; البيان الختامي لمجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية | مجلة المجتمع

العنوان البيان الختامي لمجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-أغسطس-1986

مشاهدات 62

نشر في العدد 779

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 12-أغسطس-1986

  • منظمة الدعوة الإسلامية ليست حزبًا سياسيًا ولا جماعة سياسية.
  • مجلس أمناء المنظمة هو السُلطة العُليا القائمة على أمر المنظمة وهو المُراقب لأدائها.
  • منظمة الدعوة الإسلامية هي مؤسسة طوعية إسلامية عالمية تعمل في ميدان الدعوة والخدمات الاجتماعية.

أصدر مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في نهاية دورته السابعة المنعقدة بمقر المنظمة بالخرطوم يومي الأربعاء والخميس ١٩ و ٢٠ شوال ١٤٠٦ بيانًا للرأي العام المحلي والعالمي أوضح فيه أن قرار النائب العام بالإيقاف الفوري لنشاط المنظمة حتى تستوفي الشروط المطلوبة لتجديد الترخيص كان مصدر دهشة واستغراب لدى أعضاء المجلس خاصة منهم الذين قدموا من خارج السودان من عدة دول عربية وأفريقية. ولم يجد المجلس فيما سبق من أسباب لهذا القرار شيئًا مقنعًا لأن هناك هيئات تبشيرية كنسية كثيرة جدًا تعمل بالسودان لم تتقدم واحدة منها بطلب لتجديد الترخيص منذ صدور ذلك القانون في ١٩٦٢ بل ظلت أغلب تلك الهيئات بغير إذن ولا رخصة من الحكومة ولكن القرار انصب على المنظمة الإسلامية العالمية الوحيدة المُسجلة وِفق هذا القانون.

وأوضح البيان أن منظمة الدعوة الإسلامية هي مؤسسة طوعية إسلامية عالمية ظلت تعمل في ميدان الدعوة والخدمات الاجتماعية منذ إعلان تأسيسها بالخرطوم في ۱۹۸۰، وهي تقدم خدماتها للناس كافة بمختلف أديانهم وطوائفهم وأحزابهم كما تشهد بذلك سجلاتها وهي كذلك على استعداد للتعاون مع كافة الحكومات والمؤسسات المشابهة محلية كانت أو إقليمية أو عالمية وفق إمكانياتها وسياساتها المقررة. ولقد أنفقت المنظمة في السودان وحده حتى الآن ما يجاوز الاثنين والثلاثين مليونًا من الدولارات الأمريكية في تشييد المراكز الإسلامية والمساجد وإقامة المستوصفات وإدارة وتطوير بعض المستشفيات وبناء المراكز الاجتماعية كما ساهمت بجهد كبير في إسعاف المرضى والجوعى في شتى أنحاء البلاد بالإضافة إلى جهودها الثقافية والاجتماعية داخل السودان وخارجه.

وأوضح البيان أن مجلس أمناء المنظمة هو السُلطة العُليا القائمة على أمر المنظمة وهو المراقب لأدائها والمسؤول عن محاسبتها ويتكون من شخصيات بارزة من ذوي الأهلية والكفاية والدراية بأحوال المسلمين والمسلمون يمثلون عددًا من الدول العربية والأفريقية منها العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة واليمن ومصر وليبيا والسودان ونيجيريا وغامبيا وكينيا وأوغندا. 

وأكد المجلس أن منظمة الدعوة الإسلامية ليست حزبًا ولا جماعة سياسية وليس لها أي انتماء سياسي أو حزبي لا في السودان ولا خارجه كما أكد ثقته الكاملة في إدارة المنظمة وحُسن أدائها لواجباتها والتزامها الجاد بقراراته. 

وعلى إثر مناقشة المُلابسات التي صاحبت انعقاد المجلس خلال هذه الدورة كوّن مجلس الأمناء وفدًا لمقابلة السادة رئيس الجمعية التأسيسية ورئيس الوزراء ووزير الداخلية وقد اتسمت المقابلة بالصراحة والوضوح وتم الاتفاق مع السيد رئيس مجلس الوزراء على تكوين لجنة مشتركة للنظر في الملابسات الأخيرة والتوصل إلى الحلول التي تضمن للمنظمة أداء مهامها المنصوص عليها في نظامها الأساسي ووضع الضمانات التي تقيها شبهة الانحياز لأي حزب أو جهة سياسية. 

وأكد مجلس الأمناء في ختام أعماله ثقته المتجددة بالسودان حكومة وشعبًا وإنه مهما بلغت به الدهشة من اتخاد القرار المؤسف للنائب العام فلن يحمله ذلك على أن يظن بالسودان حكومة وشعبًا إلا خيرًا -إن شاء الله- وسيظل السودان في مقدمة المنظمة حتى ولو اختار ألا يكون مقرًا لمركزها الرئيسي. 

وتوجه المجلس بالنداء الصادق للحكومات الإسلامية ولكافة المسلمين في شتى أنحاء الأرض كي يلتزموا بالوحدة والتعاون وينبذوا الخلاف والشقاق ويبذلوا جهودهم للمشاركة الجادة في نشاطات المنظمة.

هذا وقد عقد المدير العام لمنظمة الدعوة الإسلامية ندوة صحفية يوم السبت 23 شوال أوضح فيها فحوى لقاءات مجلس الأمناء بالمسؤولين في حكومة السودان مؤكدًا عزم المنظمة على مواصلة عملها الرباني بكل جدية وإخلاص وحرصها على سيادة روح التفاهم والمسؤولية في علاقاتها مع الحكومة السودانية في إطار احترام استقلالية المنظمة وصفتها الإقليمية الرسمية. ونفى مدير المنظمة أن تكون هناك نية للتخلي عن أعمال الإغاثة أو التنازل عن مؤسسات المنظمة في السودان للحكومة وأن التباحث مع المسؤولين سينصب على دراسة بعض التحفظات من الجانبين وتيسير سُبل التعاون الصادق والدائم.

 

المنظمة في سطور

 ● أُنشئت منظمة الدعوة الإسلامية عام ١٤٠٠ هـ / ١٩٨٠م. 

● وهي منظمة متخصصة في الدعوة إلى الإسلام بين غير المسلمين والجماعات المسلمة الناطقة بغير العربية والتي يتهددها الغزو الإلحادي والصليبي، ومجال عملها القارة الأفريقية، وقد اختارت الخرطوم عاصمة السودان - مقرًا لها. 

● إضافة إلى نشر الإسلام بين غير المسلمين والعمل بين الجماعات المسلمة الناطقة بغير العربية، فإن المنظمة تقوم بأعمال الإغاثة وتقدم الخدمات الضرورية في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية والرعاية الصحية والتعليمية وتدريب الدعاة الأفارقة. 

● تعمل المنظمة إلى جانب إداراتها المركزية من خلال أربع مؤسسات متخصصة وذات شخصيات اعتبارية وهي:

-الوكالة الإسلامية الأفريقية للإغاثة.

-الجمعية الخيرية الأفريقية لرعاية الأمومة والطفولة.

-المجلس الأفريقي للتعليم الخاص. 

-مؤسسة دان فوديو الخيرية.. وهي مؤسسة اقتصادية تجارية صناعية زراعية أسهُمها موقوفة لتمويل مشاريع ونشاطات المنظمة.

● إن مشروعات المنظمة التي تم إنجازها حيث الآن بلغت أكثر من ثلاثين مليونًا من الدولارات الأمريكية.

● يضع سياستها العُليا مجلس أمناء مَثل فيه: المملكة العربية السعودية -دولة الإمارات العربية المتحدة -دولة قطر -دولة الكويت -الجماهيرية العربية الليبية -مصر -السودان، ودول أخرى في غرب وشرق أفريقيا.

الرابط المختصر :