; الحفل الختامي لمسابقة القرآن الكريم للسنة الدولية للشبـاب | مجلة المجتمع

العنوان الحفل الختامي لمسابقة القرآن الكريم للسنة الدولية للشبـاب

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 11-يونيو-1985

مشاهدات 54

نشر في العدد 721

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 11-يونيو-1985

•أمير البلاد يقوم شخصيًا بتشجيع أبنائه الشباب المشاركين في هذه المسابقة وتقديم الجوائز القيمة لهم.

• الوزير العوضي يثني على جهود جمعية الإصلاح الاجتماعي لإنجاح هذا المشروع العظيم.

  • المزروعي: إنها تظاهرة إسلامية شبابية جديرة بالتطوير لما فيه صالح الشباب.
  • المطوع: من أهم أهداف الجمعية إرشاد الشباب إلى طريق الحق والاستقامة. 
  • اللجنة تكرم جميع المشتركين في التصفية النهائية تشجيعًا على مواصلة هذا الطريق.
  • الأنشطة الدينية من أهـم الأنشطه التي أولتها الاهتمام اللجنة الوطنية الكويتية للسنة الدولية للشباب.

أقيم بعد الساعة التاسعة والنصف من مساء الخميس الماضي الحفل الختامي لمسابقة القرآن الكريم للسنة الدولية للشباب تحت رعاية السيد وزير الصحة والتخطيط الدكتور عبد الرحمن العوضي وحضور السيد وكيل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل الأستاذ عبد الرحمن المزروعي والسيد عبد الله العلي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي، وجمع حاشد من المسلمين في مقدمتهم علماؤنا الأفاضل الذين أشرفوا على تقييم المتقدمين للمسابقة خلال التصفيات الأولى والنهائية وأولياء الأمور الذين أثبتوا حرصهم على رعاية أبنائهم وبناتهم باهتمامهم بتشجيع أبنائهم لحفظ وتجويد القرآن الكريم.

وقد غصت القاعة بالحضور من جميع الأعمار وخاصة من الشباب والفتيات وحتى الأمهات اللواتي حرصن على الحضور لتشجيع أبنائهن وبناتهن، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هذه الأمة لازالت بخير وقد عرفت طريقها المستقيم مهتدية بنور كتاب رب العالمين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

  •  كلمة السيد وزير الصحة والتخطيط الدكتور عبد الرحمن العوضي

 وقد تخللت فقرات الحفل الكريم قراءة آيات من الذكر الحكيم تلاها أحد الشباب الذين فازوا في هذه المسابقة ثم كلمة السيد وزير الصحة والتخطيط الدكتور عبد الرحمن العوضي، حمد فيها الله على حمايته وصونه للكويت بنجاة سمو أمير البلاد من جريمة نكراء، وحيا الشباب والفتيات الذين فازوا في هذه المسابقة على جهودهم وأكد أن العبرة ليست في حفظ القرآن فقط بل العمل به للمضي في الحياة المليئة بالإلحاد والبعد عن الله.

وقال: إننا في أمس الحاجة إلى التمسك بهدي القرآن وبالسير على هداه، مهما كان نوع العلم فإنه يجب أن يكون ضمن إطار تعاليم الدين.

وأثنى الدكتور العوضي في ختام كلمته على الجهود المبذولة لإنجاح هذا المشروع العظيم، وخاصة من قبل جمعية الإصلاح الاجتماعي.

  • كلمة وكيل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل

الأستاذ عبد الرحمن المزروعي

وقد أعقبتها كلمة وكيل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل الأستاذ عبد الرحمن المزروعي التي جاء فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أيها الحفل الكريم

أحييكم وأرحب بكم باسم اللجنة الوطنية الكويتية للسنة الدولية للشباب، وإذا كنا قد اخترنا هذا الشهر الفضيل مجالًا لنشاطنا. وجعلنا منه توقيتًا لمسابقتنا العامة في حفظ وتجويد القرآن الكريم، فلأنه شهر الخير والبركات، شهر التوبة والعبادة، والشهر الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس، وبالرغم من كل هذه المعاني السامية أبى بعض ضعاف النفوس من بعض الفئات الضالة إلا أن يدنسوا حرمة هذا الشهر، حين سوّلت لهم نفوسهم الخسيسة أن يعتدوا على الكويت الحبيبة في شخص رائد مسيرة الخير حضرة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح حفظه الله.. ولكن بمشيئة الله فقد طاش سهمهم وخاب فألهم، ورد الله كيدهم إلى نحورهم وحفظ لنا كويتنا الحبيبة وأميرنا المفدى.

أيها الحفل الكريم

لقد كان في وقفة شعبنا الشجاع الأصيل والتفافه بقلبه وإيمانه حول قيادته ورمز عزته أقوى رد على هذه الفئة الخسيسة التي استنكر فعلها الدنيء القاصي والداني وبقيت الكويت واحة للأمن والأمان ومنارًا للديمقراطية.

وفي هذه المناسبة يجب أن لا ننسى شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداء لوطنهم وأميرهم ورمز وحدتهم وندعو الله جلت قدرته في هذه الليلة المباركة أن يشملهم برحمته الواسعة وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يعوض أهلهم خيرًا وصبرًا.

أيها الحفل الكريم

لئن كان للجنة الوطنية الكويتية للسنة الدولية للشباب نشاطات كثيرة كلها تتجه نحو نفع الشباب، فإن من أهم الأنشطة التي أولتها اللجنة اهتمامها هي الأنشطة الدينية التي تجسدت في هذه المسابقة التي أبرزت الخير الكامن في أمتنا، والذي تربى عليه شبابنا حيث بلغ عدد المتقدمين لهذه المسابقة ١٥٠٠ متسابق ومتسابقة.

وبعد قيام اللجان بواجبها في التصفيات الأولى صعد إلى التصفيات النهائية ٣٥٨ شابًا وفتاة من المتسابقين، وهم الذين حصلوا على ٨٠٪ فأكثر من الدرجة في التصفيات الأولى، ولقد رأت اللجنة المنظمة للمسابقة أن تقدر جميع الذين اشتركوا في التصفية النهائية تشجيعًا لهم على مواصلة الطريق وتقديرًا لما أبدوه من اهتمام متواصل بهذه المسابقة.

إنها تظاهرة إسلامية شبابية جديرة بالدراسة، ومشجعة أيضًا على أن نستفيد منها ونطورها لما فيه صالح الشباب على المستوى المحلي والخليجي والعربي والدولي إن شاء الله.

أيها الحفل الكريم

إنه لمن دواعي اعتزازنا أن حضرة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح حفظه الله، يقوم شخصيًا بتشجيع أبنائه الشباب المشاركين في هذه المسابقة وتقديم الجوائز القيمة لهم وكذا سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح حفظه الله.

كما لا يفوتني أن أشكر بيت الزكاة وجميع المؤسسات والشركات والجمعيات التعاونية التي تبرعت لهذه المسابقة وساهمت في إنجاحها.

كما أشكر اللجنة المشرفة على هذه المسابقة التي تتكون من وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ووزارة الشئون الاجتماعية والعمل وجمعية الإصلاح الاجتماعي على جهودها الطيبة التي كان لها الأثر الطيب في المساهمة في إنجاح هذه المسابقة وأشيد بوسائل الإعلام التي كان لها الدور البارز في الإعلان عن هذه المسابقة وشروطها.

وفي الختام نسأل الله أن يحفظ بلدنا وأميرنا وسمو ولي عهده الأمين، كما نسأله جلت قدرته أن يوحد كلمة العرب والمسلمين وأن يعيد إليهم قوتهم وعزتهم، إنه سميع مجيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • كلمة رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي

السيد عبد الله العلي المطوع

ثم كلمة رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي السيد/ عبد الله العلي المطوع التي جاء فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين ومن سار بهديهم إلى يوم الدين، الأخ الفاضل وزير الصحة والتخطيط وزير الشئون الاجتماعية والعمل 

الأخ الفاضل وكيل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل، الأخ عبد الرحمن المزروعي رئيس اللجنة الوطنية الكويتية للسنة الدولية للشباب، الإخوة الأفاضل- ضيوفنا الكرام

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أرحب بكم أجمل ترحيب في جمعية الإصلاح الاجتماعي، وأشكركم على حضوركم لهذه المناسبة الطيبة الخيرة مناسبة الحفل الختامي لمسابقة حفظ القرآن الكريم وتجويده.

 وإنه لمن دواعي السرور أن تقيم اللجنة الوطنية للسنة الدولية للشباب هذه المسابقة من ضمن نشاطات الشباب لهذه السنة، وفيها يتنافس شباب الأمة في حفظ القرآن الكريم الذي هو دستور الأمة الإسلامية والنور الهادي إلى طريق الحق وإلى الصراط المستقيم، ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ (الإسراء:9).

وإننا لسعداء مسرورون بالمهمة التي أوكلتها إلينا اللجنة الوطنية وهي خدمة هذا الكتاب الكريم عن طريق المشاركة في تنظيم هذه المسابقة، وإسناد رئاسة اللجنة المشرفة لجنة مسابقة القرآن الكريم إلى أحد إخوانكم عضو مجلس إدارة الجمعية الأخ عبد الله العزاز الذي بذل جهدًا مشكورًا، فجزاه الله والإخوة القائمين على هذا العمل المبرور خير الجزاء.

وإننا نشكر وزارتي الأوقاف والشئون الاجتماعية على هذه المبادرة الطيبة التي تعتبر خطوة هامة إلى الإمام في تشجيع الشباب الذين هم عماد الأمة وعدتها للمستقبل على حفظ القرآن الكريم وتلاوته وفهم معناه، وبذلك يكون لديهم الوعي التام بصلاحية الإسلام لكل زمان ومكان، ويكونون في حصن منيع من غارات ومكائد الأعداء الذين يروجون لأفكارهم ونظرياتهم الباطلة، أن بحفظ كتاب الله وتدبره والعمل به تسود الشريعة السمحة المجتمع وبالتالي يسود الحق والعدل ويتحقق الأمن والاستقرار والسلام.

ولا يفوتني هنا إلا أن أنوه أن من أهم أهداف جمعية الإصلاح الاجتماعي إرشاد الشباب إلى طريق الحق والاستقامة وشغل أوقات الفراغ بما يفيد وينفع، ومن هذا المنطلق فإن الجمعية تفتتح منذ سبعة عشر عامًا مراكز لتحفيظ القرآن الكريم خلال العطلة الصيفية ينتسب إليها آلاف الشباب والفتيات وقد بلغ عددهم العام الماضي والمتوقع هذه السنة أن يكون الإقبال أكبر بإذن الله يحفظون القرآن الكريم ويدرسون الحديث الشريف والسيرة النبوية وغيرها من الدروس الإسلامية النافعة.

نسأل الله سبحانه أن يجعل العمل خالصًا لوجهه الكريم.

وختامًا جزى الله الأمير وولي العهد خير الجزاء على مساهمتهما في تقديم الجوائز القيمة للمشتركين بهذه المسابقة وحفظهما من مكائد الأعداء والمخربين الذين استهدفوا بعملهم التخريبي الكويت وأميرها فأحبط الله كيدهم، وحفظ الكويت وأميرها من كل سوء، وأنقذه من كيد الكائدين وجنّب الكويت وأميرها كل سوء ورد كيدهم في نحورهم.

وإننا نبتهل إلى العلي القدير أن يأخذ بيد المسئولين جميعًا على العمل على تطبيق شرع الله في كل مجالات الحياة ليعم الخير ويتحقق المعدل، وهذا والله هو الدرع الحافظ.

 نكرر الشكر لوزارة الأوقاف ووزارة الشئون الاجتماعية وإلى وزارة الإعلام والعاملين في التلفزيون والإذاعة والصحافة الذين غطوا أخبار هذه المسابقة وبثوا ونشروا فقراتها.

كما نوجه الشكر إلى لجنة مسابقة القرآن الكريم التي أشرفت على تنظيم المسابقة ولها اليد الطولى في نجاحها.

جزى الله الجميع كل خير وسدد خطاهم والسلام عليكم.

ثم تلت هذه الكلمات القيمة تلاوة مباركة للقرآن الكريم من قبل نماذج من الشباب الفائزين في هذه المسابقة التي كان لها أثر كبير في نفوس الحاضرين لإجادة المقرئين وحسن أدائهم للتلاوة.

ثم انتهى الحفل بتوزيع شهادات تقديرية وجوائز مالية قيمة على الفائزين تبرع بها سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله من كل مكروه وسمو ولي العهد الشيخ سعد العبد الله الصباح مما كان له وقع عظيم في نفوس الحاضرين من الضيوف والشباب والفتيات المشاركين في هذه المسابقة، وكذلك تبرعت لهذا العمل الجليل بعض المؤسسات والجمعيات التعاونية بجوائز مالية وأخرى عينية بحيث ستغطي جميع الذين تقدموا إلى التصفية النهائية من الشباب والفتيات، وهذا من فضل الله على أمة الإسلام وبركات هذا الشهر المبارك ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾ (البقرة:185)

هذا وقد حرصت وزارة الشئون الاجتماعية والعمل ممثلة في رئيس اللجنة الوطنية الكويتية للسنة الدولية للشباب على تكريم الحضور من كبار المدعوين وتوزيع الحلوى على أولياء الأمور والشباب إسهامًا منها في الاحتفاء بحفظة القرآن الكريم وتشجيعهم وذويهم.

ولقد شارك التليفزيون والصحافة بتغطية هذا الحفل الكريم بشكل يدعو لشكرهم وتقديرهم على اهتمامهم بكتاب ربهم وحفظته من ناشئة هذه الأمة الإسلامية الكريمة.

وندعو الله تبارك وتعالى أن يتم نعمته على الأمة الإسلامية بهدايتها إلى حفظ كتاب الله الكريم وفهمه فهم العارفين والعمل بما فيه من الذكر الحكيم حيث لا نجاة لهذه الأمة إلا باتباع هذا القرآن الكريم، ولا نصر لها إلا بالعمل بشريعة ربها العظيم لتخرجهم من الظلمات إلى النور وليسود فيما بيننا الحب والود والسلام.

فهنيئًا لهذه الناشئة لحفظها لكتاب ربها وحرصها على تلاوته وهنيئًا لأولياء أمورهم من الآباء والأمهات لتشجيعهم أبناءهم وبناتهم وهنيئًا للكويت لاهتمام المسئولين فيها وأهل الخير بتشجيع كل من يحفظ كتاب الله و يحرص على رعايته.

أهداف المسابقة 

تؤمن اللجنة الوطنية الكويتية للسنة الدولية للشباب إيمانًا كاملًا بأن خير ما يمكن أن يقدم إلى الشباب لتربية سلوكهم، وتهذيب أخلاقهم، وتوجيههم إلى ما فيه الخير لدينهم وأوطانهم، هو إتاحة الفرصة لهم بكل الوسائل وفي كل المناسبات، حتى يعيشوا في رحاب الدين الحنيف و يتأثروا به فهمًا ونهجًا وسلوكًا.

خطوات المسابقة

1- تشكيل اللجنة:

-شكلت لجنة لتنظيم المسابقة والإشراف عليها من كل من:

  • وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية.
  •  وزارة الشئون الاجتماعية والعمل.
  • جمعية الإصلاح الاجتماعي.

2- الإعلان عن المسابقة:

أ - تم الإعلان عن المسابقة في شهر يناير ١٩٨٥ بجميع وسائل الإعلان بحيث تصل أخبار المسابقة إلى كل من يستظل بسماء الكويت.

ب - حددت مراكز عديدة تشمل جميع مناطق البلاد لاستقبال الطلبات.

ج - كان آخر موعد لاستقبال الطلبات هو ١٦ إبريل ١٩٨٥

د - وصل عدد المتقدمين للمسابقة إلى حوالي١٥٠٠ طلب منها حوالي ٣٥٠ متقدمة من الفتيات.

التصفيات الأولى

- شكلت ثماني لجان تقييم من العلماء الأفاضل الذين رشحتهم وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية.

-شملت مراكز التقييم جميع مناطق الكويت الرئيسية تيسيرًا للمشاركين.

-اجتاز التصفيات الأولى ٣٥٨ شابًا وفتاة.

التصفية النهائية

- الغرض منها ترتيب الذين صعدوا من التصفيات الأولى.

- شكلت أربع لجان للتصفية النهائية وكان مقرها جمعية الإصلاح الاجتماعي.

- خصصت لجنتان للشباب ولجنتان للفتيات.

- بدأت التصفيات النهائية يوم السبت الثالث عشر من رمضان الفضيل ١٤٠٥ هـ وانتهت في الخامس عشر من رمضان ١٤٠٥هـ الموافق من ١/٦/١٩٨٥ إلى ٣/٦/١٩٨٥.

التبرعات للمسابقة

- قدم حضرة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير البلاد حفظه الله الجوائز القيمة لأبنائه المتسابقين من الشباب والفتيات.

- قدم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح حفظه الله الجوائز القيمة لأبنائه المتسابقين من الشباب والفتيات.

- قدمت بعض الهيئات والمؤسسات والشركات والجمعيات التعاونية جوائز للمتسابقين.

فجزاهم الله جميعًا خير الجزاء.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل