; المجتمع الإسلامي عدد 978 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي عدد 978

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 01-ديسمبر-1991

مشاهدات 53

نشر في العدد 978

نشر في الصفحة 36

الأحد 01-ديسمبر-1991

الشرطة الإسرائيلية تقتحم المحكمة الشرعية في القدس

ساد إضراب شامل مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين يوم الأربعاء 20/11/1991 استنكارًا لعملية سطو إسرائيلية لم يسبق لها مثيل على وثائق المحكمة الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.

وكانت الهيئة الإسلامية العليا في الأراضي العربية المحتلة قد دعت إلى هذا الإضراب أمس الأول استنكارًا لاقتحام الشرطة الإسرائيلية مبنى المحكمة الشرعية في القدس الشريف، واستولت على وثائق تاريخية وسجلات ومخطوطات وقفية، يعود تاريخها إلى 500 عام، وذلك بعد أن قامت بخلع إحدى النوافذ فوق البوابة الرئيسية للمحكمة، واستولت على وثائق مهمة من مبنى المحكمة.

وأفادت الأنباء التي وردت من فلسطين المحتلة- نقلًا عن شهود عيان- أن الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود غادروا المحكمة وهم يحملون أكياسًا كبيرة مليئة بالملفات، ولم يُسمح لأي شخص بالاقتراب منهم أو من المبنى الذي فرضت عليه هذه القوات حصارًا قبل بدء عملية السطو.

وللتملص من هذه العملية البربرية ادعى راديو إسرائيل أن قنابل ومتفجرات كانت داخل المحكمة الشرعية.

وقال حسان طهبوب أحد كبار المسؤولين بالمحكمة: "إن الغارة استهدفت مصادرة جميع المستندات التي تثبت ملكية العرب والمسلمين للقدس وفلسطين."

وقال مسؤولون بالمحكمة إنهم يعتزمون جرد المستندات الباقية لتحديد الوثائق التي صودرت.

وهذه العملية الإسرائيلية الجديدة- إن دلت على شيء- فإنها تدل على أن الحكومة اليهودية ماضية بشكل حثيث في طمس المعالم والوثائق التي تؤكد عروبة فلسطين وإسلامية قضيتها، وهي محاولة أخرى لإرغام المفاوض الفلسطيني على الرضوخ بعد أن تفقده المستند الرئيسي الذي يعتمد عليه في مطالبته بأرضه ودياره.

 

خطوة موفقة من البنك الإسلامي

بلغت نفقات برنامج المنح الدراسية التي ينفذها البنك الإسلامي للتنمية 9.758 مليون دولار حتى منتصف العام الجاري.

وقد أعرب رئيس البنك الدكتور أحمد محمد علي عن أهمية المنح الدراسية لمساعدة الطلبة والطالبات المسلمين من دول غير أعضاء في البنك.

وأشار إلى أن نشاط البنك بدأ منذ 8 سنوات، ويغطي الآن حوالي 30 مجتمعًا إسلاميًا في 30 دولة من الدول غير الأعضاء في البنك.

ويستفيد منها حاليًا 1700 طالب وطالبة، وقد تخرج حتى الآن منهم 431 في مجال الطب والهندسة.

وإننا في مجلة المجتمع إذ نشكر هذه الجهود والأنشطة للبنك الإسلامي، ونأمل أن يوفق القائمون على البنك في تشجيع الطلبة العرب والمسلمين لينالوا حظهم من العلم والتعليم الحديث، وذلك بما يعود على أوطانهم وأمتهم بالخير الوفير، ونرجو أن تخطو بقية البنوك الإسلامية التي تستطيع أن تفتح المجال للطلبة في باب المنح الدراسية، وذلك تخفيفًا عليهم من الأعباء المالية الكبيرة التي ترهق كواهلهم، والله الموفق.

 

باكستان.. القنبلة "الإسلامية"!!

في الأسبوع الماضي وصل إلى إسلام آباد قادمًا من بكين مسؤول بارز في الخارجية الأميركية، وبدأ مباحثات مع المسؤولين الباكستانيين حول الخلاف المتعلق بالأسلحة النووية، الأمر الذي أدى إلى تجميد العلاقات بين الجانبين. وتتركز مباحثات المسؤول حول شكوك الولايات المتحدة في قيام باكستان بتطوير أسلحة نووية، الأمر الذي جعل واشنطن توقف مساعداتها. ويحاول ريجنالد بارثولوميو وكيل وزارة الخارجية الأميركية إقناع باكستان بالتخلي عن تطوير برنامجها النووي وإنتاج اليورانيوم المخصب، والذي يدخل في صناعة الأسلحة النووية. وقد نفت من جانبها باكستان مرارًا الاتهامات الأميركية.

وكان بارثولوميو قد بحث في بكين خلال مرافقته لـ جيمس بيكر وزير الخارجية الأميركي الدور الصيني في تطوير أسلحة باكستان. وتعتبر الولايات المتحدة المصدر الرئيسي للأسلحة إلى باكستان حتى العام الماضي؛ حيث تم وقف المساعدات الأميركية. وقالت مصادر أميركية: "إن هور يناقش التفاصيل الصعبة الخاصة بتخفيض حجم العقود العسكرية القديمة، ومن بينها بيع طائرات مضادة للغواصات، وطائرات نفاثة من طراز إف-16." وسيشارك هور في المباحثات التي تهدف إلى إقناع باكستان بالعدول عن برنامجها النووي، وتوقيع معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

ونحن نقول: "إنه إذا كان هناك توجه دولي جديد ونظام دولي جديد يهدف إلى القضاء على أسلحة الدمار الشامل، وتجنيب دول العالم من الويلات والخراب، يجب أن يكون هذا النظام شاملًا ومتكاملًا وعادلًا لكل دول المنطقة والعالم، لا أن يفرض على دولة دون أخرى! فها هي إسرائيل مستمرة في بناء مفاعلاتها الذرية وقوتها المتنوعة، ولا رقيب ولا حسيب عليها. إننا إذ نتمنى أن تتكاتف القوى العربية والإسلامية لتقف صفًا واحدًا وفق منهج الإسلام القويم الرصين، الذي ينادي بالقوة: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ [الأنفال:60]، لتكون تلك القوة رادعة لكل من تسول له نفسه في التحرش بالإسلام والمسلمين، لا أن تكون قوتنا وأسلحتنا خناجر نطعن بها بعضنا البعض كما فعل هدام العراق وطاغية بغداد المهزوم، الذي حطم جيشه وشعبه، وخدم إسرائيل بما لم تكن تحلم به منذ سنوات."

 

مورو: تطبق اتفاق طرابلس أو الجهاد

أعلن مسؤولون في جبهة تحرير مورو الإسلامية في الفلبين استعداد الجبهة لاستئناف المفاوضات مع حكومة "مانيلا" تحت إشراف منظمة المؤتمر الإسلامي، وقد رفضت حكومة الرئيسة كورازون أكينو اشتراك أطراف أجنبية في المباحثات.

وقال ماندا حمزة رئيس اللجنة الوطنية في ولاية "لاناو" و "ديل سور" الذي عاد أخيرًا من السعودية: "إن جبهة مورو مستعدة لمقابلة ممثلي الحكومة في أي مكان." وأضاف أن الجبهة ستطالب بتطبيق اتفاق طرابلس لعام 1976 الذي تجاهلته الحكومة السابقة، وكذلك حكومة "أكينو". وحذر حمزة من أنه إذا رفضت الحكومة تطبيق الاتفاق، فإن الحركة ستواصل الجهاد مجددًا في الأقاليم الإسلامية الـ 13 في جنوب البلاد.

يبدو أن السيدة أكينو تجد أنه من الواجب عليها تحقيق الاستقرار الداخلي في البلاد، خصوصًا وأن معظم بؤر التوتر والقضايا الساخنة في العالم أخذت تهدأ وتستقر نسبيًا.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 49

128

الثلاثاء 02-مارس-1971

يوميات المجتمع (49)

نشر في العدد 217

124

الثلاثاء 10-سبتمبر-1974

المجتمع الإسلامي (217)