العنوان بانتظار مواجهة سياسية
الكاتب د. إسماعيل الشطي
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يوليو-1984
مشاهدات 72
نشر في العدد 679
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 17-يوليو-1984
الملاحظ أن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تحظر بيع كثير من الأسلحة المطلوبة لبعض البلدان العربية، في الوقت الذي تقدم إلى الكيان اليهودي في فلسطين المحتلة أحدث الأسلحة وأكثرها تطورًا؛ لتبقى الأسلحة التي تباع للعرب أسلحة من النوع الدفاعي، الذي لا يتكافأ مع جاهزية التسليح عند الأعداء، وإذا كانت أمتنا تملك المقدرات اللازمة، فالمطلوب أن تمارس كل الضغوط، وبكل ما أوتيت من مقدرات؛ لتحقق ما تريد، ولتنتصر في مواجهتها السياسية على الأقل للقوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، ولتكن قضية توريد السلاح الهجومي إلى المنطقة العربية مناسبة لإخضاع تلك القوى وإجبارها على تنفيذ الطلبات العربية. وبهذه المواجهة السياسية يكون العرب قد تجاوزوا أولًا عقدة الخوف من القوى الكبرى، ومن ثم يتجاوزون مرحلة فحص المصداقية الأمريكية السياسية تجاه قضاياهم.
عندها يبقى الخيار للأمريكان ولكل القوى العدوة بين أمرين: صداقة العرب، وصداقة اليهود. ولعل الأمريكان سيعرفون في النهاية أن صداقة العرب خير لهم من صداقة الإسرائيليين، الذين لا يمتلكون أية منفعة لهم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل