; الأسرة ( العدد 609) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة ( العدد 609)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-فبراير-1983

مشاهدات 57

نشر في العدد 609

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 22-فبراير-1983

 اتقوا الله في النزهات

● يقوم كثير من الكويتيين هذه الأيام بالذهاب إلى البر لقضاء عطلة نهاية الأسبوع لذلك أود أن أذكر المسلمين والمسلمات ببعض النقاط حتى تستغل تلك العطلة أحسن استغلال وتعود عليهم بالفائدة إن شاء الله.

• عليك يا أخي المسلم وأختي المسلمة أن تذكرا دعاء المكان بمجرد الحل والاستقرار وهو «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» وأن تذكرا كل من معكما بهذا الدعاء.

• أن تضعا خطة مسبقة للاستفادة من تلك الرحلة من تقسيم الوقت إلى أعمال مختلفة من فطور جماعي إلى مجلس يذكر فيه اسم الله إلى فترة للرياضة إلى وقت مفتوح وإقامة الصلاة في جماعة.

• أن تسدا على الشيطان كل منفذ فلا تجعلاه يسقطكما في مجلس الغيبة أو إضاعة الوقت سدی.

• أن لا تنسى يا أخي المسلم وأختي المسلمة أن تتفكرا في آلاء الله الذي أحسن كل شيء خلقه.

• حُسن التصرف في الطعام في تقسيمه وفي تقدير كميته حتى لا ترمى نعم الله سدى.

• المحافظة على نظافة المكان وتخصيص حفرة لوضع الفضلات والمخلفات وإحراقها عند المغادرة أو ردمها بالتراب.

• عدم تتبع عورات الناس خاصة وأن الكثير من الناس يذهب للخلاء دون استخدام حاجز أو حمام متنقل السترة.

• أن لا تكون تلك النزهات مجالًا للاختلاط وانتهاك حرمات الله وفتح باب للفساد وقلة الحياء.

أم سليمان

مقاطعة أَم مصادقة

● لقد عجبت كل العجب من هذه الأحداث التي تمر أمام عيني.. ولا أكاد أصدقها.. ما هذا؟ أيصل بنا الحال إلى هذه الدرجة؟.. هل نحن أمة الإسلام وحملة القرآن.. هل نحن رجال محمد- صلى الله عليه وسلم... لا.. لا.. أظن فأنا لا أرى إلا أشباه رجال همهم الأكبر الأكل والنوم والخوف من الموت في سبيل الله...

أین رجال محمد- صلى الله عليه وسلم- الذين كانوا لا يفكرون إلا إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة؟

يا مسلمين استغفروا الله ولا تتجهوا إلى واشنطن وموسكو ولكن اتجهوا إلى الله.. اتجهوا إلى الله وجربوا وسترون النتيجة.. لا تيأسوا من رحمة الله ولا تقولوا: إن أمريكا وإسرائيل وموسكو يملكون من العدة مالا تملكون واعلموا أن رصاصة صغيرة في سبيل الله تتحول إلى قنبلة ذرية بإذن الله ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ﴾ (البقر: 249) وكيف يتسرب إليكم اليأس وأنتم أمة محمد عليه الصلاة والسلام وحملة القرآن.

أخرجوا الأسلحة قبل أن تصدأ.. أتدخرونها لصدور المسلمين؟ أَم للعرض والتفاخر بينكم!

اعلموا يا مسلمين أن لكل أجل كتابًا ومن لم يمت في ساحة الحرب سيموت في بيته وإذا لم نستطع أن نعيش مرفوعي الرأس فباطن الأرض خير لنا من سطحها ولقد أصبت بدهشة كبيرة لوجود مكتب يسمى مكتب مقاطعة إسرائيل همه الأكبر محاربة البضائع الإسرائيلية ومحاربة شعار يسمى نجمة داود.. أرأيتم العرب يحاربون الجماد ويتركون الأفراد والجيوش والعصابات تقتل وتغتصب وتشرد الألاف من العرب والمسلمين..

ما هذا؟ لا أصدق.. نثور وتغضب لنجمة لا حول لها ولا قوة ونترك أعداء الله تسرح وتمرح في الأراضي العربية.

كفاكم عارًا.. والله إن المرء ليتمنى أن لا يكون من أهل هذا العصر.. عصر الذل والهوان.. اللهم اهدنا واغفر لنا واجمع شملنا.. إنك أنت السميع العليم.

