; رأي القارئ: (العدد: 1236) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: (العدد: 1236)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 28-يناير-1997

مشاهدات 83

نشر في العدد 1236

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 28-يناير-1997

ردود خاصة:

  • الأخ محمد شكري صمادية – النقرة - الكويت: شكر الله لك اهتمامك وغيرتك، ونؤكد لك اغتباطنا بكل تصويب أو تصحيح، فالآية ٥٧ من سورة الأحزاب تنتهي كما ذكرت بقوله تعالى: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾، وليس كما وردت خطأ، «وأعد لهم عذابا أليما» نكرر لك الشكر وندعو الله أن يجزيك أحسن الجزاء.
  • الأخ أحمد بن محمد شرف -طريف. السعودية: حقًا إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، ولكن عزامًا جميعًا فيمن نفقد من علمائنا من أمثال الشيخ الجليل عبد الحميد كشك هو ما تركوه من علمهم على الأشرطة وفي صفحات الكتب، وما سجلته قلوبنا. ووعته عقولنا من مواقفهم في وجه الظلم والظلام، مما كان له أبلغ الأثر في تجسيد القدوة الصالحة أمام الشباب الظامئ للمجد والسائر إلى المستقبل الواعد.
  • الأخ: ساري عبد الرزاق: ص.ب 79 عين الكبيرة، الرمز البريدي 19400 ولاية سطيف -الجزائر: لا شكر على واجب فإن تغطيتنا لأحداث وقضايا المسلمين في العالم هو الواجب الذي نذرنا أنفسنا لأدائه، أما عن رغبتك في مراسلة الإخوة القرَّاء فنخشى أن تشغلك رسائلهم التي ستنهال عليك عن متابعة التقارير والأخبار التي تنقل وتعالج أوضاع المسلمين في العالم.

«تنويه»

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

محاولة لتفعيل التصريحات التي أدلى بها ولي عهد بريطانيا

في الآونة الأخيرة كثرت تصريحات ولي عهد بريطانيا التي نصح فيها أمته أهل الغرب بالاستفادة من الإسلام والمسلمين لحل مشكلاتهم وأهمها فقد الجانب الإيماني الذي أوقعهم في عيشة مادية نكدة، وقد أحدثت تلك التصريحات ردود فعل متباينة.

وإني أرى أن تهتم «المجتمع» بثلاثة أمور رئيسية تتعلق بهذا الرجل، وقد تحدث أثرًا حميدًا فيه وفي غيره من الغربيين ومن المنتسبين إلى الإسلام الذين أصبح عندهم بسبب بعدهم عنه وجهلهم به كما يقول المثل: العود في بلاد أهله حطب.

الأمر الأول: جمع أقواله جمعًا موثقًا.

الأمر الثاني: ترجمتها إلى اللغة العربية كاملة ونشرها في المجلة.

الأمر الثالث: اختيار العالم الكفء والعمل على ترتيب لقائه إياه لإجراء حوار معه في أهم قضايا الإسلام ومبادئه، ويكون الهدف من ذلك تحقيق المقاصد الآتية:

المقصد الأول: زيادة معارفه الإسلامية وبخاصة فهمه الشامل للإسلام.

المقصد الثاني: تصحيح ما قد يكون عنده من فهم غير سليم عن الإسلام

المقصد الثالث: إشعاره بأن المسلمين مهتمون بتوجيهاته التي لم تولها أجهزة الإعلام ووسائله في البلدان الإسلامية العناية التي تستحقها.

المقصد الرابع: القيام بالبلاغ المبين الذي كلف به رسول الله صلى الله علبه وسلم وأمته من بعده، ولست بحاجة إلى تذكيركم بما تقوم به أجهزة إعلام الغرب من نشاط لنشر ما يصدر عن بعض ذراري المسلمين من همز ولمز وحط من قدر الخالق ورسوله صلى الله علبه وسلم ودينه، كما هو الحال مع سلمان رشدي، والمرتدة البنجلاديشية تسليمة نسرين، فإن هذا من أهم الحوافز لنشاطنا بمثل تصريحات هذا الرجل وبتشجيعه.

د. عبد الله قادري الأهدل

المدينة المنورة السعودية

رؤية تحليلية لخسارة منتخب المسلمين

في مباراة استعراضية خسر فريق المسلمين مباراته أمام منتخب اليهود والنصارى القوي حيث تسيد هذا الأخير المباراة منذ بدايتها حتى نهايتها وسجل مهاجمه إسرائيل، عشرات الأهداف التي كان يجهزها له أمام المرمى لاعب الوسط الدولي المشهور أمريكا وبرز كذلك من منتخب اليهود والنصارى اللاعب فرنسا، واللاعب إنجلترا واللاعب الأجنبي «روسيا» الذي انضم إلى فريقه الحالي بعد هزيمة فريقه السابق المنتخب الشيوعي أمام منتخب اليهود والنصارى، وتفكك فريقه، هذا وقد تلاعب خط هجوم فريق اليهود والنصارى بدفاع المسلمين، وصال وجال وسجل الأهداف كما يحلو له غير أن هذه النتيجة كانت متوقعة من خبراء هذه اللعبة، حيث يشهد فريق المسلمين، تدهورًا كبيرًا في مستواه لا يستطيع به منازلة الفرق الكبيرة والقوية، خاصة وأنه قد خسر في مبارياته السابقة أمام فرق ضعيفة مثل فريق الهندوس، وفريق المجوس، وغيرهما.

  • أسباب فوز منتخب اليهود والنصارى:
  1. قوة الفريق بعد الاندماج الذي حصل بين فريق اليهود، وفريق النصارى.
  2. ترابط صفوف الفريق، مما يسهل وصولهم إلى مرمى الخصم وصعوبة اختراق دفاعاتهم من قبل الخصم.
  3. توفر البديل الجاهز الذي يكون في مستوى اللاعب الأساسي.
  4. بروز اللاعب إسرائيل، كهداف خاصة أمام منتخب المسلمين.
  5. تعاطف الاتحاد الدولي لهذه اللعبة صلى الله علبه وسلمUN) مع منتخب اليهود والنصارى، وتقديم الإمكانيات.

والتسهيلات له بتصدر القائمة في هذه اللعبة.

* أسباب هزيمة فريق المسلمين:

1- الروح الانهزامية التي يلعب بها الفريق بعد الانتكاسات المتوالية له. 

2- تفكك صفوف الفريق وافتقاره إلى اللعب الجماعي والمهارات الفردية.

3- الطريقة الدفاعية التي يلعب بها المباراة منذ بدايتها حتى نهايتها.

5- عدم وجود قائد ميداني يقود الفريق ويوجه اللاعبين أثناء المباراة.

  1. عدم كفاءة الجهاز الفني والإداري للفريق.
  2. الرهبة من الفريق الخصم.
  • لقطات من المباراة:

۱ - حضر المباراة جمهور غفير شجع منتخب اليهود والنصارى بحرارة، وهتف بأسماء لاعبيه بينما ساد الصمت مدرجات جمهور «المسلمين» برغم كثافته.

2-التحكيم لعب دورًا كبيرًا في خروج فريق المسلمين بهذه الهزيمة الثقيلة.

3-في نهاية المباراة وزعت الجوائز والهدايا على منتخب اليهود والنصارى.

4-علق أحد مشجعي فريق المسلمين على هذه النتيجة قائلًا إن هذه المباراة استعراضية، وإن هناك لقاءات مصيرية قادمة ستكون حاسمة لصالح فريق المسلمين.

محمد حمدان الحازمي جدة السعودية

تحية لـ «المجتمع» من نيجيريا

باسمي وباسم الطلاب العرب والمسلمين في نيجيريا نتقدم بأجل آيات الشكر والعرفان لإتاحتكم الفرصة أمامنا لنرتبط مع عالمكم الفذ عبر مجلتكم الغراء «المجتمع»، تلك المجلة التي جاءت لنا بعد أن فقدنا أي خيط مع العالم الخارجي فجاءت كالماء للظمآن لترويه ولكن من نوع آخر هو البلسم الشافي لكل سم؛ لأن من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.

نسأل الله أن يوفقكم لما يحب ويرضى، وأن يفتح بكم دروب الخير لمواصلة هذا العطاء الدفاق، ولا يسعنا إلا أن نتقدم لكل فرد يسهم في نجاح هذه المجلة بآيات الإجلال والإكبار، ونسأله تعالى أن يرفع بكم صوت الإسلام خفاقًا فوق ربوع العالمين لإظهار الحقيقة وبيانها أمام كل تائه، ويكشف زيف المارقين.

رمزي أبو إبراهيم جامعة إف. نيجيريا

«رامز» أحد ضحايا الزواج بالأجنبيات

رامز، طفل في الثالثة عشرة من عمره، عرفناه باسم عربي ولكن بملابس رومانية ولغة رومانية يتعلم في مدرسة رومانية، يحيا وسط جد وجدة متقدمين في السن، اسمه العربي لفت الأنظار، وأطلق العنان لكثير من التساؤلات فكانت الجهود المتواصلة إنه ابن لطبيب سوري وأم رومانية، تركه أبوه حتى عرفنا الخبر اليقين مغادرًا إلى بلاده، وهو لا يتجاوز السادسة من عمره لم يتمكن والده من العودة، وبعد قضائه سنتين مع أمه توفيت متأثرة بمرض سببه الإفراط في شرب الكحول فاضطر الطفل لتحمل أحلك الظروف بين شخصين مسنين، ظروفهما الحياتية قاسية، مال قليل يتقاضيانه بدلًا عن تقاعد الجسد.

فكيف كانت حياة هذا المسكين؟ قد يتصور البعض أن وصف الحياة بالجحيم مبالغ فيه، ولكن الواقع أمر من ذلك، طفل بملابس قذرة ممزقة، جسم هزيل، ووجه شاحب، وعيون شبه مغلقة حرارة الصيف تحرق جلده وصقيع البرد يلسع قلبه، وحده عربي بين ألوف الرومان، وضعه في المدرسة من بين أتعس الطلبة، والسبب في ذلك ندرة الغذاء، وتعذر ظروف الحياة المقبولة، هكذا كان يعيش رامز.

أيعقل أن طفلًا عربيًّا يعيش في وسط أوروبا في أواخر القرن العشرين في هذه التعاسة؟ وهل أحد من أطفالنا العرب يعيش في وضع مشابه لهذا الطفل المسكين من عرف حقيقة الأمر لم يقبل بذلك، فما كان من بعض المخلصين إلا أن جمعوا الأموال وأعطوا جدَّيِ الصبي المبلغ راجين منهم أن يشتروا له حاجاته من ملابس ويطعموه ما لذ وطاب بعيدًا عن المحرمات، وهذا ما حصل، وبعد شيء من الاهتمام تحسن وضع الصبي وأصبح حسن المظهر، نشيط الجسم، وتقدم في دراسته حتى أن مديرة المدرسة تساءلت عن أسباب التغيير الملحوظ في حياة الصبي، ولكن الإخوة لم يكتفوا بهذا القدر من العون، وخصوصا بعد أن قرر الجدَّان التخلص من تكاليف رامز وإرساله إلى دار الأيتام ليتربَّى هناك، فأعادوا الكرة محاولين إقناع الجدين بمبلغ من المال يعادل الراتب التقاعدي الذي يتقاضاه الجد، ووفقوا بحمد الله.

وفي إحدى الزيارات لرامز حصل الإخوة على عنوان الوالد المجهول في سورية، فبادروا على الفور بكتابة رسالة مؤثرة إلى والد رامز تركوا فيها رقمًا هاتفيًّا، وبعد أيام قليلة تلقى الإخوة اتصالاً ولكنه لم يكن من الوالد، وإنما كان من الجد الذي بكى ولم يستطع الكلام، وقال جزاكم الله خيرًا، والله لقد أبكيتم كل الحاضرين، وأخبر الإخوة أن والد رامز قد توفي منذ سنتين تقريبا، وأن عم الصبي سيحضر إلى رومانيا ليعيد الطفل إلى أهله، وهذا ما كان بفضل الله أتى العم وقدم كل الأوراق الضرورية واستصدر جوازًا لابن أخيه، وعندما حاولنا أن نأخذ رامز من جديه الرومانيين تمسكوا به وأرادوا أن يبقوه على دينهما، ولكن بعد عناء ومحاولات أتى فرج الله وتم ترحيل رامز ليحيا في جو إسلامي عربي بين أهله وذويه، ومنذ أيام اتصلنا بسورية واستطعنا التحدث معه وهو بفضل الله فرح مرتاح، فحمدنا الله على توفيقه لاستنقاذ هذا المسكين من براثن الجوع والعُرْيِ والاغتراب.

الشباب المسلم، كلوج نابو كا رومانيا

حكماء صهيون وشبكة التجسس

تناولتم في العدد «۱۲۳۱» موضوعًا عن شبكات التجسس الإسرائيلية على العالم العربي، واستكمالًا للفائدة أسوق إليكم بعض الحقائق التي ذكرها البروتوكول السابع عشر، حيث يقول بالحرف الواحد سنجعل التجسس عملًا غير شائن -بل على العكس؛ عملًا محمودًا، ومن جهة أخرى سنعاقب مقدمي البلاغات الكاذبة عقابا رهيبا حتى يكفوا عن ذلك، فهذا العمل لديهم محمود ومن الركائز التي يعتمد عليها نظام دولتهم، ثم يبين كيف يتم اختيار العملاء سنختار عملانا من بين كل الطبقات العليا منها والدنيا على السواء، سيكونون من بين الإداريين والمحررين والطابعين والناشرين وباعة الكتب والكتبة والعمال والحوذية «مفردها حوذي وهو العربجي» بالعامية والخدم، وهؤلاء سيكوِّنون قوة بوليسية وأسلوبهم تجنيد كل من يستطيع تقديم معلومات شاملة من عناصر المجتمع، ابتداء من الخدم وحتى الطبقات العليا، وذلك ليشمل التجسس كل شرائح وفصائل الدولة.

محمد الروبي عبد الوهاب السيد. مصر

الرابط المختصر :