العنوان صحة الأسرة العدد 1622
الكاتب عادل الارياني
تاريخ النشر السبت 09-أكتوبر-2004
مشاهدات 77
نشر في العدد 1622
نشر في الصفحة 62
السبت 09-أكتوبر-2004
كيف تتجنب أمراض الشرايين التاجية؟
أجري العديد من الدراسات العلمية لمعرفة العوامل التي تؤدي إلى انسداد الشرايين التاجية التي تحمل الدم إلى عضلة القلب، وبالتالي أمراض الذبحة الصدرية واحتشاء عضلة القلب «الجلطات».. وقد أظهرت هذه الدراسات وجود عوامل رئيسة تؤدي إلى زيادة كبيرة في حدوث المرض وعوامل أخرى مساعدة.
العوامل الرئيسة:
التقدم في السن:
لوحظ من الدراسات العديدة أن نسبة الإصابة بأمراض الشرايين تزيد مع تقدم العمر، كما أن شدة الإصابة ونسبة الوفيات من هذه الأمراض تزيد في المرضى الذين يبلغ عمرهم الستين عامًا فما فوق.
الجنس:
تحدث أمراض الشرايين بشكل أكبر في الرجال عن النساء، كما أن الرجال يصابون بالمرض في عمر أقل من النساء إلا أن شدة المرض ومضاعفاته تكون أكثر في النساء عند الإصابة به.
عوامل وراثية
تزيد نسبة حدوث المرض بصورة ملحوظة عند الأبناء الذين يعاني أباؤهم أو أمهاتهم من المرض كما أن نسبة الإصابة تزيد عند بعض الأجناس عن غيرهم، فمثلًا يعد الهنود أكثر عرضة للمرض من غيرهم.
التدخين:
نسبة الإصابة بأمراض الشرايين تبلغ تقريبًا: أضعاف عند المدخنين إذا قورنوا بغير المدخنين، بالإضافة إلى ذلك فإن شدة المرض ونسبة الوفيات من المرضى، خاصة الوفاة المبكرة والفجائية تكون أكثر عند المدخنين، وتزيد نسبة الوفيات أكثر عند مدخني البايب (pipes) والسيجار (cigars) وتزيد أيضًا فرص حصول المرض عند غير المدخنين الذين يتعرضون بصورة متكررة لدخان السجائر.
ارتفاع كولسترول الدم:
تزيد نسبة الإصابة بالمرض مع زيادة مستوى الكولسترول في الدم.
ارتفاع ضغط الدم:
ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى إرهاق عضلة القلب، مما يؤدي مع مرور الزمن إلى تضخم وتوسع عضلة القلب وضعفها، كما أن ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى أمراض الشرايين التاجية وشرايين الدماغ وفشل الكليتين، ويمكن تجنب كل ذلك بتناول أدوية ارتفاع ضغط الدم والمتابعة الدورية.
عدم مزاولة الرياضة:
إن مزاولة الرياضة بشكل منتظم تعتبر عاملًا مهمًا لمنع حدوث انسداد الشرايين بالإضافة إلى ذلك فإن التمارين المنتظمة تساعد على تحسن مستوى الكولسترول والسكر وضغط الدم وإنقاص الوزن وتزيد الفائدة كلما زاد وقت التمارين ومستواها.
زيادة الوزن:
تزيد نسبة انسداد الشرايين مع زياد الوزن عن المعدل الطبيعي للفرد، وخاصة عند تجمع الشحم في مقدمة البطن والخصر وتؤدي زيادة الوزن أيضًا إلى إجهاد عضلة القلب وارتفاع الضغط والكولسترول والسكر.
داء السكري:
تزداد الإصابة بمرض الشرايين بشكل كبير وخطير عند مرضى السكر، فنحو ٦٦٪ من مرضى السكر يصابون بمرض الشرايين، فإذا كنت من مرضى السكر فعليك المتابعة المستمرة للتحكم في السكر والعوامل الأخرى التي تؤدي إلى زيادة أمراض الشرايين مثل ارتفاع الضغط والتدخين والسمنة وغيرها.
العوامل المساعدة على الإصابة بانسداد الشرايين:
هناك عوامل أخرى تعتبر أقل أهمية من العوامل السابق ذكرها إلا أنه لوحظ أن الإصابة بالمرض تزيد مع وجود هذه العوامل ومنها:
الضغوط النفسية:
التوتر والقلق الزائدان على الحد الطبيعي يزيدان من الإصابة بانسداد الشرايين.
الهرمونات:
الهرمونات الأنثوية تعتبر من العوامل التي تقلل من الإصابة بأمراض الشرايين، ولهذا تزيد نسبة المرض عند الرجال وعند النساء بعدما يسمى بسن اليأس.
جنين القمح يؤخر الشيخوخة
أثبت بحث أمريكي جديد أن القمح المنبت يمتلك خصائص قوية مضادة للأورام السرطانية والأمراض الأخرى ويساعد في تأخير بوادر الشيخوخة وبروز التجاعيد.
وأوضح باحثون أن حبوب القمح الكاملة تحتوي على مركب قوي مضاد للأكسدة، يعرف باسم «أورثوفينول» الذي ثبتت قدرته الفريدة على قتل خلايا السرطان ولا يتوافر في المنتجات المعالجة والمصفاة كالخبز الأبيض.
وقال هؤلاء إن المواد المضادة للأكسدة الموجودة في القمح تساعد الجسم على التخلص من الجزيئات الضارة والشوارد الحرة المؤذية التي تساهم في الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسكري والساد العيني وحتى الشيخوخة والتجاعيد.
وأظهرت دراسة علمية أخرى أعدها علماء في معهد تكنولوجيا الأغذية بالقاهرة، أن تناول جنين حبوب القمح يزيد الطاقة الحيوية البدنية العضلية والذهنية والخصوبة، ويحمي من أمراض القلب وتصلب الشرايين والضعف والهرم.
وبينت التحليلات المخبرية أن جنين القمح أو ما يعرف بالقمح المنبت يحتوي على نسبة مرتفعة من البروتين تصل إلى ٥٢٪ إلى جانب مواد سكرية خاصة وفيتامين (د)، الذي يحمي الأنسجة من الجزيئات الضارة ونواتج أكسدة الدهون، التي تؤدي إلى هرم الخلايا وشيخوختها.
وينصح الخبراء بإضافة ملعقة يوميًا من جنين حبة القمح المصفر الذي يمثل ٢٪ من حجم الحبة لطبق السلطة أو الحلوى بهدف الاستفادة من خصائصه الصحية.
ملابس الغد تغسل نفسها بضوء الشمس!
قد يصبح غسل الملابس شيئًا من الماضي، بعد أن تمكن مهندسون في جامعة هونج كونج للبوليتكنيك، من ابتكار ملابس تغسل نفسها بنفسها حيث استطاعوا تطوير طريقة فعالة لتغليف الملابس القطنية بجسيمات صغيرة من مادة «ثاني أوكسيد التيتانيوم» تعمل كمحفزات لتحطيم الجزيئات الكربونية، وتحتاج الى أشعة الشمس فقط لتنشيط هذا التفاعل المؤدي للنظافة!
ويعتقد المبتكرون أن بالإمكان تصنيع مثل هذه الأقمشة ذاتية التنظيف من الأوساخ والملوثات البيئية والجراثيم المؤذية طالما توافر ضوء الشمس.
وأوضح الباحثون أن عرض جسيمات ثاني أوكسيد التيتانيوم التي تغطي الملابس يبلغ ۲۰ نانومترًا فقط وأصغر من عرض شعرة الإنسان بحوالي 2500 مرة، مشيرين إلى أن التقنية الجديدة تعتمد على الترتيب الصحيح للذرات، والتركيب البلوري المناسب وهو ما يرفع القوة المحفزة للجسيمات.
وقام العلماء الصينيون بغمر رقعات صغيرة من الأقمشة القطنية في سائل رقيق القوام من ثاني أوكسيد التيتانيوم لمدة نصف دقيقة فقط، قبل نزعها، ثم تركها لتجف وتسخينها على ۹۷ درجة مئوية في فرن خاص لمدة 15 دقيقة، وبعد ذلك وضعها في ماء مغلي لثلاث ساعات لاستكمال عملية التغليف.
وفسر الباحثون الأمر بأن ثاني أوكسيد التيتانيوم سيتاكسد بوجود الأشعة فوق البنفسجية إلى عدد كبير من المواد العضوية، فعندما يقع الضوء على المحفز، ستتحرر الإلكترونات داخل البلورة وتتفاعل مع أكسجين الجو، وهو ما يولد جزيئات الشوارد الأكسجينية الحرة، التي تعتبر عاملًا مؤكسدًا قويا. يحطم الأوساخ الكربون إلى جزيئات أصغر كالماء وثاني أوكسيد الكربون، ويستمر المحفز بالعمل طالما تعرض للشمس، لأنه لا يستهلك أبدًا.
«البيئة» تحذر من خطورة انتشار «متعدد الكلور»
حذرت جهة دولية مختصة من خطورة انتشار مادة بلاستيكية شديدة الضرر بالبيئة على نطاق واسع في العالم. فقد عقد برنامج الأمم المتحدة للبيئة اجتماعًا مؤخرًا في جنيف للتباحث بشأن التخلص من الملوثات الضارة، وبالتحديد مركبات ثنائية الفينيل متعدد الكلور، وهو أحد الملوثات التي تعيق جهاز المناعة لدى الإنسان وتسبب مرض السرطان.
ويتم استخدام هذه المواد في الأجهزة الكهربائية، مثل المحولات وخطوط التيار الكهربائي كما تتواجد في الأصباغ والبلاستيك وتعتبر مركبات الفينيل متعدد الكلور واحدة من ۱۲ مركباً كيميائيًا عالي السموم.
وقال مدير البرنامج كلاوس توبفر إن القضاء على هذه المادة يحتاج إلى مجهود مالي وتقني من القطاعين الخاص والعام، إذ تستطيع الدول تقديم المال، بينما تقوم الشركات الخاصة بتوفير الخبرة اللازمة للتخلص نهائياً من هذه المواد.
وقد تم إنتاج مئات الأطنان من هذه المواد خلال الخمسة وسبعين عامًا الماضية، وعلى الرغم من حظر إنتاج هذه المواد من قبل معاهدة استوكهولم للملوثات العضوية المستمرة! لا تزال هذه الملوثات تمثل تهديدًا على حياة الإنسان بسبب استمرارية استخدامها في الأجهزة الكهربائية.
كما أن هذه الملوثات قد تم تصريفها في التربة والأنهار والبحيرات على مدى السنوات الماضية، ولا تزال عملية التخلص من هذه المواد مستمرة، حسب المنظمة التابعة للأمم المتحدة. بسبب الحوادث أو إصلاحات الأجهزة الكهربائية وهدم المباني وعدم الإغلاق المحكم للأوعية التي تحفظ بها هذه المواد.