; المجتمع المحلي العدد 1344 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي العدد 1344

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أبريل-1999

مشاهدات 56

نشر في العدد 1344

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 06-أبريل-1999

المجتمع المحلي

رأي

استغلال بشع

بقلم: خضير العنزي

استمعت كغيري إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز والذي كشف اللثام عن زيف ادعاءات نظام بغداد وهو يحاول استغلال فريضة الحج لأغراضه المشبوهة.

المملكة أعلنت ترحيبها بالحجاج العراقيين وقال الأمير نايف إن كل من يصل إلى حدود المملكة برًا أو جوًا أو بحرًا يقصد أداء فريضة الحج فهو مرحب به عندنا.

إلا أن النية المبيتة لنظام بغداد حالت دون أن يتمكن هؤلاء المسلمون من أداء فريضتهم، نعم فهي نية مبيتة لمنع مسلمي العراق لأهداف سياسية لا شأن لها بالحج وقدسيته.

بدأت خطتهم المشبوهة عندما قالوا إلا أموال شخصية لدى هؤلاء الحجاج.. قالت السعودية: حسنًا سنبحث الأمر، وخلال ساعات صدرت الأوامر بتحمل نفقتهم على حساب خادم الحرمين الشريفين، وتخيلوا معي لو أن دولة بالعالم طارت بحجاجها وقالت: «هؤلاء ليس لديهم أموال تحملوا نفقاتهم» برغم وضوح التكليف الشرعي أن الحج لمن استطاع إليه سبيلًا، والسبيل هنا المال والصحة، ومع هذا وافقت السعودية فأسقط بيد مسؤولي نظام بغداد وقبل التحرك إلى الأراضي المقدسة صدرت الأوامر من قبل مسؤولي النظام العراقي بالرجوع وقالوا إنه لا يمكن لهم أن يكملوا مسيرتهم دون أن تفرج الدول العربية عن الأموال العراقية المجمدة بمصارفها برغم أن تجميد الأموال قرار خاضع لقرارات الأمم المتحدة وتتصل بعدوان العراق على دولة الكويت وسرقته لأموالها وحرقه لآبارها ومع هذا قالت السعودية حتى هذا الموضوع يمكن بحثه بين الحكومتين، ولكن لا يجب أن يمنع الحجاج العراقيين من دخول أراضينا.

وبعد برهة من الوقت أعيد الحجاج العراقيون يتقدمهم بعض البعثيين «دبكا ورقصًا» وكأنهم قد حققوا انتصارا بمنعهم بعض الشيوخ وكبار السن والنساء من أداء فريضة العمر بالنسبة لهم.

ما هذا النظام؟ وإلى أي مدى تتصف وحشيته وبأي قسوة قلوب حكامه؟ لو كان صدام حسين حريصًا على شيوخ ونساء ورجال العراق وينقطع قلبه حسرة أن ليس لديهم أموال لمصروف جيب فإن بإمكانه صرف الأموال التي يكتنزها من خيرات العراق لسنوات والتي جدد بها قصوره ليكمل حجاج العراق المسلم حجهم، ولكن إذا لم تستح فافعل ما شئت، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

مجلس الأمة يراجع نفسه!

أولوية مطلقة لقضايا الإسكان والتوظيف والاقتصاد والبدون

كتب: محمد عبد الوهاب

عقد مكتب مجلس الأمة اجتماعا خاصًا مؤخرًا لمناقشة آلية عمله خلال الفترة المتبقية من دور انعقاده الثالث.

تركز الاجتماع حول كيفية وضع القضايا ذات الأولوية المطلقة على رأس جدول الأعمال.

ومن خلال تصريحات النواب، لاسيما تصريح النائب مخلد العازمي، فإن أعضاء المكتب اتفقوا في اجتماعهم الذي ترأسه رئيس المجلس أحمد عبد العزيز السعدون على ضرورة البت في أربع قضايا رئيسة هي: الإسكان، والتوظيف، ومشاريع القوانين الاقتصادية والبدون.

وكانت الحكومة طلبت في اجتماعها مع مكتب المجلس ممثلة باللجنة الوزارية التي يرأسها الشيخ صباح الأحمد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية أن تتفق السلطتان التنفيذية والتشريعية على إنجاز المشروعات بقوانين والاقتراحات بقوانين التي تهم الشارع الكويتي، وعددها الشيخ صباح الأحمد، وهي: الإسكان، والتوظيف، والاقتصاد، والبدون.

ويشير هذا إلى أن الفترة المتبقية من عمر المجلس ستشهد إنجازات حقيقية لم يتمكن المجلس طوال الفترة الماضية من التوصل إليها، الأمر الذي سلط عليه النقد بسبب قصوره عن تحقيق إنجازات ملموسة.

وطالب النائب مخلد العازمي في تصريحات له بضرورة إيجاد حلول جذرية للقضية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن هناك ستة مشاريع رئيسة تتعلق بهذا الجانب وأنه سيكون لها تأثير رئيس على المضي قدمًا في دفع عجلة الاقتصاد وكذلك مناقشة مشروع العمالة الوطنية وتشجيعها للعمل في القطاع الخاص، وضرورة التطرق إلى الجدل الذي دار بشأن المادة الثامنة منه، التي تتعلق بعلاوة الأطفال.

وأضاف النائب مخلد أنه يجب كذلك بحث آلية جديدة تقود إلى صيغة قانونية توافقية ترضي جميع الأطراف، إضافة إلى إيجاد حلول لقضية غير محددي الجنسية «البدون».

واتساقا مع هذا الطرح، يلاحظ أن هناك إجماعًا نيابيًا حكوميًا على إنجاز المشروعات بقوانين، غير أن هناك موضوعات أخرى قد تعكر أجواء «الصفاء» بين الحكومة والمجلس ومنها تقرير صفقة المدفع الأمريكي الذي أحالها المجلس بعد جلسته السرية إلى لجنة الشؤون المالية والاقتصادية التي تقوم حاليًا بإعداد تقريرها بعد لقاءات ستجريها مع المعنيين في وزارتي الدفاع والمالية فضلًا عن ديوان المحاسبة، فإذا وقف النواب مرة أخرى وخاصة مبارك الدويلة، والدكتور ناصر الصانع والدكتور وليد الطبطبائي في وجه توجهات الحكومة فإن الأجواء قد تنعكس بالسلب على الاتفاق النيابي الحكومي لإنجاز قضايا الإسكان، والتوظيف، والبدون.

مساعدات من «الدعوة» بالإصلاح يستفيد منها ألفا مسلم صيني

تسببت الفيضانات التي اجتاحت مدينة «هانغ وو» بمقاطعة هوبي بالصين في إلحاق أضرار مادية فادحة في الممتلكات من المزروعات التي تعتبر خير ما يملكه الأهالي.

وصرح عمر القناعي رئيس مكتب الشرق الأقصى بلجنة الدعوة الإسلامية بجمعية الإصلاح الاجتماعي بأن اللجنة قامت بإيصال صوت معاناة أهل المدينة إلى أهل الخير في الكويت والخليج، وتمكنت بفضل الله، ومن ثم بمساندة أهل الخير من إرسال معونات عاجلة بقيمة 3000 دينار إذ تم شراء إغاثات عبارة عن بطانيات، ومواد غذائية، وأنه بلغ عدد المستفيدين من تلك المساعدات 2000 مسلم اختارهم المكتب بناء على مدى الضرر والفقر الذي لحق بهم.

وأضاف أن المكتب يسعى حاليًا إلى رصد الأضرار التي لحقت بالمدينة لتقديم ما يمكن تقديمه لإنقاذ الأسر المتضررة.

مشروعان للأضاحي وكسوة العيد

نفذت لجنة الدعوة الإسلامية بجمعية الإصلاح الاجتماعي برنامجًا متكاملًا لمشروع الأضاحي بحيث يمكن للمسلمين في مناطق عملها الاستفادة الكاملة من المشروع.

وصرح عبد اللطيف الهاجري رئيس اللجنة بأن تكلفة الأضحية كالتالي:

الشيشان، والأنجوش، وتتارستان، وقازاخستان، وقرقيزيا، وطاجكستان، وقبردين بلقاريا (15 د. ك)، للغنم و(100 د. ك)، للبقر.

أما في باكستان، وكشمير، وبنجلاديش، وسريلانكا (15 د. ك)، للغنم، و(60 د. ك) للبقر، وكانت في الهند (15 د. ك)، و(30 د. ك) للبقر، وبالنسبة للصين ومنغوليا فقيمة الغنم (15 د. ك).

وأوضح أن هذا المشروع تم بالإضافة إلى مشروع كسوة العيد الذي تم تنفيذه في جميع مناطق عمل اللجنة مضيفًا أن العدد الإجمالي لعدد المستفيدين من مشروع الأضاحي منذ عام 1988م، إلى 1998م (2786537) فردًا بتكلفة قدرها 898764 د. ك.

مستشفى كويتي بدكا هدية لشعب بنجلاديش

دكا- عقبة عدنان الأحمد

 في احتفال كبير تم تسليم مستشفى الكويت العام في دكا لحكومة بنجلاديش هدية من الشعب الكويتي إلى الشعب البنجالي بعد أن أقيم بتمويل من اللجنة الشعبية لجمع التبرعات، وإشراف اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة.

حضر برنامج التسليم عن الجانب البنجالي وزراء الخارجية الحاج عبد الصمد أزاد، والأشغال العامة مشرف حسين، والصحة صلاح الدين يوسف، والشؤون الخارجية أبو الحسن تشودري، وآخرون، فيما مثل الجانب الكويتي سفير دولة الكويت لدى بنجلاديش محمد عبد الله المحيطيب، ومندوب اللجنة الشعبية لجمع التبرعات طارق العيسى، ود. أحمد ماهر سابق المدير الإقليمي للجنة الكويتية المشتركة للإغاثة.

ألقيت كلمات عدة في الاحتفال أجمعت على شكر الكويت، وأكدت علاقة الأخوة بين البلدين، وشدد الحضور على عدة نقاط أهمها ضرورة المبادرة بتشغيل المستشفى وأن يخدم الفقراء والمحتاجين.

ويعتبر مستشفى الكويت العام الذي يتسع لمائتي سرير ويتكون من سبعة طوابق المشاريع الكويتية الضخمة في بنجلاديش وقد تكلف بناؤه مليوني دولار أمريكي.

صندوق التكافل بجمعية الإصلاح يكرم المتطوعين بالهلال الأحمر

قرر صندوق التكافل لرعاية أسر الشهداء والأسرى بجمعية الإصلاح الاجتماعي تكريم المتطوعين في جمعية الهلال الأحمر الكويتي في خلال فترة الاحتلال العراقي، وما بعد التحرير، وأعد الصندوق شهادات التكريم لنحو 1300 متطوع يمثلون جميع متطوعي الهلال على أن تسلم هذه الشهادات لرئيس الجمعية قريبًا.

وصرح عصام عبد اللطيف الفليج- رئيس مجلس إدارة الصندوق بأن الصندوق يهتم بتكريم العاملين بالعمل التكافلي والتطوعي خلال فترة الاحتلال العراقي للكويت، وما بعدها خدمة للمرابطين، وتثبيتًا لهم باعتبارهم جنودًا مجهولين، عملوا بصمت لخدمة الوطن.

المجتمع تضع «ملفهن» بين يدي وزير الصحة

الممرضات الكويتيات «يتسربن» إلى خارج قطاع التمريض!

* الدوام الليلي.. الإجازات القليلة.. ضعف التقدير المادي والمعنوي.. أبرز مشكلاتهن

كتب- المحرر المحلي: 

عشرات من الممرضات الكويتيات يقدمن استقالاتهن، ويبحثن عن عمل خارج قطاع التمريض نتيجة مشكلات كثيرة يعانين منها، أبرزها الدوام الليلي الذي لا يتناسب مع أوضاعهن الاجتماعية، وصعوبة الحصول على إجازات، فضلًا عن الشعور بضعف التقدير المادي، والمعنوي.

ولأن قطاع التمريض أحد أهم القطاعات المؤثرة في حياتنا فقد وجدت المجتمع من المناسب أن تستمع إلى آلامهن وأن تضعها بين يدي الدكتور عادل الصبيح وزير الصحة واثقة من أنه سيتبنى الحلول المناسبة تخفيفًا عن كاهلهن، وتحقيقًا للارتقاء المأمول في قطاع التمريض عمومًا، وشريحة الممرضات خصوصًا.

في البداية تقول الممرضة (ت. م) إن أزمة الممرضات الكويتيات ليست وليدة اليوم بل هي أزمة في قانون العمل بوزارة الصحة تجاه «كادر» التمريض الكويتي عمومًا، إذ نواجه نحن الممرضات- أزمات إدارية كثيرة لا يمكن أن تناسب وضعنا كممرضات- نحمل رسالة ومبادئ إنسانية رفيعة.

وتضيف: ففي أثناء الدراسة نتوقع أن يكون هناك تقدير للممرضة الكويتية بسبب قلة العنصر النسائي في هذا الكادر، ولحرصنا على استمرار ما نطمح إليه أكملنا دراستنا، لكننا وجدنا أنفسنا بعد العمل في مواجهة مشكلات لا تعد ولا تحصى، في حين تتجاهل الصحة هذه المشكلات ولا تعتبرها شيئًا ذا بال عند تعاملها مع الممرضات وكادر التمريض الكويتي.

مشكلة الدوام

* لكن ما هذه المشكلات؟

تجيب الممرضة (ت. م) إن أبرزها أسلوب الدوام، إذ إننا نداوم ونعمل بطريقة

«الشفت» التي لا تناسب الفتاة الكويتية لأسباب كثيرة منها: الوضع الاجتماعي فلا يرضى أحد أن تمكث ابنته خارج المنزل طوال الليل بدعوى أن عملها يتطلب ذلك.

وتضيف: لقد سعينا وبشكل مستمر إلى أن نحصل على استثناء، ولكن دون جدوى، إذ لا يمكن تغيير نظام العمل من أجلنا، أي كأننا دخلنا نفقًا لا يمكن أن نخرج منه إلا بالاستقالة من هذه المهنة.

وتتفق الممرضة «سعاد. ع» مع زميلتها في القول إنها ستقدم استقالتها خلال الشهرين المقبلين حتى لا تفقد زوجها وبيتها، مشيرة إلى أنها تخرجت في كلية العلوم الصحية بتقدير جيد جدًا، وبعد أربع سنوات ها هي تواجه المشكلة التي باتت تشكل كابوس حياتها اليومي.

وتضيف: وحتى لو قدمت استقالتي فإنني لن أكون الأولى أو الأخيرة، بل هو مسلسل مستمر والوزارة تعلم ذلك، ولكن لا حياة لمن تنادي.

وتواصل: المشكلة أنني لا أستطيع أن أتوظف في مكان آخر، وبعد أن كنت ممرضة وذات رسالة صرت لا أستطيع أن أصبح ولو كاتبة في قطاع آخر.

عدم الثقة 

مجموعة أخرى من الممرضات تحدثن بصراحة مؤكدين أهمية أن تصل شكواهم- ويسمع صوتهن- الوزير الدكتور عادل الصبيح.

وتقول إحداهن: المشكلة أننا نواجه عدم الثقة، إذ تقوم الممرضة المشرفة، وهي أجنبية، بملاحقتنا في العمل، وتتابع ما نقوم به وكأنها تعطي رسالة بأنها لا تثق في عملنا، وتضيف أخرى: نحن نشعر بأن جميع المرضى وخاصة النساء يرتاحون معنا لكوننا نتفهمهن ونقدم لهن ما يردن، لكننا نواجه في الوقت نفسه أسلوبًا إداريًا غير متناسب مع الجهد الذي نقوم به.

الإجازات

إحدى الممرضات استأذنتنا في عدم ذكر اسمها تقول: «إنني متزوجة، لكن الوزارة لا تعلم بذلك لأنه يتعارض مع ما تريده الوزارة، علمًا بأنه لا تجد إجازة وضع أو حمل، بل نحصل فقط على إجازة سنوية تقدر بثلاثين يومًا، كما لا يمكن الحصول على إجازة مرضية إلا بعد الحضور إلى الدوام، وبالزي الرسمي، وبعدها يمكن أن نحصل على إجازة مرضية لمدة يوم واحد مثلًا فضلًا عن عدم وجود علاوات تشجيعية كما في القطاعات الأخرى.

وتواصل: يعطوننا «بدل خفارة»، ونحن نقول لهم: لا نريد هذا البدل بل نريد ألا نداوم في الليل، لأن هذا يشكل خطرًا كبيرًا علينا، ولوضعنا الاجتماعي، وللأسف لا نرى أي تحرك، بل نصدم عندما نعرف أن هناك العشرات من الممرضات اللائي قدمن استقالتهن لتضررهن من هذا الوضع ولا حل.

من جهتها تشير الممرضة (ح. ع) إلى مشكلة أخرى فتقول: إننا كويتيات نلاحظ تفرقة عجيبة بين الخليجيات والأجنبيات، فليس من المعقول أن تتقاضى الأجنبية راتبًا قدره 205 دنانير في حين تحصل الخليجية على راتب مقطوع دون خدمات يقدر بـ 160 دينارًا فقط، مما يجعلنا نقف حائرات أمام هذا التقدير البخس، ونشعر بعدم التقدير لنا، وخاصة أنهن خريجات بالتخصص نفسه، وزميلات بالبعثة نفسها.

وفي النهاية نضع هذه «الزفرات» المتألمة بين يدي السيد وزير الصحة الدكتور عادل الصبيح واثقين من اتخاذه القرار المناسب حلًا لمشكلات الممرضات الكويتيات اللاتي لا شك في أن الوزير يقدر دورهن، وجهودهن.

الرابط المختصر :