العنوان واحة الشعر.. شيء من الأمل
الكاتب فهد العبده
تاريخ النشر الثلاثاء 24-يونيو-1997
مشاهدات 71
نشر في العدد 1255
نشر في الصفحة 54
الثلاثاء 24-يونيو-1997
شعر: فهد العبده
إلى الذين يصرون على رفع أصواتهم بالعويل كلما دجى ليل وادلهم، إلى كل البكائين في زمن عز فيه الغناء: أرجوكم اغيثوني بشيء من الأمل . شيء من الغناء.
غنّنا فالصبح مؤتلقُ ***والهَوَاـ يا صاحبي ـ عبقُ
عرفة مسكً يطيُبه***ريحه الريحان والحبقُ
غنَّنا ما عاد يفزعنا*** طول هذا الليل والغسقُ
غنَّ قد سارت قوافلنا***فرقة في إثرهها فرقُ
وامضِ لا تأبه بمن قنطوا***قد كساهم ثوبه القلقُ
كلُما حدثت وأحدهم***جذلا والبشر أمتشقُ
كلُما أسمعته خبرًا***من بطولات الألى سبقوا
وتلوت العزُ في سور***من معين العزَّ تاتلقُ
كُلما ألجمته حججًا*** قال لي: يا صاح لا أثقُ
وسرى بي سالكًا نفقُا*** مظلمًا من بعده نفقُ
غنَّنا للحق أغنية ***من لحون الذل تنعتقُ
قل لأهل المجد لا تهنوا***أنتم الأعلون فانطلقوا
وانشروا للخير أشرعة*** لا تهابوا الموج يصطفقُ
انقذوا المليار سائمة*** من ضلالات بها غرقوا
أيقظوهم من بُلّهْنِيَة*** نبَّئوهم قد بدأ الفلقُ
وأحملوني إنّ بي شغفًا*** لخيول الله تستبقُ
تملأ الغبرا تعمرها*** بالهدى والنور ينبثقُ
عنًّني ـ يا صاحبي ـ أملًا*** تخسا الآلام والرهقُ
صُمٌ سمعي من عويلهمُ***وأنا صبٌ وبي وَمَقُ
عاشق أهفو لموعدنا***يحتويني السهد والأرقُ
خاشع والكون في صخب ***هذه الإخلاد والنزقُ
باسم والأرض مذبحة***ملؤها الأشلاء والمزقُ
حالم في عُود عزُتنا*** زادي «الإخلاص» و«الفلقُ»
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل