العنوان صحة الأسرة (1494)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 30-مارس-2002
مشاهدات 76
نشر في العدد 1494
نشر في الصفحة 62
السبت 30-مارس-2002
■ الاعتدال مطلوب في التعرض لها
■ أشعة الشمس وقاية من السرطان
التعرض لأشعة الشمس، يقلل من احتمال الإصابة بسرطان الثدي، والقولون والبروستاتا.
ويقول العلماء: إن أشعة الشمس مصدر رئيس لفيتامين (د) الذي يؤدى دورًا رئيسًا في تنظيم إنتاج الخلايا، وهي الآلية الغائبة في السرطان. وقد تكون فكرة التعرض للشمس غير مفضلة عند البعض، بسبب التحذيرات التي تقول: إن أشعتها تسبب سرطان الجلد، لكن البروفيسور مايكل هوليك من جامعة بوسطن الأمريكية، يؤكد ضرورة توخي الاعتدال في التعرض لأشعة الشمس، أو عدم التعرض لها، لأن الإفراط في أي منهما مضر.
■ قلق الحمل.. والولادة المبكرة:
إصابة السيدات بالقلق والكآبة في أثناء فترة الحمل يزيد خطر تعرضهن للولادة المبكرة.
فقد تبين للباحثين الفرنسيين بعد متابعة ٦٣٤ امرأة حاملاً، وجود ارتباط بين الكآبة والولادة المبكرة عند السيدات اللاتي عانين من انخفاض الوزن في بداية الحمل فقط.
وأظهرت الدراسة، أن السيدات اللاتي أصبن بالقلق، تشعرضن للولادة المبكرة بنسبة أعلى.
■ التغذية الجيدة في الصغر.. تحفظ البصر:
يعتبر مرض تحلل طبقة الماكيولا في العين، وهو مرض مرتبط بالشيخوخة من أكثر أسباب فقدان
البصر شيوعًا، لكن تناول غذاء صحي متوازن قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالمرض..
ويرى الدكتور بروس روزينثال، رئيس قسم برامج ضعف البصر في مؤسسة لايتهاوس الدولية، أن الأغذية الدسمة والغنية بالشحوم والكوليسترول، قد تؤدي إلى ترسب وتراكم الصفائح الدهنية في الأوعية الدموية التي تغذي العين، مما يعيق عملية تدفق الدم وتزويد العين بما تحتاجه أما تناول طعام صحي مثل: الجزر، والذرة، والكيوي،
واليقطين، والكوسة، إضافة إلى العنب الأحمر، والبازلاء الخضراء، والخيار، والفلفل الأخضر، والشمام، والبطاطا الحلوة، والمشمش المجفف، فيساعد على حماية العين من الآثار المؤذية والمشكلات الخطرة.
كما يرى أن الطماطم ومنتجاتها، إلى جانب الفواكه والخضراوات الطازجة والمتنوعة لا سيما الأنواع الورقية الداكنة، قد تفيد أيضًا في المحافظة على قوة البصر عند المسنين.
■ الغذاء الغني بالكالسيوم يقلل ضغط الدم عند السيدات:
كشفت دراسة طبية يابانية، أن تناول غذاء غني بالكالسيوم يترافق مع انخفاض ملحوظ في ضغط الدم العالي عند السيدات فقط.
فقد لاحظ الباحثون بعد متابعة العادات الغذائية عند ٥٠٠ رجل وامرأة في اليابان ومن ثم ربط كمية الكالسيوم المتناول في غذاء كل شخص مع ضغط الدم لديه وجود علاقة ملحوظة بين الاستهلاك العالي للكالسيوم الغذائي وانخفاض ضغط الدم عند السيدات.
ووجد هؤلاء الباحثون بعد ضبط العوامل الأخرى المعروفة بتأثيرها على ضغط الدم الشرياني، كالسن والوزن وتناول الملح أن كل ۱۰۰ ملليجرام زيادة في كمية الكالسيوم المستهلكة يوميًا، تخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بنحو الثلثين، أي ما يعادل 0.7 ملليمتر زئبق.
وقالوا في دراسة نشرتها مجلة «ارتفاع الضغط البشري» المتخصصة: إنه بالرغم من أن الرجال الذين استهلكوا كميات كبيرة من الكالسيوم، قد تمتعوا بضغط دم منخفض ضمن المعدل الطبيعي، إلا أن هذا الأثر لم يكن مميزًا إحصائيًا، مشيرين إلى أن زيادة استهلاك الكالسيوم إلى ۱۲۰۰ ملليجرام يوميًا، وهي
الكمية الغذائية الموصى بها للنساء اللاتي تجاوزن سن الخمسين، تقلل ضغط الدم بنحو أربع نقاط وهذا الانخفاض يؤدي دورًا مهمًا في معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكتات في العالم.
وأشار الإخصائيون إلى أن تسعة من كل عشرة أمريكيين سيصابون بارتفاع ضغط الدم الشرياني، الذي يعتبر أحد عوامل الخطر التي تزيد الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية، في مرحلة ما من حياتهم.
ويتوافر عنصر الكالسيوم - الذي يُعرف أثره في الوقاية من هشاشة العظام أيضًا - في منتجات الألبان والأسماك والخضراوات الورقية الداكنة.
القهوة علاج لتجاويف الأسنان:
اكتشف الباحثون في إيطاليا أن القهوة المصنوعة من حبوب البن المحمصة تتمتع بخصائص مضادة لأنواع معينة من الكائنات الحية، ومنها ما يسبب تجاويف الأسنان.
وللتوصل إلى فهم عميق لخصائص القهوة، قام الباحثون في جامعتي بافيا وانكونا الإيطاليتين، بإجراء تحاليل على عينات من البن الأخضر، والمحمص، والقهوة العربية، والخشنة التي تستخدم في بلدان مختلفة.
وأظهرت النتائج، أن جميع عينات القهوة منعت التصاق البكتيريا بمينا الأسنان، إلا أن البن الأخضر غير المحمص، كان أقل فاعلية من الأنواع المحمصة.
وقد اختبر الباحثون أيضًا عينات القهوة المطحونة فورية الذوبان التي تحتوي على الكافيين والخالية من هذه المادة، فتبين أنها أكثر فاعلية في مهاجمة البكتيريا، ولم يكن للكافيين أي دور ملحوظ في الأثر المضاد للتجاويف الذي تتمتع به القهوة.
وفسر العلماء ذلك بأن مادة «ترايجونيللين» الذائبة في الماء، التي تسهم في إعطاء القهوة رائحتها ومذاقها المميز هي المسؤولة عن حماية الأسنان من البكتيريا.
رسومات الأطفال لتشخيص إصابتهم بالصداع النصفي:
السماح للأطفال برسم صور عن مقدار الصداع والألم الذين يشعرون به، يساعد الأطباء على التوصل إلى تشخيص أدق، ومعالجة أفضل الحالات الشقيقة، أو ما يعرف بالصداع النصفي، مما يثبت أن الصور تعبر أفضل من الكلمات!
وقال مختصو طب الأطفال والأعصاب في جامعة ويسكونسن الأمريكية: إن من بين الصور التي رسمها الأطفال في الدراسة التي أجريت على ٢٢٦ طفلًا، تراوحت أعمارهم بين ٤ و١٩ سنة، يشكون من الصداع؛ صورة لشخص غاضب يدق على الطبول، وله رأس كبير، وأخرى لمطرقة، ومسامير في أعلى الرأس، وبعد تحليل الصور والرسومات، وجد الباحثون أن النتائج تطابقت مع التشخيص السريري نفسه للصداع، بنوعه وشدته أيضًا.
وقال الباحثون: إن ثلثي الأطفال قد يشكون من صداع شديد بحاجة إلى تدخل طبي، ولكن تشخيصه في غاية الصعوبة، نظرًا لعدم وجود فحص معين لذلك فضلًا عن صعوبة تعبير الأطفال عن الآلام التي يشعرون بها لفظياً، لذلك يتم الاعتماد على الأعراض التي تصيب المريض وسيرته المرضية ومهارة الطبيب.
وأشار الخبراء إلى أن التشخيص الدقيق مهم لأن العلاج يختلف تبعًا لسبب الصداع، إذ يتم معالجة الصداع النصفي بعقاقير خاصة يصفها الطبيب المختص، بينما تكفي المسكنات العادية لتخفيف الصداع الناتج عن التوتر والإجهاد.
أسنان الذهب نتائجها «أورام» على اللثة!
حذر أطباء الأسنان، من أن الأسنان الذهبية التي تُستخدم كبدائل للأسنان الحقيقية، قد تسبب حالة خطرة من أمراض الفم واللثة، إذا لم تُوضع بشكل صحيح ومناسب.
بوصف العلماء بمركز العلوم الصحية التابع لجامعة تكساس الأمريكية، حالة فتاة تبلغ من العمر ١٦ عامًا، قامت باستبدال سن ذهبية بسن من أسنانها الحقيقية الأمامية بشكل غير صحيح، مما أدى إلى تورم ونزيف في لثتها. وبعد أربعة أسابيع، أصيبت بما يعرف «بالتهاب اللثة التقرحي التآكلي»، وهو شكل خطر من أمراض اللثة، ويتمثل في موت النسيج والتقرح والنزف وألم شديد وقد تم إزالة السن الذهبي، وخضعت الفتاة للعلاج، وبعد أسبوع حدث تحسن كبير في اللثة وخف الألم. وحذر الأطباء من أن هذه الموضة من الأسنان التي تجتاح المراهقين في الغرب، عادة ما توضع بشكل خاطئ مما يؤدي إلى ظهور مشکلات ومضاعفات خطرة كتسوس الأسنان وتكسرها والتهاب ما حول السن وحتى التهاب الجلد التحسسي.
أطفال الأنابيب أقل صحة وأكثر عرضة لتشوهات الولادة
أظهرت دراسة علمية أسترالية، أن أطفال الأنابيب والإخصاب الخارجي، يكونون أصغر حجمًا من الطبيعي؛ كـما يواجهون خطراً مضاعفاً للإصابة بتشوهات الولادة.
ووجد الباحثون أن واحدًا من كل عشرة أطفال يُولدون عن طريق الإخصاب الخارجي، يصابون بتشوهات ولادية رئيسة في حين لاحظ العلماء في المراكز الأمريكية للوقاية ومكافحة المرض أن هؤلاء الأطفال يكونون أصغر حجمًا، واقل وزنًا ممن يولدون بعد حمل طبيعي بنحو الضعف.
وقال العلماء إن التشوهات الولادية تظهر مع بلوغ الطفل العام الأول من عمره ويتم تشخيصها عند 9٪ من أطفال الأنابيب، مقابل 4٪ عند الأطفال الذين يولدون بعد حمل طبيعي، كما أن الصنف الأول أكثر عرضة للإصابة بعدد من التشوهات كمشكلات القلب وخلع الورك وانشقاق الحنك وغيرها.
وربما كان السبب، أن السيدات اللاتي يلجأن لعمليات الإخصاب الخارجي غالبًا ما يكن كبيرات في السن، لذلك يكون أطفالهن أكثر عرضة للإصابة بتشوهات معينة، إلا أن الباحثين الأستراليين وجدوا معدلات أعلى من الاضطرابات والتشوهات وقلة الوزن عند الولادة حتى بعد الأخذ في الاعتبار أعمار السيدات.
وعلى الصعيد ذاته، وجد الباحثون في مراكز الوقاية ومكافحة المرض الأمريكية بعد مقارنة أكثر من ٤٢ ألف طفل من أطفال الأنابيب مع ٣,٤ مليون طفل ولدوا بحمل طبيعي أن من يولد بالإخصاب الخارجي والتلقيح الصناعي يكون حتى بعد إتمام مدة الحمل أكثر عرضة لانخفاض الوزن الولادي بنحو مرتين.