; المجتمع الإسلامي.. عدد 1485 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي.. عدد 1485

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 19-يناير-2002

مشاهدات 68

نشر في العدد 1485

نشر في الصفحة 14

السبت 19-يناير-2002

وأينما ذُكر اسم الله في بلد 

                                 عددت أرجاءه من لب أوطاني 

الحكومة الفلبينية مستمرة في خرق الهدنة مع الجبهة الإسلامية!

منذ أكثر من شهرين، تشهد عملية التسوية السلمية الموقعة بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية خرقًا سافرًا ومتكررًا من جانب هذه الأخيرة، فقد شنت القوات الحكومية مؤخرًا هجمات عدة على قواعد مجاهدي الجبهة، واستمر القصف على مواقع المجاهدين بالمدافع الثقيلة، ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين في كل من بلدتي سلطان سا بارونجيس، وماماسا فاسو بمحافظة ماجينداناو، وبلدة كارمين بمحافظة كوتاباتو الشمالية، وبلدة كولومبيو بمحافظة سلطان قدارات، وفي محافظة زامبوانجا. 

وفيما استطاع المجاهدون صد العديد من هذه الهجمات الشرسة، وكبدوا القوات الحكومية خسائر فادحة، يرى المراقبون أن استمرار القوات الحكومية في خرقها لاتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة بين الطرفين ستؤدي إلى صعوبة استئنافها من جديد بينهما.

حماس: جريمة الصهاينة في رفح لن تمر دون عقاب

 أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في فلسطين المحتلة إدانتها للإرهاب الصهيوني الأعمى، الذي تمثل مؤخرًا في ارتكاب جريمة بشعة لا يمكن أن يقدم عليها إلا أناس تجردوا من كل القيم الإنسانية، إذ قاموا بتجريف 73 منزلًا، وتشريد 150 أسرة فلسطينية، مبررين جريمتهم في رفح بأنها جاءت لمنع الفلسطينيين من تهريب الأسلحة، وردًا على المحاولة الفلسطينية بإحضار سفينة محملة بالسلاح.

وشددت «حماس» على أن «هذا العمل الإرهابي الفظيع لن يمر بدون عقاب، وإننا نؤكد حقنا الكامل في الدفاع عن شعبنا وحمايته من الإرهاب الصهيوني». 

وطالبت حماس الدول العربية بأن تعزز صمود الشعب الفلسطيني، بتعويض كل من تضرر بسبب ممارسات الاحتلال، وناشدت الأمين العام للجامعة العربية، أن يبادر بتحقيق هذه الخطوة الكفيلة بإفشال مخططات الصهاينة الرامية لتهجير الشعب الفلسطيني، عبر الاستمرار في ممارسة الضغوط المختلفة عليه.

وقال البيان: «إن الحرج الذي وقعت فيه السلطة من جراء سفينة الأسلحة لم يكن بسبب عدم حق شعبنا الفلسطيني بالتسلح من أجل مقاومة الاحتلال، ولكن كان بسبب أوسلو التي جردت شعبنا الفلسطيني من هذا الحق، ومن العديد من حقوقه المشروعة، لذا فإننا نطالب السلطة بإلغاء أوسلو والعودة إلى خيار الشعب الفلسطيني، خيار المقاومة».

اعتقالات في صفوف الحزب الإسلامي بماليزيا

منذ أكثر من شهر، تشن المخابرات المركزية الماليزية حملة سمتها «تطهير البلاد من الإرهاب»، لأجل وضع حد لما يسمى بظاهرة الإرهاب التي بدأت تتفشى في البلاد على، حد قول كبار المسئولين. 

في هذه الحملة اعتقلت الوحدات المخابراتية أكثر من 30 شخصًا، ممن سبق لهم الدراسة في باكستان، ولأنهم منضوون تحت جناح الحزب الإسلامي الذي يعبر عن تيار الإخوان المسلمين في ماليزيا. 

واستخدمت الشرطة قانون الأمن الداخلي، الذي يتيح لها اعتقال أي شخص دون مذكرة توقيفية من القضاء، ودون توجيه أي تهمة، بل وسجن المعتقل لمدة سنتين دون معرفته بالتهمة الموجهة إليه، وذلك بحجة الدفاع عن الأمن الوطني!

هؤلاء المعتقلون يخضعون حاليًا لظروف سيئة، بسبب اتهام الحكومة لهم بأنهم يسعون لتأسيس دولة إسلامية في ماليزيا التي لا ينص الدستور فيها على هذا الأمر.

ومن أبرز المعتقلين نجل الشيخ عبد العزيز حاكم ولاية «کلانتان»، وأحد أبرز قيادات وعلماء الحزب الإسلامي.

  • بمناسبة مرور 200 عام على ميلاد الأديب الفرنسي فيكتور هوجو، صاحب رواية «البؤساء»، قالت الصحة الفرنسية إن هوجو كان من أوائل المنادين بالعملة الأوروبية الموحدة. 

ونشرت «لجورنال دو دیمانش» الأسبوعية مقتطفات من دعوة هوجو عام 1855م لإقامة «ولايات متحدة أوروبية» واستخدام عملة قارية يكون رأسمالها اقتصاد أوروبا كلها ونشاط 200 مليون نسمة هم سکان أوروبا في ذلك الوقت.

