; رسائل... الفرار من العمل السياسي | مجلة المجتمع

العنوان رسائل... الفرار من العمل السياسي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-ديسمبر-1982

مشاهدات 65

نشر في العدد 599

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 14-ديسمبر-1982

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يغلب على المتدينين المسلمين معنى القرار من العمل السياسي وكان السياسة رجس يجب القرار منه وهذا شيء في غاية الغرابة والجهل إذ يعني هذا أن المسلمين يسلمون للكافرين والمنافقين أن تكون لهم القيادة السياسية وهذا وحده نوع من الضلال إذ كيف تكون كلمة الله هي العليا اذا لم يكن للمسلمين القيادة بالإسلام والملاحظ أن هؤلاء المتدينين يفرون من العمل السياسي ومن السياسة، ثم يرضى الكثير منهم أن يكون أداة تنفيذ للقيادات السياسية الكافرة والمنافقة يقول ما أمروه به ولو كان به خراب الإسلام وتكفير المسلمين والحقيقة أن بعد المسلمين عن العمل السياسي سيؤدي بشكل حتمي إلى أن يكونوا أداة تنفيذ بيد السلطة الكافرة وقد تزج بهم السلطة ليقتلوا أنفسهم أو يقتلوا إخوانهم المسلمين وتفرض عليهم مع ذلك أن يسبحوا بحمدها إن مجرد التأمل لهذه المعاني كاف لتبيان الخطر الكبير الذي يقع به المسمون عندما يفرون من السياسية. ولكن الأمر أوسع من ذلك فالعمل السياسي في عصرنا لم يعد عملًا بل هو من اشق الأمور وأكثرها احتياجًا للعلم والوعي والقدرة على التحليل والتخطيط واتخاذ المواقف السريعة السليمة وهذا لا يأتي بدون ممارسة ومتابعة فالبعد عن العمل السياسي يعني بقاء المسلمين في حالة عجز وعقم سياسيين وبالتالي يكونون محًلا لتنفيذ ما يراد بهم من الشر دون أن تكون لهم القدرة حتى على معرفة ما يراد بهم وأين هذا الوضع والحال من قوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إلى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ (النساء: 83) أن هذه الآية تدل على أن أولي الأمر من المسلمين يملكون القدرة على التحليل لكل ما يجري من أمر سلم أو حرب وهذا يعني أن المجتمع الإسلامي يجب أن توجد في قمته طبقة في غاية النضج السياسي فما ندري من أين يأخذ هؤلاء المتدينون مفاهيمهم إن هناك رغبة، عالية في العالم لجعل المسلم يتخلى عن السياسة لغيره وأن هؤلاء المتدينين يعطون للكفر ما يريد اختيارًا وطوعًا. إن الدولة المعاصرة تعتبر من حقها أن تتدخل في الصغيرة والكبيرة في شؤون الحياة فعندما تكون الدولة للكافرين والمنافقين فان هذا يعني أن يسير هؤلاء بالناس إلى كل أودية جهنم فيقضون على عقائدنا وعاداتنا ومناهج حياتنا وشرفنا وعرضنا فليتق الله هؤلاء الذين يدعون المسلمين إلى التخلي عن العمل السياسي. إن الإسلام يطلب من المسلم أن يعمل لإقامة دولة الإسلام العالمية ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾ (البقرة: 193)

أخوكم- ابن دمشق

 

وجهة نظر في منهج التاريخ الأول ثانوي

في منهج «تاريخ الدولة العربية والإسلامية وحضارتها» للصف الأول ثانوي وللصف الأول في المعهد الديني وللصف الثالث في دار القرآن الكريم في الطبعة الرابعة ۱۳۹۹ هـ-۱۹۷۹ م. ذكر في صفحة ٨٨ ما يأتي بالنص. 

«كان موت النبي -صلى الله عليه وسلم- دون أن يترك وصية توضح طريقة الحكم من بعده أمرًا أثار كثيرًا من الخلاف». 

-إن هذا القول فيه إجحاف لحق الرسول -صلى الله عليه وسلم- في أنه لم يكتب ولم يقل بوصية، وكيف يترك وصية وقد قال الله تعالى في كتابه الحكيم: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (المائدة: 3). 

إن الدين اكتمل وتم ثم اتبعه الرضا بدين الإسلام، فلا حاجة لوصية إذن. 

أولا: إن القول بأنه لم يترك وصية نفي للآية الكريمة وتعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا. 

ثانيا: وذكر في نفس الصفحة ما يأتي «ووقف المسلمون في المدينة أمام مشكلتين خطيرتين» وأود التوضيح هنا أن المشكلة ليست نظرية لأن الجانب النظري واضح وصريح في كتاب الله، ولكن المشكلة هنا مشكلة كيفية التطبيق الدستور الإسلامي وهو الجانب النظري بدون شخصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- فهي مشكلة تنفيذية وليست مشكلة نظرية. واستطاع الصحابة -رضوان الله عليهم- علاج المشكلة بالرجوع إلى الكتاب الكريم وتطبيق ما جاء به. 

ثالثا: في ص ٩١ ما يلي «تميزت الفترة الأولى بالاستقرار الداخلي بعد القضاء على الثورة التي قامت بها القبائل العربية بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم والمعروفة باسم الردة». 

إن هذه الفقرة تبين أن جميع القبائل العربية كانت في حالة ثورة وارتداد عن الدين الإسلامي وهذا مخالف للحقيقة التاريخية. والحقيقة أن بعض القبائل العربية هي التي ثارت وليست القبائل العربية. 

- والقول بارتداد القبائل العربية كلها فيه إجحاف بحق المناطق التي لم يكن بها ارتداد وهما: مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف. 

أرجو من المسؤولين في مجلة المجتمع أن تعرض وجهة نظري للبحث والنقاش من أجل الوصول إلى الصواب والحقيقة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختكم في الله فتوح المسلم- دار القرآن الكريم «السالمية»

 

التبشير النصراني في شمال إفريقيا

أردت بخطابي هذا أن أنبه إلى خطر التبشير النصراني الذي يحدق بالمسلمين في شمال إفريقيا، وبالخصوص في الجزائر الشقيقة.. 

فبمناسبة الاحتفال بعيد ميلاد المسيح -عليه السلام- انعقد في باريس ملتقى «نصراني» حضرته وفود من بلدان. مختلفة.. تم أثره التركيز على ضرورة تكثيف النشاط التبشيري في البلدان الإفريقية الناطقة باللغة العربية وعلى وجه التحديد تلك التي لم يتغلغل فيها الوجود النصراني كالشمال الأفريقي.. 

وقد سبق هذا الملتقى الضخم جملة دعائية مكثفة تمثلت في عقد ندوات وإلقاء محاضرات، كانت توزع أثناءها مجانًا-مناشير تبشيرية، وأناجيل «العهد الجديد»، وكتب متعددة.. على أن أبرز ما يلفت الانتباه، بل أخطر ما جاء في هذه الحملة الدعائية على الإطلاق عرض شريط «يسوع المسيح» بالألوان الطبيعية والناطق باللغة العربية الفصحى، في مختلف أوساط الجالية العربية المهاجرة «عمال وطلبة». 

وقد شاهدت بنفسي هذا العرض السينمائي المضل في جامعة السربون الجديدة في باريس، مساء يوم الأربعاء ۱۹۸۱/۱۲/۱۷، وشاركت في النقاش الذي عقب عرض الشريط وأشد ما استأت حينما رأيت اثنين من الطلبة الجزائر بين العرب من مذهب إسلامي عريق يتقدمان إلى المنصة للإعلان عن اعتناقهم المسيحية دينا ومنهجا لحياتهما.. 

وكان ضمن المشرفين على النقاش شخص (قبائلي، بربري) يقال له: يوسف يعقوب قدم على حد قوله خصيصًا من دي الجزائر لتمثيل الوجود المسيحي هناك، أشاد بالنجاح الكبير والقبول الذي أحرز عليه شريط يسوع المسيح في بلاد الجزائر، وظل طوال النقاش يلح على ترويج الدعاية «للبربرية» مدعيا وجوب العودة بشمال إفريقيا إلى أصالته البربرية لغة ودينا وقيما، على اعتبار أن العرب المسلمين غزاة احتلوا شمال إفريقيا بقوة الحديد وحادوا بسكانه البرابرة قهرًا عن دينهم الأصيل الذي هو المسيحية.. وقد أن الأوان على حد زعمه للرجوع إلى لغة ودين الأجداد.. (أي اللغة البربرية والدين المسيحي). 

- وهذا مفهوم دأبت فرنسا، ولا تزال تكرس له الجهود بمعونة جامعة السربون الجديدة وفيها الترسيخة وتوسيع انتشاره منذ السنوات القليلة الماضية، وذلك من خلال تدريس اللغة البربرية «القبائلية» وبث الحصص الإذاعية الناطقة بها. 

-فمتى يدرك المسؤولون في المغرب العربي الكبير أنهم يساهمون بقسط كبير في سلب مقومات أمتهم والحياد بها عن المنهج السليم بمحاربتهم للإسلاميين، وعدم إفساح مجال الدعوة لهم؟

- وماذا فعلته الحكومة الجزائرية لتقويض خطر هذه الأباطيل الكاتبة!؟

عبد الله بن سالم- باريس

 

كيف يكون التحرير

جرى في المدة الأخيرة بالجزائر العاصمة مهرجانًا للأغنية العربية القومية، وبمناسبة هذا الحدث وبمناسبة ضم العدو الصهيوني الجولان إلى حصيلة منتصراته ، أود أن أقدم هذا الموضوع وأملي أن ينشر إن كان يستحق النشر أما إذا كان غير ذلك فلا داعي لنشره وجزاكم الله عنا كل خير في الحالتين. 

 

سلام يا فلسطين

في وقت تشتد فيه ضربات العدو الصهيوني على الأمه العربية وفي وقت يظهر هذا العدو بأحدث أساليب النهب والتضليل، ترتفع حناجر الشعراء منددة مشمتة بالعدو، وترتفع أصوات المغنيين بكلمات مشابهة فهذا مغن يقول -على أنغام الموسيقى طبعًا- القدس لنا القدس لنا وآخر يقول حييت يا صبيه في حيفا ويافا حبيت يا فلسطينية، وذاك آخر يقول: ندك الصهاينة في كل مكان، ندك الصهاينة في كل مكان-بماذا يا ترى؟؟؟

إننا نضحك على بعضنا البعض. فإسرائيل تدك الأرض دكا ونحن في كل مرة نقدد ونستنكر ونشجب بقوة وترفع الأمر إلى هيئة الأمم -فماذا فعلت هيئة الأمم عند اغتصاب القدس الشريف، وماذا فعلت في قضية أفغانستان- لقد عقدت عدة مؤتمرات وتحت شعارات مختلفة، ولكن «تمخض الجبل فولد فارًا».

أخواني لست بحاجة إلى إطالة الكلام لأن كل واحد منا يعرف تمام المعرفة ما يفعله هذا العدو في الأراضي والمقدسات العربية الإسلامية وكل واحد يعرف موقف هذه الدول، ولكن أريد أن اذكر هذا القول الصائب: أن ما أخذ بالسيف لا يرجع إلا بالسيف كما أن الحديد بالحديد يفلح. 

أخوكم أحمد الحواس- الجزائر

 

المساجد والسياح

لقد لوحظ في الآونة الأخيرة تردد كثير من السياح الأجانب من غير المسلمين في التردد على الأماكن الطاهرة أي وهي «المساجد» وخاصة مسجد الشيخة فاطمة في ضاحية عبد الله السالم هنا في الكويت لالتقاط الصور وحيث أن هذا مخالف لحرمة المساجد وطهارتها فأرجو التنبيه للجهات المختصة وعلى رأسها وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالحد من هذا التصرف وجزاكم الله خيرًا. 

ناصر الجناح الكويت- الضاحية

الرابط المختصر :