العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1507)
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر السبت 29-يونيو-2002
مشاهدات 56
نشر في العدد 1507
نشر في الصفحة 14
السبت 29-يونيو-2002
وأينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني
سيف القذافي: الجمهورية الفيدرالية للبلاد المقدسة هي الحل
يبدو أن نزعة الزعامة لا تتحقق بين أبناء الرئيس الليبي إلا بإسباغ الشرعية على الكيان الصهيوني، ففي حين يدعو الأب إلى إنشاء دولة إسراطين، ها هو الابن يدعو إلى إنشاء الجمهورية الفيدرالية للبلاد المقدسة، وذلك على طريقة الجمهورية الليبية الاشتراكية العظمي، فقد نادي سيف الإسلام القذافي بنفس رؤية والده حول عملية التسوية التي اقترح فيها على الفلسطينيين التنازل عن دولة فلسطينية، وإقامة دولة ثنائية القومية يهودية وعربية عوضًا عن ذلك، مقترحًا تسميتها بـالجمهورية الفيدرالية للبلاد المقدسة!! وحسب خطة القذافي الابن التي نقلتها عنه صحيفة ديلي تليجراف البريطانية - فإن إسرائيل ستعترف بكل الفلسطينيين، بمن فيهم اللاجئون على أن يتم تحديد شكل الدولة الجديدة في انتخابات عامة، وإذا رفضت إسرائيل هذا الاقتراح فيجب مقاطعتها اقتصاديًا وفرض الضغوط السياسية عليها.
الأزهر يرفض تعديلات عقوبة التلبس بالزنى:
أكد الأزهر رفضه للمقترحات المقدمة من مجلس الشعب (البرلمان) بتعديل عقوبة التلبس بالزنى في القانون المصري، التي تهدف إلى المساواة بين الرجل والمرأة في العقوبة، وأيد مجمع البحوث الإسلامية ما ذهبت إليه لجنة البحوث الفقهية فيه من رفض المقترحات الجديدة لمخالفتها المبادئ الشريعة الإسلامية، كما أكد المجمع أن ما يتضمنه القانون من مواد تعطي كلا الزوجين الحق في التنازل عن دعوى الزنى ضد الآخر أمر لا يقره الإسلام، مطالبًا - بإجماع فقهائه - بضرورة تغيير تلك المواد بما يتفق وأحكام الشريعة. ويعطي القانون المصري الرجل حق إقامة دعوى الزنى ضد زوجته إذا ضبطها متلبسة بالفاحشة داخل مسكن الزوجية أو خارجه بينما يسمح للزوجة بإقامة الدعوى إذا ضبطته متلبسًا داخل مسكن الزوجية فقط، ويحرمها من حق إقامة الدعوى اذا وقع الزنى خارج مسكن الزوجية كما يغلظ القانون العقوبة على المرأة التي ترتكب الفاحشة ويتساهل مع الرجل الأمر الذي دعا بعض أعضاء مجلس الشعب لتقديم مقترحات لتعديل القانون إلا أن علماء الفقه والشريعة الإسلامية يرون أن القانون ذاته فضلًا عن التعديلات المقترحة بحاجة للتعديل بما يتفق وأحكام الشريعة ومن ناحية أخرى وافق المجمع على قرار لجنة البحوث الفقهية بضرورة تعديل المادة ١٥ من قانون التأمين الاجتماعي الذي يقضي بحرمان الزوجة الثانية من استحقاقها معاشًا عن زوجها حال وفاته إذا كان قد تزوج بها بعد إحالته للمعاش وكانت له زوجة أخرى أو مطلقة مستوفية لشروط استحقاق المعاش، مما يعد إخلالًا بحقوقها وتمييزًا بين الزوجات لا تقره الشريعة.
ويرفض نثر رماد فتاة بريطانية...
رفض مجمع البحوث الإسلامية نثر رفات فتاة بريطانية في وادي الملوك بالأقصر لمخالفة حرق جثمان الميت للشريعة التي تقضي بعدم الاعتداء على الجسد البشري سواء كان حيًا أو بعد مفارقة الروح للجسد إلا لضرورة شرعية، كانت فتاة بريطانية قد أوصت بحرق جسدها بعد موتها ونثر رمادها بوادى الملوك بالأقصر لتوهمها أن ذلك يؤدي بها إلى عالم الخلود.
12 حالة من التعديات والتعذيب:
تقرير المنظمة العربية لحقوق الإنسان يحذر من تفاقم أوضاع الديمقراطية في مصر!
كشف تقرير حقوقي عن وجود انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في مصر في العام الماضي، وحذر من مغبة ذلك على العمل الديمقراطي والمدني، خاصة بعد إدخال تعديلات طفيفة في نظام الانتخابات البرلمانية، وتوقعت الأوساط السياسية انفراجا في العمل السياسي وهو ما لم يحدث حتى الآن، وقال تقرير المنظمة العربية الحقوق الإنسان: إن مراكز الشرطة المصرية شهدت في الشهور الأخيرة تجاوزات بالنسبة للناشطين في مجالات حقوق الإنسان والعمل السياسي، وصلت إلى ١٢ حالة من الحالات التي استعمل فيها التعذيب الذي أفضى إلى الموت، محذرًا من ازدياد هذه الحالات إذا لم يحاسب الذين قاموا بها.. وأوضحت المنظمة أن هذه التجاوزات وقعت بحق سياسيين تم اعتقالهم من دون أي محاكمات، بل إن الكثيرين منهم يتم تجديد أمر اعتقالهم أولًا بأول، وحتى إن أفرج عنهم القضاء، يعادون ثانية وفق قانون الطوارئ المفروض على البلاد، وحذرت المنظمة من خطورة استفحال مثل هذه التعديات على العمل السياسي والمدني.
من جهته علق الدكتور محمد عصفور المحامي المعروف على التقرير قائلًا: إن هذا شيء متوقع لأنه يحدث كل عام بلا مساءلة أو توجيه الاتهام للمسؤولين عن هذه الانتهاكات في مراكز الشرطة...
في السودان.. هل تحسم المفاوضات الصراع؟
بدأت في العاصمة الكينية نيروبي في السابع عشر من يونيو جولة مفاوضات جديدة بين الحكومة السودانية وحركة التمرد، برعاية السلطة الحكومية للتنمية ومكافحة الجفاف (إيجاد) للبحث في علاقة الدين بالدولة، وحق تقرير المصير واقتسام الثروة والسلطة، وهي القضايا الشائكة في ملف الصراع السوداني الداخلي منذ اندلاعه.
جولة المفاوضات تأتي في أجواء يشوبها التوتر والصراع العسكري بين الطرفين، فبعد أسبوع من إعلان الحكومة استردادها حامية قيسان على الحدود مع إثيوبيا - من قوات الحركة الشعبية في نهاية مايو الماضي، اعترفت الحكومة باستيلاء التمرد على مدينة كيبوتا عاصمة ولاية شرق السودان الاستوائية في الجنوب، الأمر الذي اعتبرته الحكومة انتهاكًا لاتفاق هدنة وقعه الطرفان تحت رعاية أمريكية، في إطار جهود المبعوث الأمريكي دانفورث.
المراقبون يرون أن استرداد الحكومة لمدينة قيسان يعكس التحسن الملحوظ في العلاقات الإثيوبية - السودانية، لكن إثيوبيا في المقابل أعطت المتمردين كيبوتا، وهو ما يمثل خسارة استراتيجية للحكومة السودانية، حيث تقع هذه على أهم طريق استراتيجي يربط جنوب السودان بكينيا (مصدر الدعم اللوجيستي الأهم لحركة التمرد).
الكثيرون يعتبرون أن هذه الجولة من المفاوضات تعد من أهم الجولات في وقت تحاول فيه الإدارة الأمريكية غلق الملف السوداني وفق رؤيتها وأجندتها الخاصة بمنطقة القرن الإفريقي وإفريقيا عمومًا، والتي لن يكون في صالح الحكومة السودانية ولا في صالح السودان على وجه العموم، وذلك لعدة اعتبارات من أهمها:
۱ - الرغبة الأمريكية تمليها مصالح وشركات النفط الأمريكية الراغبة في العمل بالسودان، كما يمليها اللوبي المسيحي الذي يقوده القس والسيناتور السابق جون دانفورث الذي استطاع خلال سنة أن يجعل الحكومة السودانية تعترف بعجزها عن الحسم العسكري لصالحها في جبال النوبة، وتقبل باقتراح أمريكي لوقف إطلاق النار وسحب قواتها من هذه المنطقة والسماح بوجود مراقبين أجانب.
۲ - جولة المفاوضات تأتي تحت رعاية منظمة الإيجاد التي لها مبادرة تتناقض إلى حد كبير مع المبادرة المصرية الليبية، وتحاول الإدارة الأمريكية عبر حلفائها في المنطقة (كينيا، أوغندا إثيوبيا) الدفع بمبادرة الإيجاد على حساب المبادرة المصرية الليبية لأنها تعكس الرؤية الأمريكية.
الحكومة السودانية ما زالت مسكونة بهاجس الإرهاب، وتحاول اتقاء ضربة أمريكية من خلال القبول ببعض المطالب الأمريكية والتجاوب مع رؤيتها. ويبقى القول إن الرغبة الأمريكية في إنهاء الصراع السوداني وفق رؤيتها ومصالحها ومحاولات الإدارة الأمريكية لدعم حركة التمرد ماديًا ومعنويًا واعتبارها شريكًا أساسيًا في أي حلول مستقبلية، وفي ذات الوقت بروز الدور الكيني على حساب الدور المصري، كل ذلك يهدد مستقبل السودان الذي هو في الأساس مستقبل مصر ويبقي السؤال:
هل تنجح المفاوضات في حسم الصراع؟!
سؤال ستحدد الإجابة عليه موازين القوى بين طرفي الصراع ومواقف الأطراف الإقليمية والدولية.
تركيا مصابة بالشلل السياسي:
جملة قالها أجاويد لعصمت إينونو قبل ٣٠ سنة.. ترتد عليه اليوم
يعيش رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد أسوأ أيام حياته، بعد أن خانته صحته وارتبط اسمه بأسوأ أزمة اقتصادية تواجه بلاده منذ عقود، وهو يواجه حاليًا أكبر حملة إعلامية وشعبية تدعوه لترك السلطة، مما يعني أن حزبه اليسار الديمقراطي قد لا يدخل البرلمان بعد الانتخابات القادمة.
ارتفعت شعبية حكومة أجاويد في ديسمبر ۱۹۹۹ عندما وافق الاتحاد الأوروبي على ترشح تركيا لعضوية الاتحاد، إلا أن حالة الرضا لم تدم فقد ضربت الأزمة المالية البلاد في فبراير ٢٠٠١م، لتكون الأسوأ على الإطلاق في تاريخ الجمهورية وركضت الحكومة طالبة القروض الهائلة من صندوق النقد الدولي مقابل وعود بتطبيق برنامج انتعاش اقتصادي صارم.
ولم يلبث استقرار الحكومة أن تقوض في مايو الماضي، عندما دخل أجاويد ٧٧ عامًا، إلى المستشفى، شاكياً من أوجاع كثيرة في معدته وساقه وقفصه الصدري وظهره، وهو يرفض النداءات التي تحثه على ترك السلطة، مؤكدًا أن بقاءه سينقذ تركيا من أزمات أقوى.
وساهم عجز أجاويد عن حضور اجتماع قمة الأحزاب الممثلة في البرلمان في تعزيز الانطباع الشعبي بأن حالته الصحية خطيرة جداً، وأنه لن يكون قادراً على الاستمرار في الحكم
غياب رئيس الوزراء عن الاجتماع غير جدول أعمال القمة إذ بات واضحاً للجميع أن حالة أجاويد عقيمة فهو يكافح للبقاء في السلطة كي لا تضطرب موازين التحالف الحكومي، إلا أن الواقع يؤكد أن تركيا بحاجة ملحة لرئيس وزراء جديد و انتخابات مبكرة، ومهما حاولت الحكومة التذرع بأعذار واهية إلا أنها تدرك جيداً أنها لن تكون قادرة على إكمال هذه اللعبة لشهور أخرى. وقد يتوصل الشركاء في التحالف إلى اتفاقية فيما بينهم للإبقاء على الحكومة بإعلان ولائهم لرئيس وزرائهم لكن هذا الأمر لن يدوم كثيراً لأن تركيا مضطرة إلى اتخاذ قرارات مهمة في الشهور الستة القادمة، ومن المستحيل أن تتم صياغة مثل هذه القرارات ورئيس الوزراء طريح الفراش.
لقد تمخض الاجتماع الأخير الذي عقده رئيس الجمهورية نجدت سيزار مع زعماء الأحزاب السياسية الستة الممثلة في البرلمان عن نتائج إيجابية وأخرى سلبية في آن واحد، إذ اتفق زعماء أربعة أحزاب هي اليسار الديمقراطي والوطن الأم من أحزاب الائتلاف الحكومي، والعدالة والتنمية مع حزب السعادة من أحزاب المعارضة على دعم الخطوات المؤدية إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، فيما أبدى حزب الحركة القومية - الشريك الثاني في الائتلاف - معارضته للإيفاء بالشروط التي تقدم بها الاتحاد الأوروبي، وقال باخشلي رئيس الحزب إن أعضاء حزبه سيصوتون في البرلمان ضد قرار إلغاء عقوبة الإعدام كما هدد أيضًا بالانسحاب من الحكومة إذا دعت الحاجة لذلك.
تصريحات باخشلي مؤشر على دنو أجل الانتخابات العامة المبكرة، رغم محاولة الشريك الأصغر في الحكومة مسعود يلماظ التخفيف من حدة الإشاعات حول احتمال انهيار الائتلاف الحاكم .
ويخشى حزب اليسار من خسارة مركزه بعد انخفاض أسهمه الشعبية في الفترة الأخيرة، لذا فقد لجأ إلى نهج سياسة السرية بطرحه خطة جديدة تقضي بتنحي أجاويد عن رئاسة الحزب مع استمراره في مزاولة عمله في رئاسة الوزراء، وهكذا يضمن الحزب المكانة التي يحتلها في البلاد منذ ثلاث سنوات، وعلى الصعيد الآخر يستعد للانتخابات التشريعية العامة التي من المقرر إجراؤها في عام 2004.
وفي خضم هذه الأحداث جدد رجاني قوطان زعيم حزب السعادة الإسلامي المعارض دعوته لأجاويد تقديم استقالته قائلاً إن أجاويد ليس وحده المريض بل بقية أعضاء الحكومة أيضًا.
الغريب أن أجاويد يرفض الالتزام بما كان قد قاله قبل ثلاثين عامًا عندما وجه نفس الدعوة لزعيمه - آنذاك - في حزب الشعب الجمهوري عصمت إينونو بضرورة اعتزال المسرح السياسي بسبب شيخوخته، قائًلا خلال المؤتمر الطارئ لحزب الشعب الجمهوري عام ۱۹۷۲ : إن السياسي يجب أن يدرك متى يعتزل السياسة.. وقد عين أجاويد رئيسًا للحزب بدلًا من إينونو.. لكن يبدو أن أجاويد نسي ما قال
العلاقات التركية الإيرانية تقدم بسرعة السلحفاة
في عهد نجم الدين أربكان رئيس الوزراء الأسبق وزعيم حزب الرفاه خرجت تركيا عن الكثير من ثوابت سياستها الخارجية وتحركت نحو الدول العربية والإسلامية بما في ذلك إيران، الأمر الذي أيقظ المشاعر والتقاليد الإسلامية على نحو واسع.
ولعل الزيارة التي قام بها الرئيس أحمد نجدت سيزار إلى إيران ردًا على زيارة الرئيس الإيراني خاتمي لتركيا في عام ۱۹۹۷ دلالة واضحة على الأهمية التي تعطيها أنقرة لعلاقتها بطهران.
شهدت العلاقات التركية - الإيرانية في الآونة الأخيرة تطوراً ملحوظًا بعد حالة من التوتر الكبير ومراحل من المد والجزر، وباستمرار كانت هناك عقبات تسد أو تعيق الانسياب السهل للحركة، من قبيل اعتراض إيران على التقارب التركي الصهيوني واتهام تركيا لإيران بالسعي لتصدير الثورة إليها والسماح لحزب العمال الكردستاني بالاحتفاظ بقواعد على الأراضي الإيرانية.
غير أن إيران وعقب انتخاب خاتمي قامت بخطوات ملموسة لتحسين علاقاتها مع جيرانها، ولاسيما تركيا إذ عقد البلدان اتفاقيات أمنية تحد من نشاطات المنظمات المناوئة للبلدين.
كما ساهمت الاتفاقية التي أبرمها البروفيسور نجم الدين أربكان عام ١٩٩٦ التي تشتري بموجبها تركيا كميات من الغاز الإيراني - ونجاح البلدين في تنشيط التعاون الأمني ساهم الأمران في إعادة الحياة إلى العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وتم تشييد أنبوب لنقل الغاز الإيراني إلى تركيا، بدأ تشغيله قبل أشهر بعد تأخيرات متكررة من الجانب التركي.
وتعد هذه الزيارة الثالثة لرئيس دولة تركي إلى إيران منذ الثورة الإسلامية عام ۱۹۷۹ بعد زيارة تورجوت أوزال عام ۱۹۹۱ وسليمان ديميريل في ۲۰۰۰. وأظهرت التصريحات التي أدلى بها سيزار في أنقرة عقب عودته من طهران ما أمكن التوصل إليه من نتائج سياسية.
وعلمت المجتمع من مصادر موثوقة في أنقرة أن الملفين الفلسطيني والعراقي كانا الموضوعين الأساسيين في المباحثات رغم ما تداولته الصحف التركية من أن المباحثات تناولت الملف الأفغاني والعلاقات الاقتصادية الثنائية وحاول الجانب التركي سيزار استجلاء الموقف الإيراني من المؤتمر الدولي للسلام حول القضية الفلسطينية المزمع عقده في تركيا. وقد حاول الرئيس سيزار التوصل إلى صيغة مشتركة حول الدور المحتمل أن تلعبه إيران في دعم المؤتمر، أو في عدم معارضته على الأقل، ويعلم سيزار أن إيران أعلنت موقفها الرافض لأي مؤتمرات لا تأخذ في الاعتبار حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية في أرضه، لكن سيزار حاول الحصول على موقف ثابت من الرئيس خاتمي.
وفي هذا الإطار، مهد الرئيس التركي الطريق إلى تقارب البلدين عبر سياسة إزالة التوتر التي تنتهجها حكومة خاتمي، فضلًا عن رغبة الحكومة التركية في توسيع تعاونها الإقليمي مع الدول المجاورة.
أما على الصعيد الاقتصادي فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين مليارًا و٤٠٠ مليون دولار في العام الماضي. وأخيرًا.. يبدو أن العلاقات ستبقى على حالها من التقدم بسرعة السلحفاة، وستستمر خلال ذلك الدعوات الثقافية واللقاءات الدينية وتبادل الوفود التجارية والبرلمانية.
المجلس الأمريكي الإسلامي يتهم وزارة العدل بالتمييز العنصري
يبدو أن وزارة العدل استبدلت الذي أدنى بالذي هو خير، عندما اختارت أساليب اتهام تحذيرية تخمينية لتحل محل القوانين الأمريكية الراقية في التعامل مع مواطنيها، وما حجز مواطن واتهامه بصنع (القنبلة القذرة) - مع الاعتراف بعدم وجود الأدلة القضائية والعلمية الكافية لدى وزارة العدل - إلا دليل على سياسة التخويف والدعاية لها لا غيره، هذا ما قاله المحامي إريك إرفان فيكيرز المدير التنفيذي للمجلس الأمريكي الإسلامي في رسالة احتجاج، قدمها مؤخرًا للمدعي العام جون أشكروفت اتهم فيها فيكيرز وزارة العدل بالتذرع بالأمن القومي كوسيلة للتمييز ضد المسلمين والمهاجرين من الشرق أوسطيين والجنوب أسيويين.
وتابع فيكيرز في رسالته: كنت قد أرسلت لكم رسالة طالبًا فيها لقاءكم لمناقشة السياسات التي أعلنتم عنها بالسماح للحكومة الفيدرالية بالتجسس على المساجد والمنظمات السياسية للمسلمين، وإلى اليوم لم يصلنا ردكم بالخصوص، ثم لم نلبث أن فوجئنا بسياسات أكثر تضييقًا على الحقوق والحريات التي عرفت بها أمريكا على مر التاريخ، ألا وهي السياسة الانتقائية الموجهة ضد المسلمين والشرق أوسطيين والجنوب أسيويين، وذلك بأخذ بصماتهم دون غيرهم من بني البشر المسافرين، والآن يبدو واضحًا تمامًا أن وزارة العدل قد استبدلت بالقوانين الأمريكية العادلة المتميزة في التعامل مع مواطنيها سياسات تحريرية تخمينية في الاتهام والقبض والتشهير، وليس ذلك إلا دليلًا على سياسة التخويف الإعلامي.
وشدد المدير التنفيذي للمجلس الأمريكي الإسلامي على أن كل هذه الحقائق تشير إلى نمط تمييزي عنصري ضد الأقليات والديانات تقوم به وزارة العدل الأمريكية متذرعة بضرورة حماية الأمن القومي، مضيفًا أنه يبدو أن وزارة العدل ليست لديها نظرة ودية لحل المخاوف الجوهرية والأساسية لسبعة ملايين مواطن مسلم في الولايات المتحدة.
المسلمون الأمريكيون: جزء من أمريكا:
هذا هو شعار المؤتمر الوطني الحادي عشر للمجلس الأمريكي الإسلامي الذي يعقد في الفترة ٢٧ إلى ٣٠ يونيو، وتشمل وقائعه تنظيم اليوم الإسلامي في مبنى الكونجرس وإلقاء عدد من المحاضرات لعشرات الشخصيات المسلمة من داخل الولايات المتحدة وخارجها، كما يتم فيه تكريم بعض المسئولين والموظفين الأمريكيين.
في أمان من أي رد فعل سوري رسمي
تكثيف حركة الاستيطان في الجولان
دون أن تبدى السلطات الحكومية السورية أي رد فعل كأن الأمر لا يعنيها، تكثف سلطات الاحتلال الصهيونية حاليًا حركة الاستيطان في هضبة الجولان السورية المحتلة!
وأوضح التلفاز الصهيوني في تقرير له - أن مئات من العائلات الجديدة تقدمت في الأشهر الأخيرة بطلبات للحصول على أراض للسكن، وضعتها السلطات الصهيونية تحت تصرفها، وأرجع التلفاز زيادة طلبات السكن في الجولان إلى العروض الحكومية المالية المغرية المقدمة إلى تلك الأسر الصهيونية
١٨ صفقة سلاح بريطانية للصهاينة خلال المجازر
رفعت بريطانيا من وتيرة إمداد الكيان الصهيوني بالأسلحة والمركبات العسكرية على الرغم من استخدام تلك الأسلحة في العدوان على المدنيين الفلسطينيين، وقال وزير التجارة البريطاني نيجيل جريفيث إن حكومته مستمرة في منح تراخيص تصدير المنتجات الأسلحة والمركبات البريطانية إلى «إسرائيل»، مشيرًا إلى أنه تمت الموافقة على ١٨ ترخيصًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية بما فيها الفترة التي قام الاحتلال بهجومه الوحشي الأخير على الأراضي الفلسطينية، وأوضح المسؤولون البريطانيون أن تراخيص تصدير السلاح الممنوحة للكيان الصهيوني زادت بنحو ٥٠ خلال العام الأخير، موضحين أن الحكومة صادقت على ٢٧٦ ترخيص تصدير فردي عام ۲۰۰۱ مقارنة بنحو ۱۹۱ ترخيصًا عام ٢٠٠٠.
الحركة الإسلامية وصفته بأنه اضطهاد ديني سافر
السلطات الصهيونية تغلق مكاتب الإغاثة الإنسانية وتصادر أموال الزكاة
وصفت الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٤٨م، قيام السلطات العسكرية الصهيونية بإغلاق مكاتب لجنة الإغاثة الإنسانية التابعة لها في مدن الناصرة، وأم الفحم، وراهط بأنه تعد صارخ على ركن من أركان الإسلام واضطهاد ديني سافر للمسلمين وحقوقهم المدنية، وقال بيان صادر عن الحركة: إن هذا الإغلاق، هو الإغلاق الثالث لنشاط عملنا الإغاثي يتساوق والحملة الدموية الهادفة لتجويع ٣.٥ مليوني فلسطيني، ومقدمة للتضييق على عملنا الإسلامي ومشروعنا النهضوي وضرب العمل الأهلي الصاعد في داخلنا الفلسطيني، وتلويح لضرب الوسط العربي عمومًا، مشيرًا إلى أن الحركة في ظل هذه الظروف العصيبة تعلن تشكيل لجنة جديدة للإغاثة الإنسانية، والبدء بحملة إغاثية كبرى ردًا على السلطات الصهيونية، واعتبرت لجنة الإغاثة الإنسانية الإجراءات الصهيونية محاولة بائسة تعبر عن تخبط السياسة الصهيونية لتضييق الخناق بالكامل على أهلنا في الضفة والقطاع، الأمر الذي يعني محاصرة وتجويع أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني بعد أن كانت اللجنة وما زالت الرئة التي يتنفس منها أهلنا المحاصرون في الضفة والقطاع، وكانت السلطات العسكرية الصهيونية في واحة الديمقراطية بالمنطقة، قد قامت فجر يوم السبت الماضي بمداهمة وإغلاق مكاتب اللجنة، استنادًا لقوانين الطوارئ الانتدابية للعام ١٩٤٥، تحت مزاعم وأباطيل مفضوحة، طالت الحملة بيوت العاملين بكل من يافا والناصرة وطرعان والناعورة وعين ماهل ورهط وأم الفحم، حيث عبثوا بمحتويات البيوت وصادروا حواسيب الأطفال وفتشوا النساء، كما صادرت القوات الصهيونية الغاشمة من مكاتب اللجنة ملفات الأيتام والوثائق الرئيسة بها، إذ تكفل اللجنة ١٣٥٠٠ يتيم، كما قامت بمصادرة ٣٥٠ ألف شيكل منها أموال زكاة مخصصة للمحتاجين
هل تنجح المقاومة في تصنيع صواريخ مضادة للدبابات؟
هذا السؤال يثير الاهتمام الآن بعدما أعرب ضباط عسكريون صهاينة عن قلقهم إزاء نجاح حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في تطوير قذيفة مضادة للدروع من طراز البنا، وقالوا إن القلق يسود الجيش الصهيوني عقب - إطلاق قذيفة البنا المضادة للدبابات نحو دبابة قبل أسابيع، وقال أحدهم: نحن لا نعرف مدى الصاروخ الذي أطلق في اتجاه الدبابة من على بعد أمتار فقط، ومن جانبه اعترف يسرائيل زئيف قائد القوات الصهيونية في قطاع غزة، بأن صاروخ البنا المضاد للدبابات تطور جديد للفلسطينيين، إلى جانب صاروخ قسام القصير المدى، وكشف النقاب عن أن الكيان الصهيوني ينظر بقلق بالغ إزاء هذا التطور، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين منذ بداية الانتفاضة خططوا لإنتاج وتطوير سلاح لإيقاف زحف الدبابات والعربات المدرعة على قراهم ومدنهم ومخيماتهم، وها هم قد أنتجوا البنا محذرًا في الوقت نفسه من أنه بعد تلك الخطوة يخطط الفلسطينيون لتطوير سلاح مضاد للطائرات.
