; الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر | مجلة المجتمع

العنوان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الكاتب مصطفى الطحان

تاريخ النشر الأحد 22-ديسمبر-1991

مشاهدات 62

نشر في العدد 981

نشر في الصفحة 35

الأحد 22-ديسمبر-1991

  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجمع في الأصل بين عملين هما عمل الدعوة وعمل التربية والتنظيم ويتم هذان العملان بترتيب طبيعي.
  • الحاكم المسلم أقدر ومسؤوليته أكبر فإذا حكم بالإسلام فله على الأمة السمع والطاعة والمعاونة.
  • المجاهدة بالقلب تعني أن الإنسان إذا لم يستطع أن يجاهد بيده ولا بلسانه أن يتحول الإنكار إلى فكرة يبثها المنكر بقلبه بين أقرانه.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي (رواه مسلم في باب الإيمان):

«ما من نبي بعثه الله تعالى في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل».

يتناول هذا الحديث الصحيح قضية من أهم القضايا الإسلامية التي يكثر حولها الجدل.. قضية واجب المسلم، وضرورة العمل الجماعي، وفرضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمجاهدة باليد أو اللسان، ومعنى المجاهدة بالقلب.. وكلها أمور تستحق أن نقف عندها لتوضيح ما استشكل فهمه، وتبسيط ما حاول البعض تهويله أو التهوين من شأنه.

أولًا: قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قال الله عز وجل: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 104).

«فالمهمة التي شاء الله عز وجل أن يلقي أعباء القيام بها على عاتق الأمة المسلمة عبرت عنها الآية الكريمة بمصطلحين: أحدهما الدعوة إلى الخير، والآخر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»([1]).

أما الدعوة إلى الخير، فقد روى أبو جعفر الباقر رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا الآية الكريمة: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ (آل عمران:104)، فقال: الخير اتباع القرآن وسنتي»([2]).

وبذلك يصبح معنى الآية أنه لابد من وجود أمة (أي جماعة) تعمل على نشر الإسلام وتطبيقه، واتباع تعاليم القرآن الكريم وسنة الرسول الأمين فيما يخص أمور الدنيا والدين.

أما المصطلح الآخر فهو مصطلح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي هو موضوع البحث، فقد ذكر الإمام الغزالي في كتابه القيم «إحياء علوم الدين» وهو يتحدث عن موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال:

»الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدين، وهو المهمة التي ابتعث الله لها النبيين أجمعين، ولو طُوي بساطه وأهمل علمه وعمله لتعطلت النبوة، واضمحلت الديانة، وعمت الفترة، وفشت الضلالة، وشاعت الجهالة، واستشرى الفساد، واتسع الخرق، وخربت البلاد، وهلك العباد، ولم يشعروا بالهلاك إلا يوم التناد»([3]).

1- فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو مهمة الأنبياء، قال الله تعالى يصف رسوله محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (الأعراف:157).

2- ومهمة الأمة المسلمة من بعد النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (آل عمران:110).

3- وهو عبادة واجبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإسلام أن تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان وتحج البيت والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتسليمك على أهلك، فمن انتقص شيئًا منهن فهو سهم من الإسلام يدعه، ومن تركهن كلهن فقد ولى الإسلام ظهره» (رواه الحاكم 1: 21، والمنذري في الترغيب والترهيب 4: 11).

وهو واجب فرض على المسلم وليس نافلة يؤديها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر» (رواه أحمد والترمذي).

وعن جابر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوحى الله عز وجل إلى جبريل عليه السلام أن اقلب مدينة كذا وكذا بأهلها، فقال يا رب إن فيهم عبدك فلانًا لم يعصك طرفة عين، قال، فقال: اقلبها عليه وعليهم، فإن وجهه لم يتمعر في ساعة قط» (رواه البيهقي في شعب الإيمان).

4- الإمام محمد عبده يرى أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض عين([4])، بينما يراه الإمام ابن تيمية بأنه فرض على الكفاية([5]).

يقول الشوكاني([6]: «وجوبه ثابت بالكتاب والسنة، وهو من أعظم واجبات الشريعة وأصل عظيم من أصولها، وركن مشيد من أركانها، وبه يكمل نظامها ويرتفع سنامها» (فتح القدير: 1: 337).

5- فإذا كان للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كل هذه الأهمية في دين الله، فما هي ماهية هذا الأمر أو النهي؟

يقول الشهيد عبدالقادر عودة: «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يدخل فيه الأمر بكل ما أوجبت الشريعة عمله، أو حببت للناس فعله من صلاة وصيام وحج وتوحيد وغير ذلك، والنهي عن كل ما خالف الشريعة من أفعال وعقائد»([7]).

«فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجمع -في الأصل- بين عملين: عمل الدعوة وعمل التربية والتنظيم، ويتم هذان العملان بترتيب طبيعي، فيدعو الناس أولًا إلى دين الله، ثم يعني بتربية الذين يؤمنون به وتنظيمهم، وعلى هذه التربية وهذا التنظيم يتوقف نجاح الدعوة أو إخفاقها فإن كان التنظيم محكمًا موطدًا، والتربية سليمة قوية أفلحت الدعوة، وإلا كان الفشل مصيرها المحتوم، ولذلك كان بين الدعوة والإرشاد، وبين التنظيم والتربية صلة قوية وارتباط وثيق، فلا توجد التربية والتنظيم بدون الدعوة، كما أن من المستحيل بلوغ الدعوة إلى غايتها المنشودة، من غير تربية وتنظيم، ولا شك أن من توجه إليه الدعوة والإرشاد غير من يجري عليه عمل التربية والتنظيم، لأن الدعوة توجه إلى الذين لم يؤمنوا بها، أما عمل التربية فيجري على من آمن بها، ويتحتم على الأمة الإسلامية أن تنهض بالعملين معًا أي أن تقوم بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في داخلها وخارجها جميعًا، أما العمل الذي تقوم به في خارجها فيسمى الدعوة والإرشاد، وأما الذي تقوم به في داخلها فيقال له التربية والتنظيم، ويقول المفسرون إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يشمل الدعوة إلى الإيمان والإسلام ومخالفة عبادة غير الله، ومحاربة الكفر والشرك، والجهاد في سبيل الله، كما يتضمن إقامة الحدود، والتعزير، والإنفاق في سبيل الله، واتباع السنة والابتعاد عن البدعة»([8]).

قال الله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (آل عمران:110).

أي إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عمل دعوي.. تقوم به الأمة المسلمة بين الناس وفي نفسها، فهي إذا لم تلزم نفسها بالمعروف ولم تنته هي عن المنكر فكيف يصح لها أن تأمر غيرها وتنهاه؟

وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (البقرة:143).

والشهادة على الناس تعني أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.

قد يظن البعض أن مهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي مهمة سياسية فقط يقوم بها الحاكم المسلم فيوطد شؤون الأمة والناس على المعروف مستخدمًا سلطانه في قمع المنكر.. وهذا ظن في غير محله، فالرسول صلى الله عليه وسلم أمره ربه فقال: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ (الأعراف:199)، والعرف في لغة العرب هو المعروف. والآية من سورة الأعراف التي نزلت في مكة عندما لم يكن للمسلمين دولة ولا سلطان.. ولقد جاهد النبي قومه ودعاهم إلى عبادة الإله الواحد وتحمل منهم كل صنوف الأذى والاضطهاد.. حتى أذن الله له بالهجرة.. وأقام في المدينة دولة الإسلام.. وجاهد في سبيل الله الكفار والمشركين.. بهذا يمكن تقسيم فعل النبي صلى الله عليه وسلم منذ بعثته وحتى إكمال دعوته إلى ثلاثة أقسام:

1- الدعوة والتبليغ لجميع الناس وفي كل مكان.

2- وإقامة الدولة الإسلامية وتطبيق شرع الله.

3- الجهاد في سبيل الله.. وكل ذلك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم.. وطالب أمته والمسلمين من بعده أن يستمروا في أداء هذه المهمة الماضية إلى يوم القيامة.

الجانب السياسي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ (الحج: 41).

1- ومعنى ذلك كما أن للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جانبًا دعويًا، كذلك له جانب سياسي، أي إن الأمة المسلمة وأولي الأمر فيها مطالبون بتطبيق شرع الله فريضة من الله، وأداء هذه الفريضة من أهم مسؤولياتها وأكبر واجباتها لا يجوز لها شيء من التهاون فيها، فضلًا عن إهمالها، ولأنها هي التي تضفي عليها الطابع الإسلامي والصبغة الإسلامية.

2- والحاكم المسلم أقدر ومسؤوليته أكبر.. فإذا حكم بالإسلام فله على الأمة السمع والطاعة والمعاونة..

3- وكل فرد مسلم في المجتمع الإسلامي مهما كان موقعه تقع عليه مسؤولية تسديد المجتمع وتقويم الحاكم إذا اضطربت الأمور وصار المعروف منكرًا والمنكر معروفًا.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من نبي بعثه الله تعالى في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمنون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل» (رواه مسلم في كتاب الإيمان).

فإذا جاء هؤلاء الخلوف وانحرفوا بالمجتمع المسلم عن هدي الرحمن وسنة نبيه ولم ينفع معهم النصح والتذكير فقد وقع واجب التغيير على أبناء الأمة كل حسب قدرته.

ولكن لماذا تتحمل الأمة هذا الواجب؟

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لم يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب» (سنن أبي داود- كتاب الملاحم).

- وقال تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ. فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ (الأعراف: 165-166).

فالطائفة التي عصت وطغت أصابها عذاب الله، والطائفة التي وعظت وذكرت أنجاها الله، أما الطائفة الثالثة التي لم تعص ولكنها لم تنه الذين اقترفوا المعاصي.. أصيبت بما أصاب أختها الأولى.

- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل، فيقول: يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم على بعضهم ثم قال: لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم» (رواه أبو داود في كتاب الملاحم).

والواضح من هذه الآيات البينات، والأحاديث الصحيحة أن الأمة تراقب الحاكم في وظيفته الأصلية وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإذا قصر نصحته وإذا تمادى قومته أو عزلته، فإن البيئة الفاسدة تفسد الناس وخلائق السفهاء تعدي الآخرين.

ولكن كيف تكون مقاومة المنكر؟

1- فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن: وحول هذا الموضوع قال العلماء كلامًا كثيرًا.. منه أنه ينبغي على العصبة المؤمنة أن تجاهد المنكر وتزيله بيدها، وأن تستعمل السيف إذا لزم الأمر، وقد اشترط الفقهاء ألا يؤدي ذلك إلى ضرر أكبر.

2- ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن: والإصلاح باللسان متقدم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقوة، ولقد نعى الإسلام على الأمة أن تهاب الظالم وتخشاه فلا تردعه عن ظلمه، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله».

3- ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن: والمجاهدة بالقلب تعني أن الإنسان إذا لم يستطع أن يجاهد بيده ولا بلسانه لظروف خاصة به مثل شدة بطش الحاكم أو الخوف منه.. فتكون مجاهدة بالقلب وهي ليست مجرد الإنكار القلبي والاستكانة بعد ذلك، بل تعني أن يتحول هذا الإنكار إلى فكرة يبثها المنكِر بقلبه بين أقرانه يجمع عليها جميع المنكرين بقلوبهم، حتى يتكون منهم تيار غالب يقوي أفراده بعضهم بعضًا، بحيث تصبح لهم قوة مادية يستطيعون بها أن ينكروا بألسنتهم أو بأيديهم، وهؤلاء هم الذين يكونون الجماعة المسلمة في كل وقت وحين.. غايتها تجميع القوى المختلفة التي تؤمن بالتغيير ولكنها لا تستطيع منفردة القيام به.. فتجمع قواها لتصبح تيارًا غالبًا وقوة مادية تتغلب على المنكر والمنكرين.

وليس وراء ذلك حبة خردل من إيمان: فالقوي الذي لا ينكر بيده، والعالم الذي لا ينكر بلسانه، والآخرون الذين لا ينكرون بقلوبهم.. ليس عندهم حبة خردل من إيمان.. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لم يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب» (رواه أبو داود في كتاب الملاحم)، وفي حديث آخر: «إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروا، فلا ينكروه، فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة».

__________

([1])  من كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، السيد جلال الدين العمري، ص (17)- طبعة الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية.

([2])  فتح القدير ص338 نقلًا عن المرجع السابق.

([3])  (2 :269)  نقلًا عن المرجع السابق (ص46-47).

([4])  تفسير القرآن الحكيم 2: 27.

([5])  الحسبة في الإسلام ص66.

([6])  كتاب الأمر بالمعروف «المرجع السابق» ص48.

([7])  التشريع الجنائي 1: 497 «نقلًا عن المرجع السابق»- ص104.

([8])  الأمر بالمعروف- العمري «المصدر السابق»- (ص109-111).

الرابط المختصر :