العنوان رد على مقال .. الكويتية والمخالفات
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-مايو-1986
مشاهدات 54
نشر في العدد 768
نشر في الصفحة 17
الثلاثاء 20-مايو-1986
جاءنا هذا الرد
من مدير العلاقات العامة والإعلام في مؤسسة الخطوط الكويتية.
السيد عبد الله
النفيسي، ردًّا على مقال كانت المجتمع قد نشرته حول مخالفات المؤسسة ننشره هنا
بنصه:
السيد/ الفاضل
رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم
مجلة المجتمع
الكويت
تحية طيبة وبعد،
إشارة إلى ما
نشر في مجلتكم بتاريخ 30/4/1986 العدد رقم 765 تحت عنوان «الكويتية والمخالفات»
أودُّ أولًا أن أشكركم على اهتمامكم بمؤسستكم الوطنية وحرصكم عليها: واسمحوا لي في
المقام الثاني أن أبيِّن ما يلي، على أن ينشر الخبر في مجلتكم العدد القادم. عملًا
بأحكام قانون المطبوعات.
إن أيَّة مؤسسة
بحجم مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، وتشعب أنشطتها، وانتشار مكاتبها من مختلف
أرجاء العالم لا بد وأن تتعرض لبعض المخالفات والتجاوزات من بعض ضعاف النفوس من
الموظفين وتتوقف أهمية تلك التجاوزات على نسبتها إلى إجمالي حجم العمل، ولعل تعبير
المخالفات والتجاوزات يعطِي الدليل على وجود الأنظمة واللوائح والإجراءات المنظمة
للعمل وهي بمجموعها تمثل الإطار العام الذي يحكم نشاط المؤسسة بمختلف أجهزتها ولكن
يحدث أن تسول نفس بعض الموظفين المخالفة أو تجاوز تلك اللوائح والأنظمة والعبرة في
نهوض الإدارة بمسؤولياتها هي في اكتشاف تلك التجاوزات وتطويقها ومحاسبة المسئولين
عنها، ولقد أشرتم فيما نشرتموه إلى عمليات الاختلاس التي تعرضت لها المؤسسة قبل ما
يزيد على الثلاث سنوات واكتشفت في حينها واتخذت بشأنها الإجراءات القانونية
اللازمة وتم تعويض المؤسسة عنها من قبل شركات التأمين ولا تزال السلطات المعنية
تنظر فيها وتلاحق المسؤولين عنها.
وإن ما جاء في
عددكم المشار إليه سبق أن أثير لعدد من المرات من خلال أسئلة وجهها بعض السادة
أعضاء مجلس الأمة السابق والحالي وتمت الإجابة عليها في حينها من قبل المؤسسة
وأوضحت ما قامت به بشأن الأحكام وسائل الرقابة والمتابعة لمنع حدوث مثل تلك
التجاوزات، وكذلك لتطوير وسائل اكتشاف ما قد يحدث منها مستقبلًا وهو أمر غير
مستبعد بالسرعة والكفاءة اللازمة.
أما بخصوص ما
أوردتموه بشأن ما كشفه سؤالان مقدمان من أحد أعضاء مجلس الأمة الموقر فإن تعليقنا
بشأنه كما يلي:
لقد أوضحنا من
خلال إجابتنا على سؤال العضو المحترم السيد/ مبارك الدويلة بشأن مصاريف سكن مساعد
مدير مكتب المؤسسة في الجزائر والظروف والملابسات التي اضطرت المؤسسة إلى تكبد تلك
المصاريف كما وردت في إجابتنا، رغم حرصنا الذي لا يقل عن حرص أحد غيرنا على
المحافظة على أموال المؤسسة وعدم هدرها لأن تلك مسؤولية نراقب منها الخالق قبل
المخلوق، وكما تعلمون فإن للمؤسسة عشرات المحطات موزعة في جميع أنحاء العالم ولم
يحدث في أي منها ما حدث في محطة الجزائر من ظروف وملابسات أدت إلى الوضع المذكور،
ومن هنا فنحن لا نرى أن الأخذ بواقعة واحدة فريدة في ظروفها يعتبر كافيًا لإصدار
حكم عام على المؤسسة كما ذهبتم إليه في مجلتكم الغراء، وأود أن أؤكد لكم على وجه
القطع أننا على استعداد لمساءلة ومعاقبة أي موظف ينفق أموال المؤسسة على خدماته
الشخصية دون أن نخشى في ذلك لومة لائم.
أما فيما يتعلق
بما جاء في ختام المقال المشار إليه فإن المؤسسة خلال الأربع سنوات الماضية قد
حققت أرباحًا ولم تتعرض والحمد لله لخسائر على الرغم من المصاعب التي واجهت أسواق
الطيران بشكل عام وفي منطقتنا بشكل خاص، وعليه فإن المؤسسة لم تلقِ بأي لوم على
أية جهة كمسببة للخسائر لأنها لم تتعرض أصلًا لتلك الخسائر.
والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته.
عبد الله
النفيسي
مدير العلاقات
العامة والإعلام