة والقيام على تنفيذها في أنفسهم وفي الأرض ومن حولهم».
22- قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ﴾ (الأحزاب: 35).
ففي هذه الآية، خاطب الله عز وجل المؤمنين والمؤمنات، مما دل على تكليفهن ولما كن مكلفات كان واجبًا عليهن الدعوة بما كلفن به للآيات السابقة كقوله تعالى: ﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إلى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ﴾ (يوسف: 108)، ومن جملة من اتبع الرسول صلى الله عليه النساء.
ولما كانت الدعوة تحتاج إلى الصبر ذكر الله عز وجل صبر النساء والرجال، فقال تعالى: ﴿وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ﴾، يقول سيد «والصبر هو الصفة التي يستطيع المسلم حمل عقيدته والقيام بتكاليفها إلا بها، وهي تحتاج إلى الصبر في كل خطوة من خطواتها، الصبر على شهوات النفس وعلى مشاق الدعوة، وعلى أذى الناس وعلى الابتلاء والامتحان والفتنة» (12)، فينبغي على المسلمة الداعية أن تصبر في دعوتها وتثبت عليها، ويقول رحمه الله في نهاية تفسير الآية «وهكذا يعم النص في الحديث عن صفة المسلم والمسلمة ومقومات شخصيتهما».( 13)
ثانيًا: من السنة:
وقد فاضت السنة النبوية بأدلة كثيرة على مشروعية دعوة المرأة، نذكر بعضًا منها، وذلك أن النبي  قد أذن للنساء في شهور العيد وأمرهن أن يخرجن العواتق وذوات الخدور، وأمر أن تعتزل مصلى الناس، وقال: «يشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم»(14 )، فأي خير أعظم من دعوتها لله سبحانه، فإنها حين تلتقي بالنساء تتبادل بينهن أحكام الدين والتعرف على ملامحه وخصائصه، يقول الدكتور نور الدين عتر في الكلام على حديث «ويشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم»: «وأي خير أعظم من الدعوة إلى الله، وأي ثقافة أنفع من ثقافة الإسلام، إنها ثقافة تكسب الإنسان معرفة الخالق والخلق وأصول الحياة وسننها وأحكامها».( 15)
يتبع في العدد القادم إن شاء الله

([1]) دستور الأسرة في ظلال القرآن، جمع أحمد فايز.

( 2) في ظلال القرآن، سيد قطب 3/1675.
( 3) المرأة بين الفقه والقرآن ص 18 بتصرف.
( 4) حقوق النساء ص 15.
( 5) انظر: رسالة المرأة المسلمة، حسن البنا الناشر: مكتبة حطين، بيروت ط الأولى.
( 6) الإسلام والمرأة المعاصرة، البهي الخولي ص 31.
( 7) يا فتاة الإسلام، أمل عبد القادر جواد ص 9.
( 8) إحياء علوم الدين 4/307 لجة الإسلام الغزالي رحمه الله.

( 9) إحياء علوم الدين 2/307 نقلَا عن المنطلق ص 92.

( 10) في ظلال القرآن سيد قطب 3/1544.
( 11) المرجع السابق.
( 12) في ظلال القرآن 5/2863.
( 12) المرجع السابق.
( 14) يا فتاة الإسلام، أمل عبد القادر جواد ص 8، 9.
(15 ) فتح الباري بشرح البخاري لابن حجر العسقلاني 2/12 ط مصطفي الحلبي.

الرابط المختصر :