; المجتمع الصحي (1979) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1979)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-ديسمبر-2011

مشاهدات 59

نشر في العدد 1979

نشر في الصفحة 62

السبت 03-ديسمبر-2011

"عرق السوس" مصدر أمل للنساء في سن اليأس

يمكن للنساء اللاتي بلغن مرحلة انقطاع الطمث أو ما يعرف باسم "سن اليأس" أن يرين في نبات عرق السوس مصدرا للأمل بعدما اكتشف باحثون أن لديه تأثيراً إيجابيا مخففا للهبات الساخنة التي تترافق مع هذه المرحلة.

وأفادت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية أن باحثين من جامعة كليفورنيا أجروا دراسة توصلوا خلالها إلى نتيجة تقضي بأن تطوير حبة دواء تحتوي على مستخلص عرق السوس يخفض عدد الهبات الساخنة التي تعاني منها النساء بمرحلة انقطاع الطمث بنسبة ٨٠%، كما أنها تساعد بتقوية عظامهن. 

ولاحظوا أن لا تأثير سلبياً لحبة عرق السوس، بل إن نتائجها ملحوظة جدا عندما تأخذها النساء على أساس يومي. 

ورجحوا أن سبب فعالية عرق السوس هو أن تأثيره مماثل لتأثير هرمون "الأستروجين" النسائي الذي تتراجع معدلاته في جسم المرأة عند انقطاع الطمث. يشار إلى أن الدراسة شملت ٥١ امرأة، وأخذن حبة دواء يوميا لمدة سنة.

التدخين السلبي يرتبط بالمشكلات السلوكية للأطفال 

من ناحية أخرى أظهرت دراسة أمريكية أن الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي في المنزل ربما يكونون أكثر عرضة لمشكلات تعليمية وسلوكية.

وأجريت الدراسة - التي نشرت في دورية طب الأطفال - على أكثر من ٥٥ ألف طفل أمريكي تقل أعمارهم عن ١٢ عاما، تعيش نسبة 6% منهم مع مدخنين. 

وتوصلت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يعيشون مع مدخنين أكثر عرضة للإصابة بقصور الانتباه وفرط الحركة؛ مقارنة مع الأطفال الذين يعيشون في منازل خالية من التدخين. 

فاكهة الكيوي تتفوق على التفاح في خفض ضغط الدم

"تناول تفاحة يوميا قد يبقيك بعيدا عن الطبيب".. لكن تناول ثلاث ثمرات من فاكهة الكيوي قد يخفض ضغط الدم.

فقد توصلت دراسة عرضت في الاجتماع العلمي لجمعية القلب الأمريكية في "أورلاندو"، إلى أن تناول ثمرة الكيوي الخضراء اللاذعة المذاق ثلاث مرات يوميا ارتبط بانخفاض ضغط الدم. 

وارتفاع ضغط الدم من عوامل الخطر في أمراض القلب 

وشملت الدراسة التي استمرت ۸ أسابيع تحت إشراف "ميت سفندسن" من مستشفى جامعة أوسلو في النرويج ۱۱۸ شخصاً، متوسط أعمارهم ٥٥ عاما ، يعانون من ارتفاع بسيط في ضغط الدم. 

وأضافت مجموعة من المرضى ثلاث ثمرات من فاكهة الكيوي لنظامها الغذائي اليومي في حين أضافت المجموعة الأخرى تفاحة يوميا، وتحتوي فاكهة الكيوي على مادة "اللوتين" المضادة للأكسدة. 

وبعد 8 أسابيع، وجد الباحثون أن ضغط الدم الانقباضي لدى المجموعة التي تتناول الكيوي أقل على مدار ٢٤ ساعة ٣.6 ملليمتر زئبقي عن المجموعة التي تتناول التفاح وضغط الدم الانقباضي يشير إلى الرقم الأعلى في قراءة ضغط الدم. 

وقال الباحثون: إن ضغط الدم الانبساطي كان أيضا أقل في مجموعة الكيوي، لكن هذا الارتباط بتلك الثمرة لم يكن واضحا. 

وأوصى الباحثون بتأكيد هذه النتائج بدراسة أكبر. 

علاج للخرف أساسه أدوية الضغط الحديثة 

أوشك العلماء على التوصل إلى علاجات تؤخر أو تمنع تطور الخرف، فقد أثبت علماء بريطانيون أن أدوية معينة تستخدم لتثبيت ضغط الدم تقلل خطر الإصابة بالخرف بنسبة ٥٠%. 

وتمكن باحثون بريطانيون من إثبات رابط بين أحدث الأدوية التي تثبط ضغط الدم وتأخر الإصابة بمرض الزهايمر. 

فقد كشفوا من خلال دراسة عاينت ملفات ٤٠ ألف مريض فوق عمر الخامسة والستين أن الذين يتناولون أدوية تخفض ضغط الدم تقل لديهم فرصة إصابتهم بمرض الخرف الوعائي بنسبة تفوق ٥٠%، فمرض الخرف الوعائي سببه مشكلات في عملية تدفق الدم إلى الدماغ. 

وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تتيح أمل اكتشاف علاج من هذا النوع يؤخر أو يمنع الخرف. 

