العنوان المجتمع المحلي.. عد 573
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يونيو-1982
مشاهدات 97
نشر في العدد 573
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 01-يونيو-1982
ندوة ثقافية
يقيم مكتب التربية العربي لدول الخليج ندوة ثقافية موضوعها: (ماذا يريد التربويون من الإعلاميين؟) في مدينة الرياض بين 29/ 5 و 1/ 6 / 1982 ومن المؤمل أن تطرح الندوة للبحث والمناقشة تصورًا عامًّا حول العلاقة بين التربية والإعلام في منطقة الخليج العربي.
ويحضرها جمع من العاملين في الحقلين من منطقة الخليج، هذا ويشارك في الندوة من الكويت كل من السادة: عبد الله علي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت، ويوسف الحجي وزير الأوقاف السابق ورئيس جمعية عبد الله النوري الخيرية، وإسماعيل الشطي رئيس تحرير مجلة المجتمع.
مشكلة الإسكان في الكويت
عقدت جمعية المهندسين الكويتية بالتعاون مع اللجنة المشرفة على دراسة أبعاد مشكلة الإسكان في دولة الكويت، ندوة في مقرها ببنيد القار، وكانت بعنوان: (أبعاد مشكلة الإسكان في الكويت) وذلك في مساء يومي ٢٩-٣٠ مايو الجاري؟
وقد شارك في هذه الندوة نخبة من رجال الكويت من أهل الرأي والفكر والاقتصاد للاستفادة من خبراتهم واستقراء وجهات نظرهم فيما توصلت إليه اللجنة من نتائج وتوصيات، قبل وضع تقريرها النهائي بشأن أبعاد مشكلة الإسكان في دولة الكويت.
ضروريات مطلوب تحقيقها في الأسواق
كثيرًا ما يتردد المواطنون وخاصة النساء على الأسواق، والملاحظ في الأسواق التجارية وخاصة في السالمية والفحيحيل وأسواق مدينة الكويت عدم وجود مصليات للنساء، حيث إن كثيرًا منهن يدركهن وقت الصلاة وهن يقمن بشراء أشيائهن مما قد يفوت وقت الصلاة عليهن كوقت صلاة المغرب أو صلاة العصر.
وكذلك يصادف النساء في الأسواق عدم وجود دورات المياه النظيفة الخاصة بالنساء، الأمر الذي يسبب الإحراج لهن.
هذان الأمران يشكو منهما الكثير من المواطنات، فهل يبادر المسؤولون إلى توفير مثل هذه الضروريات في الأسواق والأماكن العامة؟
المهرجان السنوي للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة المتحدة وإيرلندة
أقام طلبة الكويت في المملكة المتحدة وإيرلندة مهرجانهم السنوي في الفترة ما بين 7- 9/5/82 تحت شعار: «نحو مزيد من المكاسب الدستورية». وحضر المهرجان قرابة المائة وخمسين طالبًا وطالبة تجمعوا في أحد فنادق مدينة برمنجهام في الأراضي المتوسطة من الجزر البريطانية، وقد بدأ التوافد على مقر المهرجان قبل موعد الاستقبال بأربع ساعات، وألقى رئيس الفرع كلمة في افتتاح المهرجان أشاد فيها بموقف أعضاء مجلس الأمة الكويتي الذين وقفوا ضد مبدأ التنقيح، وخصوصًا أن المشروع المطروح للتنقيح لم يكن بالمستوى المطلوب، أنا أريد من الدستور أن يتوافق مع روحه التي وضع فيها وهي أن ينقح نحو مزيد من الحريات والمكاسب الشعبية، كما أوضح أن تأجيل مناقشة مشروع التنقيح لا يعني انتهاء دور المواطن فيما سمي حينها «معركة الدستور»، ولكن على المواطن والطالب بوجه خاص أن يكثر الاتصال بنائبيه في المجلس ويذكرهم بدورهم التاريخي في تكريس المزيد من المكاسب الدستورية وتهيئتهم لشهر نوفمبر المقبل، وأوضح أن شعار هذا العام نحو مزيد من المكاسب الدستورية يرفعه الفرع بغية تحسيس الطالب الكويتي في الخارج بأهم أحداث وطنه وخصوصًا موضوع الدستور.
وبعد أن تناول الجميع طعام العشاء أُلقيت محاضرة عن تطور الحركة الطلابية الكويتية للمهندس وليد الوهيب نائب رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد. وفي اليوم الثاني كان اللقاء الصباحي عبارة عن حوار حول تنقيح الدستور الكويتي، حيث أدار الحوار عضو الفرع ناصر الصانع، وقدم خلفية تاريخية عن الدستور الكويتي وكيفية وضعه ثم تطور الحياة الدستورية في الكويت مرورًا بحل المجلس عام ٧٦ وتعطيل العمل ببعض مواد الدستور، وإحالة اختصاصات مجلس الأمة إلى مجلس الوزراء وتشكيل لجنة للنظر في تنقيح الدستور، وانتهاءً بمشروع الحكومة الذي طرحته على المجلس في هذا العام.
وقد طبع الفرع على نفقته نسخًا من الدستور الكويتي لتوزيعها على طلبة الفرع.
بعدها تم افتتاح «المعرض الفني» حيث اشتمل على قسم مسابقة أحسن لقطة تصويرية، وقسم مسابقة أحسن صورة كاريكاتيرية من إنتاج الطلبة، حيث اشترك عدد كبير من الطلبة في هذا المعرض، وفي نفيس الوقت تم افتتاح معرض الكتاب في مقر المهرجان، وقد بيع فيه قرابة الخمسمائة كتاب وشريط وملصق.
أُقيمت بعدها رحلة للعائلات إلى إحدى حدائق الحيوانات المفتوحة «سفاري»، أما الشباب فقد قضوا فترة رياضة وسباحة تميزت بالإقبال الشديد والمنافسات المثيرة بين ممثلي تجمعات الطلبة في بريطانيا.
وفي المساء ألقى الأستاذ «إسماعيل الشطي» رئيس تحرير مجلة «المجتمع» محاضرة قيمة بعنوان: «الصحوة الإسلامية ونظرة الغرب لها» حضرها سعادة سفير الكويت في المملكة المتحدة غازي الريس، والأستاذ إبراهيم المهنا المستشار الثقافي، والأستاذ يوسف شرورو من المكتب الثقافي في السفارة. بعدها أقيم الحفل الترفيهي الساهر، حيث كان من الفقرات الترفيهية المميزة في المهرجان وتم خلاله سحب على تذكرة سفر للكويت لمن اجتازوا المسابقات الثقافية.
وفي صباح اليوم الثالث ألقى الشيخ أحمد القطان محاضرة إيمانية قيمة أشبعت حاجة الطلبة لمثل هذه المحاضرات التي يفتقدونها في الغربة، حين تذكرهم باليوم الآخر ولقاء الله وواجبهم في الحياة الدنيا.
تلَى ذلك انعقاد الجمعية العمومية العادية للفرع، حيث قُدم تقرير أدبي حافل بالنشاط والمنجزات المختلفة، والتي أكد جمهور الجمعية العمومية أنها إنجازات قفزت بالفرع إلى مستوى راق من الطرح النقابي المطلبي، وخصوصًا فيما يتعلق بالمشكلات التي تواجه طلبة الكويت هناك، وبعد إقرار التقريرين الأدبي والمالي جرت الانتخابات السنوية للفرع ولوفد الفرع للمؤتمر التاسع للاتحاد، وكانت النتائج على النحو التالي:
أعضاء الهيئة الإدارية
مشعل المشعان- الأول مكرر
ناصر الصانع- الأول مكرر
عبد الرحمن العبيدلي- الثالث
بدر الناشئ- الرابع
فضالة الفضالة- الخامس
عبد الكريم جمال- السادس
أحمد الماجد- السابع
بدر عبد الرحمن- احتياط أول
يعقوب فهد- احتياط ثان
وفد المؤتمر
ناصر الصانع- الأول
عبد الرحمن العبيدلي- الثاني
مشعل المشعان- الثالث
بدر الناشئ- الرابع
خليل مرزوق- الخامس
بدر عبد الرحمن- احتياط
وقد اجتمعت الهيئة الإدارية ووزعت المناصب على النحو التالي:
١- بدر الناشئ- رئيسًا
٢- ناصر الصانع- نائبًا للرئيس
٣- مشعل المشعان- أمينًا للسر
٤- عبد الرحمن العبيدلي- أمينًا للصندوق
٥- عبد الكريم جمال- رئيسًا للجنة الثقافية
٦- فضالة الفضالة- رئيسًا للجنة الاجتماعية
٧- أحمد الماجد- مديرًا للمقر
وكانت أبرز المنجزات للهيئة الإدارية السابقة في الجانب الثقافي، إصدار رسالتين طلابيتين، الأولى بعنوان: «إلى ابني وابنتي»، والثانية بعنوان: «التكيف الاجتماعي للطالب الكويتي في المجتمعات الغربية». ومحاضرات التوعية الوطنية التي عقدت في المدن المختلفة.
أما في الجانب الاجتماعي فقد كانت أبرز المنجزات إقامة برنامج «ديوانية كويتية» المتنقل بين المدن التي يوجد فيها طلبة الفرع. أما في جانب نشاط ربط الطالب بوطنه، فقد كان توفير صحيفة كويتية يومية مجانًا لكل طالب في مقر سكنه. أما في جانب الشؤون الطلابية، فقد كان تشكيل لجان الشؤون الطلابية التخصصية، علاوة على المشروعات الأخرى كنادي الفيديو الكويتي، ودليل الطالب الكويتي في المملكة المتحدة وإيرلندة.
أليس أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن!
في أثناء إعادة عرض المسلسل التلفزيوني درس خصوصي، وفي أثناء الحوار الذي دار بين الممثل والممثلة لاختيار اسم لابنهما القادم، فاختار الزوج اسم عبد اللطيف، عبد المودود، عبد الموجود... وغيرها، فغضبت الزوجة وقالت: إنني لا أحب هذه الأسماء ولا أطيقها، وأنت تريد تعقيد الأطفال بهذه الأسماء؟!
هذا الاستهزاء بالأسماء التي تحمل معنى العبودية لله عز وجل، الأسماء التي ورد في مثلها قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن». نقول لهم إن هذا الاستهزاء يدل على أن صاحب النص ومن تعاون معه في إعداد هذه التمثيلية، ومن أقرها، بعيدون كل البعد عن روح الإسلام ومفاهيم الإيمان، وهذا أمر جد خطير على الصعيد التربوي لا سيما للتلفزيون تأثير بالغ في أوساط عريضة من أبناء الأمة، وإننا نجد من واجبنا أن نهيب بالمسؤولين عن البرامج في أجهزة الإعلام أن يتنبهوا لمثل هذه الهفوات إن أردنا أن نسميها هفوات على أقل تقدير.