عائشة المدلج

الصاحبة في الإسلام

● أختي المسلمة عليك قبل أن تختاري الصاحبة والصديقة لك. يجب أن تسألي عنها من جميع الجوانب والحالات ويجب أن تكون أولًا وقبل كل شيء ذات خلق رفيع ودين عملًا وقولًا لأن هذه الصفات تجعلك تشعرين بأنها أختك وأنها سوف تشاركك في الفرح والحزن وتسأل عنك إذا غبت، أما الصاحبة التي هي عكس هذا القول فإنك سوف لا تشعرين بها إذا كانت معك أَم لا أو لا تأخذين برأيها وسوف لا تجنين منها إلا العادات السيئة وجوامع كثيرة لهذه المعاني.

قال الرسول- صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل».

أم أسامة العليان

اتق الله يا صالح السعيد!

● حز في نفسي كثيرًا ما نشرته جريدة الأنباء يوم السبت 22/ 1/ 83 في صفحة صور شعبية إعداد صالح السعيد كاريكاتيرًا يحمل في نفس من يراه الأسى والألم لما يفعله أبناء الإسلام بدينهم فهو عبارة عن أم تخاطب ابنتها المتحجبة المنهمكة بالرقص على أنغام الديسكو بأن تسلم على خالتها فترد الابنة المتحجبة أن ليس عندها وقت لأنها منشغلة بالرقص! ألم تجد يا من خطت أصابعك الآثمة شخصية تمثل الفتاة الماجنة التي انحلت من دينها وتجردت من ثياب الحياء غير المتحجبة المطبقة لأوامر الله؟ إني أحمل اللوم الشديد أولًا على جريدة الأنباء التي وافقت على نشر تلك المهازل والطعنات العدائية وعلى معد تلك الصفحة صالح السعيد المسؤول عن كل ما يرد فيها فاتق الله فيما تكتب وفيما ترسم واعلم أن الله يمهل ولا يهمل وأنه يغضب لعباده الصالحين وتذكر قول الله تعالى في حديثه القدسي «من عادى لي وليًّا آذنته بالحرب» ألا يكفي ما يتعرض له الإسلام من طعنات من أعدائه فما بالك بطعنات أبنائه!

نادية

لفتة هامة إلى أخي المسلم

 إن بعض الإخوة الكرام تبدو على سمات وجوههم التدين وغض البصر عن كل زينة وكل بهيج في هذه الحياة ولكنهم للأسف هذا الشيء لا يطبقونه على أهل بيتهم حيث ترى أحدهم التفت إلى زوجته التي تجلس بجواره في السيارة وما هي عليه من تبرج وزينة ملفتة للنظر مع أنها محجبة! ولكن الحجاب جمع كل ألوان الطيف فيه من خطوط فضية وذهبية تلمع في كل الجوانب، هذا غير الماكياج والملابس الصيفية الزاهية البعيدة كل البعد عن الزي الإسلامي الصحيح.

فالحجاب قبل كل شيء يا أختي وقار وترك كل ما هو زينة ملفتة للنظر.. فأنا لا أقصد بقولي هذا ألا تلبسي هذه الملابس بل فهي من حقها التمتع والتزين ولكن في البيت ولك أنت فقط.. وإن أرادت الخروج بهذه الملابس فأظن العباءة تغطي كل جميل وزينة هذا إذا ارتدتها بالطريقة الصحيحة حيث لا يبدو من زينتها أي شيء أمام المحرم ولا تدع أخي المسلم مشاركة الغير للنظر إلى أهلك؛ فهل هناك شيء أقدس من صيانة الشرف والعفة فأنت المسؤول أمام الله يوم القيامة وتذكر دائمًا قول الرسول عليه السلام «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته».

أم مقداد

إلى كل شاب وفتاة

إلى كل شاب وفتاة جمعتني بهم كلمة لا إله إلا الله.. إلى كل مسلم ومسلمة في جميع أقطار الأرض.. «دعوة خاصة» دعوة لا لحفلة شاي أو لحفلة موسيقية أو لرحلة حول العالم.. بل دعوة إلى جنة عرضها السموات والأرض.. جنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر دعوة خاصة للعودة إلى الله.. فقد آن الأوان ولم يبق من أعمارنا إلا سويعات محدودة..

آن أوان غسل الذنوب وتطهير النفس وترك المعاصي والشهوات.. ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (الذاريات: 50-51). ولا تجعلوا شهواتكم إلهًا آخر من دون الله.. لا تغرنكم الحياة الدنيا فمتاعها فان.. ولا يلهو بكم طول الأمل فتهلكوا.. دعوة مني لا لشقائكم وتعبكم بل حبًا لكم والحرص على سعادتكم.

والآن تعالوا معي نطهر قلوبنا ونسعى إلى أسمى غاية ألا وهي رضاء الله عز وجل. تعالوا نتوب ونترك جاهليتنا الأولى وراء ظهورنا. والله غفور رحيم يغفر لنا ما سلف من أعمارنا الضائعة ويبدل السيئات حسنات اقرأوا معي هذا الحديث الذي ما قرأته إلا وفاضت عيني بالدموع. أقرأوا لتعلموا مدى سعة رحمة الله عز وجل «عن النبي- صلى الله عليه وسلم- فيما رواه عن ربه «يا ابن آدم لا تخافن من ذي سلطان ما دام سلطاني باقيًا وسلطاني لا ينفد أبدًا.. يا ابن آدم لا تخشى من ضيق الرزق وخزائني ملآنة وخزائني لا تنفد أبدًا.. يا ابن آدم لا تطلب غيري وأنا لك فإن طلبتني وجدتني. وإن فتني فتك وفاتك الخير كله. يا ابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب وقسمت لك رزقك فلا تتعب فإن أنت رضیت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محمودًا. وإن لم ترض بما قسمته لك. فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندي مذمومًا. يا ابن آدم خلقت السموات السبع والأراضي السبع ولم أعي بخلقهن. أيعييني رغيف عيش أسوقه لك بلا تعب؟.. يا ابن آدم إني لم أنس من عصاني فكيف من أطاعني؟ وأنا رب رحيم وعلى كل شيء قدير. يا ابن آدم لا تسألني رزق غد كما لم أطلب بعمل غد. يا ابن آدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبًّا».

والآن ألا من ملبٍ؟!!

ن . ع الخاجة – البحرين

الحجاب.. والاقتناع

قال تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ (النور:٣١) نعم هذا نص صريح وأمر واضح بلبس الحجاب.. ليس من الخلق وإنما هو من الخالق اللطيف الخبير.. ثم بعد هذا تسمع من تقول لم ألبس الحجاب لأني لم أقتنع به!! أي اقتناع هذا الذي نريده لنقتنع بأمر من أوامر الله.. إلى هذه وتلك أقول: اتباعنا لله في جميع أمور حياتنا إنما هو اتباع لأوامره.. فهل لا بد أن نقتنع بجميع الأوامر حتى ننفذها.. بمعنى أن الصلاة أمر.. الزكاة أمر هل اقتنعت بهذه الأوامر ولم تقتنعي بهذا الأمر.. لماذا!! لا بد من أن تعلمي أن هذا الأمر ليس من السهولة عدم تنفيذه بل إنه من المهلكات... وإلا فما معنى قول رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في الحديث «ونساء كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة ولا يشممن ريحها.. وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا»

نعم الهداية من الله.. ولكن الله أعطانا العقل.. لنفكر ونتدبر في هذا الكون.. وقبل هذا لم يتركنا نهيم في الأرض بل بعث لنا رسلًا مبشرين ومنذرين.. فإيماننا بالله هو الهداية بذاتها.. والإيمان يعني الخضوع والاستسلام لله وحده لا شريك له وعبادته وحده وإطاعة جميع أوامره بدون نقاش أو مجادلة أو حتى اقتناع.. فما دمنا مسلمين مؤمنين.. وهو الذي هدانا لهذه فأي هداية أخرى ننتظرها من الله!! تذكري وقوفك أمام الله- وهو أمر حاصل- ستقابلين الله بحجة أنه تعالى لم يهديك للبس الحجاب!! صارحي نفسك ووجهي إليها أسئلة حرجة واقعية.. ثم انظري بعد ذلك هل التقصير منك أَم من الله؟؟ تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا..

بقلم/ أم عمر

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

472

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الأسرة - العدد 6

نشر في العدد 8

501

الثلاثاء 05-مايو-1970

الاحتشام سر الجمال