العنوان آفات على الطريق 26 (3 من 4) الحقد.. «أسبابه وبواعثه وآثاره»
الكاتب أ.د. السيد محمد نوح
تاريخ النشر الثلاثاء 26-يوليو-1994
مشاهدات 105
نشر في العدد 1109
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 26-يوليو-1994
- من الآثار المدمرة للحقد إشاعة الفرقة والتمزيق داخل الجماعة وتضييع الأنصار والأعوان
8- تفكك الأسرة مع عدم سعي الأمة في علاج هذا التفكك:
وقد يكون تفكك الأسرة بسبب موت العائل أو الطلاق، والزواج بأخرى في ضوء غياب القيم، والضوابط الشرعية، ومع عدم سعي الأمة حكامًا ومحكومين في القيام بواجبها نحو علاج هذا التفكك من بين الأسباب المؤدية إلى الحقد.
ذلك أن الأسرة هي المحضن الأساسي في تخريج وحماية الأجيال. ويوم يطرأ على الأسرة ما يؤدي إلى تفككها على النحو الذي ذكرنا، وينساها المجتمع، فإن الأولاد يتعرضون لحرمان وتشريد ينتهي بهم إلى الحقد على كل أجناس وطبقات المجتمع.
ولعل هذا من بين الأسرار التي من أجلها أوجب الإسلام الولاية بين المؤمنين بعضهم بعضًا.
إذ يقول سبحانه: ﴿وَٱلمُؤمِنُونَ وَٱلمُؤمِنَٰتُ بَعضُهُم أَولِيَاءُ بَعض يَأمُرُونَ بِٱلمَعرُوفِ وَيَنهَونَ عَنِ ٱلمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (التوبة : 71)، كما أوجب العدل عند تعدد الزوجات، وكذلك كفالة اليتيم وحذر من إهمالهم، إذ يقول سبحانه:
﴿وَإِن خِفتُم أَلَّا تُقسِطُواْ فِي ٱليَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَاءِ مَثنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ فَإِن خِفتم أَلَّا تَعدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَو مَا مَلَكَت أَيمَٰنُكُم﴾(النساء : 3).
﴿يَسـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُل مَا أَنفَقتُم مِّن خَير فَلِلوَٰلِدَينِ وَٱلأَقرَبِينَ وَٱليَتَٰمَىٰ وَٱلمَسَٰكِينِ وَٱبنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا تَفعَلُواْ مِن خَير فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيم وَيَسـَٔلُونَكَ عَنِ ٱليَتَٰمَىٰ قُل إِصلَاح لَّهُم خَير وَإِن تُخَالِطُوهُم فَإِخوَٰنُكُم وَٱللَّهُ يَعلَمُ ٱلمُفسِدَ مِنَ ٱلمُصلِحِ وَلَو شَاءَ ٱللَّهُ لَأَعنَتَكُم إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيم﴾ (البقرة : 220)
9- السماع للوشاة من غير تثبت:
وقد يكون السماع للوشاة من غير تثبت هو السبب في الحقد، ذلك أن المرء كثيرًا ما يتأثر بما يسمع، وإذا لم يكن عاقلًا، وتبين أو تثبت من كل ما يسمع، فإنه يبني على ذلك أحكامًا قد يكون من بينها العداوة والبغضاء والحقد.
وخير ما نستدل به على ذلك: ما يلقيه أعداء الله على حكام المسلمين من أن المسلمين يريدون أخذ الكرسي والسلطة منهم ويصدقون الحكام من غير تبين أو تثبت، وتكون العاقبة الحقد والسعي للانتقام، والتنكيل بهؤلاء.
ومن هذا الباب أيضًا: ما يصنعه نفر من الجماعات الإسلامية تجاه جماعة أخرى أكثر ظهورًا وانتشارًا وقبولًا في الناس، واستقامة على منهج الحق، إذ يلقون في روع خالي الذهن من أي تصور عن هذه الجماعات أن الجماعة ذات السمت الفلاني جماعة مبتدعة، بل كافرة، ذات صلة بالاستعمار والصهيونية، والرافضة، ويظلون يكيلون مثل هذه التهم، ولا يطالبهم المخاطب بالدلائل الواضحات القطعيات البينات، بل ربما يأخذون عليهم العهد والميثاق ألا يتصلوا بأي واحد له انتماء لهذه الجماعة، وألا ينظروا في فكرهم، وألا يشهدوا أي تجمع لهم، وألا يسمعوا لأي متحدث فيهم، وتكون النتيجة العداوة والبغضاء والحقد.
ومن أجل هذا وغيره دعانا الله - عز وجل - إلى التثبيت أو التبين فقال سبحانه:
﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن جَاءَكُم فَاسِقُ بِنَبَإ فَتَبَيَّنُواْ أَن تُصِيبُواْ قَومَا بِجَهَٰلَة فَتُصبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلتُم نَٰدِمِينَ﴾ (الحجرات : 6)
﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا ضَرَبتُم فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَن أَلقَىٰ إِلَيكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَستَ مُؤمِنا تَبتَغُونَ عَرَضَ ٱلحَيَوٰةِ ٱلدُّنيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَة كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيكُم فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعمَلُونَ خَبِيرا﴾ (النساء : 94).
10- القطيعة أو الهجر الطويل:
وقد تكون القطيعة أو الهجر الطويل من بين الأسباب التي تؤدي إلى الحقد ذلك أنه قد يختلف المرء مع غيره لسبب أو لآخر، وربما تكون النتيجة القطيعة أو الهجر، ولا ضير في قطيعة خفيفة، أو هجر يسير ريثما تهدأ النفوس، وتكون المراجعة، وعودة المياه إلى مجاريها، لكن أن تدوم القطيعة، وأن يطول الهجران، فذلك هو الخطر بعينه، لأنه مع كل يوم يتعمق البغض، وترسخ البغضاء، وتكون العاقبة الوقوع في الحقد، والعياذ بالله.
ولعل هذا هو سر تحريم طول القطيعة أو الهجران بين المتخاصمين إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ» (1)، «لا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلاثٍ» (2).
11- المراء أو الجدل:
وقد يؤدي المراء أو الجدال إلى الوقوع في الحقد:
ذلك أن كلًا من المتجادلين أو المتمارين يكون حريصًا على إفحام الآخر وغلبته، وحين ينهزم أحدهما أمام الآخر، ويكون غير قادر على الانتقام، يضمر في نفسه الحقد، والعداوة، والبغضاء.
وفي هذا يقول المناوي: «الحقد من البلايا التي ابتلي بها المناظرون، قال الغزالي: لا يكاد المناظر ينفك عنه، إذ لا تكاد ترى مناظرًا يقدر على ألا يُضمر حقدًا على من يحرك رأسه عند كلام خصمه، ويتوقف في كلامه، فلا يقابله بحسن الإصغاء، بل يضمر الحقد، ويرتبه في النفس».
12- البيئة المحيطة بالمرء:
وقد تكون البيئة التي يوجد فيها المرء قريبة كانت كالبيت، أو بعيدة كالمجتمع هي السبب في الوقوع في الحقد:
ذلك أن المرء كثيرًا ما يتأثر بالوسط الذي يعيش فيه، وإذا كان هذا الوسط مبتلى بالحقد، فإنه يعمل على توريثه للمستعدين لذلك ممن يعيشون معه، وقد رأينا كثيرين ورثوا الحقد من آبائهم أو من مجتمعهم قيادة، وجندية، كما نبهنا على ذلك غير مرة فيما سبق من آفات.
13- الجهل بالعواقب المترتبة على الحقد:
وأخيرًا قد يكون الجهل بالعواقب المترتبة على الحقد، سواء على العاملين أو على العمل الإسلامي - كما سنذكر هذه العواقب بعد قليل - هو السبب في الوقوع في الحقد، فإن المرء إذا جهل العواقب الضارة، والآثار المهلكة المترتبة على أمر ما، فإنه يقع في هذا الأمر، بل ربما كان نصيًرا له مدافعًا عنه، وهذا شأن كثير من الناس ولهذا دعا الله إلى الفقه في الدين، وجعله من الجهاد فقال:
﴿وَمَا كَانَ ٱلمُؤمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّة فَلَولَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَة مِّنهُم طَائِفَة لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَومَهُم إِذَا رَجَعُواْ إِلَيهِم لَعَلَّهُم يَحذَرُونَ﴾ (التوبة : 122) وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدنِي عِلما﴾ (طه : 114).
آثار الحقد
وللحقد آثار ضارة، وعواقب مهلكة، سواء على العاملين أو على العمل الإسلامي، ودونك طرفًا من هذه الآثار، وتلك العواقب:
أ- على العاملين:
فمن آثار الحقد على العاملين:
1- القلق والاضطراب النفسي:
وذلك أن كراهية الناس إلى حد الحقد عليهم بغير موجب ولا مبرر مع عدم السعي في التطهير منها تكون عاقبتها القلق والاضطراب النفسي، وكفى بذلك عقابًا، إذ قد ينتهي بصاحبه إلى الموت كما حكى سبحانه عن صنف من المنافقين لم يكن لهم من عمل إلا الحقد على المؤمنين: ﴿إِن تَمسَسكُم حَسَنَة تَسُؤهُم﴾ (آل عمران : 120) ﴿قُل مُوتُواْ بِغَيظِكُم إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾(آل عمران : 119).
2- الحسد:
وذلك أن الحاقد ممتلئ ممتلئ عداوةً وبغضًا من داخله، ويحاول التنفيس عن هذا الذي بداخله، ويرى الحسد - وهو تمني زوال نعمة من يحقد عليه - ميدانًا واسعًا من ميادين هذا التنفيس، فيأخذ به والحسد مما يحبط العمل، ويبطله كما سيظهر من خلال الحديث عن هذه الآفة مستقبلًا إن شاء الله تعالى.
3- الشماتة بالغير:
وذلك بالسرور والفرح حين تلم بالمحقود عليه مصيبة أو تنزل به كارثة، كما قال سبحانه عن المنافقين: ﴿وَإِن تُصِبكُم سَيِّئَة يَفرَحُواْ بِهَا﴾ (آل عمران : 120).
والمسلم منهي عن الشماتة بالمسلمين.
إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَة لأَخِيكَ فَيرْحمْهُ اللَّهُ وَيبتَلِيكَ»(3).
4- تضييع ما تبقى من حقوق الأخوة الإسلامية:
وذلك أنه قد مضى معنا أن من أسباب الوقوع في الحقد: عدم رعاية الأخوة الإسلامية، ويحاول الحاقد الرد على ذلك بأن يضيع هو الآخر ما تبقى من حقوق الأخوة الإسلامية، فيكون من الهجران والقطيعة، والاحتقار والاستهزاء والسخرية، والنيل منه بما لا يحل من سوء الظن، وتتبع العورات، والغيبة والنميمة، وقد يتفاقم هذا الحقد، فيصل إلى حد الإيذاء البدني بالضرب ونحوه، ومنعه حقه من قضاء دين، أو صلة رحم، أو رد مظلمة، أو نصرته في وقت يوجب النصرة، وذلك كله حرام يأكل الحسنة ويؤدي إلى عذاب جهنم والعياذ بالله.
5- الحرمان من الأجر والثواب:
وذلك أن الحاقد قد يخاف الوقوع في العواقب المذكورة آنفًا، نظرًا لما يترتب عليها من الإثم والعذاب، فيجاهد نفسه ويبتعد عنها غير أنه لا يجوز ذلك إلا ما يوجب الفضل العظيم والثواب الجزيل من البشاشة، والرفق، والإفساح في المجلس، وإظهار المحاسن والفضائل، والتحريض على البر والمواساة بل والإيثار.
يقول أبو حامد الغزالي عن آثار الحقد التي ذكرنا في إجمال: والحقد يثمر ثمانية أمور:
الأول: الحسد، وهو أن يحملك على أن تتمنى زوال النعمة عنه، فتغتم بنعمة إن أصابها، وتسر بمصيبة إن نزلت به، وهذا من فعل المنافقين، وسيأتي ذمه إن شاء الله تعالى.
الثاني: أن تزيد على إضمار الحسد في الباطن، فتشمت بما أصابه من البلاء.
الثالث: أن تهجره، وتصارمه، وتنقطع عنه، وإن طلبك، وأقبل عليك.
الرابع: وهو دونه، أن تعرض عنه استصغارًا له.
الخامس: أن تتكلم فيه بما لا يحل من، كذب، وغيبة، وإفشاء سر، وهتك ستر، وغيره.
السادس: أن تحاكيه استهزاءً به، وسخرية منه.
السابع: إيذاؤه بالضرب، وما يؤلم بدنه.
الثامن: أن تمنعه حقه من قضاء دين، أو صلة رحم، أو رد مظلمة، وكل ذلك حرام.
وأقل درجات الحقد: أن تحترز من الآفات الثمانية المذكورة ولا تخرج بسبب الحقد إلى ما تعصي الله به، ولكن تستثقله في الباطن، ولا تنهى قلبك عن بغضه، حتى تمتنع عما كنت تطوع به من البشاشة، والرفق، والعناية، والقيام بحاجاته، والمجالسة معه على ذكر الله تعالى، والمعاونة على المنفعة له، أو بترك الدعاء له، والثناء عليه، والتحريض على بره ومواساته، فهذا كله مما ينقص درجتك في الدين، ويحول بينك، وبين فضل عظيم، وثواب جزيل، وإن كان لا يعرضك لعقاب الله» (4).
ب- على العمل الإسلامي:
وأما آثار الحقد على العمل الإسلامي فتتلخص في:
1- قلة كسب الأنصار:
وذلك أن الحاقد قد أتى من المعاصي والآثام ما يوجب نفرة الآخرين منه، بل عدم تأثرهم بما يصدر عنه، إذ لم يجدوا فيه النموذج الذي ينبغي الاقتداء والتأسي به، فيُتولون عنه ويخسر العمل الإسلامي سواعد تشارك في حمل الأمانة وإبلاغها للناس، وحمايتها من كيد الكائدين، وعبث العابثين، أو على الأقل تؤيد ولو بالدعاء من يحملون هذه الأمانة، ويحاولون الخروج من هذه التبعة وتلك المسؤولية.
وقد جاء في الحديث: «…. الأرواح جنودٌ مُجنَّدةٌ، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»(5).
2- الفرقة والتمزق:
وكذلك تكون عاقبة الحقد على العمل الإسلامي الفرقة والتمزق ذلك أنه إذا شاع الحقد في هذا الوسط، فإنه يثمر عدم رعاية حقوق الأخوة الإسلامية، وتكون العاقبة الفرقة والتمزق الأمر الذي يفتح الطريق أمام أعداء الله فيمسكون بخناقنا، ويضيقون هذا الخناق حول أعناقنا يومًا بعد يوم ويحرمنا الله عز وجل تأييده ونصره، فتطول الطريق وتعظم التكاليف.
الهوامش
1- الحديث: أخرجه البخاري في: الصحيح: كتاب الأدب: باب الهجرة، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث» 26/8، وكتاب الاستئذان: باب السلام للمعرفة، وغير المعرفة 26/8 ومسلم في: الصحيح: كتاب البر والصلة والآداب: باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عدد شرعي 1984/4 رقم 2650 (25) كلاهما من حديث أبي أيوب الأنصاري مرفوعًا بهذا اللفظ، رقم 26 من حديث ابن عمر مرفوعًا بلفظ «لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام»، وأبو داود في: السنن: كتاب الأدب: باب فيمن يهجر أخاه المسلم 214/5 رقم 4911 من حديث أبي أيوب مرفوعًا، ورقم 4912، 4914، من حديث أبي هريرة بنحوه، ورقم 4913 من حديث عائشة بنحوه، والترمذي، في: السنن كتاب البر والصلة: باب ما جاء في كراهية الهجر للمسلم 228/8- 289 رقم 1932 من حديث أبي أيوب مرفوعًا، وعقب عليه بقوله: «هذا حديث حسن صحيح»، وأحمد في: المسند 176/1، 183 من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعًا بلفظ «قتال المؤمن كفر، وسبابه فسوق، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام»، 110/1، 165، 199، 209، 225 من حديث أنس مرفوعًا بنحوه 20/4 من حديث هشام بن عامر بنحوه، 327، 328 من حديث عائشة مرفوعًا بنحوه، 416/5، 421، 422 من حديث أبي أيوب مرفوعًا.
2- هذه الرواية بهذا اللفظ أخرجها مسلم في: الصحيح: كتاب البر والصلة والآداب: باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي 1984/4 رقم 27 (2562) من حديث أبي هريرة مرفوعًا.
3- الحديث أخرجه الترمذي في: السنن: كتاب صفة القيامة: باب منه 571/4 رقم 2506 من حديث واثلة بن الأسقع مرفوعًا بهذا اللفظ، عقب عليه بقوله: «هذا حديث حسن غريب».
4- انظر: إحياء علوم الدين 266/3.
5- الحدث جزء حديث أخرجه مسلم في: الصحيح: كتاب البر والصلة والآداب: باب الأرواح جنود مجندة 2031/4 - 2032 رقم 160 من حديث أبي هريرة مرفوعًا، وأوله: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا……»، وأورده الألباني في: صحيح الجامع الصغير 37/6 رقم 6673 من حديث أبي هريرة به.
(*)أستاذ الحديث وعلومه بكلية الشريعة - جامعة الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل