; رسالة إلى مجلس الأمة | مجلة المجتمع

العنوان رسالة إلى مجلس الأمة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-يناير-1993

مشاهدات 67

نشر في العدد 1035

نشر في الصفحة 7

الثلاثاء 26-يناير-1993

باختصار

مقدمة الرسالة

السيد الفاضل عضو مجلس الأمة الموقر – المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

لقد تجرع الشعب الكويتي في الفترة من 2 أغسطس 1990 يوم الغزو العراقي لدولتنا الحبيبة وحتى 26 فبراير 1991 يوم التحرير أيامًا مؤلمة، هي أشد الأيام مرارة في تاريخ الكويت قديمًا وحديثًا. ومع ذلك فإن تطورات هذه الكارثة تشهد بالمواقف والأدلة أن الشعب الكويتي كان على استعداد لتجرع المرارة في سبيل حماية الكويت، والجسد الكويتي من التفكك حتى الاستشهاد في سبيل الله، ولذلك تمسك هذا الشعب وبكل شرائحه كما هو ثابت، بأرضه ومبادئه وشرعيته، مما أثار دهشة العالم وقدم بموقفه هذا الصفعة الأولى، بل والأخيرة أيضًا للنظام الدكتاتوري في العراق.

موقف الشعب الكويتي أثناء الغزو

نعم.. كان موقف الكويتيين هو الصفعة الحقيقية التي فتّت في عضد الدكتاتور، ظهرت في ترابط الشعب وتكافله وبتمسكه بدينه وأرضه وشرعيته. حاول هذا النظام الحاقد أن يفلّ هذا الترابط بذِكر بعض السلبيات مرة! وبالإرهاب مرة أخرى، وبكل ما استطاع من وسائل الترغيب والترهيب. إلا أن محاولاته كلها باءت بالفشل.

ولا يخفى عليكم هذا التكافل والترابط بين الشعب الكويتي في المحنة، الذي كان محور التحرير، بل والتحرير السريع. وها نحن اليوم قد مَنّ الله علينا بالتحرير، وشيد أبناء الكويت البناء بسواعدهم القوية العاملة الفاعلة، وها هو مجلس الأمة الموقر، والذي كان أمل كل الكويتيين، عاد من جديد ليضع النقاط على الحروف، وينفض عن الوطن غبار الأيام السالفة.

قضية الجنسية الثانية

السيد الفاضل عضو مجلس الأمة المحترم.. نقدم بين يديكم عرضًا مختصرًا لقضية حساسة تمس قطاعًا كبيرًا من المجتمع، ألا وهي حملة الجنسية الثانية.

لا يخفى على أحد أن قانون الجنسية قد انتُهكت حرمته منذ ثلاثين عامًا وبشكل مُقزِّز وغير منطقي، إذ تم انتهاكه من منطلقات غير عادلة وغير إنسانية؛ مما سبب لنا الكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية، هذا مع تحفظنا أصلًا على قانون الجنسية بصيغته وشكله الحالي.

 إنّ كل ما نرجوه منكم أن تضعوا حدًّا لهذه التفرقة، وأن تسارعوا في حل هذه المشكلة، والتي هي بدون أي شك، وبشكلها الحالي، تُؤصل وتُجذر العنصرية والطبقية.

أنصار الجنسية الموحدة





الرابط المختصر :