; ٦٢% نسبة التلوث البكتيري من الموبايل | مجلة المجتمع

العنوان ٦٢% نسبة التلوث البكتيري من الموبايل

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 10-نوفمبر-2012

مشاهدات 53

نشر في العدد 2026

نشر في الصفحة 63

السبت 10-نوفمبر-2012

  • دراسة: ٦٢% نسبة التلوث البكتيري من الموبايل

أجريت دراسة طبية حديثة على الموبايل لقياس معدل التلوث البكتيري الناجم عنه وأوضحت أن نسبة التلوث بالبكتيريا تشمل %٦٢ من أجهزة الموبايل، أجريت الدراسة على ٤٠٠ مستخدم لأجهزة المحمول في العالم النامي تم تقسيمهم لأربع مجموعات بينت أن نسبة تلوث هذه الأجهزة بالبكتيريا كالتالي:

بائعو الأطعمة: ۹۲%.

طلبة وأساتذتهم: ٧٦%.

موظفون عموميون: ٤٢%

مقدمو الخدمات الصحية في المستشفيات: ۳۸%.

وتنصح الدراسة بغسل الأيدى قبل استخدام المحمول وبعده خاصة عند استخدام أجهزة الآخرين.

  • «السعادة» سر طول العمر

توصلت دراسة حديثة حول الشيخوخة إلى أن الأشخاص الأكثر استمتاعًا بالحياة، لديهم احتمالات للعيش لمدة أطول، بما يزيد على ثلاثة أضعاف مقارنة بهؤلاء الأقل استمتاعًا بها. 

وتقول الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة «لندن كوليدج» حول ۱۰ آلاف شخص إنجليزي: إن العجز في المستقبل والحالة الصحية السيئة يمكن التنبؤ بها من خلال حالة العقل لدى الأشخاص.

وقال فريق البحث: إن النتائج التي توصلوا. إليها كبيرة وغير مرتبطة بعوامل مثل السن أو الجنس أو الثروة، وأضافوا أن السعادة. يمكن أن تستخدم للتعرف على الأشخاص المعرضين لأخطار صحية. 

وتابع الباحثون الحالة النفسية لعشرة آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 50 و 100 عام على مدار تسع سنوات.

ووجد فريق البحث أن هؤلاء الأشخاص الذين كان لديهم أكبر قدر من الاستمتاع بالحياة في أول مقابلة معهم، كانت احتمالات بقائهم على قيد الحياة لتسع أو عشر سنوات أخرى أكثر من أقرانهم.

وقالت الدراسة: «الفرق كان واضحًا بين أولئك الذين كانوا يستمتعون بالحياة بالشكل الأكبر، والذين يستمتعون بها بالشكل الأقل وذلك مع وجود احتمالات للوفاة تزيد ثلاث مرات في المجموعة الأقل استمتاعًا بالحياة عنها في المجموعة الأكثر استمتاعًا بها، حيث توفي نحو ٩,٩% من بين الأشخاص في الثلث الأول للمجموعة الأكثر استمتاعا بالحياة وأن من بين الأشخاص في الثلث الأسفل للمجموعة الأقل استمتاعا بالحياة، توفي نحو 28,8%».

  •  حساسية الأنف المزمنة.. كيف نـعالجها؟

هي عبارة عن تفاعل بين الأنف والمؤثر الخارجي وهو التراب والغبار والروائح النفاذة وحساسية الأنف نوعان:

موسمية؛ وهي تظهر في الربيع والخريف أو من النوع المزمن وهو المستمر طوال العام. 

وحساسية الأنف تكون في أكثر من صورة فهي قد تأتي في صورة عطس مستمر أو سدد بإحدى فتحات الأنف أو كليهما، كذلك حكة شديدة بالأنف والعين مع احمرار شديد بالعين، وكذلك في صورة رشح مستمر، وكل هذه الأعراض قد تظهر معًا؛ والسبب الأساسي للحساسية هو الوراثة، فحساسية الأنف هي حساسية عائلية تمتد في جذور عائلة المريض وقد تكون وراثة لأحد والدي المصاب بحساسية الصدر أو الجلد.

والعلاج الأساسي هو التجنب الدائم للمؤثرات الخارجية مثل التراب والغبار والوبر والروائح والمنظفات وحبوب اللقاح وغيرها من العوامل المهيجة لحساسية الأنف، أما العلاج الدوائي فيبدأ بمضادات الحساسية لفترات طويلة، وقد تحتاج للمضادات الحيوية في حالة تحول الحساسية إلى التهاب صديدي بالجيوب الأنفية، وكذلك مذيبات البلغم، وقد نضطر لاستعمال البخاخات الأنفية التي تحتوى على نسبة كورتيزون وهي بخاخات لا يوجد منها ضرر على المريض، إذا تم استخدامها تحت إشراف طبيب متخصص بالجرعة والمدة التي يصفها.

  •  عدم تناول لإفطار يؤدي للبدانة

أظهرت عمليات مسح للدماغ قام بها باحثون أن عدم تناول الإفطار في الصباح يجعل من الأطعمة الدسمة والأطعمة ذات السعرات العالية تبدو أكثر جاذبية للإنسان خلال اليوم.

وأظهرت عمليات المسح لأكثر من ٢١ شخصًا، أن الدماغ يكون أكثر تعلقًا بالطعام إذا لم يتناول الشخص إفطاره، مما جعلهم يتناولون كميات أكبر في وجبة الغداء. 

وعرضت بعض الصور الأطعمة ذات سعرات حرارية عالية أمام المبحوثين من أصحاب الأوزان الطبيعية، وهم موضوعون على جهاز الرنين المغناطيسي في جامعة إمبريال كوليدج بلندن.

وفي أحد الأيام، خضعوا لعملية المسح وهم لم يتناولوا وجبة الإفطار. 

وفي يوم آخر، تناولوا وجبة إفطار كبيرة تحوي على ۷۳۰ سعرة حرارية قبل ساعة ونصف الساعة من عملية المسح.

ورأى الباحثون أن عدم تناول وجبة الإفطار يجعل الدماغ أكثر ميلاً لتناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية. 

وأظهرت النتائج أنه حدث تباين في ردود أفعال الدماغ، عندما عرضت أمام الأشخاص ممن لم يتناولوا وجبة الإفطار، صور وجبات ذات سعرات عالية مقارنة بصور أخرى لوجبات منخفضة السعرات.

  •  الفيتامينات المتعددة تقلل خطر السرطان

أعلنت دراسة أمريكية أن تجربة سريرية كبيرة أجريت على نحو ١٥ ألف طبيب مسن استمرت لأكثر من عشر سنوات، أثبتت أن الأشخاص الذين كانوا يتناولون الفيتامينات المتعددة يوميا انخفضت لديهم السرطانات بنسبة 8% أقل من أولئك الذين كانوا يتناولون حبوبًا وهمية. وأضافت أنه في حين أن السبب الرئيس لتناول الفيتامينات المتعددة هو منع اضطرابات التغذية، إلا أنه من المؤكد أن هناك انخفاضًا طفيفًا في خطر السرطان من الفيتامينات المتعددة النموذجية. 

وأشارت إلى أن إجراءات أخرى من المحتمل أن تقي من السرطان بفعالية أكثر من الاستخدام اليومي للفيتامينات المتعددة، كالإقلاع عن التدخين وتناول وجبة جيدة وممارسة الرياضة، وارتداء واقيات الشمس.

  • الأيدي المبللة تنشر الميكروبات ألف ضعف الأيدي الجافة

أوضحت دراسة حديثة أن الأيدى المبللة تساعد على نشر الميكروبات بالجسم بشكل مضاعف عن الأيدى الجافة، وأشارت إلى أن مواقع الميكروبات على جلد الإنسان هي راحة اليد والأظافر، خاصة المنطقة الأقرب لطرف الظفر، والخطوط وتعاريج راحة اليد، وعقل الأصابع، وفتحتا الأنف، والجروح، والشقوق والدمامل وأشارت إلى أهمية غسل الأيدي لأنه الشيء الوحيد الذي يمنع نقل العدوى، وتقول: إن ٢٥٠ مليون بكتيريا على جلدك، والمهم إزالة الميكروبات الوافدة، كما أن البكتيريا تتكاثر كل ۲۰ دقيقة والديدان الدبوسية تصيب ۲۰۰ مليون إنسان، وأن ٢٫٦ مليار أي ٤٠% من سكان المعمورة ليس لديهم وسائل صرف صحية، ومليون منهم لا يشربون مياهًا صحية.

وأشارت إلى أن غسل اليدين بالصابون يخفض العدوى في رياض الأطفال ٥٠%، ويقلل معدلات الإسهال %٤٧، ووفيات أمراض الإسهال ٥٠% الإسهال يقتل مليوني شخص سنويًا والوفيات الناجمة عن الالتهاب الحاد في الجهاز التنفسي بمقدار ٢٥%.

  • تراجع معدلات البدانة في فرنسا لأول مرة منذ عام ١٩٩٧م

لأول مرة منذ عام ۱۹۹۷م كشفت دراسة فرنسية عن معدلات البدانة وزيادة الوزن - في الفترة من يناير حتى مارس ۲۰۱۲م - أجريت على مجموعة من ٢٥ ألفًا و ٧١٤ شخصًا من الذين تعدوا الثامنة عشرة من عمرهم، كشفت أنه لأول مرة منذ ١٥ عامًا تتراجع معدلات البدانة التي تصيب ١٥% من عدد السكان. 

وأشارت الدراسة إلى أن فرنسا من بين الدول الأوروبية التي تقاوم البدانة مقابل بريطانيا وألمانيا وأمريكا الشمالية التي ترتفع فيها البدانة بنسبة ٣٠ كما أن نسبة البدانة بين الشباب تصل إلى ٣,٢٣ أي حوالي ٨,١٤ مليون شاب وبذلك تضاعف العدد خلال الخمسة عشر عامًا الماضية لتصل إلى ٩,٦ مليون. 

وذكرت الدراسة أن المرأة أكثر عرضة للإصابة من الرجل بنسبة ٧,١٥% مقابل %٣,١٤، بينما كانت تمثل المرأة ٣٫٨% منذ خمسة عشر عامًا، وأوضح ٦١% من الشباب أنه يأكل مرة واحدة أمام شاشة التلفزيون وأنه يلغي وجبة غذائية، وأن شابًا من بين ثلاثة لا يمارس الرياضة، وواحدًا من بين أربعة يشرب الصودا أثناء تناوله طعام الغذاء بينما واحد من بين ستة يشرب دائمًا الماء.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1628

72

السبت 27-نوفمبر-2004

صحة الأسرة (1628)

نشر في العدد 1929

73

السبت 04-ديسمبر-2010

المجتمع الصحي 1929