العنوان من هدي المصطفي (صلى الله عليه وسلم).. فضل صلاة الجماعة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أكتوبر-1985
مشاهدات 55
نشر في العدد 735
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 01-أكتوبر-1985
عن ابن عمر رضي
الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة
الفرد بسبع وعشرين درجة» (متفق عليه).
وعن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الرجل في جماعة تضعف
على صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء
ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحطت
عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه مادام في مصلاه ما لم يحدث:
اللهم صل عليه، اللهم أرحمه، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة» (متفق عليه).
وعنه رضي الله
عنه قال: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال: يا رسول الله ليس لي قائد
يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته
فرخص له، فلما ولى دعاه فقال له: «هل تسمع النداء بالصلاة؟» قال: نعم، قال: «فأجب»
(رواه مسلم).
وعن عبد الله،
وقيل: عمرو بن قيس المعروف بابن أم مكتوم المؤذن رضي الله عنه أنه قال: يا رسول
الله إن المدينة كثيرة الهوام والسباع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسمع
حي على الصلاة حي على الفلاح فحيهلا» (رواه أبو داود بإسناد حسن).
وعن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر
بحطب فيحتطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلًا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى
رجال فأحرق عليهم بيوتهم» (متفق عليه).
وعن ابن مسعود
رضي الله عنه قال: من سره أن يلقى الله تعالى غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء
الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى، وإنهن
من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة
نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم
النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف. (رواه مسلم).