ونقلت الصحيفة قولًا لـ هوجو: «هذه العملة وحدها.. ستنهي عصر كل العملات المختلفة السخيفة المستخدمة حاليًا».. ترى كم هوجو عندنا ينظرون للمستقبل القريب أو البعيد؟

  • استنكر الشيخ يوسف القرضاوي الضغوط الغربية لتغيير المناهج التعليمية، وبخاصة الدينية منها، وقال في خطبة الجمعة مؤخرًا: «نحن – المسلمين – لسنا غنمًا تساق حتى تفرض علينا سياسة تعليمية بعينها.. الإسلام دين التجديد والتطوير، وعلماء الإسلام طالما يلحون على التجديد في المناهج، ولكن التجديد يكون بمناهجنا نحن، وفلسفتنا نحن». 

  • مثل آرف روبن – 56 عامًا - رئيس رابطة الدفاع اليهودية أمام محكمة فيدرالية أمريكية، وذلك لاتهامه بالتآمر والتخطيط لتفجير مسجد الملك فهد بجنوب كاليفورنيا، ومكتب عضو بالكونجرس من أصل لبناني، وأوضحت مصادر إعلامية أن روبن وعضوًا في الرابطة يواجهان عقوبة السجن مدى الحياة إذا ما تمت إدانتهما.

  • اقترحت باکستان نشر قوات حفظ سلام دولية بين شطري كشمير، للتأكد من عدم صدق الاتهامات الهندية بأن باكستان تصدر «الإرهاب».

الانتفاضة تجاوزت حاجز العشرة آلاف عملية مسلحة

ذكرت إحصائية أصدرها مرکز «أفق» الفلسطيني للدراسات، أنه قُتل منذ اندلاع انتفاضة الأقصى قبل أكثر من خمسة عشر شهرًا وحتى نهاية العام الماضي 243 صهيونيًا، بينهم 184 مستوطنًا و59 عسكريًا، وأصيب 2344 آخرون بينهم 1622 مستوطنًا و682 عسكريًا في 10401 عملية فدائية نفذها مقاتلون فلسطينيون ضد أهداف في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر.

كان شهر نوفمبر من العام الماضي أكثر شهر سجل فيه وقوع عمليات فدائية، حيث وقعت فيه 1134 عملية، فيما سجل في ديسمبر الذي تلاه مباشرة أقل عدد من العمليات «بسبب حملة السلطة على المقاومة» إذ وقعت فئة 448 عملية. 

العمليات تشمل: قذف بالحجارة، طعن، دهس، إلقاء قنابل، إطلاق نار، تفجيرات، عمليات استشهادية، سيارات مفخخة، وقذائف هاون. 

أكثر القتلى سقطوا خلال العمليات الاستشهادية، حيث قتل فيها 820 صهيونيًا بينهم 77 مستوطنًا وخمسة عسكريين، تبعتها عمليات إطلاق نار على سيارات، حيث قتل فيها 33، بينهم 28 مستوطنًا، تلتها عمليات إطلاق النار من داخل سيارات مسرعة قتل خلالها 30 صهيونيًا بينهم 21 مستوطنًا.

مستوطنات يهودية جديدة في النقب!

كشفت جريدة «معاريف» الصهيونية أنه سيتم قريبًا بحث إمكان إنشاء عدد من المستوطنات اليهودية الجديدة في النقب «جنوب فلسطين 48»، بموافقة من رئيس الوزراء الإرهابي شارون، دون الحاجة إلى مصادقة حكومية موسعة. 

وقالت الصحيفة إن الطاقم المهني - الذي تشكل في أعقاب قرار الحكومة الصهيونية في يوليو الماضي إقامة مستوطنات في منطقة رمال حلوتسا بالنقب - أوصى بإقامة مستعمرة تدعى «نيتسينت» وتكثيف الاستيطان في مستعمرة «بيتحات شالوم»، إضافة إلى إقامة مستوطنات جديدة على طول الخط الحدودي في منطقة رمال «حلوتسا».

28 مليون دولار هدية أمريكية للصهاينة لـ «مكافحة الإرهاب الفلسطيني»!

منحت الولايات المتحدة الكيان الصهيوني نحو 28 مليون دولار أمريكي في إطار ما يسمى بمكافحة الإرهاب الفلسطيني! لشراء وسائل قتالية متطورة لاستخدامها ضد المنتفضين.

وذكرت جريدة «هآرتس» العبرية أن من هذه الأموال 19 مليون دولار معدة للتزود بأجهزة «روبوت» أو إنسان آلي لتفكيك العبوات الناسفة، فيما خصصت نحو تسعة ملايين دولار لشراء أجهزة كشف العبوات الناسفة.

كانت الولايات المتحدة خصصت للكيان الصهيوني قبل أعوام 100 مليون دولار كمساعدة خاصة لمكافحة «الإرهاب»، إضافة إلى المساعدات الأمنية التي تقدم سنويًا، وقد استخدمت تلك الأموال لتطوير وسائل حديثة والتزود بأجهزة كشف، وإبطال مفعول العبوات الناسفة.

انتشار المخدرات وصل إلى درجة «الوباء»: تفشي الجرائم والعنف في المدارس اليهودية 

طرأ ارتفاع خطير خلال العام الماضي في انتشار الجرائم في المدارس الصهيونية مقارنة مع عام 2000م الذي كان بدوره قد سجل ارتفاعًا عن الأعوام السابقة. 

وقد أظهرت تقارير الشرطة التي عرضت مؤخرًا في الكنيست ارتفاع جرائم المخدرات في المؤسسات التعليمية بنسبة 40%، ووصل عدد هذه الجرائم إلى 324 جريمة مقابل 221 عام 2000، كما طرأ ارتفاع بنسبة 11% على الجرائم الجنسية، فارتفعت من 261 جريمة إلى 291، وارتفعت جرائم العنف بنسبة 10%، وزاد عدد جرائم حيازة سكين من قبل طلاب المدارس بنسبة 22%، كما ارتفعت حالات الابتزاز بالتهديد في المدارس بنسبة 40%. 

الأوضاع الأمنية كان لها تأثير على نزوع طلاب المدارس نحو العنف، ووصف مراقبون الزيادة في جرائم المخدرات بأنها وصلت إلى درجة «الوباء»، وقد خصصت وزارة المعارف الصهيونية نحو عشرة ملايين دولار لمعالجة العنف في المدارس.

  • اتسمت انتخابات المحامين السودانيين التي أجريت قبل أيام بكثرة الخلافات، وتقديم الطعون للقضاء، وفي آخر الأمر فازت قائمة المحامين الوطنيين - الحزب الحاكم بانتخابات النقابة - فيما فاز فتحي خليل للمرة الثانية بمقعد النقيب - بعد شطب المحكمة الدستورية للطعن المقدم وانسحاب القوائم الأخرى المنافسة.

  • تزايدت حدة الاتهامات المتبادلة مؤخرًا بين كل من باريس وتل أبيب على خلفية معاداة السامية وتزايد نشاط الوكالة اليهودية في الأوساط اليهودية الفرنسية، بعد تراجع نسبة هجرة اليهود الفرنسيين إلى فلسطين المحتلة، وكذا تراجع طلب الجنسية الصهيونية من قبل اليهود من أصل فرنسي، وادعاءات الكيان الصهيوني أن الشرطة الفرنسية تتهاون في ملاحقة مرتكبي الأعمال المعادية للسامية! 

فقد بدأت الوكالة اليهودية العالمية تحركًا كبيرًا مستخدمة عناصر وأساليب جديدة لخلخلة الوضع السياسي والشعبي، إثر الانقلاب الحاصل في تعاطف الرأي العام الفرنسي مع الكيان الصهيوني، وتحوله للتعاطف مع القضية الفلسطينية.

هذا التحرك يترافق مع الإعلان عن مغريات مالية لكل فرنسي يهودي يهاجر إلى دولة الكيان الغاصب، وقد رصدت الوكالة 31 مليون دولار هذا العام، لمساعدة طالبي الهجرة من اليهود الفرنسيين بمعدل 9 آلاف دولار لكل شخص. 

لكن الوكالة لم تنجح في تفعيل اللوبي الإعلامي اليهودي، ولا في إعادته الى المستوى الذي كان عليه قبل الانتفاضة، كما لم تنجح في إعادة رموز إلى السلطة برغم تحركها بالتنسيق الكامل مع المحافل الماسونية، على اعتبار أن هذه المحافل فقدت الكثير من رصيدها بعد الفضائح المالية الأخيرة.

قمة الإيجاد في الخرطوم: دعم للصومال في مواجهة اتهامه بالإرهاب

بعد خلافات حادة على مدى يومين بين المشاركين في قمة دول الإيجاد بالخرطوم الأسبوع الماضي صدر البيان الختامي للقمة، مؤكدًا أهمية التعاون لحل الأزمة الصومالية، والتصدي لجميع المحاولات الأمريكية ضد الصومال، ومنبهًا إلى أن منظمة الإيجاد ستخاطب الولايات المتحدة للتمهل فيما يتعلق بضرب دول أخرى بدعوى محاربة الإرهاب.

ورحب البيان بإنشاء آلية مبكرة لفض المنازعات بين دول الإيجاد، وأشار إلى ضرورة الاستمرار في التحرك بين أطراف المجتمع الدولي لتحقيق السلام بين دول الإيجاد وبعضها البعض، وخصوصًا الوضع في السودان والصومال وكينيا. 

وطالب البيان بضرورة الاهتمام بالواقع السياسي، والاجتماعي، والثقافي، لدول المنظمة من أجل تحقيق الأمن والسلام والتنمية لدول الإيجاد، وحث على التعاون الاقتصادي بين جميع دولها، بما يخدم المصالح المشتركة ويعمل على سهولة تحرك رؤوس الأموال بينها.

اتفاق بين قرنق ومشار للتصعيد العسكري بجنوب السودان

وقعت حركة التمرد السودانية المعروفة باسم «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بزعامة جون جارانج و«الجبهة الديمقراطية الشعبية» بزعامة رياك مشار، على اتفاق بينهما في العاصمة الكينية نيروبي يقضي بدمجهما في كيان واحد وجيش واحد «باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان - الجيش الشعبي لتحرير السودان»، وذلك بهدف تصعيد العمل العسكري ضد الحكومة السودانية، وتحقيق الحكم الذاتي في جنوب السودان كما زعما.

وفي أول رد فعل رسمي على الاتفاق، قال د. مصطفى إسماعيل وزير الخارجية السوداني: إن القادة الميدانيين في حركة مشار يرفضون الاتفاق لمعرفتهم التامة بغدر جون جارانج، وكنا نأمل أن يتحدث الاتفاق عن تحقيق السلام بدلًا من تصعيد العمل العسكري ضد الحكومة.

وأكد مصطفى عدم قدرة حركة التمرد على تحقيق حسم عسكري في القضية، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يعكس العقلية الحربية للمتمرد «جارانج».

مجمع الفقه الإسلامي بمكة المكرمة: إرهاب الدولة أشد أنواع الإرهاب خطرًا على العالم

 أكد مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة أن من أصناف الإرهاب إرهاب الدولة، ومن أوضح صوره وأشدها شناعة: الإرهاب الذي يمارسه اليهود في فلسطين، وما مارسه الصرب في كل من البوسنة والهرسك وكوسوفا، مشددًا على أن هذا النوع من الإرهاب من أشد أنواعه خطرًا على الأمن والسلام في العالم، معتبرًا مواجهته من قبيل الدفاع عن النفس والجهاد في سبيل الله.

ووضع المجمع – في ختام أعمال دورته السادسة عشرة بمكة المكرمة - تعريفًا للإرهاب جاء فيه: «إنه العدوان الذي يمارسه أفراد أو جماعات أو دول بغيًا على الإنسان - دينه ودمه وعقله وماله وعرضه - ويشمل صنوف التخويف، والأذى، والتهديد، والقتل بغير حق، وما يتصل بصور الحرابة، وإخافة السبيل، وقطع الطريق، وكل فعل من أفعال العنف أو التهديد يقع تنفيذًا لمشروع إجرامي فردي أو جماعي، ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم، أو تعريض حياتهم، أو حريتهم، أو أمنهم أو أحوالهم للخطر»

وأصدر المجمع بيانًا، أوضح فيه أن: «من صنوف الإرهاب إلحاق الضرر بالبيئة، أو بأحد الموافق والأملاك العامة، أو الخاصة، أو تعريض أحد الموارد الوطنية أو الطبيعية للخطر، فكل هذا من الفساد في الأرض الذي نهى الله سبحانه وتعالى المسلمين عنها في

قوله: ﴿وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ (القصص: 77).

وتطرق المجمع إلى الجزاء الواجب على من تثبت عليه الإدانة بالإرهاب بالقول: «إن لله شرع الجزاء الرادع للإرهاب والعدوان والفساد واعتبره محاربة لله ورسوله

في قوله الكريم: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (المائدة: 33)، ولا توجد في أي قانون بشري عقوبة بهذه الشدة، نظرًا لخطورة هذا الاعتداء الذي يعتبر في الشريعة الإسلامية حربًا ضد حدود الله وضد خلقه».

ومن جهته، قال الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين لرابطة العالم الإسلامي: إن الرابطة معنية بما يتصل بجمع كلمة المسلمين وتنسيق جهودهم، خاصة في مجال

الفقه والفتاوى والدراسات الشرعية، وذلك لتقويم حياتهم وأمورهم وفق المنهج الإسلامي، الذي يعد الأساس في حياة البشرية، مؤكدًا أن اجتماع العلماء للنظر في مسائل المسلمين خطوة مباركة، وعمل جليل ينم عن حرصهم على ما يخدم الإسلام والمسلمين.

•      جددت القاهرة تأكيد أنها لن تقوم بتعيين سفير جديد لدى الكيان الصهيوني في ظل استمرار العدوان الإجرامي على الشعب الفلسطيني.

•      ناشطون أردنيون أكدوا أنهم تقدموا بطلب رسمي للترخيص لحزب جديد يحمل اسم «الحزب القومي الاجتماعي» يقوم على إحياء فكرة توحيد سوريا الطبيعية التي «تضم الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق. 

الجديد في طرح الحزب الأردني هو اعتبار دولة الكويت جزءًا من ذلك التجمع! 

•      طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» مسؤولي مطار بالتيمور - واشنطن إنترناشيونال، بالاعتذار عن حادثة اضطرت فيها فتاة مسلمة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، إلى خلع حجابها أمام العامة بعد أن طالبها رجال أمن المطار بخلعه، كما خوفوها حين رفضت! 

كانت الفتاة شكت مما تعرضت له على أيدي رجال الأمن بالمطار في أثناء سفرها مؤخرًا على إحدى رحلات شركة «نورث وست آیر لاینز»، وذكرت أنه بعد مرورها من نقطة تفتيش الأمن بالمطار التي يمر بها جميع المسافرين خاطبها أحد الحراس بلغة فظة قائلًا: «يجب عليكِ أن تخلعي هذا»، مشيرًا إلى حجابها، فأجابته: «لماذا ينبغي على خلع غطاء رأسي؟»، بعد ذلك فوجئت بقيام بعض رجال أمن المطار العسكريين في زيهم العسكري والمتسلحين بينادقهم بإحاطتها! فاضطرت إلى نزع حجابها بسرعة.

وصف المجلس ما تعرضت له الفتاة بانه أشبه «بتفتيش جسدي لامرأة» أمام الجمهور.

 

جائزة الأمير نايف العالمية للسنة والدراسات الإسلامية

أنشئت في المملكة العربية السعودية الشقيقة مؤخرًا جائزة باسم نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة. 

ويتبنى الجائزة الأمير نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي، وصرح الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز بأن هدف الجائزة هو الإسهام في خدمة مصادر التشريع الإسلامي على أسس علمية موثقة من خلال تشجيع البحث العلمي وتنميته في مجال السنة النبوية وعلومها، وكذا الدراسات الإسلامية المعاصرة لواقع المسلمين.

و«المجتمع» تهنئ بإنشاء الجائزة التي ستكون بإذن الله، إضافة جديدة في مجال خدمة الإسلام وتشجيع المسلمين على العطاء العلمي، إلى جانب الجوائز والمؤسسات الأخرى القائمة مثل جائزة الملك فيصل العالمية وغيرها. 

إن هذه الجائزة ومثل تلك المؤسسات الخيرية التي نرجو المزيد منها، تأتي في ظل ظروف عصيبة تمر بها الأمة، حيث هناك هجمة على الدين وعقيدته وقيمه، فإلى المزيد من العطاء في مثل هذا التوجه الصحيح، ولتتضافر الجهود لإنشاء مثل تلك المؤسسات الإسلامية لحماية الدين والذود عنه.

ردود فعل إندونيسية غاضبة على اتهامات أمريكية بدعم الإرهاب

 أثار تصريح بول ب. ولفوويتز، نائب وزير الدفاع الأمريكي، بأن أمريكا ستستهدف إندونيسيا ضمن حملتها للقضاء على ما تسمیه بالإرهاب، ردود فعل غاضبة من كبار شخصيات إندونيسيا، فلقد صرح حمزة حاز، نائب الرئيس، بأن أمريكا ستخسر استثماراتها المالية الكبيرة في إندونيسيا إذا تم استهدافها في حربها على ما يسمى بالإرهاب.

كما أدان الدكتور دين شمس  الدين، الأمين العام لمجلس العلماء الإندونيسي، ما ذهب إليه بول في ذلك التصريح المتحيز، مشددًا  على أن الأصولية لا تعني بالضرورة الإرهاب، ولكن الأصولية تسود في كل ملة، كما أنها توجد في بلدان الغرب، وأوضح أن ما قام به المسلمون في بوسو ومالوكو، اللتين أشار إليهما المسؤول الأمريكي، لم يكن إلا دفاعًا عن أعراضهم وحقوقهم الإنسانية، ومحاولة للتصدي للإجحاف الذي مارسه النصارى الذين  سفكوا دماء المسلمين في المنطقتين، مضيفًا  أن المعلومات التي وصلت إلى آذان أمريكيين ليست إلا المعلومات المشوهة من قبل وسائل الإعلام الغربية التي تسيء إلى صورة الإسلام والمسلمين عمدًا. 

وعلى صعيد آخر، صرح أبيب شريف الدين، أحد زعماء «لاسكر جهاد»، بأن تصريحات بول نوع آخر من الضغوط التي يمارسها «العم سام» على إندونيسيا وحكومة ميجاواتي على سبيل الخصوص للقضاء على الحركات الإسلامية، لكن ميجاواتي تدرك أن شعب إندونيسيا في الواقع يحب السلام والإسلام، أما المشكلات الدامية التي وقعت فليست إلا نتيجة تدخلات قوات خفية لتفكيك إندونيسيا. 

وفي الوقت نفسه، رفض حسن ویرايودا، وزير الخارجية الإندونيسي، التصريحات التي أشارت إلى كمون الإرهاب في بوسو بالتحديد، وقال: «لقد حققنا اتفاقية سلام في بوسو، والخطوة الحالية ستكون نحو إعادة البناء في المنطقة».

اليمن: لا نقبل طلابًا أو مدرسين إلا بموافقة دولهم

اتخذت الحكومة اليمنية عددًا من الإجراءات الهادفة إلى منع الطلاب والخطباء العرب والأجانب من الدراسة في اليمن، إلا بعد موافقة بلدانهم.

فقد أقر مجلس الوزراء اليمني مشروع القرار الذي تضمن منع قبول أي طالب من الدول العربية والإسلامية والأجنبية في المرافق التعليمية الحكومية والخاصة والأهلية إلا وفقًا للاتفاقيات الثقافية والتربوية المنعقدة بين الحكومة اليمنية والبلدان المشار إليها.

وطالب المجلس المرافق التعليمية بتصحيح أوضاعها القانونية وأوضاع المدرسين والخطباء والطلبة الدارسين فيها، وكلف الوزارات المعنية بالتأكد من أن جميع المدارس والخطباء والمرشدين والطلبة القادمين من أي بلد، حاصلون على موافقة الجهات المعنية في بلدانهم سواء للتعليم أو للدراسة أو للخطابة والإرشاد. 

وفي حالة عدم وجود اتفاقيات للتعاون العلمي والثقافي فإن مشروع القرار يلزم الطلاب الراغبين في الدراسة في اليمن بأن يحصلوا على موافقة بلدانهم أولًا.

• علق د مصطفى عثمان إسماعيل، وزير الخارجية السوداني، على علاقة السودان بالولايات المتحدة بالقول: «لو أن السودان قبل بكل الشروط الأمريكية لما تم ضرب مصنع الشفاء للدواء بالصواريخ عام 1998م، ولا وقفت دولة موريشيوس ضد السودان، ولا صادق الكونجرس الأمريكي على عشرة ملايين دولار دعمًا للتجمع - المعارض للحكومة السودانية»، كما تحدث الوزير عن العلاقة بين الجانبين، وقال: «إن السودان لا يزال يناطح الولايات المتحدة وتناطحه»، مؤكدًا حرص السودان على الحوار معها باعتبارها دولة مهمة، ولكنه في الوقت ذاته يرفض سياسة الإذلال والتركيع.

  • الإنترنت وسيلة فعالة لنشر الأديان، هذا ما أكدته دراسة أمريكية حديثة حول تزايد معدلات استخدام الشعب الأمريكي لشبكة الإنترنت بغرض الحصول على معلومات دينية بدلًا من استخدامها في لعبة القمار، أو التعاملات التجارية.

وأشارت الدراسة إلى أن ما يقرب من ثلاثة ملايين أمريكي يتصفحون الشبكة الدولية يوميًا للحصول على معلومات دينية، وهو ما يزيد على ما سجلته الإحصاءات العام الماضي بنحو مليونين، كما أكدت أن من يستقون معلوماتهم الدينية من الإنترنت ينتمون - على الأرجح - إلى هيئة دينية ويواظبون على حضور الصلوات أكثر من غيرهم، كما أنهم يميلون إلى وصف معتقداتهم الدينية بأنها قوية للغاية. 

وأوضح التقرير أن نحو ربع الأمريكيين الذين يستخدمون الإنترنت سعوا من خلالها إلى الحصول على معلومات عن الإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر. 

محرقة مقدسة

قال القس جاك بروك، راعي كنيسة «جماعة المسيح» في الأمــــوجوردو بجنوب نيومكسيكو في الولايات المتحدة، إنه سيقيم محرقة مقدسة لحرق قصص هاري بوتر الخيالية. 

وتتحدث قصص هاري بوتر عن صبي ساحر، وقد لاقت شعبية واسعة حول العالم، وطبع منها قرابة مائتي مليون نسخة، كما صورت إحداها في فيلم سينمائي مؤخرًا، لكن هذه الشعبية الطاغية لم تمنع القس من قول الحقيقة، حيث اعتبر القصص «بغيضة للرب وتشجع الشباب على تعلم الشعوذة والسحر وستدمر حياة عدد كبير من الشباب».

ماذا لو قال هذا الرأي عالم دین مسلم؟ أظن أن العلمانيين العرب لم يكن ليقر لهم قرار حتى يضعوه في «محرقة غير مقدسة» جزاءً على قوله.

وزير.. دوغري

وزير الخصخصة التركي أهدى إلى كل نائب من نواب برلمان بلاده بمناسبة بدء السنة الميلادية زجاجة خمر من نوع ويسكي! الوزير لم يفرق بين نائب منحرف يشرب الخمر وآخر إسلامي.. طبعًا لأنه رجل «دوغري» لا يعرف التمييز هل كان الوزير يريد للنواب أن يثملوا ويغيبوا عن الوعي ولا يتعقبوا فضائح الفساد المالي التي غرقت فيها تركيا حتى أذنيها؟ وماذا لو أن رئيس الدائرة الدينية أهدى النواب مصحفًا في تلك المناسبة أو غيرها؟ أظن ستقوم الدنيا ولا تقعد بسبب هذا «الاعتداء الجسيم» على النظام العلماني!

قداس على أرض الجهاد

على الرغم من أن البحارة الأمريكيين السبعة قتلوا على أرض باكستان حين تحطمت بهم طائرة تزويد بالوقود، إلا أن زملاءهم في أفغانستان أقاموا لهم قداسًا في قندهار على أرض الجهاد، ولكن هل هذا هو التجاوز الوحيد؟ 

لقد تحدثت تقارير عن تصاعد خلافات بين قيادات القوات الدولية لحفظ السلام ومحمد فهيم ويونس قانوني، وزيري الدفاع والداخلية الأفغانيين، بسبب رفض قيادات القوات الأمريكية والأوروبية تقديم تعهدات بالالتزام بحدود الشريعة الإسلامية، وذلك بعدم حمل الخمور معهم إلى الأراضي الأفغانية، أو ارتكاب الممارسات اللا أخلاقية. 

وقالت مصادر صحفية إن مباحثات تمت في نهاية ديسمبر بين واشنطن ورئيس الإدارة المؤقتة حميد قرضاي حول هذا الشأن، لكن لم تتوصل إلى حل، حيث رفضت واشنطن التعرض لمسألة احترام الجنود للجانب الأخلاقي. 

وتخشى الإدارة الأفغانية الانتقالية من تكرار التجاوزات الإنسانية واللا أخلاقية التي سبق أن ارتكبتها قوات لحفظ السلام في الصومال والبوسنة وكوسوفا، الأمر الذي سيثير غضب الأفغان ويحرج الحكومة.

الفايد.. ما من ورائه «فايدة»!

كشف مجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني «كابو» عن أن متاجر هارودز التي يمتلكها رجل الأعمال المصري محمد الفايد، تبيع منتجات تم إنتاجها في الأراضي العربية المحتلة، وهو أمر يخالف القوانين والقرارات الدولية فيما يتعلق بالأراضي المحتلة. 

وقد أرسل سير سیریل تاونسند، مدير كابو، رسالة تعبر عن قلق المجلس من هذا الإجراء. 

يا للسخرية: إنجليزي يناصر القضية الفلسطينية، وعربي يدعم اقتصاد الكيان الصهيوني بالمخالفة للقانون الدولي!! 

ويا للمرارة: اليهودي حين يصيب مالًا ينفقه لبناء المستوطنات في الأرض المحتلة، وذاك الفايد.. ألا نرى من ورائه «فايدة»؟

إلا جنوب السودان

الحركات التحررية التي تطالب بإنهاء احتلال بلادها كما في فلسطين وكشمير، أصبحت في عرف النظام العالمي الجديد حركات إرهابية تستدعي تضافر الجهود لاستئصال شأفتها.

فما بال الحركات الانفصالية التي تحاول تمزيق كيان قائم ودولة معترف بها؟ لماذا لا نسمع كلامًا بشأنها ولا نرى أثرًا لحركة ضدها، بل على العكس تلمس دعمًا وتأييدًا كما هو الحال بالنسبة للموقف الغربي من حركات الانفصال عن السودان! 

لماذا لا يستغل السودان الموجة العالمية السائدة لمحاصرة المتمردين وفضحهم.. أو فضح

النظام العالمي الذي لا يزال يكيل بأكثر من مكيال؟!

لا تحقيق في مذبحة جانقي

حين وقع خلاف بين مسلمين ونصارى في صعيد مصر، قتل على إثره بعض الأقباط، ثارت واشنطن واتهمت المسلمين بسوء معاملة مواطنيهم، وأرسلت لجانًا للتفتيش والتحقيق، وحين قتل مئات الأسرى في قلعة جانقي وهم مقيدون بالسلاسل، طلبت منظمة المؤتمر الإسلامي من الأمم المتحدة التحقيق في المذبحة التي تعرض لها الأسرى على أيدي القوات الأمريكية، وميليشيا حليفة لها، فماذا كانت النتيجة؟

بعث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، برسالة إلى منظمة المؤتمر الإسلامي تحدث فيها عن وجود صعوبة في تحقيق طلبها الخاص بإجراء تحقيق في المذبحة! 

وحسب قوله، فإن «إجراء تحقيق دولي في المذبحة لا يمكن أن يتم قبل تأسيس لجنة الحقوق الإنسان في أفغانستان»، وحتى لا يتعلق البعض بذاك الأمل استدرك عنان بقوله: «وحتى بعد إنشاء هذه اللجنة، فإن التحقيق في مسألة معقدة كهذه سوف يستغرق وقتًا طويلًا»! ولأن الدبلوماسيين لا يعرفون كلمة لا فإن فحوى كلام عنان تعني أنه لا أمل في إجراء التحقيق.

زيادة العبوة

في فرنسا يثور جدل حول فضيحة تنصت على المكالمات الهاتفية لأحد الباحثين العلميين.

الموضوع الذي استدعى التجسس أن ذلك الباحث يطالب بخفض نسبة الملح الموجود في عدد من المواد الغذائية مثل المكسرات والبيتزا والمشروبات الغازية.

ولكن ما الذي يستدعي التنصت عليه؟ تخيلوا أن الشركات المنتجة لتلك الأصناف يمكن أن تخسر كل سنة في فرنسا وحدها ستة مليارات من اليورو «العملة الأوروبية الموحدة» بسبب نقص أوزان العبوات! ليس المهم صحة الإنسان وما يمكن أن يسببه الملح الزائد من أمراض وأزمات قلبية، ولكن المهم تحقيق الربح. 

كم من أملاح وأشياء أخرى ضارة نأكلها من أجل زيادة العبوة؟!

حاجة ماسة لتوفير الإغاثة للمهاجرين الألبان في كوسوفا"

تحركات واسعة للمواطنين الألبان لإطلاق سراح معتقليهم في السجون المقدونية

في عريضة وقع عليها عشرة آلاف شخص، طالب المواطنون الألبان بإطلاق سراح المعتقلين الألبان في سجون الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي. 

وطالب الألبان في العريضة أيضًا بإصدار قانون للعفو يصوت عليه البرلمان. 

وكان ترايكوفسكي أصدر مرسومًا رئاسيًا يقضي بالعفو عن المشاركين في القتال في صفوف جيش التحرير الألباني، إلا أن الألبان اعتبروا صيغة العفو هلامية، وتستثني من تزعم الحكومة - التي يسيطر عليها السلاف - من ارتكبوا جرائم حرب، وهو ما اعتبره الألبان عودة للدائرة المفرغة والتراوح في الموقف القديم نفسه لحكومة ترايكوفسكي، إذ يمكن للحكومة أن تستثنى من تشاء بتهمة ارتكاب جرائم حرب، ويمكن أن يشمل ذلك جميع المقاتلين الألبان، وهو ما يعني أن العفو ليس سوى خدعة جديدة من قبل السلاف.

ويقول الألبان إن الحل الوحيد لتطبيق اتفاقية أهريد الموقعة في أغسطس من العام الماضي، وهو إصدار عفو شامل، يكون في إطار قانون يوافق عليه البرلمان.

من جهة أخرى، يعاني 12 ألف ألباني من سكان مقدونيا، ولا يزالون في كوسوفا، ظروفًا قاسية، في أجواء مناخية متقلبة بلغت درجة الحرارة فيها 25 درجة تحت الصفر.

وتقول المصادر الألبانية: إن الحاجة ماسة لتوفير الغذاء والدواء للمهجرين الألبان في كوسوفا، إذ لا يمكن للأهالي الفقراء في الإقليم أن يوفروا لإخوانهم جميع ما يحتاجون إليه. 

وكان ما يزيد على تسعين ألف ألباني من سكان مقدونيا، قد هُجروا إلى كوسوفا في أثناء حرب الشهور السبعة بين المقاتلين الألبان من جهة، والجيش والشرطة والعصابات السلافية من جهة أخرى.

وعلى صعيد آخر، عادت الشرطة المقدونية إلى منطقة نيراشت ذات الأغلبية الألبانية، وقال عبدو كاميلي، رئيس بلدية المنطقة، إن: «الألبان سمحوا بدخول الشرطة المختلطة بين الألبان والسلاف للمنطقة بعد ضمانات من القوات الدولية بأن الشرطة ستكف عن استفزازاتها للسكان وإزالة نقاط التفتيش عن مداخل قرى المنطقة»، وتابع: «نحن ندعو الشرطة للالتزام بما تعهدت به، ونرى أنها خالفت الاتفاق المبرم معنا إذ لم تنته الاستفزازات».

ملابسات منع السويدان والثويني من دخول الإمارات

في بيان مشترك، أبدى الداعيان الإسلاميان الكويتيان: د. طارق السويدان، ود. محمد الثويني دهشتهما من تعرضهما للمنع من دخول دولة الإمارات العربية، وكشفا النقاب عن أنهما خاطبا سفارة الإمارات في الكويت، ووزارة الخارجية الكويتية، طالبين توضيحًا لهذا الإجراء، إذ ليس لديهما أي مشکلات قانونية، أو رسمية، أو مالية، مع أي فرد أو جهة شعبية أو رسمية، كما أنهما تربطهما علاقات وثيقة مع شعب الإمارات والعديد من الشخصيات البارزة في الحكومة، فضلًا عن أنهما لم يبدر منهما أي إساءة للإمارات، حسبما جاء في البيان. 

وتمنى السويدان والثويني أن تكون هذه التصرفات أخطاء فردية، وأن تبادر دولة الإمارات إلى تصحيحها. 

ومن ناحيته، أوضح الدكتور السويدان أنه لا علاقة لهذه الإجراءات بأحداث سبتمبر في الولايات المتحدة، إذ تم منعه من دخول الإمارات في شهر يونيو الماضي، أي قبل الأحداث بثلاثة أشهر.

وكان الشيخ محمد العوضي، قد تعرض لمنع مشابه، إذ تلقى دعوة لحضور الاحتفال بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في شهر رمضان الماضي، حيث ألقى محاضرة في دبي وأخرى في الشارقة، وكانت له محاضرات أخرى في أبو ظبي والعين، لكنه أبلغ بإلغائها.

في مجرى الأحداث 

شعبان عبد الرحمن

مذكرات جاسوس

كتيب صغير يقع في 85 صفحة من القطع المتوسط، لكنه يضم بين دفتيه واحدة من أكثر مغامرات الجاسوسية الغربية إثارة في بلادنا الإسلامية.. «مذكرات مستر همفر».. الجاسوس البريطاني في البلاد الإسلامية، وهذه المذكرات تحمل تفاصيل مهمة «مستر همفر» الذي أوفدته بريطانيا العظمى في ذلك الوقت في مهمة ضمن مخطط لإشعال الفتنة في صفوف المسلمين بغية تفريقهم وتبديد قوتهم، وتشتيت وحدتهم، حتى يسهل تطويعهم وإخضاعهم للهيمنة الاستعمارية الغربية.

يقول همفر في بداية مذكراته: «أوفدتني وزارة المستعمرات عام 1710م إلى كل من مصر والعراق وطهران والحجاز والأستانة - إسطنبول عاصمة الخلافة في ذلك الوقت - لأجمع المعلومات الكافية التي تعزز سبل تمزيقنا للمسلمين، ونشر السيطرة على بلاد الإسلام، وبعثت في الوقت نفسه – إلى سائر أجزاء الإمبراطورية وسائر بلاد المسلمين – تسعة آخرين من خيرة الموظفين لدى الوزارة ممن تكتمل فيهم الحيوية والنشاط والتحمس لسيطرة الحكومة.

وقد زودتنا الوزارة بالمال الكافي، والمعلومات اللازمة والخرائط الممكنة وأسماء الحكام والعلماء ورؤساء القبائل. 

ولم أنس كلمة السكرتير حين ودعنا باسم السيد المسيح قائلًا: «إن على نجاحكم يتوقف مستقبل بلادنا فأبدوا ما عندكم من طاقات للنجاح...».

والعبارة الأخيرة تكشف عن التزاوج التام بين الدين والسياسة في الاستراتيجية الاستعمارية الغربية.. فمنذ وعت الدنيا على الاستعمار الغربي لم يحدث انفصال لديه بين الدين والسياسة، كان كل واحد في خدمة الآخر تمامًا.. ومنذ أول حملة عسكرية غربية على بلادنا الإسلامية كانت قوافل المنصرين جنبًا إلى جنب مع كتائب الجيش وكانت الكنيسة بكل أدواتها وخططها من خلف الجيش، وتبدأ عملها مباشرة بعد أن ينتهي الجيش من مهمة الاحتلال والسيطرة على البلاد، ولذا فلم يكن مفاجئًا أن يودع سكرتير وزارة المستعمرات هؤلاء الجواسيس باسم السيد المسيح! 

المهم.. أبحر مستر همفر إلى الأستانة ليكمل تعلم اللغة التركية هناك، إضافة إلى ما تعلمه في لندن من اللغة العربية واللغة الفهلوية «لغة أهل فارس».

يقول عن ذلك: «إن المفروض أن أتعلم اللغة بكل دقائقها حتى لا تثار حولي أي شبهة.. لكني لم أكن قلقًا من هذه الجهة لأن المسلمين عندهم تسامح ورحابة صدر وحسن ظن، كما علمهم نبيهم، فالشبهة عندهم لا تكون كالشبهة عندنا!».

وبعد سفرة مضنية وصلت إلى الأستانة وسميت نفسي محمدًا، وأخذت أتردد على المساجد، وراقني النظام والنظافة والطاعة التي وجدتها عندهم.. فقلت لنفسي: «لماذا نحارب هؤلاء البشر؟ ولماذا نعمل على تمزيقهم وسلب نعمتهم؟ هل أوصانا المسيح بذلك؟ لكني رجعت فورًا واستغفرت من هذا التفكير الشيطاني وجددت العزم على أن أشرب إلى آخر الكأس».

هنا.. بدأت المهمة.. فماذا حدث؟

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل