العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 684)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 18-سبتمبر-1984
مشاهدات 89
نشر في العدد684
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 18-سبتمبر-1984
قراءات
• تحدثت أوساط المهاجرين الأفغان في إيران عن أن الحكومة الإيرانية تقوم حاليًا بترحيل المهاجرين الأفغان من إيران إلى أماكن أخرى مثل باكستان، ولم يعرف حتى الآن السبب الداعي لمثل هذا الإجراء.
• في رده على سؤال عن السبب الذي دعاه إلى الاشتراك في الحكومة الحالية قال وليد جنبلاط: لأنني أمثل جزءًا من اللعبة، فهناك لعبة هامة تجري في لبنان، ولكل شخص دوره فيها.
• ستعرض قيادة جيش العدو الدبابات السوفياتية التي استولت عليها من الجيوش العربية على سوق السلاح الدولية لبيعها، وهي (600) دبابة.
• يربط ديبلوماسيون عرب في إحدى العواصم العربية تحرك سورية لإعلان جبهة سياسية تضمها مع إيران، وليبيا، واليمن الجنوبي باتفاق سري لم يعلن عنه، تم لدى زيارة الرئيس الإيراني لدمشق.
• مصادر قضائية مصرية كشفت (للمجتمع) أن ملفات قضية (الإسلامبولي) كانت تحتوي على (50) ألف صفحة، والعجيب أنه بعد يومين فقط للبدء بدراسة الملفات أعلن عن انتهاء دراسة القضية حيث صدر فيها حكم الإعدام.
• ردًا على اتفاق وجدة بين الحسن الثاني والقذافي، هناك حديث عن قيام محور آخر بين الجزائر، وموريتانيا، ومالي وذلك للمحافظة على التوازن السياسي في المنطقة.
• الانسحاب أو الجهاد:
قال الرئيس الباكستاني محمد ضياء الحق إنه إذا لم تنسحب إسرائيل من القدس بالوسائل السلمية، فإن على المسلمين أن يستعيدوا مدينتهم المقدسة بالقوة، وعن طريق الجهاد.
وأضاف يقول -خلال لقائه بوفد صحفي أردني- إنه من الممكن أن يحتل الإسرائيليون القدس بعض الوقت، ولكنهم لن يبقوا فيها إلى الأبد، ما زال هناك مسلمون في العالم، وأكد على موقف باكستان الثابت إلى جانب الحق العربي الإسلامي في فلسطين، وأشار إلى ضرورة توحيد الصف الإسلامي لاستعادة القدس والأقصى.
وقال الرئيس الباكستاني خلال حديثه عن تطبيق الشريعة الإسلامية إنه متفائل من نجاح التجربة؛ لأنها لا تصطدم بصعوبات أو عراقيل تذكر، لأنها تعتمد على التدرج في التطبيق.
ونحن مع تقديرنا لكل دعوة جهادية من أجل التحرير إلا أننا نتساءل كيف سيتم تنفيذ هذه الدعوة؟ إن من المسلم به أن الانسحاب بالوسائل السلمية لن يتم بأي حال من الأحوال، وها هي حكومة العدو تعمل على جعل القدس عاصمة لكيانهم، وطالما أن هذا الانسحاب السلمي هو من الأمور المستحيلة، إذن لم يتبق سوى اللجوء إلى الجهاد طريقًا وحيدًا لاستعادة القدس، ومع كون هذه الدعوة دخلت قاموس السياسة الإعلامية في العالم الإسلامي إلا أننا لم نلاحظ أي مسعى لتنفيذ هذه السياسة، بل على العكس وجدنا أن من ينادي بالجهاد طريقًا وحيدًا لتحرير القدس وسائر الأرض المغتصبة؛ يودع في السجون والمعتقلات، وتمارس ضده شتى أنواع التعذيب والاضطهاد.
• الاستيطان الصهيوني والمياه العربية:
التقى الأمير حسن ولي عهد الأردن أثناء زيارته الأخيرة لألمانيا الغربية بعدد من السفراء العرب المعتمدين في بون، وقد حذر خلال حديثه مع السفراء من استكمال المؤامرة الصهيونية لابتلاع المياه العربية، مشيرًا إلى ارتباط السياسة المالية الإسرائيلية الوثيق بسياستها الاستيطانية التوسعية، وقال إن ما يجري حاليًا في الضفة الغربية حيث صادرت السلطات المحتلة نصف أراضي الضفة، وفرضت قيودًا على حفر الآبار، وأضاف الأمير حسن أن إسرائيل استطاعت السيطرة على روافد نهر الأردن بعد احتلالها للضفة الغربية والجولان، وهي تحصل الآن على (800) مليون متر مكعب من المياه المتوافرة في حوض نهر الأردن، في حين أن الأردن لم يستطع بسبب هذا الاحتلال أن يستغل أكثر من (10) في المائة من مياه الحوض، ويضاف إلى ذلك كله الإجراءات الصهيونية الأخيرة في الجنوب اللبناني؛ حيث تبتلع دولة العدو ملايين الأمتار المكعبة من المياه اللبنانية، والتي يخشى أن تحول إلى داخل الأراضي المحتلة، لتحرم منها الأراضي اللبنانية.
والواضح من خلال تصريح الأمير حسن الذي يؤيده واقع الإجراءات الصهيونية أن المؤامرة الصهيونية على المياه العربية تدخل في صلب الإستراتيجية الصهيونية القائمة على الانتشار والتوسع، وإن هذه المؤامرة تتم في الوقت الذي يمر فيه الوضع العربي بما يشبه الانهيار الكلي.
• مفاوضات سورية- إسرائيلية:
لاهاي -أ ف ب-
أعلن رئيس الكيان اليهودي في فلسطين المحتلة يوم الأربعاء الماضي أن مفاوضات تضم إسرائيليين وسوريين تدور حاليًا، وخلال مؤتمر صحفي أوضح الرئيس اليهودي حاييم هرتزوغ أن هذه المفاوضات تتم بواسطة الأمم المتحدة، ومن خلال مساعد سكرتيرها أوركهارت.
ويرى المراقبون أنها أول مرة تشير فيها شخصية رسمية يهودية إلى وجود مثل هذه المباحثات.
هذا وقد نقلت (أ ف ب) من لاهاي عن متحدث في السفارة الإسرائيلية في لاهاي تقليله من أهمية المفاوضات؛ حيث وصفها بأنها مجرد تبادل لوجهات النظر.
• مطالب الوفد في البرلمان المصري
المستشار ممتاز نصار زعيم المعارضة في مجلس الشعب المصري صرح أن حزب الوفد المعارض -وضمنه عشرة نواب من الإخوان المسلمين- في البرلمان المصري سيتقدم بمشروعات لإلغاء القوانين الاستثنائية والمنافية للحريات، وأهمها قانون العزل السياسي الذي يبيح محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري، وقانون الأحزاب السياسية.
وينوي حزب الوفد التقدم أيضًا باقتراح بإلغاء قانون انتخابات مجلس الشعب، وذلك عقب مناقشة استجوابه الموجه إلى رئيس الحكومة عن أعمال التدخل والتزوير في الانتخابات الأخيرة.
وتتوقع مصادر خاصة أن نواب المعارضة سيطالبون بعدم تمديد قانون الطوارئ لسنة رابعة، لكن المرجح أن نواب الحكومة سيسقطون هذا المطلب.
• لقاء إخواني:
مع وزير الداخلية المصري:
التقى -نيابة عن الإخوان المسلمين- المستشار محمد المسماري عضو مجلس الشعب، ووكيل نقابة المحامين، والأستاذ عبد الله سليم المحامي، باللواء أحد رشدي وزير الداخلية، وبحثا معه ضرورة حل بعض القضايا الخاصة بالإخوان المسلمين، ومن بينها رفع يد مباحث أمن الدولة عن مجلة لواء الإسلام، والسماح بالسفر للإسلاميين الذين لم يعتقلوا أو يصدر ضدهم أحكام، وقد عبر الأستاذ المسماري والأستاذ عبد الله سليم عن ارتياحهما إثر المقابلة مع الوزير، الذي أكد أنه ينظر إلى كل المصريين من خلال القانون، ولا فرق بينهم، ووعد الوزير بنظر ما طرحه الإخوان عليه وإيجاد الحلول.
• إندونيسيا فتنة حكومية مدبرة لاعتقال الإسلاميين:
الحكومة الإندونيسية التي تتعاطف مع المؤسسات الصليبية ألقت القبض -قبل فترة وجيزة- على مجموعة من العلماء والزعماء المسلمين في أنحاء إندونيسيا، ومن بين المعتقلين السيد آدم فتوى، وهو أحد الزعماء المسلمين المعارضين بصراحة لحكومة الرئيس سوهارتو، والسيد فتوى كان قد تعرض للسجن عدة مرات بعد أن حرمته السلطات الإندونيسية من الوعظ وإلقاء الخطب الإسلامية في المساجد.
وكانت حكومة سوهارتو قد افتعلت بعض الأحداث والاضطرابات؛ وذلك لتبرر حركتها القمعية الأخيرة ضد الإسلاميين الذين يعادون الحركات الصليبية صراحة في إندونيسيا، وقد ذكر أن تسعة أشخاص قتلوا إلى جانب (53) جريحًا، وذلك في الأحداث التي افتعلتها الحكومة.
• مجزرة روسية في أفغانستان:
ذكر في إسلام آباد أن القوات السوفياتية قتلت ما يتراوح بين (200-300) من أهالي قرى وادي بانجشير خلال الشهر الجاري، وذلك أثناء محاولتها اعتقال أحد زعماء المجاهدين، والتي باءت بالفشل.
ونسب دبلوماسيون إلى شهود عيان قولهم إن الجنود السوفيت قاموا باختطاف عدة نساء من مدينة غزنة شرق أفغانستان.
من جهة ثانية قال الدبلوماسيون أيضًا إن هجومًا كبيرًا للمجاهدين الأفغان على كابول وقع في الأسبوع الماضي؛ حيث سقط (15) صاروخًا على الأقل في العاصمة الأفغانية، كما قتل عدد من الجنود أثناء هذا الهجوم.
ومن جهة أخرى فقد لجأ ثلاثة من كبار المسؤولين الأفغان في شركة الخطوط الأفغانية إلى نيودلهي احتجاجًا على ما وصفوه بأنه قتل للمدنيين الأبرياء على أيدي القوات السوفياتية، وذكر المسؤولون الثلاثة أنهم تسلموا أوراقًا من الأمم المتحدة توضح أنهم لاجئون.
وهكذا يستمر مسلسل المجازر الوحشية للقوات السوفياتية ضد الأبرياء من أهالي أفغانستان، وها هي أيضًا عمليات اختطاف النساء البربرية التي تتم على أيدي جنود الغزو السوفياتي، ومع هذا وذاك تجد بين أبناء أمتنا من ينعق خلال أجهزة الإعلام المختلفة مشيدًا بالثورة الأفغانية الشيوعية.
ومرحبًا بالغزو السوفياتي الرفيق، قال هذا ولا معتصم يلبي نداء المرأة الأفغانية المختطفة.
• تركيا والقضية الفلسطينية:
أدانت الحكومة التركية الإجراءات الصهيونية في الأرض المحتلة، والهادفة إلى تهويد المناطق الإسلامية، وخاصة حول المسجد الأقصى، وأعلن وزير الدولة التركي للشؤون الدينية بأن تركيا سوف لن تقف مكتوفة الأيدي أمام المخططات التي تنفذها حكومة العدو الصهيوني.
وقال في بيان رسمي صدر في الأسبوع الماضي إن حكومة بلاده سوف تتخذ الإجراءات المناسبة والكفيلة بمنع الكيان الصهيوني من تدنيس المسجد الأقصى الشريف، ودعا الوزير التركي حكومات العالم الإسلامي وجميع دول العالم إلى اتخاذ الإجراءات الرادعة التي تحول دون قيام دولة العدو الصهيوني بتنفيذ مخططاتها ضد المناطق الإسلامية.
ونحن مع تقديرنا للتصريحات الحكومية التركية التي تتناسب مع حقيقة الاتجاهات الشعبية التركية التي لا زالت صامدة رغم مرور عشرات السنين على السياسة الأتاتوركية التي عملت جاهدة من أجل سلخ الشعب التركي عن عقيدته الإسلامية، إلا أننا نتمنى على الحكومة التركية أن تتخذ قرارًا تاريخيًا بقطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني متجاوبة مع الرغبة الأكيدة للشعب التركي المسلم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل