العنوان رأي القارئ (العدد 1204)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 18-يونيو-1996
مشاهدات 54
نشر في العدد 1204
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 18-يونيو-1996
ردود خاصة
الأخ / جواد احمد هادي- الدقهلية- مصر
لم ننشر خبر الإذاعية المصرية إلا بعد ما تأكدنا منه من أكثر من مصدر، أما كون المذيعة قد خلعت حجابها بعد ذلك فهذا أمر تتحمل مسؤوليته أمام الله تعالى.
- الإخوة/ حركة المجتمع الإسلامي- بسكرة- الجزائر
شكرًا لثقتكم ومتابعاتكم، ويسرنا إفادتكم بأن د. الشاوي يعد مذكراته للنشر تحت عنوان «طريق الجزائر»، وسوف تنشر قريبًا- إن شاء الله- نسأل الله أن ينفع بجهوده وأعماله المباركة.
- الأخ/ محمد محجوب عبد الرحيم- الهند
يرجى إرسال موضوعاتك لدراستها ومعرفة مدى صلاحيتها ومناسبتها، وبعد ذلك نتحدث عن إمكانية التعاون مع تحياتنا.
* الأخ/ إسماعيل حسن صديق محمد- الأردن- مأدبة- مكتبة السبيل
وصلتنا رسالتك، ونحن نشاطرك الأسى، وندعو الله أن يفرج كربك، ويزيل همك، وقد حولنا رسالتك إلى إدارة اللجان الخيرية، آملين أن يجيبوا سريعًا على طلبك، ويخففوا من معاناتك.
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
لله درك يا سياف
نشرت مجلة «المجتمع» الغراء في عددها رقم «1200» في 21-27\1996 م بيانًا جريئًا للبروفيسور عبد رب الرسول سياف حفظه الله.
وحقًا إن هذا البيان شفى صدور قوم مؤمنين، فشفاء صدور المؤمنين يكون بالكلمة الشجاعة التي لا تخضع للنظام العالمي الجديد، ولا تخاف إلا الله، والتي تخرج من بين جبال العزة والكرامة والشمم، وهي أصول الأمة الإسلامية.
وأنا على يقين أن كثيرًا من القراء الغيورين تحمسوا لهذه الكلمات الشجاعة من البروفيسور سياف، فما زال في الأمة من يرفض الذل جهارًا ونهارًا ويعتز بدينه.. وكثيرون أثنوا على مجلة «المجتمع» لنشرها مثل هذا البيان الذي قد تجبن عن نشره كثير من وسائل الإعلام، فجزى الله القائمين عليها خير الجزاء.
ومما ذكره فضيلته في بيانه الشجاع قوله:
«هناك فرق بين الإرهاب في مفهومه القرآني، والإرهاب في مفهومه الأمريكي، فإن كان القصد من الإرهاب هو قوة المسلمين وعزتهم، واستعدادهم لمقابلة مؤامرات الأعداء، ودفع هجماتهم، فأنا إرهابي، أعلنها جهرًا على الملأ، وأنا أدعو المسلمين إلى تكوين قوة ترهب أعداءهم»، هذا والله من دروس الجهاد الأفغاني الذي كان يعتبر مدرسة في العزة والإباء، وقد خرج رجالًا، ومما لا شك فيه أن كل مسلم تجيش في نفسه هذه الكلمات، ويتمنى إخراجها، ولكن الغرب وأذنابه يحرمون علينا حتى التعبير عما في النفس؛ حتى لا تتأثر العلاقات!! ولكن من يعيش حرًا يقول ما يشاء، ويعبر عما يشاء، لا يخاف أحدًا.
لقد فضح البيان دور أمريكا في إذكاء نار الخلاف في أفغانستان، الذي يظن كثير من المسلمين- الذين يتلقون معلومات من الإذاعات الغربية- أن الحرب هناك من أجل السلطة والمنصب والدنيا، ونحن ننزه المجاهدين عن ذلك، فهناك عدو في أفغانستان لا يريد قيام دولة الإسلام، فليعلم المسلمون ذلك.
إننا بحاجة ماسة إلى تلك الروح الجهادية الشجاعة؛ لننهض من السبات، وننفض عن قلوبنا غبار الذل والضعف، فنحن ولدنا أحرارًا، فلماذا الضعف؟! وختامًا ومن كل قلبي وقلب كل مسلم جريح أقول: لله درك يا سياف.
طارق بن عبد اللطيف فايد
المدينة المنورة- السعودية
جوهر دودايیف والموت الشريف
هكذا يموت الرجال.. بعد صراع استمر ما يقرب من سنتين سقط البطل... مات وهو واقف، ولم يمت في المخابئ والكهوف، قتل وسط جنوده، ولم يهرب، ولم يختبئ وراء حراسه تحت الأرض بين النساء والأطفال، ماذا نقول إلا رحمك الله يا جوهر دوادييف، الرجل الشريف الذي قاتل من أجل قضية عادلة، وهي استقلال دولة الشيشان المسلمة عن روسيا الملحدة، القضية التي نادى بها كل شعبه بلا استثناء، وقبلوا بالموت والشهادة في سبيلها، دون أن يتنازلوا عنها حتى آخر حي منهم، فالشيشان لا ولم تكن من أرض روسيا قبل سبعين سنة مضت، وبعد تفكك الاتحاد السوفييتي انفصلت ليتوانيا وأستونيا ولاتفيا بمباركة وتأييد العالم كله، ثم أرمينيا وأوكرانيا وجورجيا.. إلخ.
وحينما شرع الشيشانيون بالاستقلال، لم تعترف بهم أية دولة في العالم، بل وقفوا وحدهم أمام أعتى دولة في العالم، لم يهنوا، ولم يضعفوا، ولم يستكينوا، برغم كل التوقعات والتحليلات والاستطلاعات التي تقول: إن الشيشان ستسقط في بضع ساعات، ثم في بضعة أيام، ثم في بضعة أسابيع، ثم في بضعة شهور.. ولله الحمد والمنة، لم ولن تسقط بإذن الله، وكما أراد لها البطل الشهيد وشعبها الأبي، ستغدو بإذن الله دولة حرة مستقلة، لقد كان جوهر دوداييف شريفًا في حياته، كما كان شريفًا في مماته.. فقد أبي أن يفجر أنابيب الكلور والمواد السامة والنووية في روسيا، «واستبقاها كآخر وسيلة للدفاع»، حتى لا يسقط الأبرياء والمدنيون، وحتى في عملياتهم الجهادية «التي سماها الروس والعالم بالإرهابية»، أفرجوا عن النساء والأطفال والشيوخ، ولم يقتلوا واحدًا منهم.
حتى في لقاءاته الصحفية كان صادقًا صريحًا عاقلًا متزنًا، فقال بما معناه: نحن لسنا مسلمين صالحين كما يجب، ولكننا نتمنى أن نحرر الدولة ونقيمها؛ فيأتي من بعدنا أبناء صالحون يقيمون شرع الله، ويحكمون دينه في شتى جوانب الحياة، ولما سئل عن الدول العربية والإسلامية قال: أنا لا أطالبهم بشيء، وألتمس لهم كل العذر، فأمريكا وروسيا والمافيا العالمية تحيط بهم من كل جانب، ولا تمكنهم حتى من التصريح بتأييدنا والوقوف بجانبنا، ولكن أعلم أن قلوبهم معنا، ويتمنون لنا النصر في النهاية.
د. أحمد عبد الرحيم
الكويت
مؤتمر اسطنبول ودور الماسونية في تدمير الأسرة
تتوالى الصفعات والضربات التي تقوم بها قوى الصهيونية العالمية ضد القيم الإنسانية، فمن مؤتمر القاهرة للسكان، إلى مؤتمر بكين للمرأة، إلى المؤتمر الثالث الذي عقد في اسطنبول، والذي تحدثت عنه «المجتمع» في عددها رقم «1201» والتي تهدف كلها إلى تدمير الأسرة الركيزة الأولى في المجتمع.
وإذا عدنا إلى أعماق التاريخ، سنجد أن تاريخ الماسونية منذ القدم ينقسم إلى قسمين: قديم وحديث، أو ماسونية حقيقية، وماسونية رمزية.. والماسونية الحقيقية تنقسم إلى طورين:
- الطور الأول: الماسونية المحضة، ويبدأ من عام 715 قبل الميلاد حتى 1000م.
- الطور الثاني: الماسونية المشتركة من عام 1000م حتى عام 1517م.
أما الماسونية الرمزية أو الحديثة فإنها تنقسم إلى طورين:
- الطور الأول من عام 1717 م حتى 1783م.
- الطور الثاني من عام 1783م حتى عام 1889م.
المحافل الماسونية
في عام 1717 م أعاد اليهود النظر في تعاليم الماسونية ورموزها، وغيروا فيها؛ لتناسب الجو «البروتستانتي» في بريطانيا والولايات المتحدة، وتم تأسيس محفل بريطانيا في ذلك العام، ومنها انتشر أخطبوط الماسونية؛ فتأسست محافل: جبل طارق عام 1728م، وباريس عام 1732م، وألمانيا عام 1733م، والبرتغال عام 1735م، وسويسرا عام 1745م، وهولندا والدنمارك عام 1745م، والهند عام 1752م، وإيطاليا عام 1763م، وبلجيكا عام 1765م، وروسيا عام 1771م، والسويد عام 1773م، ومنذ عام 1773م حتى عام 1907م بلغ عدد المحافل الماسونية في أمريكا أكثر من خمسين محفلًا، ينخرط في عضويتها أكثر من مليون أمريكي، ومن بريطانيا تأسست محافل: في كندا، واستراليا، ومصر، ونيوزيلاندا، والشرق الأوسط، ونوادي الروتاري والليونز، وحركات التسلح الخلقي، وإخوان الحرية، وكلها أشكال تابعة للماسونية.
وتؤكد بروتوكولات حكماء صهيون على شعار الماسونية ورموزها في البروتوكول الأول، «وكنا نحن أول من نادى في العصور الغابرة بكلمات الحرية والمساواة والإخاء».
وفي البروتوكول التاسع، «وعندما نقيم مملكتنا نحول في شعارنا الماسوني كلمات الحرية والمساواة والإخاء إلى كلمات لا تحمل المعاني التي قصد إليها الشعار».
رموز الماسونية
أهم رموز الماسونية «للون الأزرق»، وهو يعني تخليد راية إسرائيل الزرقاء التي يطبع عليها نجمته السداسية، والحية النحاسية المثلثة الرؤوس، والشمعدان هو شعار دولة إسرائيل الآن، والسلسلة التي في أحد جانبيها مفتاح يرمز إلى السخرية ببطرس تلميذ المسيح، وتشير إلى أن المفتاح الحقيقي لیس بیده، بل بيد مؤسسي الماسونية وورثتهم.
والشعار السري هو «ل. م. أك. أ» ويستخدمه الماسون في مكاتباتهم ومراسلاتهم، وهذا الشعار يبدأ دائمًا بتلك الحروف المجزأة، وهو شعار لا يعرفه إلا الماسون، وهو اختصار لعبارة «لمجد مهندس الكون الأعظم»، وهناك بعض الرموز مثل «الديك- السيف- النور- الظلام» وهي للاستهزاء والسخرية مما قاله يسوع، وكذلك «المطرقة»، و«النجوم الثلاثة»، و«الخطوات الثلاثة» للسخرية والدس على أن المسيح قال: «إن الله أب وابن وروح قدس، وادعى أنه هو الابن»، والسيد المسيح- عليه السلام- لم يقل هذا الكفر قط، لأنه رسول من عند الله، بل إن الذين نادوا بذلك جماعة منحرفة، وكان «بولس» قد قام بإفساد المسيحية تمامًا، وسار النصارى على ما فعله بولس.
إن الماسونية تسعى لأن تكون المرأة سلعة رخيصة بين أياديهم القذرة، يلعبون بها كيفما يحلو لهم؛ ليقوضوا كيان الأسرة المسلمة، حتى ينهار المجتمع المسلم، ولقد دفعوا المرأة للتمرد على كل الشرائع والقيم والآداب، ولتمارس الحرية حسب النظرية الماسونية اليهودية، وبذلك تتفكك الأسر البشرية، وتنهار الأخلاق، وتتمكن اليهودية بعدها أن تنشب مخالبها في كل جسد لتنهش منه.
وقد جاء في دائرة المعارف اليهودية تحت مادة ماسونية «إن تعاليم الماسونية محاطة بالسرية التامة، وتنص في صميمها على تقديس الجنس، والحرية التامة في نشر الإباحية»، وتنفيذًا لهذه السياسة فقد ظهرت نوادي العراة، وتجردت المرأة من ملابسها على الشواطئ، وفي الملاعب، وفي صالات الرقص والملاهي الليلية، واستغلت في الإعلام بجميع أنواعه.
يتضح مما سبق أن اليهود وراء كل تلك المؤتمرات التي تنادي بوأد القيم، والنيل من كل ما هو نبيل، ويتخذون في ذلك شتى السبل التي توصلهم لأهدافهم، ومن أهمها العمل على «انحلال الشعوب غير اليهودية»، كما جاء في بروتوكولهم الأول.
محمد الروبي عبد الوهاب
مصر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل