; من فضائل عمر! | مجلة المجتمع

العنوان من فضائل عمر!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-أبريل-1971

مشاهدات 95

نشر في العدد 57

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 27-أبريل-1971

عمر بن الخطاب الذي إذا سلك طريقًا فرَّ من وجهه الشيطان.

** عن عبد الله بن عمر قال: اشتریت إبلًا وسُقتُها إلى الحمى لترعى فيه، فلما سمنت قدمت بها إلى السوق لأبيعها، فدخل عمر السوق فرأى إبلًا سمانًا، فقال: لمن هذه؟ فقيل: لعبد الله بن عمر، فجعل عمر يقول: يا عبد الله.. بخ بخ، أين ابن أمیر المؤمنين؟ فجئته أسعى، فقلت: ما لك يا أمیر المؤمنين؟ فقال: ما هذه الإبل؟ قلتُ: إبل أنضاء «هزيلة» اشتريتها وبعثت بها إلى الحمى أبتغي ما يبتغي المسلمون، فقال: ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين، اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين، يا عبد الله بن عمر هذا رأس مالك، واجعل الربح في بيت مال المسلمين.
** وعنه أيضًا بينما عمر يمشي في سكة من سكك المدينة، إذا هو بصبية تطيش هزالًا تقوم مرة وتقع أخرى، قال عمر: يا حوبتها، یا بؤسها، من يعرف هذه منكم؟ قال عبد الله بن عمر: أما تعرفها يا أمير المؤمنين؟، قال: لا، قال: هذه إحدى بناتك، قال: وأي بناتي هذه؟ قال: هذه فلانة بنت عبد الله بن عمر، قال: ويحك ما مصيرها إلى ما أرى؟ قال: منعك ما عندك، قال: ومنعني ما عندي، منعك أن تطلب لبناتك ما يطلب القوم لبناتهم، إنك والله ما لك عندي غير سهمك في المسلمين وسعك أو عجز عنك، هذا كتاب الله بيني وبينك.
** وعنه أيضًا: كان عمر يدفع إلى امرأته طيبًا من طيب المسلمين فتبيعه امرأته، فباعت مرة فجعلت تقوم وتزيد وتنقص وتكسره بأسنانها، فعلق بإصبعها شيء منه فتمسح بإصبعها على خمارها، فدخل عمر فقال: ما هذه الريح؟ فأخبرته بالذي كان، قال: طيب المسلمين تأخذينه أنت فتتطیبین به؟ فانتزع الخمار من رأسها وأخذ جزءًا من ماء فجعل يصب الماء على الخمار ثم يدلكه في التراب ثم يشمه، ففعل ذلك ما شاء الله حتى ذهب ريحه، فجعلت بعد ذلك إذا علق بإصبعها شيء مسحت بها التراب أ.هـ. وقدم عليه مسك وعنبر من البحرين، فقال: والله لوددت أن آخذ امرأة حسنة الوزن تزن لي هذا الطيب حتى أفرقه بين المسلمين، فقالت امرأته عاتكة: أنا جيدة الوزن فهَلُمّ أزن لك، فقال: لا، قالت: ولِمَ، قال: أخشى أن تأخذيه هكذا فتجعليه هكذا، وأدخل إصبعيه في صدغيه، وتمسحين به عنقك فأصيب فضلًا عن المسلمين.

** قال علي بن أبي طالب: رأيت عمر على قتب يعدو، فقلت: یا أمیر المؤمنين أين تذهب؟ فقال بعير ند (هرب) من إبل الصدقة أطلبه.
 فقلت: لقد أتعبت مَن بعدك، فقال: فوالذي بعث محمدًا -صلى الله عليه و سلم- بالنبوة، لو أن عنقًا (عنزًا) ذهبت بشاطئ الفرات لأُخذ بها عمر يوم القيامة.

   رحمة الله عليك ما أعدلك يا خليفة المسلمين «يا أمير المؤمنين».

الرابط المختصر :