يشار إلى أن ربط مرض ارتفاع ضغط الدم بإصابة المريض بالخرف ليس أمرا جديدا ، ولكنها المرة الأولى التي يثبت فيها علماء مدى فاعلية الأدوية المذكورة. وفي الماضي كانت أدوية الضغط تندرج ضمن خانة مثبطات بيتا وقنوات كالسيوم.. ولكنها لا تؤثر فعلا في الحد من تطور الخرف لدى المريض. 

لقاح شامل ضد كل أنواع فيروسات الأنفلونزا

توصل العلماء إلى لقاح يقضي على مختلف أنواع الأنفلونزا، من أنفلونزا الشتاء المعتادة التي تزعج ملايين الأشخاص سنوياً، إلى الأنواع الجديدة القاتلة المرتبطة بأنفلونزا الطيور وغيرها. 

ويعتقد العلماء أن حصول الشخص على جرعتين من اللقاح يحميه نحو عقد كامل، ويجب أن يؤخذ في موسم الخريف، قبل بدء موسم الأنفلونزا.

ورغم أن هذا اللقاح لا يزال في مراحله الأولية، فإن نتائجه كانت مرضية وإيجابية بعد تجربته على القردة، وسوف يقوم الخبراء بإجراء التجارب على المرضى ابتداء من العام ٢٠١٣م. ۲۰۱۳م. 

ويعمل العلماء في مختلف أنحاء العالم على إيجاد لقاح شامل، وقد بدأت التجارب السريرية للتأكيد من فعاليته. 

وخلال اختبار قام به العلماء على الفئران والقردة، قام الفريق الطبي بإدخال "دي أن إي" مأخوذ من فيروس أنفلونزا إلى جهاز المناعة، إذ إن حقن الحمض النووي يعطي جهاز المناعة قوة أكبر على الاستجابة، مقارنة مع لقاح تقليدي مصنوع من فيروس كامل، وقام العلماء بإعطاء الحيوانات جرعة وهي عبارة عن لقاح للأنفلونزا الموسمية العادية، فكانت التركيبة فعالة ضد فيروسات الأنفلونزا من أنواع مختلفة ومن أعوام مختلفة.

زرع خلايا بنكرياسية لمعالجة السكري

قال باحثون كوريون جنوبيون: إنهم نجحوا بزرع خلايا بنكرياسية لخنازير بأجسام قردة في عملية قد تؤدي إلى طرق مماثلة تستخدم لعلاج مرضى السكري مستقبلاً. 

ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية عن الباحث المسؤول عن الدراسة بجامعة سيول الوطنية "بارك سيونغ هو"؛ إن "البحث مهم لأن زرع خلايا الجزيرات البنكرياسية هو الطريقة الوحيدة في الواقع لعلاج السكري عند الأطفال والبالغين". 

وأشار إلى أن تقبل جسم حيوان عضوا مزروعا من كائنات أخرى يعتبر سابقة. 

وتقع خلايا الجزيرات البنكرياسية داخل البنكرياس وهو العضو المسؤول عن ضبط السكري بالدم عن طريق فرز هرمون الإنسولين. 

وقال العلماء: إن القردة التي تلقت خلايا الجزيرات المزروعة، من خنازير معدلة وراثيا عاشت ٦ أشهر أكثر بعد الزرع. 

وقال "بارك": إن من بين القردة الثمانية التي أجريت لها عملية الزرع، يمكن اعتبار ٤ منها شفيت من المرض. 

وأشار إلى أن القردة تناولت أدوية مثبطة للمناعة لثلاثة أشهر فقط بعد العملية وأعطيت غذاءً عاديا من دون أن تصيبها أي مضاعفات.

وذكر الباحث أن نجاح هذا الاختبار يعود لتطوير جسم مضاد جديد لرد الفعل المناعي، حيث يجري اختباره حاليا بالجامعة. 

وما زال البحث بحاجة لمزيد من الاختبارات لمعرفة مدى إمكانية نجاحه على البشر. 

اضطرابات الأكل قد تضر بخصوبة النساء 

وجدت دراسة بريطانية أن النساء اللواتي يعانين من فقدان الشهية والشره المرضي من أكثر عرضة للسعي وراء العلاجات المساعدة على الحمل. 

وشملت الدراسة ۱۱۰۸۸ حاملا، بينهن ۱۷۱ عانين بفترة من حياتهن من فقدان الشهية المرضي ، و ۱۹۹ عانين من الشره المرضي ، و ۸۲ عانين من المرضين معاً. 

ووجدت الدراسة أن ٣٩٥% من النساء اللواتي عانين من اضطراب بالأكل خلال فترة من حياتهن، طالت مدة سعيهن للحمل لأكثر من ٦ أشهر لينجحن أخيراً في ذلك ؛ مقارنة بغيرهن من النساء في حين أن فترة السعي لم تتخط الـ ۱۲ شهراً. 

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة: "إن هذا البحث يظهر وجود أخطار تتعلق بالخصوبة مرتبطة باضطرابات الأكل". 

ونصحت الباحثة النساء اللواتي تعانين من اضطرابات في تناول الطعام بمعالجة هذه المشكلة قبل الحمل. 

الرابط المختصر :