العنوان العنف والجنس يدمران الطفولة في الغرب
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-ديسمبر-1994
مشاهدات 99
نشر في العدد 1130
نشر في الصفحة 23
الثلاثاء 20-ديسمبر-1994
يخفي التقدم التكنولوجي الهائل في الغرب وراءه دمارا شاملا لمستقبل البشرية، يتمثل في تدمير الأجيال الناشئة من الأطفال، تدميرا أخلاقيا وماديا وروحيا وأسريا، فالتقنيات والتكنولوجيا الهائلة لا تصلح وحدها لسيادة الأمم وريادتها وتوفير السعادة والرفاهية، وإذا كان كثير من المخدوعين منبهرين بالحياة الغربية وما فيها من مظاهر للتقدم والرقي، فإن هذه المظاهر تخفي وراءها مآس هائلة خلفها الانفلات الأخلاقي والتفكك الأسري في هذه البلاد.
وبدأت هذه الآثار تظهر في التقارير والإحصائيات والدراسات التي تصدرها مراكز الأبحاث والدراسات والمختصين والمؤرخين في هذه البلاد تدق جميعها ناقوس الخطر، وتؤكد أن هذه المجتمعات في طريقها إلى الزوال والانقراض والسقوط لا محالة، وإلا فما معنى أن يكون ثلث الأطفال في دولة متقدمة مثل ألمانيا من اللقطاء؟ وما معنى أن يقوم طفلان بقتل ثالث في دولة مثل بريطانيا؟.. إن الأجيال الناشئة في الغرب تجني الآن ثمار الانفلات الذي يدعو إليه بعض المخدوعين في العالم العربي ، وهذه إطلالة نقدمها إلى قراء المجتمع، ليدركوا هذا الواقع من خلال هذا الملف...…