; المجتمع المحلي (العدد 817) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 817)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-مايو-1987

مشاهدات 69

نشر في العدد 817

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 12-مايو-1987

هوامش

•قرار إلغاء تعيين أحد المسؤولين في أمانة سر لجنة شؤون البلدية يدل على وجود خلاف شدید داخل هذه اللجنة المؤقتة.

رجاؤنا تقدير المصلحة العامة فوق كل اعتبار شخصي، فالخلافات والتحديات تؤثر مباشرة في مصالح المواطنين الذين لا دخل لهم في هذه الخلافات.

•مقص الرقيب في البرنامج الثاني عاطل عن العمل منذ فترة، رجاء استعجال إصلاحه أو تبدیله بآخر صالح إن أمكن. إشاعة تقول إن قطع غيار هذا المقص موجودة فوق... فوق!

•تصريحات د. بشارة للقبس حول إلغاء نظام المقررات، ونفْي د. المحمود لمفهوم هذه التصريحات، وتأكيد بعض المعنيين لها مرة أخرى يدل على أن هناك عدم وضوح في الرؤية عند مسؤولي الجامعة أنفسهم حول هذه القضية الحساسة.

•بعد خطاب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت حول تأجيل إزالة مخالفات الشويخ الصناعية، قال بعض أهالي مناطق الفروانية وخيطان وبعض أصحاب بيوت ذوي الدخل المحدود إنهم أخطأوا بالشكوى إلى البلدية، طالبين تأجيل تنفيذ قرار إغلاق المحلات التجارية في تلك المناطق، فكان الأولى أن يشتكوا عند الغرفة توفيرًا للوقت والجهد!

•وساطة كويتية بين مصر والمنظمة

بدأت الحكومة الكويتية الأسبوع الماضي جهودًا للتوسط لإنهاء القطيعة التي وقعت بين الحكومة المصرية ومنظمة التحرير الفلسطينية إثر صدور البيان النهائي للدورة السابعة عشرة للمنظمة المنعقدة في الجزائر، والذي تضمَّن ما تراه الحكومة المصرية هجومًا عليها.

وقد أبلغ الشيخ صباح الأحمد وزير الخارجية الصحافة أن الرسالة التي بعث بها إلى نظيره المصري الدكتور عصمت عبد المجيد، كانت تتعلق بما حدث من ردود فعل بين منظمة التحرير ومصر بعد اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني الأخيرة في الجزائر.

وكان وكيل وزارة الخارجية سليمان الشاهين قد زار مصر مؤخرًا حيث نقل رسالة الشيخ صباح.

وأضاف الشيخ صباح الأحمد أن: «لنا وطيد الأمل في إخواننا في القاهرة بأن يتفهموا ما حصل من ملابسات في اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر».

وقد ذكرت بعض الصحف المحلية أنه نتيجةً للجهود الكويتية فإن هاني الحسن المستشار السياسي لياسر عرفات سيزور القاهرة لشرح قرارات المجلس الفلسطيني.

  ***

•الكويت وذكرى الرواد الأمريكيين

ذكرت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» أن الكويت والأردن أبدتا استعدادهما للإسهام في بناء مراكز فضائية مأهولة لإحياء ذكرى الرواد الأمريكيين السبعة الذين لقوا مصرعهم في انفجار مركبة الفضاء الأمريكية تشالنجر في ۲۸ يناير ۱۹۸6. وقال أحد القائمين على تنظيم المركزين الفضائيين إن الكويت والأردن ستقدمان ما مجموعه ٥٠٠ ألف دولار أمريكي مشاركة منهم لهذا المشروع. ويأتي قرار الكويت في المشاركة المادية لإنجاز هذا المشروع في وقت تشتد فيه حاجة كل بلد إسلامي وعربي لهذه الأموال، فهل الأوْلى أن يذهب هذا المبلغ إلى مسلمي إفريقيا أو المجاهدين المسلمين، أو بناء ذكرى للرواد الأمريكيين الذين ننادي في كل يوم أنهم أعداؤنا وأعداء الأمة الإسلامية و...!

إننا ندعو الحكومة الكويتية عن العدول عن هذه المبادرات التي من شأنها ضياع أموال الدولة في غير محلها، ويا حبذا لو قامت الكويت بهذا المبلغ بعمل ذكرى الطلبة الكويتيين الذين تعرضوا للقتل مؤخرًا في الولايات المتحدة الأميركية بدلًا من الأمريكان الذين تعرضوا للموت.

  ***

•الإقامة والأجنبي

أصدر وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح قرارًا ينص على أن تسقط الإقامة المرخص لها للأجنبي إذا تغيب عن البلاد لمدة تزيد على ستة أشهر متصلة. وقد استثنى القرار ثلاث حالات بشرط أن يحصل أصحابها على إذن بالغياب خارج البلاد لمدة تزيد على ستة أشهر، وهي:

أولًا- الدارسون في الخارج «بشرط توفر شهادات رسمية معتمدة».

ثانيًا- المرض لمن يتطلب علاجه خارج البلاد مدة تزيد على ستة أشهر ويثبت ذلك بتقارير طبية معتمدة.

ثالثًا- موظفو الوزارات والمؤسسات والشركات ممن يتطلب عملهم وجودهم خارج البلاد مدة تزيد على ستة أشهر، ويثبت ذلك بكتب صادرة من مقار أعمالهم. كما أوجب القرار على من تتوفر فيهم إحدى الحالات السابقة الحصول على إذن الغياب مسبقًا قبل مغادرة البلاد، ويعمل بهذا القرار بعد مضي ستة أشهر من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

  ***

•أمريكا والمعتقلون في الكويت

حول قضية السجناء الذين اعتقلتهم السلطات الكويتية في عام ۱۹۸۳ بعد حوادث التفجيرات التي وقعت في سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا، كشف الرئيس الأمريكي النقاب عن أن الإيرانيين تقدموا بطلب إلى الولايات المتحدة الأمريكية للإفراج عن هؤلاء السجناء الذين تحتجزهم الكويت خلال الاتصالات السرية التي جرت في طهران والتي شارك فيها ماكفرلين. وقال ريغان إنه من المستحيل أن نطلب ذلك من الكويتيين، ووصف طلب التدخل هذا بأنه سخيف ومثير للسخرية.

  ***

•مجلس أعلى للطفولة بالكويت

ذكرت وكيلة وزارة التربية المساعدة لشؤون الخدمات التعليمية السيدة فضة الخالد، أنه قد تم إعداد مشروع المجلس الأعلى لرعاية الطفولة بالكويت، وقد تم عرضه على جميع الجهات المعنية وأخذت مقترحاتهم، وبعد أن أصبح المشروع في صيغته النهائية جرى رفعه للجهات المختصة للبت فيه.

وأضافت الوكيلة المساعدة أن المجلس يعني بشؤون الطفولة، وتنظيم وتنسيق الجهود التي يقوم بها المجتمع الكويتي على المستويين الحكومي والأهلي في مجال رعاية الطفولة وحمايتها لتحقيق النمو الشامل المتكامل لها جسميًّا ودينيًّا واجتماعيًّا ونفسيًّا وتربويًّا وفكريًّا وخلقيًّا، ويقصد بالطفل من لم يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا.

والحقيقة أن خطوة إنشاء مجلس أعلى للطفولة وإن كانت قد جاءت متأخرة، إلا أنها تبقى إنجازًا يستحق الإشادة إن ظهر إلى حيز التنفيذ.

وننوه هنا إلى نقطتين أساسيتين، الأولى وجوب أن تكون أهداف هذا المجلس والقوالب التي يراد صياغة نفسيات الأطفال من خلالها متوافقة ومبادئ التربيةالإسلامية من جهة، ومتفقة والمبادئ العلمية الحديثة في مجال التربية من جهة أخرى. والنقطة الثانية أن يتم اختيار أعضاء المجلس الأعلى للطفولة من ذوي الاهتمامات الحقيقية في شؤون الطفولة ومن أصحاب الفكر المنزه عن التبعية الغربية العلمانية أو التبعية الشيوعية الإلحادية، وأن لا يكون تكرارًا لجمعية رعاية الطفولة التي ابتعدت كثيرًا عن أهدافها المفروضة بعد سيطرة الفكر العلماني والإلحادي عليها، وتصدر أصحاب هذا الفكر مجالس الحديث عن الطفولة وشؤونها وهم أبعد ما يكونون عنها.

•بجهود كويتية.. أول إذاعة إسلامية في إفريقيا

أفاد الأمين العام للجنة مسلمي إفريقيا الدكتور عبد الرحمن السميط، بأن مجموعة من أعضاء اللجنة ودعاتها قاموا بزيارات ميدانية لعدد من الدول الإفريقية.

وقال السميط إن الأعضاء زاروا دولة سيراليون، وقد قمنا بإنشاء عدد من المؤسسات الإسلامية هناك، ومن أهمها شراء جهاز الإذاعة التابع لحكومة سيراليون وتحويله إلى إذاعة للقرآن الكريم، وتُعد هذه أول إذاعة إسلامية في إفريقيا السوداء بيد جمعية أهلية غير حكومية.

وأضاف السميط أن البث التجريبي لهذه الإذاعة سيبدأ إن شاء الله خلال شهر رمضان المبارك باللغات الإنجليزية والفرنسية والفولانية، ثم تتوسع اللغات وستغطي الإذاعة ١١ دولة.

قال بعضهم

«البطالة الجديدة»

جاءني وقال: «إنني خريج إدارة أعمال من أمريكا ومر عليَّ خمسة شهور ولم أجد عملًا حتى الآن... إلخ» انتهى.

إنه ليس الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة، بل بدأت هذه المشكلة بالزيادة حتى غدت أو كادت أن تغدو ظاهرة تسمى «البطالة الجديدة»، وأطلقت عليها جديدة لأنها من نمط جديد وغير متوقع في مجتمع صغير مثل المجتمع الكويتي، قد لا تستغرب أن تكون البطالة في المستويات الدنيا ممن لا يملكون المؤهلات العلمية والفنية. أما أن تكون البطالة في صنف الخريجين الجدد ومن الجامعات العريقة في الغرب، فهذه ظاهرة تستحق الدراسة السريعة والجدية في آن واحد، وإلا فما ذنب هذا الخريج الجديد الذي يكون في بعض الأحيان متزوجًا وله أبناء، وما زال مصروفه على أسرته من أبيه ذي الدخل المحدود حتى يجد له عملًا بعد ستة أو سبعة أو ثمانية أشهر؟ أيعقل ألا يوجد مكان لهؤلاء في شركات النفط وفي المؤسسات التي توجد فيها مثل هذه التخصصات! أم أن عذر «ترشيد الإنفاق» أصبح قميص عثمان في كل شؤوننا! إننا نرجو أن يلتفت المسؤولون إلى أبنائنا الخريجين قبل أن تتأزم المشكلة.

عبد الحميد البلالي

الرابط المختصر :