; صحة الأسرة (1484) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1484)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 12-يناير-2002

مشاهدات 87

نشر في العدد 1484

نشر في الصفحة 62

السبت 12-يناير-2002

إضافة إلى ميزاتها في الوقاية من أمراض القلب

هل يعطي أكل الشوكولاتة شعورًا بالسعادة؟

المواسم المختلفة يحتفل الناس بها بطرق متباينة، ولكن يبقى القاسم المشترك بينها هو تناول الشوكولاتة. في هذا الإطار كشف الباحثون في إسبانيا النقاب عن أن الشوكولاتة تجعل متناوليها سعداء.

تحتوي الشوكولاتة على أنواع من المركبات والمواد القابلة للإدمان ومنها الكافيين والماغنيسيوم والأحماض الدهنية الشبيهة بتلك الموجودة في الماريجوانا، ويضيف الباحثون الإسبان مادة جديدة إلى هذه القائمة هي «تيترا - بيتا - كربولين الكالويد».

مركبات الألكالويد هذه تجعل الشخص الذي يتناولها يشعر بالنشوة والسعادة، وتزيد سعادة الشخص كلما كانت الشوكولاتة أغمق في لونها.

وقد اكتشف الباحثون هذه المركبات أثناء بحثهم عن مواد كيميائية تساعد في تفسير الرغبة الملحة للإنسان في تناول الشوكولاتة، إذ وجد هؤلاء أن جميع أنواع الشوكولاتة تحتوي على الألكالويد، ولو بكميات قليلة، مع وجود أعلى كمية منها «نحو 7 مايكروجرامات من المركب لكل جرام واحد من الشوكولاتة» في الشوكولاتة السوداء، وأرجعوا ذلك إلى أن هذا النوع يحتوي في معظمه على الكاكاو فقط. ويعتقد الباحثون أن مركبات الألكالويد تزيد كمية مادة السيروتونين، التي تعرف بمادة المزاج، ومواد كيميائية أخرى في الدماغ. وجود هذه الكيماويات في الشوكولاتة يؤدي إلى تحسين المزاج بسبب تأثيرها -ولو بشكل نظري- على كيميائية الدماغ، ولكن يبقى ذلك بحاجة إلى المزيد من الإثباتات.

ويشير الدكتور توماس هيراز من معهد التخمير الصناعي في المجلس الإسباني للبحوث العلمية في مدريد، إلى أن المدمنين على الشوكولاتة عادة ما يظهرون نشوة كبيرة وسعادة بالغة أثناء تناولهم لها، مما يدل على أثرها المباشر على المزاج والحالة النفسية، مؤكدًا إمكان اعتبار الشوكولاتة جزءًا من الغذاء الصحي ما دام يتم تناولها باعتدال.

كان العديد من الدراسات أظهرت أن للشوكولاتة فوائد كثيرة، من أهمها أنها تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة تقلل الكوليسترول، وتحمي من تشكل خثرات الدم التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

کشف سر الساعة البيولوجية وعادات النوم

أعلن فريق من الباحثين بكلية الطب بجامعة هارفارد، اكتشاف سر الرابطة الكيميائية التي تنظم عملية نوم الإنسان واستيقاظه، مما يسمح للجسد البشري بالخلود للنوم في أثناء الليل، والاستيقاظ في الصباح.

وأوضح الفريق أن اكتشاف كيفية عمل هذا النظام الأوتوماتيكي، الذي يرسل الجسم بموجبه رسائل كيميائية تنظم عمليات النوم والاستيقاظ، ستساعد في تحسين نوعية العلاج الذي يوصف للمرضى الذين يعانون اضطرابات النوم.

ورجح الباحثون بجامعة هارفارد أن الجسم لا يتلقى أوامره بالخلود للنوم من المخ فقط، ولكن من قرنية العين أيضًا، معللين ذلك بأن نسبة الضوء الذي تتعرض له العين، وكذلك مدة تعرضها له يؤثران بشكل فعال في ضبط الساعة البيولوجية للجسم، وتغيير عادات النوم لديه وفقًا للتغيرات الموسمية.

فول الصويا لتخفيف الألم!

تناول وجبات غذائية غنية بفول الصويا قد يساعد في تخفيف الشعور بالألم، هذا ما أثبتته دراسات طبية نشرت حديثًا.

فالحيوانات التي تغذت على وجبات فول الصويا كانت أكثر مقاومة للألم من تلك التي لم تحصل على هذه البقول، في إثبات هو الأول الذي يؤكد أن عملية إدراك الألم التي تختلف كثيرًا من شخص إلى آخر، يمكن أن تتأثر بنوعية الغذاء، كما أن الحيوانات التي تناولت فول الصويا أظهرت أعراضًا أقل للألم بعد إصابتها بجرح عصبي، مقارنة بغيرها.

وقال الباحثون -في دراسة نشرتها مجلة علوم الأعصاب المتخصصة- إن هذا الاكتشاف تم مصادفة، عندما لم يتمكن الباحثون من إعادة التجارب الأولية لقياس وعي الألم لدى الحيوانات المخبرية في أمريكا، وتبين بعد البحث أن غذاء حيوانات المختبرات الأمريكية يحتوي على نسبة عالية جدًّا من فول الصويا، لذلك فهي شديدة المقاومة، مشيرين إلى أن الأمر نفسه قد ينطبق على البشر.

ارتباط قوي بين الوظيفة العقلية

 والقصور القلبي لدى المسنين

هناك ارتباط قوي بين الوظيفة العقلية والقصور القلبي الذي يظهر بين المسنين.

ووجد الباحثون الإيطاليون بعد متابعة ١٣ ألفًا و ٦٠٠ مريض لمدة سنتين للكشف عن العلاقة بين ضغط الدم الشرياني والوظيفة الإدراكية، إذ أصيب أكثر من ١٥٠٠ مريض بقصور القلب أن ٢٦ %من بين مجموعة القصور القلبي أصيبوا بأعراض لضعف الوظائف الإدراكية، مقابل ۱۹ %من المرضى غير المصابين بالقصور القلبي عانوا من هذه الأعراض.

وحسب الباحثين، فإن هذه الدراسة التي نشرتها مجلة العلوم العصبية تضيف إلى الإثبات السابق أن انخفاض ضغط الدم الشرياني غير الطبيعي أو المرضي يترافق مع زيادة في خطر الإصابة بالخرف.

وقال هؤلاء الباحثون إن مستويات ضغط الدم الانقباضي تحت ۱۳۰، قد تنبئ بوجود مشكلات ذهنية عند مرضى القصور القلبي، غير أن وجود ضغط دم منخفض وحده لا يكون مؤشرًا على وجود مثل هذه المشكلات أو الإصابة بضعف الذاكرة، مشيرين إلى أن اعتلال القوة الإدراكية شائع ولكنه رجعي، لذلك فمن المهم أن تضم فحوصات القلب الروتينية اختبارات للوظيفة الإدراكية عند المرضى بهدف التقاط المرض مبكرًا. وعكس الآثار السلبية على الوظيفة الإدراكية.

 

صبغة نباتية قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الكبد

صبغة نباتية خضراء تستخدم غالبًا كملون غذائي، قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الكبد المتسبب عن مركبات كيميائية سامة، فسرطان الكبد قد ينجم عن مركبات «أفلاتوكسين» السامة، وهي مركبات مسرطنة تنتجها الفطريات الموجودة في حبوب الصويا، والفول السوداني والذرة والحبوب.

ووجد أن إعطاء صبغة كلوروفيللين النباتية للبالغين الأصحاء، قلل مستويات التلف الذي تسببه مركبات أفلاتوكسين على المادة الوراثية دي إن ايه، إذ تترافق المستويات العالية من هذا التلف مع زيادة في خطر سرطان الكبد.

وأظهرت الدراسات السابقة أن هذه المادة تعوق عمل العوامل المسببة للسرطان في كبد القوارض، لذلك قام الباحثون باختبارها على البشر للكشف عما إذا كانت تحقق نفس الأثر، وأظهرت النتائج أن البالغين الذين استهلكوا صبغة «كلوروفيللين» التي تباع تحت اسم «ديريفيل» للسيطرة على رائحة الجسم والبراز عند المرضى المسنين، شهدوا انخفاضًا في مستويات التلف الوراثي بنحو %٥٥ مقارنة بالذين تعاطوا دواءً عاديًّا.

وتشير هذه الاكتشافات إلى أن تعاطي مركب «كلوروفيللين» كإجراء وقائي قد يساعد في تقليل خطر سرطان الكبد.

ووجد الباحثون أن الكلوروفيل الطبيعي الموجود في النباتات الخضراء يقلل أيضًا خطر السرطان عند الحيوانات، وذلك بسبب قدرته على تغيير الآثار السمية لبعض المركبات المسرطنة.

جهاز جديد يساعد على شفاء تقرحات السكري

يعاني الكثير من المصابين بمرض السكري من تقرحات مزمنة صعبة العلاج حتى مع الاهتمام الطبي الكبير، وهذه الجروح المفتوحة الخطيرة قد تزيد الحاجة إلى بتر الأطراف، ولكن مع الأداة الجديدة التي طورها الباحثون، يبدو أن علاج هذه الجروح والشفاء منها بات أمرًا ممكنًا.

العلاج الجديد عبارة عن مصابيح ضوئية دقيقة تبعث طاقة مونوكروماتية قريبة من طاقة ضوء الأشعة تحت الحمراء، إذ تعمل هذه الطاقة على تنشيط تدفق الدم فتساعد الجروح على الالتزام.

وبالإمكان استخدام هذا الجهاز في جميع أنواع الجروح، ابتداء من جروح الرأس، وحتى جروح اليد والبطن والأرجل، أي يمكن استخدامها على أي جزء في الجسم.

وأشار الباحثون إلى أن ثلاثة مرضى من أصل أربعة، أي نحو %٧٥ أظهروا استجابة إيجابية جيدة للعلاج.

أقراص مميتة.. لبناء العضلات!

الأشخاص الذين يستخدمون مكملات بناء الأجسام والعضلات التي تحتوي على مادة جاما - بيوتايرولاكتون (GBL)، قد يعرضون حياتهم للخطر من خلال إصابتهم بأعراض مرضية مميتة.

فقد أوضح الباحثون في كلية الطب بجامعة مساشوستس، أن (GBL) مادة مثبطة للجهاز العصبي المركزي، وسجل الباحثون حالات مرضية لخمسة أشخاص كانوا من الأصحاء، ودخلوا إلى أقسام الطوارئ بسبب نوبات هلوسة، واضطراب العلامات الحيوية وأوهام بارانويا متكررة، وذلك بعد أن توقفوا عن استخدام منتجات بناء الأجسام التي تحتوي على هذه المادة.

فيتامين «د» يمنع إصابة الأطفال بالربو

بإمكان السيدات الحوامل منع إصابة أطفالهن بالربو وغيره من الأمراض البيئية بتناول أطعمة غنية بفيتامين (د).

واكتشف الباحثون في جامعة أبردين الإسكتلندية، أن الأطفال الذين استهلكت أمهاتهم كميات كبيرة من الفيتامين كانوا أقل تأثرًاا بالمواد البيئية الشائعة مثل: حبوب اللقاح ودقائق الغبار، مضيفين أن غذاء الأم يعتبر عاملًا مهمًّا في خطر إصابة الأطفال بالربو، إلى جانب كل من عوامل التدخين والتاريخ العائلي للمرض.

وبعد فحص عينات دم من الحبل السري لـ ٢٢٣ طفلًا لقياس استجابتهم للغبار وحبوب اللقاح والأعشاب، وجد أن أطفال الأمهات اللاتي استهلكن كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بفيتامين (د)، مثل زيوت الخضار والخضراوات الورقية الداكنة، والمكسرات خلال فترة الحمل، كانوا أقل حساسية واستعدادًا للتأثر بالعوامل البيئية.

الرابط المختصر :