; المجتمع الإسلامي (العدد 1483) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1483)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 05-يناير-2002

مشاهدات 60

نشر في العدد 1483

نشر في الصفحة 14

السبت 05-يناير-2002

بيجوفيتش إلى المستشفى.. شفاه الله

نقل علي عزت بيجوفيتش الرئيس البوسني السابق «76 سنة» إلى مستشفى بالمملكة العربية السعودية في الأسبوع الماضي بعد تعرضه لوعكة صحية، وهي المرة الثانية التي ينقل فيها إلى المستشفى خلال أقل من 20 يومًا، فيما أكد الأطباء أن بيجوفيتش في حالة حرجة.

ويشكو الرئيس البوسني السابق من الروماتيزم والقلب.

وقال باكر علي عزت بيجوفيتش في اتصال هاتفي أجرته معه «المجتمع» إن والده متعب صحيًّا.

وعن توقعاته للمدة التي سيستغرقها والده في المستشفى قال: الأمر بيد الله ثم الأطباء، لا أستطيع أن أؤكد أو أنفي ما يمكن أن يحصل، ونحن ننتظر النتيجة.

وأوضح باكر أن والده تبرع بقيمة الجائزة التي حصل عليها من الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا باعتباره «شخصية العام الإسلامية» وهي مبلغ مائة ألف مارك ألماني لدفع رسوم دراسة عدد من الطلبة البوسنيين الفقراء.

باكستان مستعدة للحرب الرابعة مع الهند

تزايدت الحشود العسكرية الهندية والباكستانية على الحدود بين طرفي كشمير، وتبادل الجانبان إطلاق نيران المدافع الرشاشة وقذائف الهاون، كما وضع سلاح الطيران في كلتا الدولتين في حالة تأهب، الأمر الذي ينذر باحتمال نشوب حرب بين نيودلهي وإسلام آباد، فيما أعلن الرئيس الباكستاني «برویز مشرف» أن جيشه مستعد لمواجهة كل التحديات الداخلية والخارجية.

وقال مشرف: إن «التحديات التي علينا مواجهتها اليوم لا تقل أهمية عن تلك التي واجهها الباكستانيون في عام 1947م»، في إشارة إلى الحرب مع الهند بخصوص إقليم كشمير.

وندد الرئيس الباكستاني بما سماه بــ «عقدة التفوق» لدى الحكومة الهندية، غير أنه أوضح أنه بحكم كون باكستان قوة نووية مسؤولة فإنها لن تتخذ أي قرار إلا بحذر شديد.

ومن جانبه قال «محمد يعقوب» «البريجادير» بالجيش الباكستاني: إن الاشتباكات الحدودية المستمرة مع الهند قد تفضي إلى تفجر صراع قد تستخدم فيه أسلحة نووية.

وكانت باكستان قد مارست ضغوطًا على المنظمات الجهادية الكشميرية، وقررت جماعة «لشكر طيبة» الكشميرية، نقل جناحها العسكري من باكستان إلى الجزء المحتل من كشمير بعد دعوات وجهت لإسلام آباد لاعتقال قادة الجماعة.

يذكر أن الهند وباكستان قد خاضتا ثلاثة حروب منذ عام 1965 م اثنتان منها بسبب رفض الهند منح كشمير حق تقرير المصير.

مسلمو الفلبين يحتجون على تقويم جديد يسيء للإسلام

قدمت لجنة العلماء والمهنيين المسلمين في مدينة كوتاباتو في إقليم مورو إحتجاجًا شديد اللهجة على شركة محلات أدوية ميركوري الفلبينية بسبب طبعها تقويم عام 2002م، متضمنًا عبارات اعتبرتها مسيئة بوضوح للمسلمين، وتسهم في تعميق سوء الفهم بالدين الذي يؤمن به مسلمو مورو.

وقال أبو هود سيد لينجا رئيس اللجنة إن التقويم المثير للجدل يمثل هجومًا آخر على الإسلام، ومن ذلك أنه يحمل صورة مسجد، وتعليقًا بعبارة: «مسجد مسلمين في ماجينداناو: كنيسة المسلمين التي يعبدون فيها محمدًا»! مشيرًا إلى أن هذا السلوك يظهر عدم احترام المقدسات، ويوهم من يراه بأن المسلمين يعبدون محمدًا .

ورفض لينجا اعتبار أن ذلك صدر بسبب الجهل بالإسلام، مشددًا على أن العبارة تمس أحد الأصول المهمة التي يتميز بها الدين الحنيف عن سائر العقائد، وهو -بلا شك -أمر معروف لدي من اختار عبارات التقويم، مضيفًا أنه كان من الممكن بسهولة أن تستشير الشركة أحد العلماء أو الشخصيات المسلمة أو جمعياتهم الموجودة حتى في العاصمة مانيلا قبل طبع عبارات حساسة دينيًّا.

وكشف النقاب عن نية لجنته المعروفة أن تستشير محاميها حول إمكان مقاضاة الشركة قريبًا، غير أنه طالب الشركة بدلًا من ذلك يسحب النسخ المطبوعة من التقويم، وتصحيح ما فيه من أخطاء والاعتذار إلى المسلمين.

حماس: الحقوق الوطنية لا تضمنها المفاوضات السرية

أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، رفضها أي تنازل أو تراجع عن الانتفاضة وبرنامج المقاومة، مشددة على الإصرار على التمسك بهما والمضي فيهما، باعتبارهما «خيار شعبنا الحقيقي للرد على العدوان والدفاع عن نفسه وإنجاز حقوقه وأهدافه».

وأدانت حماس العودة إلى قنوات التفاوض واللقاءات الأمنية مع العدو الصهيوني، مؤكدة أن «حقوق شعبنا ووحدته الوطنية وانتفاضته هي الضحية لهذه اللقاءات والمفاوضات، وإن شعبنا بفصائله المجاهدة ليرفض بجزم أي حل ينتقص من الحق الفلسطيني في أرضه وقدسه ومقدساته».

ودعت الحركة الشعب الفلسطيني إلى تعزيز وحدته الوطنية، وتصعيد انتفاضته ومقاومته للاحتلال، والضغط على السلطة ومطالبتها بالتراجع عن إجراءاتها بشأن الاعتقالات والإغلاقات التي طالت العشرات من المؤسسات الوطنية التي كانت دائمًا عونًا على الصمود والثبات أمام الحصار والتجويع والعدوان.

وأشار بيان صادر عن حماس إلى أن تطورين مهمين تشهدهما الساحة الفلسطينية هذه الأيام، أولهما: الحديث عن إعلان «دولة» هزيلة على 42% من الضفة والقطاع، أي على ذات المساحة التي تقوم عليها السلطة اليوم، مقابل وقف الانتفاضة والمقاومة، أما التطور الثاني فهو استمرار العدوان، وإصرار السلطة على التهدئة الشاملة ووقف إطلاق النار، بحجة نزع الذرائع من يد شارون، وكشف نياته أمام أمريكا والعالم، كأن شارون بحاجة إلى ذرائع لعدوانه، أو بحاجة إلى مزيد من فرص الاختبار والتجريب!.

200 محامٍ يترافعون عن «تنظيم الأساتذة»

مصر: بدء رابع محاكمة عسكرية للإخوان خلال 6 أعوام

تواصلت في مصر خلال الأسبوع الماضي، وقائع رابع محاكمة عسكرية لرموز قيادية من جماعة الإخوان المسلمين، بلغ عددهم 22 معتقلًا -أغلبهم من أساتذة الجامعات والأطباء المشهورين -في ثكنة «الهايكستب» العسكرية على طريق القاهرة -الإسماعيلية، فيما يعرف بــ «تنظيم الأساتذة»، وسط مظاهرة حاشدة من المحامين -ينتظر أن يصل عددهم إلى 200 محام، بعضهم من القضاة السابقين، فضلًا عن عدد من الوفود القادمة من منظمات حقوقية دولية – الذين حضروا للدفاع عن المتهمين.

وقررت المحكمة العسكرية تأجيل نظر القضية، على أن تستأنف جلساتها لاحقًا، حتى يتمكن المحامون من إعداد أوراقهم، بعدما قامت بسؤال المتهمين - كالمعتاد - عن التهم الموجهة إليهم، وهي «تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والعمل على إحياء نشاط جماعة الإخوان المسلمين»!.

وتتضمن صحيفة الاتهامات الموجهة إلى المعتقلين الإخوان، الذين ألقي القبض عليهم قبل شهرين تقريبًا في منازلهم، وصدر قرار من الرئيس المصري بتحويلهم إلى محاكمة عسكرية، تهم «تنظيم لقاءات سرية لإعداد عناصر الجماعة ووضع خطة تحرك لإعادة تمويل الجماعة، ودراسة أسلوب التحرك بين الجماهير، واختراق الأوساط الطلابية، والسيطرة على مؤسسات الدولة، وحيازة مطبوعات ووثائق تروج لأغراض الجماعة».

وزعمت السلطات الأمنية أنهم يحاولون استغلال التطورات الدولية لخدمة أغراض الجماعة وإثارة الفلافل بعد الهجمات على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي، ومن بين المعتقلين ثمانية أساتذة في كليات الطب والزراعة والتربية، أبرزهم د. محمود غزلان الأستاذ في كلية الزراعة، وفيهم أيضًا د. مأمون عاشور وكيل نقابة أطباء القاهرة، ود. عبد المنعم البربري عضو مجلس النقابة العامة للأطباء.

وسبق الحكم على قرابة 60 من الإخوان في قضايا عسكرية سابقة، علمًا بأن أحكام المحاكم العسكرية غير قابلة للاستئناف، ولا يمكن نقضها إلا بتظلم لرئيس الجمهورية باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ويقول مراقبون: إنه برغم سعي جماعة الإخوان لانتهاج سياسة وصفها بعض المحللين بأنها سياسة تهدئة منذ أحداث 11 سبتمبر الماضي -إلى حد إلغاء حفل الإفطار السنوي في شهر رمضان الماضي، الذي كان أشبه ما يكون بمظاهرة سياسية يشارك فيها أغلب ألوان الطيف السياسي في مصر -إلا أن هناك توقعات بصدور أحكام أخرى بالحبس على أعضاء تنظيم الأساتذة على اعتبار أن هذه سياسة أمنية شبه ثابتة مع الإخوان، بهدف إضعافهم بشكل دوري، وحبس قيادات الأجيال، التي تظهر على الساحة بشكل متجدد، خصوصًا الجيلين الثاني والثالث في الجماعة!.

زعم كتاب جديد لرولان جاكار -أحد أبرز رجال المخابرات الفرنسية -أن تنظيم القاعدة كان لديه 30 ألف مقاتل تم تدريبهم على مستوى عالٍ في معسكرات بأفغانستان، وأن نحو ثلث هؤلاء ربما يكون قد لقي مصرعه جراء الغارات الأمريكية، أما الباقي فهم منتشرون في نحو 60 دولة.

وادعى الكتاب -الذي يصدر في يناير الجاري -أن نحو ألفٍ من عناصر القاعدة المنتشرة في العالم هم في حالة بيات شتوي الآن، وقد يتم استخدامهم لتنفيذ عمليات جديدة أشد خطورة من عمليات سبتمبر الماضي، وباستخدام أسلحة فتاكة.

● قدمت سلطات الأمن المصرية قائمة بأسماء 150 شخصًا في الدول الأوروبية، قالت إنهم من جماعات الجهاد والجماعة الإسلامية وطلائع الفتح الهاربين، وطلبت اعتقالهم، وتسليمهم لها.

● ثلاثة مسلمين ألبان تجمدوا من شدة البرد، وفارقوا الحياة، عندما كانوا في طريقهم إلى قرية فيليس المجاورة لبلد جوستيفار التي انطلقوا منها إلى طريقهم إلى قرية رافين، وهم إمام المسجد، جمال ممتاري، ومرافقه عثمان عثماني، وشاب لم يتجاوز 13 سنة من عمره، وكانت درجة الحرارة قد انخفضت بالمنطقة إلى درجة 34 تحت الصفر، وقد تسبب نزول الثلوج الكثيفة في إغلاق مطارات عدة بمنطقة البلقان من بينها مطار سراييفو وسكوبيا، فيما أعلنت الحكومة المقدونية أن حالة الطوارئ ستسود البلاد في ظل استمرار الأحوال الجوية على ما هي عليه.

● وضعت السلطة الفلسطينية مساجد قطاع غزة تحت الرقابة الصارمة، وعقدت اجتماعات عاجلة مع مسؤولي وزارة الأوقاف تقرر معها إغلاق المساجد بعد الصلاة مباشرة، وأتلفت الملصقات والديكورات المعدة للصق النشرات والبيانات. كما تم عزل أئمة المساجد الذين لم يلتزموا بالخط العام للسلطة ومنع أنصار حركة حماس حيازة مفاتيح المساجد، ومكبرات الصوت بزعم منعهم من السيطرة على المساجد.

● وافقت الإدارة الأمريكية مبدئيًّا على شراء الهند ثلاث طائرات رادار صهيونية من طراز فالكون، وأعطت وزارة الدفاع الأمريكية الضوء الأخضر للهند للمضي قدمًا في الصفقة، وذكرت صحيفة هاآرتس الصهيونية أن وزارة الحرب الصهيونية أطلعت واشنطن على تفاصيل الصفقة التي يُجرى إعدادها حاليًا مع الجانب الهندي، غير أن تل أبیب تخشى أن تثير الصفقة حفيظة الصين، التي وقفت الولايات المتحدة العام الماضي ضد شرائها النظام الراداري نفسه من الكيان الصهيوني.

● التقى مسؤول مجموعة من المنظمات المسلمة والعربية الأمريكية عددًا من مساعدي وزير العدل الأمريكي لشؤون الحقوق المدنية مؤخرًا للتباحث حول محاولة قادة رابطة الدفاع اليهودية المتطرفة تفجير منظمات عربية ومسلمة في ولاية كاليفورنيا، وقد ألقت المباحث الفيدرالية القبض على المتورطين في الجريمة قبل ارتكابها.

وقال جايسون إرب مدير العلاقات الحكومية بمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية الذي شارك في الاجتماع.

«لقد جمدت أرصدة مؤسسات خيرية مسلمة ولم يعلن سوى عن أدلة قليلة، وأمامنا الآن حالة «رابطة الدفاع اليهودية» التي قبض على قادتها بتهمة التخطيط لمهاجمة منظمات مسلمة، ومع ذلك لم تجمد أرصدتها ولم تغلق».

● زار عضو مجلس النواب الأمريكي الديمقراطي جون کونیورز مسجد «بيت الحكمة الإسلامي» بمدينة ديربورن بولاية مشيجان لإطلاق حملة المسجد لتنظيم «يوم للسلام» في أوائل يناير الجاري، وتهدف الحملة إلى الاحتفال بيوم وطني للسلام في الولايات المتحدة، وتأتي تماشيًا مع قرار أصدره مجلس النواب بهذا الشأن، كما تهدف إلى ترسيخ مفاهيم السلام والتسامح، وإظهار دور الإسلام في ذلك.

الجزائر: تحالف جديد للاستئصاليين

بدأ تحالف غير معلن بالتشكل بين ثلاثة من الأحزاب العلمانية الجزائرية للحيلولة دون تمكن التيار الإسلامي من تصدر الساحة السياسية عبر المشاركة في الانتخابات المقبلة.

وقالت صحيفة «اليوم» الجزائرية: إن تحالفًا غير معلن بدأ بالتشكل بين حزب التجمع الوطني الديمقراطي «له أكبر تمثيل في البرلمان الحالي» الذي يقوده وزير العدل أحمد أويحيى، وحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، الذي يقوده سعید سعدي، والحركة الديمقراطية «الحزب الشيوعي سابقًا» التي يقودها الهاشمي الشريف، للتصدي لما وصفته بــ «عودة عناصر الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى الساحة السياسية، من خلال الترشح كمستقلين أو من خلال عدد من الأحزاب القائمة».

ونسبت الصحيفة لمصادر -قالت: إنها مطلعة، ومن محيط التجمع الوطني الديمقراطي -القول إن التحالف الجديد يهدف أساسًا لقطع الطريق أمام ما تصفه القوى الثلاث بعودة «الأصوليين الإسلاميين» من خلال قوائم حرة، ناسبة لمراقبين القول:

إن حزب التجمع الذي يقوده أويحيى المقرب من التيار الاستئصالي في المؤسسة العسكرية بدأ يتبنى الخطاب المناوئ للتيار الإسلامي، وهو ما أتاح المجال للتقارب أكثر بينه وبين التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية والحركة الديمقراطية، المحسوبين بقوة على التيار الاستئصالي.

حزبا التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية والحركة الديمقراطية مستعدان لإعطاء التجمع الوطني الديمقراطي زعامة القطب الجديد، شرط تبنيه الكامل للخطاب المناوئ للإسلاميين و«تطهير» صفوفه من العناصر المؤيدة لمساعي الرئيس عبد العزيز بو تفليقة التي تطالب بالمصالحة الوطنية.

معاملة أمريكية «متحضرة للغاية» للمعتقلين بالشبهة

انتقد السيناتور الأمريكي روس فينجولد، ممثل الحزب الديمقراطي عن ولاية ويسكونسن، إصرار وزارة العدل الأمريكية على عدم توفير معلومات كافية عن الأشخاص الذين تم اعتقالهم منذ الحادي عشر من سبتمبر.

وذكر فينجولد - في مقال نشرته صحيفة الواشنطن بوست - أن الوزارة لم تستجب لمطالب عدة قدمها عدد من رجال الكونجرس وبعض جماعات الحقوق المدنية لتوفير معلومات كافية عن المعتقلين تسمح بتعرف طبيعة المعاملة التي يلاقونها داخل السجون، وما إذا كانت تلك المعاملة تنتهك أو لا تنتهك حقوقهم الدستورية.

وقال ممثل الحزب الديمقراطي إن وزارة العدل اعترفت بأن معظم من اعتقلتهم منذ 11 سبتمبر والذين يزيد عددهم على 1100 شخص، ليست لهم علاقة بما حدث أو بتنظيم القاعدة، ومع ذلك لم توفر معلومات كافية عن هؤلاء المعتقلين، وخاصة عن أكثر من 550 شخصًا اعتقلوا لأسباب تتعلق بشؤون الهجرة، إضافة إلى مئات الأفراد الذين اعتقلوا ثم أطلق سراحهم، موضحًا أن معظم المعتقلين هم من المسلمين والعرب، وأن بعضهم اعتقل لأسابيع أو لشهور، وأنه لم يعد سرًّا أن بعض المعتقلين حرموا من حقوقهم الدستورية.

وأكد فينجولد أن مجلس الشيوخ الأمريكي عقد أكثر من جلسة لدراسة أوضاع المعتقلين والاستماع إلى تقارير عن أوضاعهم، ومن هذه التقارير تقرير عن وفاة مواطن باكستاني داخل المعتقل بعد أن سجن لأكثر من 33 يومًا! وتقرير آخر عن اعتقال أردني لمدة ثلاثة أشهر تعرض خلالها للركل والضرب! وتقرير ثالث عن حرمان بعض المعتقلين من استشارة محامين للدفاع عنهم، وفي نهاية مقالته قال إن الوزارة بإصرارها على سرية هذه المعلومات، لن تؤدي إلا إلى تعميق الشكوك في أنها تفعل ذلك لإخفاء انتهاكات يتعرض لها هؤلاء الأبرياء.

بعد حملة ضغط ناجحة، اعتذر ساكسبي شامبليز عضو مجلس النواب الأمريكي الجمهوري عن ولاية جورجيا لناخبيه عن عبارات مسيئة للمسلمين تفوه بها، وكان شامبليز قال: إن لديه نصيحة شخصية إلى سلطات الأمن بولاية جورجيا، وهي أن «يقبضوا على كل مسلم يعبر ولاية جورجيا»!، وفي خطاب اعتذاره ذكر أن «تعليقاتي بخصوص المسلمين لم تكن اقتراحات جدية، وألا أؤمن تمامًا بأنه ينبغي على رجال الأمن استهداف المسلمين الأبرياء للقبض عليهم... أنا نادم على العبارة التي ذكرتها، وأعتذر عنها».

● قررت رئاسة ولاية فالنسيا في إسبانيا منح جائزة الولاية للتضامن والعمل التطوعي لعام 2001 م للمركز الثقافي الإسلامي في فالنسيا، تقديرًا لدوره في المجال الثقافي وتقارب الثقافات، والحضارات والتعايش السلمي.

● خلال اجتماعه بالشارقة في الأسبوع الماضي، اعتمد المجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» مشروعًا لتعزيز ثقافة السلام في أفريقيا.

وقدم د. عبد العزيز التويجري، المدير العام للإيسيسكو، عرضًا للمشروع، أوضح فيه أن البرنامج يراعي خصوصيات الوضع الأفريقي والتطلعات المستقبلية لشعوب القارة الأفريقية، وينطلق من الرؤية الإسلامية في معالجة مشكلاتها.

● خصص مكتب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» بولاية نيويورك خطًا هاتفيًّا لمساعدة المسلمين والعرب المقيمين في الولاية، الذين تلقوا اتصالات من المباحث الفيدرالية بشأن التحقيق معهم ضمن خطة وزارة العدل للتحقيق مع نحو خمسة آلاف مسلم وعربي حول أحداث سبتمبر، وللاستفادة بخدمات هذا الخط، يمكن الاتصال بالرقم (202 - 725 - 3846).

باحث صهيوني يدعو إلى طرد عرب أم الفحم والمواطنين البدو!

دعا باحث صهيوني حكومة المجرم شارون إلى العمل بشكل سريع على نقل المواطنين البدو في النقب، ومواطني مدينة أم الفحم العرب في فلسطين المحتلة عام 1948م إلى  مناطق السلطة الفلسطينية، وتحويل مدينة بئر السبع في الجنوب إلى مدينة المليون نسمة، للحفاظ على النقب كمنطقة يهودية.

وقائل ذلك هو سوفير، المحاضر في جامعة حيفا، وكلية الأمن التابعة لجيش الاحتلال، التي تخرج فيها أغلبية ضباط جيش الاحتلال، صاحب فكرة الفصل بين اليهود والعرب، وله دراسات وأبحاث عن النمو السكاني للمواطنين العرب، كان آخرها بحث ألقاه أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست.

وانتقد سوفير موقف حكومته تجاه ما أسماء سيطرة البدو على أراضي النقب، بواسطة البناء غير القانوني، وقلة حيلة السلطات تجاه الدخول إلى أراضيهم، مشيرًا إلى أن الدخول إلى هذه الأراضي أصبح أشبه بالدخول إلى جنوب لبنان.

ولم يعجب سوفير أن يسعى الفلسطينيون للحفاظ على كيانهم بزيادة التكاثر، فهو يحذر بني جلدته من أن 13 ألف امرأة فلسطينية جُلبن من طرف البدو، وأن كل بدوية تنجب عشرة أطفال، وأضاف أن البدو يتكاثرون بنسبة 4 % سنويًّا، وأنه «طالما نمنحهم التأمين الوطني والاستقلالية في كل ما يتعلق بصناعة الأولاد، فإنه في كل 17 عامًا سيتضاعف عدد البدو في النقب»، وتابع: «على ضوء هذه المعطيات، فإن عدد البدو سيصل في عام 2020 م إلى 300 ألف نسمة تقريبًا، وهذا يدل على أننا إذا لم نتدارك هذا الأمر، فإننا سنكون بذلك قد فقدنا عقلنا»!.

الحدود الهادئة تشتعل

اشتباك مسلح على الحدود الأردنية الفلسطينية يستمر ساعات

عمان: عاطف الجولاني

الاشتباك المسلح على الحدود الأردنية الفلسطينية الذي وقع مؤخرًا شكل منعطفًا مهمًا وخطيرًا في مسار العلاقة بين الأردن والكيان الصهيوني، فالجبهة الحدودية تحولت إلى جبهة حرب استخدم فيها الجانب الصهيوني أسلحة لا تستخدم إلا في الحروب.

ولعل ما زاد من أهمية الاشتباك المسلح في غور بيسان، الذي قام فيه متسللان بنصب  كمين لدورية يهودية وقتل وجرح خمسة من أفرادها، أن الأراضي الفلسطينية كانت تشهد في ذلك الوقت هدوءًا واضحًا في النشاط العسكري بعد توجه الفصائل الفلسطينية لتهدئة العمليات العسكرية بصورة محدودة ومؤقتة.

وعلى الرغم من أن الحدود شهدت قبل معاهدة وادي عربة الكثير من العمليات أدت في بعض الأحيان إلى خسائر أكبر في صفوف الصهاينة، إلا أن أيًّا منها لم يحظَ بقدر الاهتمام الذي أولته الأوساط السياسية والإعلامية للعملية الأخيرة التي سعى الطرفان الأردني والصهيوني لاحتوائها وتجنب التصعيد الذي يمكن أن يترتب عليها.

تفاصيل الهجوم

الصحافة العبرية التي أفردت مساحات واسعة لتغطية أخبار العملية، روت بعض تفاصيل الاشتباك، وأشارت إلى أنه استمر ساعات عدة وأسفر عن مقتل جندي صهيوني وجرح أربعة ضباط وجنود، إصابة بعضهم بالغة، وقالت إن الهجوم وقع بين مستوطنتي يردينا وبيت يوسف في ساعات الصباح الباكر، حيث بادر المهاجمون إلى إطلاق النار باتجاه قوة من سلاح المشاة كانت تعمل على طول الجدار الأمني، مما أسفر عن جرح جنديين بجروح، وبعد ساعتين وفي إطار ملاحقة المهاجمين دخلت قوة بقيادة قائد الوحدة العسكرية في المنطقة المرابطة شرقي نهر الأردن، فأطلق المهاجمون النار باتجاهها وألقوا عدة قنابل يدوية، فقتل جراء ذلك جندي وأصيب قائد الوحدة بجروح وأصيب ضابط آخر.

الجيش الصهيوني استخدم المروحيات الحربية في مواجهة الهجوم الذي وصفته صحيفة «ها آرتس» بالمعركة، في حين لم يعثر إلا على بنادق صيد بجانب جثتي المهاجمين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم يعلن أي من الطرفين الأردني والصهيوني أسماء المهاجمين، وقالت الصحافة العبرية إن المهاجمين لم يحملا بطاقات تعرف بهويتهما، ولكنها قالت إنه وجد في جيب أحدهما قطعة قماش كتب عليها «الله أكبر»، ونقلت عن الجنود الذين شاركوا في الاشتباك قولهم إنهم سمعوا المهاجمين يهتفون «الله أكبر»، وهو ما دفع إلى ترجيح أن تكون منظمة إسلامية وراء الهجوم.

الجانب الأردني نظر إلى العملية بحساسية شديدة وحرج بالغ، وأعلن أنه بدأ بفحص ظروف الحادث، وقال الناطق باسم الحكومة إنه لا يوجد ما يدل على أن المهاجمين جاءوا عن طريق الأردن، مؤكدًا أن الاشتباك وقع في الجانب الآخر من الحدود.

التنسيق الأمني كان قائمًا طوال فترة الحادث، وقالت صحيفة «هاآرتس» إن قائد المنطقة الشمالية في الجيش الصهيوني العميد أودي شيني أجرى اتصالًا هاتفيًّا متواصلًا مع قائد المنطقة الشمالية في الجيش الأردني كما جرى عقد لقاء بين الضباط من الجانبين على الحدود، وقالت صحيفة يديعوت إن أوساطًا صهيونية أثنت على التعاون بين البلدين الذي «يستهدف إحباط تسلل مخربين وتهريب وسائل قتالية»، وقالت: «إن هناك تنسيقًا كاملًا بين الأوساط الأمنية»، حسب زعمها، وأضافت أن العملية الأخيرة ليست المحاولة الأولى على الحدود، وقالت إن القوات الأردنية أحبطت خلال السنة الأخيرة سبع محاولات تسلل واعتقلت خلايا عدة المهاجمين كانت مرابطة في التلال المتاخمة للحدود وتتحفز لإطلاق النار باتجاه السيارات والمستوطنات اليهودية، وكانت محكمة أمن الدولة في الأردن عقدت في اليوم الذي سبق تنفيذ عملية الحدود جلسة لمحاكمة متهمين بمحاولة إدخال أسلحة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

المحلل السياسي اليهودي أمير أورن قال إن الاشتباك في غور بيسان ومحاولات التسلل التي سبقته تظهر حجم العداء المتنامي في الساحة الأردنية، وقال في وصف الوضع القائم الآن في الأردن على الصعيد الشعبي: «ليس من السهل أن تكون مؤيدًا علنيًّا للسلام في عمان، وليس أمنًا أن يكون هناك إسرائيلي، فالسفارة الإسرائيلية مطوقة بحراسة مشددة بشكل خاص وتضم 200 حارس».

مقدونيا: نجاة قائد سابق بالجيش الألباني من محاولة اغتيال

أكدت مصادر ألبانية مطلعة لــ«الموضوع» أن حالة خوجا القائد العسكري السابق في جيش التحرير الألباني بمقدونيا مستقرة، وأنه يتلقى العلاج في مستشفى بكوسوفا، وقد تجاوز مرحلة الخطر، وخرج من غرفة العناية المركزة.

وكان خوجا قد تعرض لمحاولة اغتيال عندما كان يقود سيارته بنفسه في أحد المنعطفات على طريق فيتيا - كلكوت، ونقل - على إثر تعرضه لإطلاق نار كثيف - إلى المستشفى الأمريكي التابع لقاعدة بوند ستيل الأمريكية بكوسوفا حيث يتلقى العلاج هناك.

وقد سارعت الشرطة المقدونية إلى اعتقال شخص ألباني يدعى سليمان آفازي، متهمة إياه بارتكارب الجريمة، لكن الألبان يوجهون أصابع الاتهام للشرطة والجيش المقدونيين ويتهمونهما بأنهما وراء العملية حيث تم تصفية عدد من كوادر جيش التحرير الألباني على أيدي الشرطة المقدونية بعد أن قاموا بتسليم أسلحتهم بناء على اتفاقية أهريد للسلام الموقعة في 13 أغسطس الماضي.

وكان رئيس الوزراء المقدوني قد ذكر في تصريحات لوكالة الأنباء المقدونية أنه لا يؤيد إصدار قانون بخصوص العفو عن المقاتلين الألبان، وقال: «إن إزالة نقاط التفتيش من مداخل القرى الألبانية خطر على الأمن القومي المقدوني».

ومن جهة أخرى دعا دبلوماسيون بمقدونيا إلى تطبيق اتفاقية أهريد، وإصدار قانون العفو عن المقاتلين الألبان، وذلك عند حضورهم حفل تخرج بعض ضباط الشرطة، وعددهم 106 أفراد، وجميعهم من الألبان.

وكان الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي دعوا بدورهما الحكومة المقدونية مجددًا إلى الإسراع بإصدار قانون العفو عن المقاتلين الألبان الذين خاضوا حربًا لمدة 7 أشهر ضد الحكومة المقدونية التي يسيطر عليها السلاف من أجل نيل حقوقهم داخل مقدونيا.

وعلى صعيد آخر تواصل منظمة «المرحمة» الإنسانية الألبانية تقديم مساعداتها إلى السكان في بلدة هراتشينا القريبة من العاصمة سكوبيا بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، والندوة العالمية للشباب الإسلامي بالمملكة العربية السعودية.

تونس: أمين اتحاد العمال يدعو إلى العفو والحوار

طالب عبد السلام جراد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، بتوفير مناخ ديموقراطي عام في البلاد، يقوم على مؤسسات مدنية مستقلة، معلنًا رفضه هيمنة السلطة على هذه المؤسسات، حتى تستطيع أن تؤدي دور الرقيب والمنبه للأخطاء والتجاوزات.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها جراد في افتتاح المجلس الوطني لاتحاد الشغل الأسبوع الماضي - وشدد جراد - خلال عرضه للتقرير العام أمام المجلس الوطني للمنظمة النقابية - على دعوته إلى سن عفو تشريعي عام، وتحرير الإعلام، وذلك كفاتحة لخوض حوار وطني شامل حول مستقبل الوطن.

ودعا جراد إلى عقد اجتماع جديد يعتبر دعوة لدعم المؤسسة الوطنية، والمحافظة على مواطن الشغل، كما دعا إلى التوزيع العادل للثروة وثمار التنمية، وضمان المساواة، وتكافؤ الفرص بين جميع أبناء الوطن، وقال: «إن الإصلاحات الاقتصادية تبقى منقوصة ومهددة دون أن ترافقها إصلاحات سياسية ترسخ الحريات، وبخاصة حرية التعبير والتنظيم».

● دعا مشاركون في مؤتمر عقد في بروكسل الأسبوع الماضي، يمثلون العقائد المختلفة، إلى نبذ فكرة الصراع الحتمي بين الحضارات، وطالبوا المجتمع الدولي بتوفير المساعدات السياسية، والاقتصادية، والإنسانية اللازمة لإعمار أفغانستان.

وأكد 80 من علماء العقائد في المؤتمر الذي دعا إليه روماني برودي، رئيس المفوضية الأوروبية، ضرورة معالجة أسباب التوتر الإقليمي، خاصة في العالم النامِي، مؤكدين أن العقائد الدينية تسهم بدور بنَّاء في الحوار بين الحضارات.

● اعترف مسؤولون في الأمم المتحدة بأن تحالف الشمال الأفغاني أصبح أكبر ثامن منتج للأفيون بعد أن كانت حكومة طالبان قد حظرت زراعته في مناطقها، وقال مستشار السياسات في مكتب الأمم المتحدة لمراقبة المخدرات محمد أمير كيزي: إن تحالف الشمال حصد ما يقرب من 150 طنًا من الأفيون هذا العام، ويعد هذا الرقم أقل بكثير من رقم عام 2000 م الذي وصل إلى 3300 طن بسبب منع زراعة المخدر في مناطق سيطرة طالبان.

● أكملت الندوة العالمية للشباب الإسلامي حفر خمسة آبار جديدة في السنغال، بلغت كلفتها الإجمالية نحو 46 ألف ريال سعودي، كانت الندوة حفرت خلال العام الماضي ثمانية آبار جديدة في السنغال بتكلفة إجمالية قدرها 121 ألف ريال سعودي، كما شيدت ثمانية مساجد جديدة في دول آسيوية وإفريقية، بتكلفة إجمالية فاقت ثلاثمائة ألف ريال سعودي، وكانت الندوة شيدت 380 مسجدًا خلال العام الماضي بكلفة ناهزت 16,5 مليون ريال.

محادثات سلام بين المعارضة التشادية والحكومة

جاءت موافقة الرئيس التشاد إدريس ديبي على إرسال وفد تفاوضي إلى ليبيا للاجتماع، مع المعارضة المسلحة التشادية ليعطي بارقة أمل في إنهاء معارضة مسلحة استمرت ثلاث سنوات، وكانت «الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة» قد اقترحت خطة للسلام بعد أن ظلت ترفض أي حوار مع الحكومة ما بقي الرئيس إدريس ديبي، الذي وصل إلى السلطة عام 1990 م، رئيسًا للبلاد.

وبعد اجتماع مع مبعوث ليبيا في مدينة أبشي وسط تشاد، وصف الرئيس التشادي إدريس ديبي القرار الذي اتخذته المعارضة المسلحة بالدخول في مفاوضات سلام بأنه انتصار.

وقال وزير الإعلام التشادي مختار واوا دهب: إن نجامينا ترحب بقرار الحركة الذي طالما سعت إليه الحكومة، وأكد أن اللجوء إلى السلاح لا يمكن أن يشكل حلًّا لمشكلة تشاد.

وكانت الحركة قد أعلنت عن خطة للسلام تتضمن وقفًا لإطلاق النار، وتشكيل حكومة انتقالية، وقد بيان للحركة: إنه تم اتخاذ القرار إثر مؤتمر عام لها عقد مؤخرًا «سبهة» بجنوب غرب ليبيا، واعتبرت الحركة أن «تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في تشاد شروط لا غنى عنها لتحقيق التنمية في هذا البلد وفي مناخ خالٍ من الصراعات والنزاعات».

وحسب معلومات من العاصمة التشادية نجامينا، فإن الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة أعادت تنظيم نفسها في مؤتمر «سبهة» بدعم من العقيد الليبي القذافي.

وبدأ زعيم الحركة يوسف توجويمي - وهو زميل سابق لديه أثناء الحرب ضد ليبيا في الثمانينيات - تمرده في إقليم تيبستي شمالي تشاد على الحدود مع ليبيا في ديسمبر عام 1998 م.

الرابط المختصر :