بعد فرار جنوده من الخدمة
العدو الصهيوني يجند الشباب بالمعسكرات الصيفية
بعد تزايد أعداد الفارين من الخدمة في جيش الاحتلال الصهيوني، وتزايد أعداد الشباب من رافضي الخدمة فيه، يخطط العدو لتجنيد المئات من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ١٦ و١٧ سنة خلال العطلة الصيفية، من أجل حراسة المستوطنات بالضفة الغربية وقطاع غزة.
الأسبوع الماضي شهد عقد لقاء لهذا الغرض في تل أبيب، جمع أعضاء حركات الشبيبة الصهيونية الذين تمت دعوتهم إلى عطلة من أجل العمل، ضم اللقاء أكثر من ألف شاب وشابة صهاينة..
مدير جمعية أنوار الرحمة التي نظمت الاجتماع قال إن الكثير من الشبيبة بدأوا مؤخرًا بالتوجه أيام السبت إلى مرتفعات إيتمار، وإلى المستوطنات بهدف المساعدة والحراسة، وهي المنطقة التي شهدت مقتل ستة صهاينة مؤخرًا.
سلامات هاشم يتوقع حربًا شاملة برغم توقيع اتفاقية التسوية
جبهة تحرير مورو: عين على السلام وأخرى على الحرب
تعليقًا على ما شهدته العاصمة الماليزية كوالالمبور مؤخرًا من مراسم التوقيع بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية على اتفاقية إحلال السلام في منطقة مورو، بجنوب الفلبين قال الشيخ سلامات هاشم أمير بانجسا مورو ورئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية: إن الاتفاقية يمكن قراءتها من زاويتين السلام والحرب في آن واحد، وإن كان توقيع الاتفاقية خطوة متقدمة لإحلال السلام، لكننا لا ننحاز كثيرًا لهذه النظرة، فنحن نعلم تماماً رد فعل الجيش الفلبيني على الاتفاقية، وقد حصلنا على معلومات أمنية تؤكد أنه وضع خطة حربية ضد قواتنا، لذا نتوقع حربًا شاملة في أي لحظة.
وشدد هاشم على أن الجبهة على استعداد دائم للتفاوض إذا مال الفلبينيون إليه، كما أنها تملك القوة للحرب بعون الله تعالى إذا لم يتحقق هدفها إلا بالحرب.
وقع الاتفاقية عن الجبهة المحامي لاناتج علي، وعن الحكومة الفلبينية نور بيرتو جونزاليز، كما وقع الطرفان اتفاقية بشأن مسألة التعويضات والإصلاحات وتنمية المناطق المتأثرة بالحرب الشاملة عام ٢٠٠٠م.
وكانت هذه نقطة خلاف حاد، إذ طالبت الجبهة بأن تقدم الحكومة الفلبينية تعويضات مادية عما دمرته الحرب الشاملة التي شنتها على المناطق التي تسيطر عليها الجبهة، وتعترف بأن الجبهة هي المسؤولة عن تخطيط وإدارة وتنفيذ مشروع - الإصلاحات والتنمية.
وقد وافقت الحكومة على مطالب الجبهة حول مسألة التعويضات والإصلاحات والتنمية، متنازلة بذلك عن رفضها السابق مما أثار انتقادات شديدة لدى السلطات العسكرية التي اعتبرت الاتفاقية خطوة إلى الوراء، معلنة عدم موافقتها على استئناف المفاوضات ناهيك عن عدم المسؤولية عن نتائجها.
.. وتلجأ لحرب العصابات
كما وضعت القيادة المركزية لقوات بانجسا مورو استراتيجية جديدة لمواجهة القوات الفلبينية تعد أفضل استراتيجية في الوقت الراهن.
