العنوان المجتمع الأسري (العدد 1109)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-يوليو-1994
مشاهدات 88
نشر في العدد 1109
نشر في الصفحة 58
الثلاثاء 26-يوليو-1994
للداعيات فقط
لست أنت!!
إن وساوس الشيطان الرجيم لا تترك الفرد منا في حاله، فإذا ما عجز عن الوصول من مدخل بحث عن مدخل ثان وثالث... وهكذا، لعلك تتساءلين عن سر هذه المقدمة، والحقيقة التي وددت أن أنبهك لها ما رأيته من بعض ظواهر الغيرة بين بعض النساء.. والبعض الآخر.. أجل.. الغيرة من الصفات التي كانت لصيقة بالمرأة منذ الأزل ولكن لست أنتِ عزيزتي.. أنتِ التي اخترت السير في هذه الطريق التي لا تبتغين منه سوى مرضاة الله تعالى، فالله هو مقصدك أولاً وأخيرًا، لذا فأنتِ تترفعين عن مثل هذه النواقص التي تقع فيها عامة النساء.
الداعية تفرح بأي إنجاز تحققه أختها، فنجاحها هو نجاح لك ما دام الطريق واحدًا والهدف واحدًا، الداعية التي أخلصت نيتها لله تعالى لا يسوؤها نجاح عمل قامت به أخت لها ولا يسوؤها أن تسمع الثناء عليها هنا وهناك.
استعيذي بالله عزيزتي من وساوس الشيطان الرجيم، وطهري قلبك مما قديعتريه بين حين وآخر، لا مجال للتباغض والتحاسد بيننا فنحن قوم نبتغي وجه الإله لا سواه، وبالتالي فإن التنافس بيننا يجب أن يكون فيما يرضي الله تعالى وما يقربنا منه، أما التنافس على الدنيا والتناحر عليها فليس بغاية لنا ونسأله تعالى أن يطهر قلوبنا منه.
سعاد الولايتي
من تجارب أم
جدول الطاعات
يجدر بكل أم في الواقع أن تقف مليًا أمام ما نشرته «المجتمع»، في عددها 1102 ضمن زاوية «من تجارب أم» تحت عنوان: «طفلي والصلاة».. فهذه التجربة تستحق أن تحذو حذوها كل الأمهات اللواتي يحرصن على تربية أطفالهن وتنشئتهن وفق تعاليم ديننا الحنيف، وبإمكان الأم المربية أن تضيف أو تعدل أو تبتكر من الأساليب والوسائل ما تراه مناسبًا لحث أطفالها على أداء الصلوات وتعويدهم المواظبة على الطاعات عن قناعة وطيب نفس.
وأورد هنا قصة بناتي الصغيرات وكيف تعودن أداء الصلوات والمداومة عليها من خلال اتباع أسلوب خاص كان له أطيب الأثر، كانت بناتي الصغيرات في بداية إدراكهن يبدين حماسة كبيرة للوقوف إلى جانبي كلما قمت لأداء إحدى الصلوات، وكان يعجبهن لباس الصلاة، فيتحجبن ويقفن إلى جانبي صامتات يقلدن ما أفعل.
وكنت بدوري أشجعهن وأثنى عليهن لقناعتي بأن تدريب الأطفال على الصلاة وغيرها من الفرائض من الصغر من الأمور الأساسية في التربية الإسلامية الصحيحة، بحيث يتعود الأطفال على أدائها وتصبح الواجبات سهلة ميسرة ومحببة إلى نفوسهم حينما يبلغون سن الرشد.
بعدما أخذت البنات يكبرن ويتفتحن أكثر فأكثر على الحياة وشئونها وصرن ينشغلن بدروسهن ولهوهن بدأت أجد منهن شيئًا من الفتور بل أحيانًا ينقطعن عن ممارسة العبادات وصرن يتكاسلن أحيانًا ويتعللن أحيانًا أخرى.. فلم أجد بدًا من اتباع أسلوب الترغيب في بداية الأمر عبر استخدام جدول يوضح أداء كل واحدة منهن على مدى شهر كامل، وكان الجدول مقسمًا على أسابيع، وموضح فيه مواعيد الصلوات وأوقاتها لكل يوم من أيام الأسبوع وكنت أضع أمام كل خانة من خانات الجدول علامة «صح» في حالة أداء الطفلة للصلاة، وإلا فكنت أضع علامة «خطأ» إذا لم تؤد الصلاة، وبعد فترة تركت بناتي يضعن العلامات بأنفسهن لأعودهن على الأمانة والاعتماد على النفس، ورحت أكافئ كل طفلة تصلي كل الأوقات أو معظمها بهدية محببة إلى نفسها في نهاية كل شهر، وأخذ التنافس يلعب دوره بين بناتي، فكل واحدة تريد أن تصلي كلالأوقات لتحصل على الهدية التي ترغبها.
وحينما كبرت الطفلات اعتدن على أداء جميع الصلوات في أوقاتها، وأصبحت الهدية غير مهمة بالنسبة لهن، تخليت عن متابعتهن عبر الجدول وأفهمتهن أنهن أصبحن كبيرات مثلي ولا داعي بعد الآن للجدول لأنهن صرن على قدر المسئوليةوثوابهن عند الله كبير.
لقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها مع طفلاتي بحمد الله، وهذه التجربة ليست سوى فكرة يمكن لكل أم حريصة على أطفالها أن تبتكر الأسلوب المناسب في هذا المجال، كما يمكن استغلال المناسبات والمواسم الدينية كشهر رمضان مثلًا، فقد تعمدت إضافة خانة للصيام في الجدول وأخرى لقراءة القرآن والصدقة.. ويمكن إضافة خانة للصلاة في المسجد بالنسبة للأولاد الذكور.. وغيرها، مما يعرف الأطفال بواجباتهم ويساعدهم على تنظيم أدائها.
أختي المسلمة.. هذه تجربتي أضعها بين يديكِ لعلكِ تنتفعين بما ورد فيها في تعاملك مع أطفالك، ولكن يجب أن تعلمي أنه لا توجد طريقة واحدة تعمم على جميع الأطفال، بل لكل بيت وبيئة ومرحلة عمرية ظروفها الخاصة التي يجب أن تدركها الأم، والله المعين.
جدول الطاعات المقترح
الاسم: | السبت | الأحد | الاثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
صلاة الفجر |
|
|
|
|
|
|
|
صلاة الظهر |
|
|
|
|
|
|
|
صلاة العصر |
|
|
|
|
|
|
|
صلاة المغرب |
|
|
|
|
|
|
|
صلاة العشاء |
|
|
|
|
|
|
|
تلاوة القرآن |
|
|
|
|
|
|
|
صيام التطوع |
|
|
|
|
|
|
|
ورد المحاسبة |
|
|
|
|
|
|
|
أم صهيب جعابو
أول تفسير تربوي للبراعم
تفسير البراعم المؤمنة
تأليف: محمد موفق سليمة
دار الهدى للنشر والتوزيع
ص. ب٢٥٥٩٠ - الرياض
بعد جهد استمر حوالي خمس سنوات أضاف محمد موفق سليمة - إمام مسجد العجروش بالرياض - إلى مكتبة البراعم والناشئة أول تفسير تربوي كامل للقرآن الكريم، ويعد «تفسير البراعم المؤمنة»، آخر ما قدمه المؤلف في مجال تربية البراعم.
وقد اعتنى المؤلف بشكل أساسي في عرضه لتفسيره بتبسيط المفاهيم وتقريب المعاني وتوضيح المقاصد بعبارات سهلة وكلمات سلسة تناسب طبقة ومستوى الناشئة المخاطبين بهذا العمل، ثم قسم تفسيره إلى 32 جزءًا من القطع الكبير، وجعل الجزء الأول منها مقدمة تمهيدية ميسرة بين يدي التفسير تعطي القارئ الناشئ معلومات عامة عن القرآن الكريم وعلومه من حيث التاريخ والموضوعات والبلاغة والإعجاز وثواب القراءة والتعلم وغيرها مما يلزم الناشئ معرفته عن كتاب الله تعالى، أما الجزء الأخير فقد خصصه لإثراء وإتقان علم التجويد المكمل لعلوم القرآن الكريم.
ويعتبر تفسير البراعم المؤمنة عملًا مميزًا يساهم في تبسيط المفاهيم القرآنية للصغار ويغني ثروتهم في هذا المجال تلاوة وفهمًا، كما يجد فيه الكبار وسيلة تربوية ميسرة لتوجيه أبنائهم في مجال التحفيظ والتفسير.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل