; رأي القارئ": المجتمع (1337) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ": المجتمع (1337)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 09-فبراير-1999

مشاهدات 75

نشر في العدد 1337

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 09-فبراير-1999

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾

(سورة آل عمران: ٢٠٠).

المسلمون في غانا يحتاجون إلى المصاحف:

       يسر جمعية الشباب الإسلامي للدعوة في كوماس غانا أن تتقدم بطلبها هذا راجية إسهام المحسنين وأهل الخير في إصلاح المدرسة التي تشرف عليها، بالإضافة إلى تأمين كميات من المصاحف وأمهات الكتب الإسلامية لتكون في مكتبة الجمعية مرجعًا للطلاب ورواد العلوم الشرعية. 

وإننا على ثقة أن طلبنا سينال القبول لديكم؛ لعلمنا بأنكم تحرصون على أن يشملكم قول الحق -تبارك وتعالى-: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾، (سورة الكهف: ٣٠). 

رئاسة جمعية الشباب الإسلامي للدعوة: يوسف حسام الدين

P.O.Box 2463 Ku- masi Ashanti GHA- NA W/A Telephon: ٢٢٦٢.

نعم يجوز:

هل يجوز الاشتراك في مسابقة مجلتكم الغراء، حيث إنكم تشترطون إرسال «الكوبون» الأصلي؟ وهذا يعني أنه يجب شراء المجلة، لذلك اعتبرت هذه المسابقة مشروطة، فهل يجوز ذلك؟

المجتمع: أحلنا السؤال إلى فضيلة الشيخ عجيل النشمي، فأفتى بما يلي: هذا الموضوع يتضمن أمرين: هو بيع تام صحيح أولًا بشراء المجلة، ثم هو التزام من البائع بتسليم هدية بعد تمام الشراء المبارك لمن يشارك ملتزمًا بشروطه، ومن شروطه أن يرسل المشارك الكوبون الأصلي، فهذا شرط لا ينافي العقد وهو في حكم الجهالة، ولا يخفى أن مقصد البائع (إدارة المجلة) مقصد نبيل، وهو نشر المجلة بما فيها من توجيه وتربية...إلخ، وإن كان في ذلك رواج تجاري لها في الوقت ذاته، لكن ينبغي التنبيه إلى أنه لا يجوز للمشارك أن يشتري أعدادًا كثيرة بقصد أن تكون فرصته كبيرة في الفوز بالجائزة؛ لأن النية هنا تجعل المشاركة قمارًا من جهة المشتري.

لم نسمع صوتًا:

     استنكر الناس منع الطالبات المسلمات في فرنسا من ارتداء الحجاب في المدارس، ولم تبق صحيفة أو مجلة إلا تناولت الموضوع بشكل أو بآخر منذ ثلاث سنوات، أما حين أقام بلد عربي معسكرات مختلطة بين طلاب المرحلة الثانوية، بحيث تكون بنت إلى جانب كل شاب، مع منع الحجاب، وإلزام الطالبات بكشف شعورهن، فإننا لم نسمع صوتًا لمسلم أو كافر.

     أمر عجیب حقًا، كيف نتجرأ على نقد فرنسا، ولا نجرؤ على البوح باسم هذا القطر المناضل في ممارسته الآثمة تلك؟ مما يمثل عدوانًا صارخًا على دين الله، وعلى حرية الإنسان وكرامته، ولا أدري أين هم دعاة حقوق الإنسان ودعاة الحرية..و..و؟ والمفارقة تذكرنا بنكتة بين روسي وأمريكي، قال الأمريكي أنا أستطيع أن أقف أمام البيت الأبيض وأنتقد الرئيس الأمريكي، قال الروسي وأنا أستطيع أن أقف أمام الكرملين وأنتقد الرئيس الأمريكي لذلك انهار الاتحاد السوفييتي.

       إن بعض البنات المسلمات أو كثيرًا منهن يتركن الدراسة اضطرارًا، ويخلو الجو للأخريات، وإذا استمر هذا الظلم لسنوات قادمة فسوف تجد صاحبات الدين بعيدات عن العلم، وما يتبع ذلك من وظائف وتأثير في الحياة، أكرر أننا لا نجرؤ على البوح باسم النظام الذي مازال يمارس متغطرسًا مثل هذه الممارسات التصفية.                                    محمد أحمد طه

هل تتحول زكاة الفطر إلى مشروع اقتصادي؟ 

     يمتاز الفقه الإسلامي بالثراء والمرونة، فقواعده محكمة ومؤصلة، وباب الاجتهاد مفتوح لمن يملك أدوات العمل فيه، وكلما جد الفقهاء في البحث والاستنباط؛ كلما تنورت الأمة، وزال عنها الحرج، وتأصلت فيها المعاني العظيمة من التكاتف والتراحم، وتلاشي حالة الفقر والعوز، ومما شرعه الإسلام زكاة الفطر، وهي واجبة على كل مسلم أدرك جميع شهر رمضان، وهي كما في الحديث: «طهرة للصائم وطعمة للمساكين» ومقدارها صاع من قوت البلد، وحيث إن عدد المسلمين وصل إلى ملياري مسلم فسينفق ملياري صاع، وهو لا شك مشروع اقتصادي واجتماعي كبير.

      ونحن ننظر إلى أحوال العالم الإسلامي فسنجد المجاعات والبطالة والفقر...إلخ، فماذا لو خرجت المجمعات الفقهية ودور الزكاة برأي فقهي عالمي بأن تدفع الزكاة من طعام الأدميين، وتتولى المؤسسات والجمعيات الخيرية إيصالها إلى مستحقيها من المسلمين في جميع أنحاء العالم؟ مع العلم بأن بعض المسلمين في دول الخليج قد يجد صعوبة في دفعها؛ لأن عدد القادرين يفوق ولله الحمد عدد الفقراء المعدمين، فتتكدس عند بعض الفقراء

كميات كبيرة من الأرز ونحوها، إنها دعوة لفقهاء العصر للاستفادة من هذه الشعيرة في تحقيق التكافل الاجتماعي بين المسلمين.

فهد عبد الله الصالح- المجمعة، السعودية.

تهنئة المسلمين على الطريقة الصربية:

     في حلقة من حلقات المسلسل البغيض «ذبح مسلمي ألبانيا في كوسوفا» وبالتحديد في «رات شاك» ويوم الجمعة الأخيرة من رمضان- قام مخرج أفلام الذبح «سلويودان ميلوسوفيتش»، بتصوير مشاهد الحلقة الدامية على أشلاء الأبرياء العزل؛ لكي يشارك العالم الإسلامي الفرحة والبهجة بحلول عيد الفطر المبارك، ولسان حال المجرم يقول: «لم نقدم لكم إفطارًا في رمضان، ولكن عذرًا هذا إفطاركم المصنوع بأيدي صربية مدربة في ربوع البوسنة الجريحة».

     المسلسل تم إعداده في ستوديوهات بلجراد بمباركة من روسيا الغاشمة، وتم التصوير تحت مراقبة حزب الناتو الصليبي الذي مازال مصرًا على التلويح باستخدام القوة والتدخل بضربات جوية لإسكان ثورة المسلمين، ولسان حال قواده يقول: «مهلًا، لم يحن بعد وقت التدخل العسكري؛ لأن ألبان كوسوفا مسلمون، وعددهم مازال كبيرًا، وذبح أربعين فقط لا يمثل مشكلة، نحن لن نتدخل إلا إذا بقي أربعون فقط على قيد الحياة لكي نقول لمسلمي العالم أجمع: «قد كان هنا في ألبانيا مسلمون، وها هي العينة الباقية منهم استطعنا أن نحافظ عليها، وهي للعرض والمشاهدة وليست للقتل»

محمد الروبي عبد الوهاب- تبوك- السعودية.

الدجاجة التي تبيض ذهبًا

     تعليقًا على ما ورد في مجلة المجتمع العدد (۱۳33) عن ضرورة مواجهة نظام صدام وأنه خطر، أقول للأستاذ خضير العنزي كاتب المقال إننا منفعلون معك في موقفك تجاه صدام، وماتزال مرارة أحداث ٢ من أغسطس ١٩٩٠م في حلق كل عربي ومسلم يعرف معنى الشرف والكرامة، وحتى لا تفقد المنطقية والإحساس في تقييم الأمور أقول إن صدام هذا هو نفسه الذي كان يلقب بفارس العروبة، وحامي البوابة الشرقية للجزيرة العربية من الخطر الفارسي، وكان وقتها يمتلك الأسلحة التي أشرت إليها، وأيضًا كان القتلى من الجانبين من المسلمين والسلاح أمريكي أو أوروبي، وقيل إنه كان "إسرائيليًا" في بعض الصفقات، إن تقارير اللجنة الدولية المكلفة بالكشف عن أسلحة الدمار الشامل- ما هي إلا وسيلة لتسهيل عملية ابتلاع الخليج وموارده، وحشد الرأي العام المؤيد لقهر شعب العراق وقوته، وليس قهر صدام، إن الحصار الحالي ليس مفروضًا على صدام، بل هو مفروض على شعب العراق من طاغيته الذي يطلع علينا بين الحين والحين على شاشات التلفاز بوجهه التمثيلي، وعينه الميتة، وكأن الأمر لا يعنيه، وهو بالفعل لا يعنيه.

     وإذا كان تقرير الخبراء يؤكد أن النظام الصدامي أنتج -خلال سنوات الحصار- كميات هائلة من غاز الخردل والإنتراكس، وغيره ولديه (٤٦) ألف قطعة سلاح مزودة بهذه المنتجات، فالسؤال الذي يفضح مخططات الغرب وصدام معًا: كيف مرت هذه الأسلحة والكيماويات لتدخل العراق وبهذه الكميات الهائلة برغم الحصار المشدد، ولم تمر المواد الغذائية والدوائية لشعب العراق، ومن الذي دفع ثمن هذه الأسلحة؟

     إن صدام هو الدجاجة التي تبيض كل لحظة بيضة من ذهب للغرب واليهود على السواء، لذلك لا بد من البقاء عليه ليبقى لهم وجودهم في الخليج.

عصام عباس- الدمام- السعودية

د. عبد الوهاب حواس في رحمة الله:

     توفي إلى رحمة الله الأستاذ الدكتور عبد الوهاب حواس أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر في اليوم الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك في مدينة لندن، إثر عملية جراحية، وبعد معاناة مع المرض أكثر من عامين، وكان صابرًا محتسبًا.

      والفقيد من الذين لحقوا بركب الحركة الإسلامية، ونحسبه -والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدًا- من الأخفياء الاتقياء الأنقياء.

     فقد نذر نفسه لخدمة الإسلام المسلمين، فكان جنديًا يعمل في صمت، وكان مربيًا بحاله أكثر من مقاله، له طلابه ومريدوه سواء في مقاعد الدراسة أو حلقات العلم التي كان حريصًا عليها أو في مسجده (مسجد الحق) بضاحية عين شمس بالقاهرة الذي ظل إمامًا له على مدى عشرين سنة، رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.

      المجتمع: رحم الله الفقيد، وجزاه على ما قدم، ولم نتمكن من نشر اسم صاحب الرسالة؛ لأن رسالته التي أرسلها بالفاكس ضاع منها بعض الأسطر.

وأخيرًا ألغيت بنود الميثاق:

      تابعت باهتمام تلك التصريحات النارية (كالعادة) لرئيس السلطة الفلسطينية منذ عدة أسابيع وكانت كالتالي:

١-إن خيار حمل السلاح لا يزال موجودًا.

٢ - إنه لا ولن يتنازل عن بنود الميثاق الوطني.

     ثم ترقبت الوضع، وانتظرت زيارة كلينتون، وكيف سيكون موقف السلطة، وخاصة أن كلينتون قادم من أجل الاحتفال بإلغاء بنود الميثاق، وكانت المفاجأة إلغاء بنود الميثاق التي تقر حق الفلسطينيين في بلدهم، كان هذا في احتفال بطله الزعيم وأعضاء مجلسه الموقر، والذين رفعوا أيديهم مصفقين لإلغاء بنود الميثاق، ولكن لن أنسى ذلك اليوم قبل حوالي (9) سنوات عندما استضافت مدارسنا ذلك الزعيم، وقد ملأ أسماعنا بشعارات (ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة).

      ملاحظة: أظن أنه قد آن الأوان لينزع رئيس السلطة بزته العسكرية ليكون أكثر انسجامًا مع الحالة التي آل إليها موقفه السياسي.

وسيم تبع الدندشي-الرياض- السعودية.

دور السجن في النظام الدكتاتوري:

     جلاوزة التعذيب ودعاة العلمانية بعد أن أغلقوا منافذ الفكر الحر، وكمموا الأفواه، وقضوا على آخر مظاهر الحرية الفكرية؛ حيث صبغوا حياة الناس بالطاعة العمياء للفرد المتآله، وغدا كما قال تشاوشيسكو: لا لزوم للشعب أن يفكر أنا أفكر بالنيابة عنه: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾، (سورة غافر: ٢٩).

     وبعد أن منعوا الأحرار من المكوث في أوطانهم، انتقلوا إلى خطة خبيثة منعوا بها المواطن أن يرى وطنه سهوله وجباله وأنهاره وشطآنه، فلجأت دور الإخراج إلى مسلسلات الغرفة الواحدة، التي تكفي لإخراج مسلسل من ثلاثين حلقة، يتغير فيه ديكور الغرفة، ويتحرك الممثلون بحركات بهلوانية يتم خلالها اختزال الفكر واختزال الأشخاص، ثم يفرض المسلسل على المواطن العربي المسكين في القنوات الفضائية على أنه مسلسل جديد وقصة جديدة، وهكذا يقدم الفكر المدجن المفروض؛ لئلا يرى الإنسان في الحياة إلا ما يراد له أن يرى، ولو قدر لهذا الإنسان أن يرى بصيصًا من النور خارج نطاق الإعلام المعلب فإن السجن سيكون مصيره المحتوم جزاء اقترافه إثم التمتع بحرية الفكر.                                 إبراهيم يوسف- الدوحة- قطر

ردود خاصة:

  • الأخ/ أبو طيب بن المختار- نواكشوط -موريتانيا ص. ب 3518: وصلت رسالتك، تشكرات على الرغبة في التعارف إلى إخوانك في العالم الإسلامي لتبادل الأفكار والتعاون على البر والتقوى، لا سيما في مجال تربية الأطفال.

  • الأخت/ أم فراس- دمشق-سورية: نشكرك على تواصلك مع البيع، ونلفت نظرك إلى أن دور النشر لا تتعامل مع المراسلات بقدر تعاملها مع الشبكات أو البدلات النقدية، وعدم وصول المجلة التي ترسل بالبريد المسجل مسألة تخص إدارة البريد، لذا يرجى مراجعتها.

  •  الأخ/ أحمد بن عبد الرحمن التميمي- حائل- السعودية: شكر الله لك تهنئتك الرقيقة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد.

  • الأخ/ صاحب الرسالة الغاضبة -أستراليا: أليس من الأولى أن تدعو الله أن يهديهم ويخلصهم من تسلط أعدائهم، بدلًا من أن تتمنى لهم الفتن والحروب الداخلية، ثم أليس الأجدى أن توفر جهودك وتوجهها لخدمة الإسلام والمسلمين؟

تنبيه:

     نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 36

109

الثلاثاء 17-نوفمبر-1970

الصوم والمعاني.. الإيجابية

نشر في العدد 84

160

الثلاثاء 02-نوفمبر-1971

تبسيط الفقه..  زكاة الفطر

نشر في العدد 309

139

الثلاثاء 20-يوليو-1976

المسلمون في السجون الأمريكية