العنوان إنجاز جديد للعمل الخيري الكويتي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 19-يونيو-2010
مشاهدات 80
نشر في العدد 1907
نشر في الصفحة 5
السبت 19-يونيو-2010
تستعد الكويت هذه الأيام عبر مؤسسة الرحمة العالمية للمشاركة في تجهيز «أسطول الحرية الثاني» إلى قطاع غزة المحاصر، وتشهد عمليات الاستعداد إقبالًا كبيرًا من الشعب الكويتي المجبول على الخير منذ القدم؛ تضامنًا مع المحاصرين الذين افترسهم الجوع، واستبدت بهم الحاجة، وتقطعت بهم السبل، وعز عليهم النصير العربي إلا أهل الخير والنخوة والكرامة الإنسانية في العالم الإسلامي والعالم الحر ويومًا بعد يوم تؤكد الكويت عبر مؤسساتها الخيرية العملاقة أنها أرض النجدة والإغاثة، وأن أهلها الخيرين هم أهل النخوة والانتصار لحقوق الإنسان، فمنذ فجر القضية الفلسطينية كانت الكويت دائمًا إلى جوار الشعب الفلسطيني إغاثة وإعانة ودعمًا، ومنذ أن وقعت محنة غزة والعمل الخيري الكويتي لم ينقطع عن أهلها المحاصرين بشتى الطرق، فرغم إغلاق المعابر دخل أبناؤها عبر الأنفاق مع كل مناصري الحق والعدل ليشاركوا أهلها مصيبتهم، وهو ما أحرج أولئك الذين يساندون الكيان الصهيوني في إجرامه.
وقد كان موقف الكويت أميرًا وبرلمانًا وحكومةً وشعبًا من الاهتمام والرعاية بالمشاركين من أبناء الكويت في «أسطول الحرية الأول» موقفًا مؤثرًا بكل المقاييس، ويمثل وسامًا على صدر العمل الخيري وعلى صدر القائمين عليه، كما يمثل دافعًا وقوة المزيد من انطلاق هذا العمل حول العالم؛ ليؤدي رسالته الإنسانية التي ترفع اسم الكويت عاليًا، وليس ذلك غريبًا فمؤسسة الحكم في الكويت ترعى وتساهم وتدعم العمل الخيري الكويتي حول العالم منذ القدم، وذلك واضح وجلي من مواقف وأقوال سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي أكد قائلًا: «إن العمل الخيري الكويتي تاج على الرؤوس، ووصية أمير الكويت الراحل سمو الشيخ جابر الأحمد الصباح لأهل الكويت بقوله يرحمه الله: «كونوا عونًا على فعل الخير»، وتأكيدات رئيس مجلس الأمة الكويتي، ورئيس مجلس الوزراء على رعاية العمل الخيري.
وهكذا يواصل العمل الخيري الكويتي مسيرته الإنسانية الناصعة بكل قوة وثبات مدعومًا من الشعب الكويتي المسلم، ولم ولن تعطل مسيرته تلك الأقلام المسمومة والأبواق الرخيصة التي تحاول تشويه رسالته السامية، وخدماته الإنسانية الجليلة التي يشهد بها العالم أجمع، والتي تنتشر آثارها في شتى بقاع الأرض.