العنوان الأمن القومي العربي.. الواقع والطموح
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 01-نوفمبر-2015
مشاهدات 91
نشر في العدد 2089
نشر في الصفحة 14
الأحد 01-نوفمبر-2015
المنطقة أصبحت كرة نار ملتهبة تلتهم كل مقومات الدولة والمجتمع والبنى التحتية الإنسانية والمجتمعية
أبرز تهديدات الأمن القومي العربي:
- التواجد الدولي
- الخلاف العربي العربي
- الصراع الإقليمي على مناطق الفراغ العربي
- عسكرة وتمزيق المجتمعات العربية
- شيطنة الدول والأنظمة
- الهجرة الشاملة للقدرة العربية
- ضرب الاقتصادات العربية
تحديات إقليمية:
- التوغل الإيراني الإقليمي
- النووي الإيراني
- المليشيات الطائفية
المواجهة تتطلب:
- حشد الموارد بشكل أكثر وأكبر وإعادة رسم السياسات بما يتلاءم مع تحديات المرحلة
- ضرورة الوقوف بحزم أمام تسونامي إيراني عابث بأمن الأوطان
- لابد من الذهاب إلى رؤية الاتحاد الخليجي ليشكل محوراً جيوستراتيجياً مؤثراً موحداً
د. مهند العزاوي
خبير إستراتيجي
يواجه العالم العربي نمطاً حديثاً من التهديدات والأخطار ضمن نمط الحروب المعاصرة التي أسميتها منظراً "الحرب الدافئة", التي تعتمد على تصعيد المسارح الملتهبة إلى حافة الحرب النظامية في ظاهرها, وفي جوهرها حرب مركبة تعتمد على القوى اللامتناظرة (التنظيمات المسلحة والمليشيات)، ضمن مشروع قديم جديد "الشرق الأوسط الجديد".
ونشهد اختلاف المحاور الجيوسياسية العربية, ونشهد تصدع مقومات الأمن القومي العربي، بعد أن أضحت المنطقة برمتها كرة نار ملتهبة تلتهم كل مقومات الدولة والمجتمع والبنى التحتية الإنسانية والمجتمعية، لنصحو على عالم مضطرب تسوده الحروب المصطنعة ذات الطابع التجاري الهدام، إذا ما أخذنا في الاعتبار أن سوق الحرب والأمن تفوق عائداتها النفط والغاز والذهب, وهذا يبرر العقيدة العالمية نحو سوق "الحرب الدافئة" التي نكتوي نحن العرب بنيرانها، وتنعم بدفئها الدول المتمركزة التي تتبادل الأدوار بانتهازية تفوق القواعد والقيم السياسية الدولية, وأضحى الأمن القومي العربي يعاني من استعصاء سياسي وأمني وعسكري يلوح في أفقه الخلاف والفوضى, والقطرية القطبية التي تنسف عامل الوقاية الإستراتيجية والتصدي الجماعي.
مهددات الأمن القومي العربي
تشكل صيانة المجال الحيوي للأمن القومي العربي الهاجس الأكبر لدى صانع القرار, وخصوصاً مسألة الديمومة والحفاظ على الحدود السياسية, وأمن المجتمعات مع شيوع ظواهر "المليشيا سلطة"، وتناسل وانشطار التنظيمات الطائفية المتطرفة, وكذلك يبرز الصراع الدولي للوصول للمنطقة باستخدام "نظرية الفوضى", ناهيك عن التوغل الإيراني في الجسد العربي فكرياً وشبحياً ومخابراتياً وعسكرياً وسياسياً, وكما قال أبرز المسؤولين الإيرانيين: "إن إيران اليوم إمبراطورية تحكم أربع عواصم عربية وعاصمتها بغداد"، وهذا التصريح يؤكد الأطماع الإيرانية في العالم العربي وفق عقيدة تصدير "الثورة الإسلامية"، باستخدام التنظيمات والمليشيات المسلحة، كما شهدنا في لبنان والعراق وسورية والبحرين واليمن والكويت والسعودية والسودان والصومال, ولعل من أبرز تهديدات الأمن القومي العربي وحسب الأسبقية، هي:
1- إستراتيجية التواجد الدولي:
يلاحظ وبشكل واضح احتدام الصراع الدولي نحو الوصول إلى مناطق التأثير العربي من قبل الدول المتمركزة, وكما يبدو استخدام سياسة الوصول الخشن من خلال إشاعة الفوضى وإنعاش سوق السلاح والأمن على حساب الاقتصاد العربي, ولعل استخدام مبرر الإرهاب أصبح شائعاً منذ عام 2003م وحتى اليوم لاستنزاف الموارد العربية ومنها البشرية والمالية, ويعود السبب لغياب الرؤية العربية الموحدة وقصر النظر في الوقاية الإستراتيجية وفي الوقت نفسه غياب التأثير العربي في المحافل الدولية.
2- الخلاف العربي العربي:
يعد من أبرز التهديدات غياب الرؤية العربية الموحدة, والتحسب والوقاية الإستراتيجية, وهذا الخلاف قد ألقى بظلاله على منهج التصدي للأخطار, حيث لا توجد رؤية عربية موحدة في تحديد التهديدات والأخطار ووصف العدو, وهناك من يرى خطراً وجودياً من التمدد والتوغل الإيراني, وهناك دول عربية تقف مؤيدة ومساندة لهذا التوغل والتدخل غير الشرعي وفقاً للقانون الدولي، مما يترك ثغرة كبيرة ومفاصل لينة يستغلها الطرف الآخر للتمدد، وبالرغم من محاولات رأب الصدع ولكن لا يزال هناك بون شاسع بين حجم الأخطار والتهديدات وحجم الوعي والتسامح والهدف المشترك بين الدول العربية.
3- الصراع الإقليمي على مناطق الفراغ العربي:
يلاحظ أن الصراع على مفتاح المنطقة (العراق) يظهر بأشكال متعددة، ولعل الطرف الأكثر تأثيراً بالعراق هو إيران التي تمتلك التأثير المباشر على المنظومة السياسية والعسكرية والأمنية والفكرية داخل العراق ما بعد عام 2003م، وقد أصبحت متاخمة على حدود الأردن والكويت والسعودية، بل وأضحت تخنق دول مجلس التعاون الخليجي عبر سيطرتها على المنفذ البري الوحيد باتجاه العراق, وقد أصبح العراق الثقب الأسود والقاعدة الأمنية لانطلاق العمليات الإيرانية العسكرية وشبه العسكرية ضد الكويت والسعودية وكذلك البحرين، ويشكل هذا كماشة بعد التوغل باليمن، حيث يخنق الاقتصاد الخليجي، ويزيد من حجم التهديدات الأمنية والعسكرية، وقد حاولت كل من "إسرائيل" وتركيا ملء فراغ العراق بعد عام 2003م، ولم يكن للعرب دور يُذكر.
4- عسكرة وتمزيق المجتمعات العربية:
هنا يبرز تهديد حقيقي من خلال شيوع ظاهرة "المليشيا سلطة" في لبنان والعراق وسورية واليمن والسودان والجزائر وليبيا والصومال، حيث إن هذه الظاهرة تعطي دافعاً للمليشيات الإرهابية بالعبث في أمن المجتمعات بغية الوصول للسلطة، وكما يبدو أن المجتمع الدولي أسس لهذه الظاهرة عندما قام الأخضر الإبراهيمي باجترار تجربة لبنان ونقلها للعراق، ومنح بذلك المليشيات دوراً سياسياً كبيراً تمخض عنه الاقتتال والحرب الأهلية الطائفية, ولم نشهد من مراكز الدراسات دراسة ومعالجة لهذه الظاهرة.
5- شيطنة الدول والأنظمة:
يلاحظ في مسرح الأحداث الحاصل أن هناك ضخاً إعلامياً عالمياً، والبعض منه ناطق باللغة العربية موجه ضد الدول العربية والخليجية منها لشيطنة الدول والأنظمة بغية إرساء عقيدة الفوضى بدلاً من عقيدة الدولة، لاستكمال تمزيق المنطقة وفقاً لمشاريع التقسيم، والتي نذكر منها مشروع "حدود الدم" لـ "رالف بيترز" عام 2006م لتقسيم الدول العربية من 22 دولة إلى 56 دويلة متناحرة متنازعة، وهذا ما يحصل لو أسقطنا الوقائع على مسرح الأحداث، وللأسف لا توجد حلول ناجعة في ظل الخلاف العربي المحتدم.
6- الهجرة الشاملة للقدرة العربية:
بات من الواضح أن هناك عملية إفراغ منظمة للكتلة الحيوية العربية، ونشهد مسار الهجرة نحو دول أوروبا وأمريكا وأستراليا من الشعوب العربية وتحديداً من العراق وسورية، وتلك الطاقات لم تجد احتواء وتأهيلاً عربياً للتصدي للتحديات القادمة، ويعد ذلك انحلالاً كاملاً لمنظومة الأمن القومي العربي الذي يعتمد على الكتلة الحيوية البشرية في تنفيذ برامج الوقاية الإستراتيجية.
7- ضرب الاقتصادات العربية:
كما نعلم أن الاقتصاد هو عصب الديمومة للدولة والمجتمعات، والقوة جوهر الردع والتصدي للأطماع الزاحفة، ويلاحظ مؤخراً استهداف السياحة العربية من خلال إشعال الفتن والنزاعات، وكذلك تدني أسعار النفط العالمية، وأيضاً خنق التجارة بمختلف الأدوات، ويبدو أن المنطقة برمتها مستهدفة لتكون مسرح نزاع وحرب لديمومة سوق السلاح والأمن.
التحديات الإقليمية
1- التوغل الإيراني الإقليمي:
أصبح من الواضح أن أبرز الأخطار والتهديدات التي تعصف بالعالم العربي عموماً والخليج العربي خصوصاً هو التوغل والتمدد الإيراني في الدول العربية المتاخمة كالعراق وسورية والبحرين واليمن، وأضحى يتمدد بشكل واسع في المفاصل السياسية والإعلامية والفكرية والأمنية والعسكرية, ويتدخل بشكل سافر وعلني في شؤون الدول الخليجية الداخلية, كما أصبحت الخلايا والتنظيمات المسلحة والمليشيات الذراع الحربية اللامتناظرة لإيران، بعد العمل على تمزيق مجتمعاتها باستخدام "الحرب الديموجرافية" من خلال التقطيع الناعم للمجتمعات إلى مذاهب وملل وطوائف ليسهل التسلل إليهم تحت مبررات واهية، منها نصرة المذهب وحماية المستضعفين، وفي الحقيقة أنها تحقق حلمها "الإمبراطورية الإيرانية" باستخدام الوقود العربي المغرر به، ولعل من أبرز أخطار هذا التهديد الذي أصبح تحدياً حقيقياً هي:
- المنظومة الشبحية: يقوم الحرس الثوري الإيراني والباسيج بمهام تصدير الثورة باستخدام العمليات الإرهابية في عمق الدول العربية, وتستهدف هذه المنظومة عسكرة المجتمعات العربية كأدوات حرب لصالحها, ويلاحظ شيوع ظاهرة المليشيات الطائفية الإرهابية المسلحة كأذرع قوة لامتناظرة لها، ويجري في إيران تقديم الملاذ الآمن والتدريب والتسليح والتجهيز والتمويل لهذه التنظيمات، ناهيك عن احتوائها تنظيمات إرهابية تعمل لحسابها كـ "القاعدة" وغيرها، وتستخدم هذه الأذرع بغية تحقيق التأثير والوصول للدول العربية، كما حصل في العراق وسورية والبحرين والكويت والسعودية واليمن.
- المنظومة العسكرية: تمتلك إيران ترسانة أسلحة تقليدية وصواريخ وفيالق من الجيش النظامي، وكذلك طورت أسلحتها وغيرت عقيدتها إلى التسليح الشرقي الذي يتيح توريد السلاح واقتناء التكنولوجيا الحربية المتطورة من دول المعسكر الشرقي كروسيا والصين, وفي ظل الاتفاق النووي الأخير بين الغرب وإيران الذي يعترف بها دولة نووية وفك الحصار الاقتصادي، وأصبح بالإمكان تطوير أسلحتها، وبالفعل جرى تطوير صواريخ بالستية يصل مداها السعودية، وهي بمثابة رسالة سياسية تؤكد أن هدفها السياسي العالم العربي وليس "إسرائيل" كما نشاهدها في الشعارات، ولعل الأحداث الأخيرة في القدس والتوافق الروسي "الإسرائيلي" في سورية يؤكد زيف هذه الشعارات ويكشف نواياها بشكل واضح.
- المنظومة المخابراتية الرمادية: تستخدم دوائر المخابرات الإيرانية أذرع متعددة لاستهداف وحدة الشعوب وتفريقها باستخدام العمليات الإرهابية الشبحية المنسوبة إلى تنظيمات تديرها عن بُعد، وتحقق بها مبررات للتدخل حتى تحقق رأس جسر داخل الدول العربية ومجتمعاتها، وتبرز نفسها كمحارب للإرهاب كما جرى في سورية والعراق.
- المنظومة الأيديولوجية: يلاحظ الضخ الإيراني الطائفي المعتمد على مبدأ الكراهية للعرب، وحرق تاريخهم، وتشويه الرسالة الإسلامية وفقاً لمبدأ "الهندسة المعكوسة"، وما يطلق عليه "الحفر أسفل الجدار"، من خلال هدم الركائز الأساسية للدين الإسلامي، وجعلها متاحة للشتم والسب والاستهجان والكراهية؛ حتى تخلق حالة النفور والنزاع، إضافة إلى التنكيل المنظم بالعروبة والإسلام .
- المنظومة الإعلامية: ويلاحظ أنها منتشرة بشكل واسع؛ حيث تؤكد الدراسات وجود 350 وسيلة اتصال تستخدمها إيران ضد العالم العربي عموماً والخليجي خصوصاً، ولعل هناك ما يقارب 65 قناة فضائية تضخ الكراهية والسموم الطائفية والعداء للعرب, وتلك الفضائيات محمولة على خوادم عربية! دون معالجة تُذكر، وأيضاً هناك جيش إلكتروني يبث سمومه في مواقع التواصل الاجتماعي، ناهيك عن عدد من الكتَّاب والإعلاميين الذين يسوقون للدور الإيراني في مقالاتهم وكتبهم.
2- النووي الإيراني:
أصبح من الصعب التكلم عن أمن المنطقة أو السلم والأمن الدوليين بعد الاتفاق النووي الأخير الذي أجاز لإيران الحيازة النووية دون رادع؛ مما يجعل العالم العربي في موقف ضعيف، وخصوصاً الدول الخليجية المتاخمة التي لم تعد تحقق التوازن العسكري مع إيران، إضافة إلى أخطار التسريب النووي، وكذلك حيازة الأسلحة النووية، ولا يوجد في الأفق رؤية موحدة تجاه هذا التهديد.
3- القوة اللامتناظرة (المليشيات الطائفية):
لم تعد إيران تخفي قوتها من المليشيات الطائفية الإرهابية غير النظامية، بل تجاهر علناً بقيادتها وتقاتل بها في العراق وسورية بشكل مدعوم دولياً تحت مبرر "محاربة الإرهاب"، وعند إحصاء عدد التنظيمات اللامتوازية المتطرفة المتواجدة في حدود الخليج الثابتة يصل إلى 68 تنظيماً مسلحاً ومؤدلجاً بالكراهية للدول والمجتمعات، وتدار تلك التنظيمات عن بُعد، وأضحت هذه التنظيمات تقضم الحدود السياسية لدول مجلس التعاون الخليجي، إذا ما أخذنا في الاعتبار أن الاضطراب العسكري والأمني على الحدود يعني التماس, ويعد هذا قضماً للأمن القومي، ناهيك عن الفوضى البحرية، وخلق الاضطراب في الممرات الدولية المتاخمة لدول الخليج، ولعل من اللافت للنظر أن المجتمع الإعلامي الغربي والعربي يؤجج هذه الظواهر، ويدعم طرفاً على حساب طرف آخر لخلق بيئة حرب مزمنة، وعند النظر لخارطة الحرب الزاحفة سنجد أن القوى والتنظيمات اللامتوازية أصبحت فاعلة بشكل أقوى من بعض الدول كما في سورية والعراق والبحرين واليمن, وهذا مسجل خطر يستنزف الدول والمجتمعات المتاخمة لها، ولم نشهد حتى اليوم تحديد أسبقيات للمعالجة، خصوصاً أن وصف بعض التنظيمات المتطرفة بالقوات الرسمية يصب على النار زيتاً، وهذا ما يجري فعلاً، ولعل عدم الاكتراث بما يجري في العراق الذي يعد مفتاح المنطقة إستراتيجياً مساهمة مؤكدة في انهيار المنطقة، وهنا عمق المشكلة.
وقاية بحاجة إلى إرادة صلبة
لا يمكن لي طرح حلول وأساليب للتصدي والمعالجة في الإعلام والصحف، كون التصدي والمعالجة يندرج تحت:
1- الوقاية الإستراتيجية: وهذه تتم بخطوات وورش عمل تعتمد المتحقق من الموارد المتاحة والإرادة الصلبة بالتصدي والتحسب، وحتى الآن لم نشهد إرادة صلبة للتحسب سوى مخاوف وهواجس هنا وهناك.
2- المعالجة: يصعب طرح آليات معالجة كونها تندرج ضمن سياقات التخطيط والتنفيذ التي تحظى بسرية تامة، حيث يصعب تداولها إعلامياً إلا ما يُخصص منه للإعلام, وحتى الآن لا يزال القرار بالتصدي ومعالجة الأخطار الحالية والمحتملة دون الطموح في ظل غياب القرار العربي والخلاف المستدام, وكذلك صعوبة التوافق على المشتركات التي من شأنها تحقيق الأمن والسلم العربي الذي يعد من أبرز أولويات الأمن القومي العربي, ويحتاج هذا إلى توصيف واقعي للأضرار وحصرها والمبادرة باستعادة المبادأة وحشد الموارد بشكل منهجي؛ حتى يتم التصدي بقوة للأخطار والتهديدات التي ذكرناها.
بات من الصعب التكهن بمستقبل الأمن القومي العربي؛ حيث لا توجد قيم متفق عليها بين الدول العربية, وكذلك لا توجد رؤية موحدة، وحشد موارد يتخطى التأثير الخارجي، وحتى الآن يمكن التعويل على الأمن القومي الخليجي كون دول مجلس التعاون الخليجي لديها قواسم مشتركة تجاه التهديد الخارجي والداخلي والإقليمي، باستثناء من يغرد خارج السرب، كما هو واضح من مواقفه من "عاصفة الحزم" ذات الأهمية الإستراتيجية, ولابد أن يتم حشد الموارد بشكل أكثر وأكبر وإعادة رسم السياسات بما يتلاءم مع تحديات المرحلة، وضرورة الوقوف بحزم أمام تسونامي إيراني عابث بأمن الأوطان والمجتمعات والدول، ولابد من الذهاب إلى رؤية الاتحاد الخليجي ليشكل محوراً جيوستراتيجياً مؤثراً موحداً, بلا شك إنه صعب، ولكن ليس مستحيلاً، ولا يزال الوقت متاحاً لإعادة الكتلة الحيوية البشرية العربية الداعمة للقدرة الخليجية في تصديها للتهديدات والأخطار المحيطة بها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل