; لقاء العدد.. إبراهيم المصري للمجتمع.. نريد للمسلمين مكانًا لائقًا في لبنان الموحد | مجلة المجتمع

العنوان لقاء العدد.. إبراهيم المصري للمجتمع.. نريد للمسلمين مكانًا لائقًا في لبنان الموحد

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 18-سبتمبر-1984

مشاهدات 65

نشر في العدد 683

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 18-سبتمبر-1984

ما زال موضوع لبنان وأحداثه المتتالية يشغل الناس في كل مكان؛ فهو بلد الطوائف السبع عشرة والأحزاب والكتل.. رغم ضيق رقعته وضآلة إمكاناته.

موضوع الأزمة اللبنانية طرحته المجتمع مع الأخ الأستاذ إبراهيم المصري، المسؤول السياسي في الجماعة الإسلامية في لبنان، ورئيس تحرير مجلة الشهاب (1966- 1975) ومجلة الأمان الأسبوعية (1979- 1980) انطلاقًا من مواقف الجماعة الإسلامية في لبنان، ومن الممارسة السياسية الصحفية للأستاذ المصري. وعلى هذا الأساس فقد كان لمندوب المجتمع لقاء قصير تم خلاله حوار عفوي تعرض لمختلف القضايا اللبنانية، ومدى ارتباطها بالمصلحة الإسلامية في لبنان. وانطلاقًا من هذا الواقع كان السؤال الأول في الحوار:

• عودة الجمهورية اللبنانية:

  • قبل الخوض في الموضوع اللبناني الواسع، أود أن أعرف رأيكم في مستقبل لبنان كدولة، هل أنتم متفائلون بإمكانية عودة الجمهورية اللبنانية.. أم أن ذلك بات مستحيلًا؟
  • بغض النظر عن مشاعر التفاؤل والتشاؤم إزاء الأزمة اللبنانية المستعصية خلال السنوات العشر الماضية، فإن المراقب لا بد وأن يلاحظ بأن لبنان كان واقعًا خلال هذه المدة الطويلة تحت مؤثرات دولية وإقليمية، أقربها صلة بالأزمة هي الولايات المتحدة وحكومة إسرائيل. فلقد فتح الجرح اللبناني أصلًا من أجل أن تضغط إسرائيل والقوى الدولية من خلاله على القضية الفلسطينية، وبشكل مباشر على المقاومة الفلسطينية التي حوصرت في لبنان، وقد تم لهذه القوى إخراج المقاومة من لبنان، وبهذا سلبت وزنها السياسي والعسكري الذي كانت تتمتع به، وحرية القرار الفلسطيني الذي بات موزعًا على أكثر من عاصمة عربية. وبعد كل هذا كان الغزو الإسرائيلي وما خلفه من انسحاق سياسي وعسكري للقوى والمناطق الوطنية والإسلامية، وارتها عن البلد كله لإسرائيل وأدواتها من اللبنانيين. وإزاء هذه المرحلة الأخيرة من عمر الأزمة اللبنانية.. أستطيع القول بأن المسلمين في لبنان نهضوا من جديد واستردوا بعض عافيتهم، وأصبح الوضع «السياسي والعسكري» في البلد أقرب إلى حالة التوازن بعد الخلل الكبير الذي خلفه الغزو الإسرائيلي للبنان. وعلى هذا فإن لدي تفاؤلًا نسبيًّا بما تم إنجازه خلال الفترة الأخيرة منذ انسحاب إسرائيل في أول شهر تشرين الأول «أکتوبر» 1983 من الجبل والساحل الجنوبي، حتى السادس من شباط «فبراير» 1984 الذي نتج عنه عودة التوازن إلى الساحة السياسية والعسكرية في لبنان، حتى إغلاق المكتب الإسرائيلي في ضبية «قرب بيروت» منذ مدة فكل هذه مؤشرات تعتبر تقدمًا إيجابيًّا خلال مسار الأزمة اللبنانية.

• تفرد أمل والاشتراكيين في الساحة:

  • لكن هذا التطور صاحبه واقع جديد أفرزته الأحداث... هذا الواقع تفرد منظمة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي على الساحة الإسلامية سياسيًّا وعسكريًّا؟
  • هذا صحيح، لكن لا بد من تسجيل حقيقة مرة هي أننا كلبنانيين كنا أدوات بالتناوب خلال مختلف مراحل الأزمة اللبنانية. وحتى تكون الإجابة واضحة أكثر فلا بد من تحديد المواقف بصراحة. فالكتائب اللبنانية «الموارنة» استعملتها إسرائيل بعد أن دعمتها بمختلف أنواع الدعم، والموارنة يدركون الآن بوضوح أنهم لم يتحركوا لتحقيق مصالحهم بقدر ما كان ذلك تحقيقًا لمصالح إسرائيل. ولقد أدركوا ذلك أكثر عندما تخلت عنهم إسرائيل في الجبل والشوف خريف 1983 بعد مراهنتها على الدروز الذين كانوا أقدر من الموارنة على الأداء.. وهكذا دفع الموارنة الثمن غاليًا. أما المسلمون «السنة» فقد كانوا وقود الأزمة منذ بدايتها، فهم الذين احتضنوا المقاومة الفلسطينية ودعموها، وهم كانوا البنية التحتية للحركة الوطنية اللبنانية وجمهورها، وهم الذين دفعوا الثمن غاليًا إبان الغزو الإسرائيلي، حيث تعرضت بيروت للحصار المشهور ودمرت معظم بيروت الغربية. أما صيدا فقد كان الغزو الإسرائيلي قد أجهز عليها وما زال يتابع عملياته فيها. أما الدروز في لبنان، بواجهتهم السياسية «الحزب التقدمي الاشتراكي» فإنهم لم يرفعوا بندقية في مواجهة الغزو الإسرائيلي الذي اجتاح الشوف والجبل خلال ساعات.. لكن التآمر اليهودي دفع بالموارنة في الجبل إلى إبراز قوتهم التي تسترت بالدبابات الإسرائيلية الغازية؛ مما أثار مواطنيهم الدروز، ودفع الدروز نحو الاستفادة من وجود ضباط وجنود دروز في الجيش الإسرائيلي الغازي، إضافة للدعم السوري الذي مكّنهم من طرد الموارنة وتدمير قراهم في الجبل فور انسحاب القوات الإسرائيلية. هذا الموقع أهّلهم لأداء دور سياسي وعسكري على الساحة اللبنانية عامة. ولا بد أن الحزب التقدمي الاشتراكي يدرك بأنه تورط في قضايا لا مصلحة له فيها كتصفية تنظيم «المرابطون» مما ترك آثارًا سلبية على الشارع الإسلامي في بيروت بشكل عام. وهكذا فقد كان لكل فريق من اللبنانيين دوره في الأزمة، ولكل طائفة أداؤها في معركة لم تحقق أي غرض لأي من الأطراف المتصارعة.. واسمح لي بالوصول إلى تثبيت حقيقة واحدة، هي أن المواجهة الجادة الوحيدة التي تدور في لبنان والتي تستحق البذل والتضحية وتتمتع بالطهارة والنقاء هي المقاومة القائمة في جنوب لبنان والبقاع الغربي ضد الغزو الإسرائيلي، سواء في ذلك وجهها المدني أو العسكري.

• الإجراءات الإسرائيلية والمقاومة اللبنانية

  • لكن إسرائيل تدعي بأنها طوقت المقاومة، وأنها أنشأت جيش لبنان الجنوبي ليخلفها في الحفاظ على مصالحها.. فما هو رأيك؟
  • هذا غير صحيح. فإسرائيل رغم استماتتها في التضييق على رجال المقاومة، وفي تعقب رموزها، وفي اعتقال العلماء أو إبعادهم من الجنوب.. وفي إغلاق طريق «صيدا- بيروت» وفي التضييق على الطريق الجبلي عبر بوابة «باتر- جزين».. رغم كل هذا فإن المقاومة مستمرة وتتطور بسرعة، ولقد أدركت إسرائيل أنها تواجه الآن في الجنوب والبقاع الغربي نوعًا آخر من الرجال، فقد كانت المقاومة الفلسطينية تنفذ عملية أو اثنتين كل ثلاثة أشهر، بينما تنفذ المقاومة القائمة الآن عددًا من العمليات في اليوم الواحد. أما عن «جيش لبنان الجنوبي» سواء في صيغته القديمة بإمرة سعد حداد أو في صيغته الجديدة بقيادة أنطوان لحد، فإن ذلك لا يشكل عائقًا أمام حركة المقاومة. وهو مجرد حشد للمرتزقة والعملاء الذين يمارسون دور الشرطي خلال وجود الإسرائيليين، أما في حال انسحاب إسرائيل فإن هذا الجيش سيتفسخ وسينتهي دوره، وإسرائيل تدرك ذلك بوضوح، وتقول بصراحة بأنها لا تثق بجيش لبنان الجنوبي.

• هوية المقاومة في الجنوب:

  • وما هي الهوية السياسية أو العقائدية للمقاومة الوطنية في الجنوب؟
  • حتى تكون الإجابة دقيقة أكثر.. فإن بإمكاني القول: إن المقاومة هي إسلامية قبل كل شيء، وحافزها نحو المواجهة هو واجب الجهاد في سبيل الله، ويمكن القول بدقة إن تسعين بالمئة من العمليات في صيدا أو الجنوب أو البقاع الغربي تقوم بها قوى وتنظيمات إسلامية، لكن الإعلام يصر على تسميتها وطنية، ولا مانع لدينا من هذا، فلقد قررت مجموعة من القوى الإسلامية العاملة وقف إصدار بلاغات بعملياتها لأن قوات الاحتلال تستفيد من ذلك في تحديد هوية رجال المقاومة وملاحقتهم، والمقاومة الإسلامية في الجنوب والبقاع تدرك تمامًا مصاعب الطريق وأنه شاق وطويل، وتدرك كذلك أعباء المواجهة مع عدو يهودي.. لذلك فإنها لا تعنى بهذه الأمور، في حين أن المواطنين في المناطق المحتلة يدركون بوضوح هوية المقاومة ومدى أصالتها وعمق جذورها.

• الخطة الأمنية:

  • ما هو رأيكم بالخطة الأمنية، وما مدى احتمالات نجاحها في وقف النزف في لبنان؟
  • لا بد من أجل الإجابة على هذا السؤال من العودة إلى جذور الأزمة اللبنانية؛ فهي جرح مفتوح للضغط من خلاله على القضية الفلسطينية، ولما كانت إسرائيل غارقة في همومها الاقتصادية وأزمة الحكم فيها، ولما كانت الإدارة الأميركية إبان انتخابات الرئاسة تتجنب ملامسة القضايا الحساسة.. فإن الحل كان برفع الملف الفلسطيني ريثما تكون لإسرائيل حكومة مستقرة، وريثما تنتهي الانتخابات الأميركية إلى نتيجة. وعلى هذا فقد انسحبت الولايات المتحدة من لبنان تحت ضغط العمليات الفدائية التي استهدفت قواتها، وكذلك انسحبت القوات المتعددة الجنسية. ولما كانت سوريا هي التي لعبت الدور الفعال من أجل إعادة التوازن «عسكريًّا وسياسيًّا» إلى المعادلة اللبنانية من خلال دعمها لمنظمة أمل وللدروز، فقد كان المطلوب تجميد الأزمة بوصاية سورية، ولقد تعاملت سوريا مع عناصر الأزمة بكفاءة عالية، فألزمت الحكم بإلغاء اتفاق (17) أيار مع إسرائيل، وفرضت تشكيل حكومة اتحاد وطني وما تزال ترعى تنفيذ الخطة الأمنية في بيروت والجبل، وبعد ذلك في الشمال والبقاع. إذًا فهي هدنة، تطول أو تقصر، ريثما تتفرغ إسرائيل والإدارة الأميركية لفتح ملف الأزمة اللبنانية والملف الفلسطيني من جديد.

• بانتظار انسحاب إسرائيلي جديد:

  • وماذا بشأن الوجود الإسرائيلي في الجنوب والبقاع؟ ألا يقتضي مسار الحل تنفيذ انسحاب إسرائيلي جديد؟
  • لقد تورطت إسرائيل في وحل لبنان، وبات سحب قواتها مطلبًا تتسابق الأحزاب الإسرائيلية في تحديد موعد تنفيذه. لكن إسرائيل لا تستطيع الانسحاب دون الاطمئنان إلى أمن الجليل!! وهو الشعار الذي أعلنته كغطاء لغزو لبنان، وعلى هذا فستكون الحكومة اليهودية الجديدة معنية بإجراء ترتيبات أمنية جديدة مع الحكومة اللبنانية كي تتمكن من تنفيذ انسحابها. وعلى المستوى اللبناني، فإن هناك تفاهمًا على وضع ترتيبات أمنية بديلة لاتفاق (17) أيار الملغي، وقد تم التفاهم على هذا مع دمشق بشرط عدم إجراء مفاوضات مباشرة، وقد يكون ذلك عبر الأمم المتحدة أو فرنسا أو الولايات المتحدة، وقد يجري تعديل صلاحيات قوات الأمم المتحدة الموجودة الآن في الجنوب وتوسيع منطقة تواجدها لتكون القوة العازلة.. وقد أحسنت الحكومة اللبنانية صنعًا بإلغائها اتفاق أيار وإغلاقها مكتب التمثيل في ضبية، وهي لو تابعت هذا الأسلوب بدعم المقاومة في الجنوب والبقاع.. فإن ذلك وحده ما سوف يقنع إسرائيل بضرورة الانسحاب وليس أي عامل آخر.

• طرابلس والخطة الأمنية:

  • لم تتعرضوا خلال حديثكم لموضوع طرابلس والاشتباكات الدائرة فيها، وسؤالنا هل ستشمل الخطة الأمنية طرابلس؟
  • ما دار من معارك منذ أسبوعين في منطقة الكورة «قرب طرابلس» بين قوات الحزب القومي السوري الاجتماعي وقوات المردة التابعين لسليمان فرنجية، هذا الصراع لا يخرج عن إطار الإعداد لاستقبال الخطة الأمنية، وما يدور في طرابلس الآن من أحداث تصب في نفس الإطار. ذلك أن الخطة لو نفذت فإنها سوف تعترف للقوى المسيطرة عسكريًّا وسياسيًّا بوجودها وتكرسه. ففي الكويرة حاول سليمان فرنجية التفرد بالهيمنة العسكرية، وحاول حشد الضباط والجنود الشماليين تحت سيطرته، لكن الموقف السوري حال دون ذلك من خلال قوات القوميين المدعومين من سوريا. أما في طرابلس فإن للأحداث أكثر من اتجاه الأول أن القوى العلوية بواجهتها السياسية «الحزب العربي الديمقراطي» كانت تتلقى الدعم من سوريا عبر قوات سرايا الدفاع بقيادة رفعت الأسد. ولما كان رفعت الأسد مبعدًا عن سوريا، وسرايا الدفاع فقدت امتيازاتها وأدخلت في الجيش النظامي السوري، فإن العلويين في طرابلس بزعامة علي عيد يريدون إثبات وجودهم وإفهام دمشق أن استمرار تواجدهم ضروري للحفاظ على مصالح الطائفة ومصالح سوريا في المنطقة. ولذلك فإن الملاحظ هو أن هذه المجموعة تصعد الأوضاع في الوقت الذي تحرص فيه سوريا على التفاهم مع الجميع. هذا جانب، والجانب الآخر في أزمة طرابلس هو أن بعض أصحاب المكاسب يصعب عليهم التخلي عن مكاسبهم بسهولة فضلًا عن أن تبسيط بعض القضايا يصل أحيانًا ببعض ذوي الأفق القريب إلى التفكير بإمكانية قيام «جمهورية إسلامية» على أرض لا تتعدى عدة كيلومترات مربعة لا تتحكم بمياه شربها أو خطوط الكهرباء، فضلًا عن وقوعها تحت أفواه مدافع مسلطة فوقها من أكثر من جانب.

• طرابلس والدولة الإسلامية:

  • هل تقصدون بهذا إمكانية قيام دولة إسلامية بطرابلس؟
  • لقد ارتفعت شعارات من هذا النوع في الإطارين السني والشيعي، في طرابلس والبقاع وقد استطاعت أطراف أخرى الإفادة من هذا الطرح بما حقق لها مكاسب كبيرة. وأرى أن أي طرح لقيام دولة إسلامية على الأرض، سواء كانت جمهورية أو خلافة أو إمامة، فإن ذلك يجب دراسته في الإطار العالمي أو الإقليمي على أقل تقدير. أما لبنان، الجمهورية الصغيرة المزروعة ألغامًا، ذات التشكيل الفسيفسائي الطائفي والحزبي المعروف، فأرى أن الأمر بحاجة لبعض الدراسة الموضوعية وبعض بعد النظر لا أكثر ولا أقل. وأحسب أن أسلوب هنري كيسنجر في التعامل مع القضايا بعد تسخينها على اعتبار أن الضرب لا ينفع في حديد بارد، هذا المخطط يسري في لبنان بوضوح، واشتعال الأحداث كثيرًا ما يسبق ترتيبات معينة، وحبذا لو يتم الاتفاق في طرابلس على خطة أمنية دون حدوث مزيد من الدمار ودفع مزيد من الضحايا الأبرياء.

• الحل الأقل سوءًا:

  • إذًا فأنتم ترون ضرورة إقرار الخطة الأمنية في كل لبنان.
  • نعم، أنا أرى أن الحرب التي عصفت بلبنان هي حرب قذرة.. لم ولن تحقق أي هدف لأي من الأطراف «عدا المقاومة في الجنوب».. وأرى أن أي وقف لإطلاق النار أمل يستحق السعي إليه، لأن البديل عن هذا هو تقسيم البلد وتفتيته، وهذا مخطط تعمل إسرائيل على فرضه في لبنان لينسحب على العالم العربي بعد ذلك. فنحن ضد التقسيم بكل أشكاله، وعودة لبنان إلى وحدة السلطة والمؤسسات هو أقل الحلول المطروحة سوءًا، مع الحرص على أن يحتل المسلمون مكانهم اللائق فيه، وأن يرتفعوا بهويتهم الإسلامية ليستحقوا حمل اسم الإسلام ورايته. أما الاستمرار في القتال والنزف الدموي الطائش فإنه لا يحقق للإسلام ولا للمسلمين أية مصلحة.

• زيارة لدمشق:

  • وهل هذا الموقف يتم بالتنسيق مع الأطراف الفاعلة.. ولا سيما سوريا؟
  • بالتأكيد، فإن موقف الجماعة الإسلامية في لبنان معروف ومحدد، ومندوبوها في لجان التنسيق يلتزمون هذا الموقف. ولقد سبق أن قام وفد يمثل الجماعة الإسلامية في لبنان بزيارة دمشق تلبية لدعوة التقى خلالها الوفد بنائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام. وقد جرى التداول حول موضوع الخطة الأمنية والدور السوري في لبنان والموقف الإسلامي من كل ما يدور على الساحة اللبنانية.

المجتمع: شكرًا لكم.. وندعو الله أن يحقق أمانيكم وأماني المسلمين في لبنان والعالم الإسلامي كله..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الرابط المختصر :