ووجه الحاج مراد رئيس أركان قوات بانجسا مورو نداء لجميع القيادات الميدانية للجبهة الإسلامية أن يتخذوا مواقع استراتيجية في قمم الجبال وأعماق الكهوف يذكر أن مورو تتمتع بجبال عالية وغابات كثيفة وكهوف كثيرة ، معظمها تحت سيطرة قوات الجبهة الإسلامية
في سياق آخر كثفت جبهة مورو الإسلامية برامجها الدعوية والتربوية والعسكرية والقيادية والاجتماعية والاقتصادية، ونظمت دورات تدريبية للتأهيل الإداري والقيادي والعسكري، وقام المشاركون في الدورات بمبايعة الشيخ سلامات هاشم، مؤكدين ولاءهم للقيادة والتزامهم التام بمنهجها الدعوي والجهادي.
في البوسنة وكالة محاربة «الإرهاب».. «تحارب» المسلمين!
بسبب ما وصفه بـ اقتصار عمل الوكالة على تتبع المسلمين الألبان، دون تتبع الأعمال التي قام بها الصرب والكروات، أعلن راسم كاديتش العضو المسلم في وكالة محاربة الإرهاب البوسنية استقالته من عضوية اللجنة.
وكشف كاديتش المعروف بتعاطفه مع القضية الفلسطينية - النقاب عن أن جميع أعمال اللجنة موجهة ضد المسلمين، وأن الذين وضعوا على قائمتها هم الذين دافعوا عن البوسنة وقاتلوا من أجلها.
وقال بتأثر: أشعر بأنني خدعت وقد حان الوقت لأقول:
كفانا غباء، مشيراً إلى إعلان کارلا ديل بونتي كبيرة ممثلي هيئة الادعاء بمحكمة جرائم الحرب بلاهاي أن صرب البوسنة يتسترون على مجرمي الحرب خاصة رادوفان كراجيتش ورانكو ملاديتش.
وأضاف: لا يمكن أن نحارب الإرهاب في الوقت الذي لا يزال فيه مجرمو الحرب مطلقي السراح.
ايفيتسا ميسيتش رئيس الوكالة علق على الاستقالة بفتور قائلاً: إن كاديتش معروف وخروجه من الوكالة لن يؤثر على عملها.
وتزامنت الاستقالة مع أنباء تعرض مسلمين ألبان عائدين لمدينة سريبرينتسا التي شهدت في يوليو ۱۹۹۷ مذبحة راح ضحيتها ما يزيد على 10 آلاف بوسنی مسلم لاعتداءات من قبل صرب كانوا يرددون أناشيد تمجد رادوفان كراجيتش مجرم الحرب الشهير.
الترخيص بإقامة مئذنة يثير حفيظة الإعلام اليوناني !
يبدو أن بعض وسائل الإعلام اليونانية يضيق حتى يمنح السلطات المختصة ترخيصًا - بإقامة مآذن في منطقة كسانثي شمال اليونان، حيث توجد الأقلية المسلمة، ويجعل من الحدث مناسبة للتهويل والتخويف في أسلوب ممجوج تعتمده منذ زمن بعيد، فقد نشرت جريدة أبويا فمتيني اليومية مؤخرًا مقالًا في صدر صفحتها الأولى بعنوان الباسوك يجعل من كسانثي إسلام آباد، وجاء فيه أن الباسوك قد استجاب لمطالب المتطرفين المسلمين طمعًا منه في الحصول على أصوات الأقلية المسلمة في الانتخابات البلدية المقبلة، وتجاوز كل الحدود بإعطائه ترخيصًا ببناء مئذنة يبلغ ارتفاعها (۱۸) مترًا في بلدة كيميريا بقيت قضيتها معلقة منذ (عام ١٩٩٦) بعد أن كان وزير بانجالوس قد هدد بجرفها في حال تجاوز ارتفاعها (۱۲) متراً، وهو الارتفاع الأقصى المسموح به حسب القانون.
يذكر أن اليونان لا تزال تمتنع عن الموافقة على إنشاء مسجد في أثينا لخدمة آلاف المسلمين الموجودين فيها، ومع أنها وافقت على إنشاء ذلك المسجد بناء على طلب من سفارات عربية، خصوصاً مع استقبالها دورة الألعاب الأولمبية عام (٢٠٠٤)، إلا أن المشروع لا يزال غير واضح المعالم، ويشير الكثير من المراقبين المحليين إلى دور الكنيسة الأرثوذوكسية ذات النفوذ القوي في تأخير عملية البناء.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل