; استراحة المجتمع (1467) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1467)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر السبت 08-سبتمبر-2001

مشاهدات 64

نشر في العدد 1467

نشر في الصفحة 64

السبت 08-سبتمبر-2001

الإخوة القراء:

نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.

أقوال وحكم:

قال عمرو بن العاص: ليس العاقل من يعرف الخير من الشر، ولكن هو الذي يعرف خير الشرين.

للإنسان عينان وأذنان ولسان واحد ليسمع ويبصر أكثر مما يتكلم.

لذة:

  • لذة العابدين في المناجاة.
  • ولذة المصلحين في الهداية. 
  • ولذة العلماء في التفكير.
  • ولذة الأشقياء في المشاكسة.
  • ولذة الأسخياء في الإحسان.
  • ولذة اللئام في الأذى.
  • ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.

قيل لأحدهم : أي الإخوان أحب إليك؟ قال:

«الذي يغفر زللي ويسدد خللي ويقبل عللي»

الصبر:

  • الصبر علي شهوة البطن والجنس: عفة.
  • والصبر على احتمال المكروه: ضبط النفس.
  • والصبر على الحرب: شجاعة وإقدام.
  • والصبر في كظم الغيظ والغضب: حلم.
  • والصبر على إخفاء السر: كتمان:
  • والصبر على الكماليات: زهد أو قناعة إن رضي باليسير ..

اختيار: أم فراس. دمشق

دنانير وجلدات!

مثل بين يدي المنصور رجل، ورمى إبرة فغرزت في الحائط، ثم أخذ بالرمي الواحدة تلو الأخرى. فكانت كل إبرة تدخل في قبل سواها، حتى بلغ عدد الإبر خمسين.

 فأعجب به المنصور، وأمر له بمائة دينار، وحكم عليه بمائة جلدة، فارتاع الرجل، وسأل عن السبب فقال له المنصور: أما الدنانير فلبراعتك، وأما الجلدات فلإضاعتك الوقت فيما لا ينفع. 

احذري يا نفس

يا نفس ويحك طالما أبصرت موعظة وما
نفعتك فاخشي وانتهي وعليك بالتقوى كما
فعل الأناس الصالحون وبادري فــــــلـربــمـــا
سلم المبادر واحذري يا نفس من سوف فما
خُدع الشقي بمثلها إياك منها كلما
ناحت مكايدها ضميرك إنما هي إنما
خطرت وكم قتلت وأهلكت النفوس وقلما
تغني أمانيها إذا حضر الردى فكأنما
لـم يـــحـــي مـــن لاقـــى منيته فيا عجبًا أما
في ذلك معتبر ولا شاف يبصر من عما
يا ذا المنى يا ذا المنى عش ما بدالك ثم ما؟

من قصيدة لابن المعتز - اختیار: عبد الجبار سالم- مكة المكرمة

المشلول والأعمى!

هذا الموقف هز مشاعري عندما قرأته وأحسست أنه موقف يستحق أن يكتب.

 في حج عام ١٣٩٥ هـ رأي آلاف من الحجاج، حاجين الأول أعمى ولكنه قادر على المشي والثاني مشلول ولكنه بصير العين. 

فأراد الأعمى أن يستفيد من بصر المشلول وأراد المشلول أن يستفيد من حركة الأعمى، فاتفق الحاجان على أن يحمل الأعمى المشلول وكأني بهما أعمي يحمل على ظهره رجلًا مشلولًا وهو يمر أمام الحجاج فالحركة تكون من الأعمى والتوجيه يكون المشلول.

ولا تعتقد أن الأمر سهل وميسر.

 ففي مناسك الحج ازدحام كثير، فعند الطواف ازدحام. وعند السعي ازدحام، وعند الرجم ازدحام يمشيان تارة .. ويقفان تارة أخرى والمشي مسافة كبيرة يهد الجسد ويستهلك الطاقة، لكن عزيمتهما، وثقتهما بالله كبيرة، فنسيا تلك المتاعب كما أن الشعور بالأجر والثواب أنساهما المشقة.

وسبحان الله: الكثير من الناس يتعاونون على معصية الله بينما هذان العاجزان يتعاونان على طاعة الله تبارك وتعالى .

من كتاب «مواقف إيمانية»- أم الشهداء- السعودية

منوعات

قال الإمام الشافعي- يرحمه الله- :

أمطري لؤلؤًا جبال سرنديب***  وفيضي آبار تكرور تبرًا 
أنا إن عشت لست أعدم قوتًا*** وإذا مت لست أعدم قبرًا
همتي همة الملوك ونفسي ***نفس حر ترى المذلة كفرًا
وإذا ما قنعت بالقوت عمر*** فلماذا ازور زيدًا وعـمـرًا؟!

مهمتنا:

يضرب الإمام الشهيد حسن البنا- يرحمه الله- لمهمة المسلم في هذه الحياة مثلًا فيقول: في كل مدينة توجد «محطة توليد الكهرباء» يقيمها ويشرف عليها مهندسون متخصصون ثم تقوم مجموعة من العمال المهرة بتركيب الشبكة الكهربائية في أنحاء المدينة فيقيمون الأعمدة ويمدون عليها لأسلاك، ثم يصل منها التيار إلى المصانع المنازل وغيرها، فإذا عزلنا التيار من محطة توليد الكهرباء فإن المدينة تنام في الظلام مع أن الطاقة الكهربية كافية في المحطة ولكن لا يستفاد منها.

 كذلك فإن الله تعالى أنزل إلينا القرآن الكريم هو أعظم طاقة في الوجود ﴿ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ  يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (المائدة: 15-16)

فالقرآن الكريم بمثابة محطة توليد الطاقة للمسلمين ولكن هذه الطاقة معطلة ومعزولة عن حياة المسلمين في كل شؤون الحياة. لهذا كانت مهمتنا نحن الدعاة إلى الله كمهمة العمال في المحطة الكهربائية نقوم بتصويل التيار من المنبع الأصيل وهو القرآن الكريم إلى قلب كل مسلم حتى يشتعل ويضيء ﴿ أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (الأنعام:122)

محمد عبدالله الباردة.- عمران-اليمن

واجبات طالب العلم:

  • الورع والتقوى والعمل بالعلم.
  • بذل العلم للناس عامهم وخاصهم
  • الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • القدوة الصالحة.
  • الاستمرار في طلب العلم حتى الممات. 
  • الجرأة في الحق.
  • الوعي الكامل والشامل بواقع الأمة.

خالد العليمي- طريف- السعودية

هل تعلم أن ...؟

  • الصابون ملح معدني لحامض دهني يتكون من طرفين أحدهما يحمل شحنة سالبة وينجذب نحو الماء، وأما الآخر فهيدروكربوني غير مشحون ينفر من الماء، وعندما تستعمل الصابون في الغسيل ينفر الجزء غير المشحون من الماء فينغمس في الأوساخ التي تحيط جزيئات الصابون بها بينما يتجه الجزء المشحون خارجًا باتجاه الماء. ومع حركة الماء تتحرك جزيئات الصابون خارجًا حاملة معها الأوساخ.

 - العقارب أربعة أنواع هي: عقرب الرمال وعقرب اللوتولوس، وعقرب الكونفوسوس، وعقرب الهدرورسوس، والنوع الأول أشهرها وأكثرها وجودًا، إذ يمثل ٩٥% من إجمالي عقارب العالم.

- الصينيون يزعمون أنهم أول من اكتشف أمريكا، وذلك قبل الميلاد بستة وعشرين قرنًا؟ 

هباء منثور:

روي عن بعض الحكماء أنه قال: مثل من يعمل الطاعات للرياء والسمعة كمثل رجل خرج للسوق وملأ كيسه حصاة فيقول الناس ما أملأ كيس هذا الرجل، ولا منفعة له سوى مقالة الناس، ولو أراد أن يشتري له شيئًا لا يعطى به شيء، كذلك الذي عمل للرياء والسمعة لا منفعة له من عمل سوى مقالة الناس ولا ثواب له في الآخرة كما قال تعالى: ﴿ وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾ (الفرقان:23).

يعني الأعمال التي عملوها لغير وجه الله أبطلنا ثوابها، وجعلناها كالهباء المنثور، وهو الغبار الذي يري من شعاع الشمس 

من كتاب «تنبيه الغافلين» - اختيار- طيبة أسعد الهندي- الكويت

شروط حجاب المرأة المسلمة.

1- أن يستر جميع البدن.

2- أن لا يكون زينة في نفسه بكثرة الزخارف وغيرها.

3-أن لا يكون مبخرًا أو مطيبًا.

4-أن لا يكون ضيقًا يصف تقاطيع وتفاصيل بدنها بل يكون واسعًا.

5- أن يكون غليظًا لا يشف ما وراءه.

6- أن لا يشبه لباس الرجال.

7- أن لا يكون لباس شهرة وهو الذي يقصد بلبسه الاشتهار بين الناس كالثوب الغالي الثمين وغيره

8- أن لا يشبه لباس الكافرات.

عادل محمد المنصور- مكة المكرمة

علم الجهابذة... أبو الحسن الدارقطني (٣٠٦هـ . ٢٨٥هـ)

هو الإمام الحافظ المجود شيخ الإسلام علم الجهابذة حافظ الزمان الكبير أبو الحسن علي ابن عمر بن أحمد البغدادي المقرئ المحدث من أهل محلة دار القطن ببغداد.

ولد في ذي القعدة سنة ٣٠٦هـ . سمع وهو صبي من أبي القاسم البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد وأبي بكر بن أبي داود وغيره. 

وحدث عنه الحافظ أبو عبدالله الحاكم والحافظ عبد الغني وتمام بن محمد الرازي والفقيه أبو حامد الإسفراييني وأبو نعيم الأصبهاني وغيرهم كثير.

كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا .. انتهى.

إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك.

 يقول عنه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: أبو الحسن الدارقطني كان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة، مع الصدق والأمانة والفقه والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث.

 ويقول عنه ابن كثير في «البداية والنهاية» على بن عمر الدارقطني الحافظ الكبير أستاذ هذه الصناعة وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا. 

سمع الكثير وجمع وصنف وألف وأجاد وأفاد وأحسن النظر والتعديل والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره ونسيج وحدة وإمام دهره في أسماء الرجال وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية، وكتابة الإفراد الذي لا يفهمه فضلًا عن أن ينظمه إلا من هو من الحفاظ الأفراد والأئمةالنقاد والجهابذة الجياد وله غير ذلك من المصنفات التي هي كالعقود في الجياد وكان من صغره موصوفًا بالحفظ الباهر والفهم الثاقب والبحر الزاخر.

جلس مرة في مجلس إسماعيل الصفار وهو يملي على الناس الأحاديث والدارقطني ينسج فقال له بعض المحدثين: إن سماعك لا يصح وأنت تنسج، فقال الدارقطني له: فهمي للإملاء أحسن من فهمك وأحضر ثم قال له ذلك الرجل: أتحفظ كم أملى حديثًا؟ فقال الدارقطني: إنه أملى ثمانية عشر حديثًا إلى الآن والحديث الأول منها عن فلان عن فلان. ثم ساقها كلها بأسانيدها وألفاظها لم يخرم منها شيئًا فتعجب الناس منه.

 ويقول مؤرخ الإسلام الذهبي في «تذكرة الحفاظ» إذا شئت أن تبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع كتابه «العلل» فإنك تندهش ويطول تعجبك.

 توفي- يرحمه الله- ليلة الأربعاء الثامن من ذي القعدة سنة ٣٨٥هـ

موسى راشد العازمي- صباح السالم- الكويت

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

185

الثلاثاء 24-مارس-1970

الثَور الأبيَض

نشر في العدد 74

133

الثلاثاء 24-أغسطس-1971

أكثر من موضوع (العدد 74)

نشر في العدد 75

166

الثلاثاء 31-أغسطس-1971

مع القراء (العدد 75)