; المجتمع الصحي (1326) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1326)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-نوفمبر-1998

مشاهدات 100

نشر في العدد 1326

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 17-نوفمبر-1998

 

زيادة نسبته تؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين وجلطات القلب: 

الكوليسترول: العدو الخفي داخل الجسم

  • الوقاية بقلة تناول الدهون والنظام الغذائي وممارسة الرياضة وحفظ الوزن

«الكوليسترول.. هو المسؤول الأول عن أمراض القلب والشرايين، إذ يتراكم داخل الجسم ببطء، ويؤدي إلى حدوث متاعب صحية خطيرة».

هذا ما تؤكده أحدث الدراسات والأبحاث.. فما هذا الكوليسترول؟ وكيف نتجنب الآثار المترتبة على زيادة نسبته في الجسم؟

الكوليسترول مادة دهنية موجودة في خلايا الجسم، يتم صنعها في الكبد، كما يتم الحصول عليها من بعض المواد الغذائية كاللحوم، ومشتقات الألبان وصفار البيض وكمية الكوليسترول التي يتناولها المرء في اليوم الواحد يجب ألا تزيد على ۳۰۰ ملليجرام في الديسيلتر الواحد من الدم. 

وزيادة هذه النسبة قد يؤدي إلى احتشاء عضلة القلب، وتصلب الشرايين، أي زيادة سمك جدرانها، وفقدان مرونتها، وليونتها، وبالتالي عدم قدرتها على الانبساط والانقباض. 

وهناك عدة أنواع من الدهون تتحكم في نسبة الكوليسترول في الدم، ومن أهمها:

١- البروتين الشحمي عالي الكثافة HDL، الذي يقوم بحمل الكوليسترول الموجود في الدم إلى الكبد، حيث يتم التخلص منه، وزيادة نسبته يعتبر أمرًا جيدًا، إذ يعمل على حماية الشرايين من التصلب والضيق، لذلك يجب أن تكون نسبته عند الذكور ٣٥ ملليجرامًا في الديسيلتر، أما عند الإناث فهو ٤٥ ملليجرامًا في الديسيلتر.

ومن أهم أسباب نقصه في الدم تناول المواد الدهنية غير المشبعة، وكذلك التدخين، والسمنة، ومرض السكري، وتليف الكبد، وزيادة النشويات في الطعام، بالإضافة إلى العامل الوراثي، وتتطلب زيادته في الدم ممارسة الرياضة البدنية، وإنقاص الوزن، والامتناع التام عن التدخين، بالإضافة إلى تناول الأدوية والعلاجات اللازمة.

٢- البروتين الشحمي قليل الكثافة LDL، ويؤدي وجوده إلى تضيق الشرايين وتصلبها بسبب ترسبه عليها، مما يحدث مشكلات صحية خطيرة كالجلطات، وانسداد مجاري الدم لذلك ينبغي مراقبة نسبته في الدم بحيث لا تزيد على ۱۰۰ ملليجرامًا في الديسيلتر الواحد، ومما يفاقم الوضع سوءًا وجود عوامل محفزة ومساعدة عند الإنسان لحدوث التصلب في الشرايين كارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، والتدخين، وقلة النشاط البدني.

هناك بعض المواد الغذائية التي تساعد على تقليل نسبة الكوليسترول في الدم، وتقلل- بالتالي- من مخاطره وآثاره المدمرة على صحة الإنسان وأهمها:

١- البقوليات: إذ تقلل من مستوى الكوليسترول في الدم لكونها مصدرًا جيدًا للألياف، وقد أثبتت التجارب المخبرية أن تناولها يوميًا يؤدي إلى خفض مستوى الكوليسترول المضر بنسبة 20%، وزيادة الكوليسترول النافع بنسبة 9%.

۲ - زيت الزيتون: وهو من الزيوت الغنية بالأحماض غير المشبعة التي تتحد مع الكوليسترول وتقلل من ترسبه في الأوعية الدموية والشرايين. 

3-الشوفان: مادة غذائية غنية بالألياف من نوع «بيتا جلوكانز»، الذي يقلل من امتصاص الكوليسترول المضر بمعدل 16% ويرفع معدل الكوليسترول النافع 15% عند تناوله يوميًا.

٤- السمك وزيت السمك: إذ يحتوي على أحماض دهنية من نوع «أوميجا 3» الذي أثبت فاعلية عالية في رفع مستوى الكوليسترول النافع في الدم.

5- البصل والثوم: تشير الدراسات إلى أن تناول نصف بصلة يوميًا نيئة ترفع نسبة الكوليسترول النافع إلى 30% وكذلك الأمر بالنسبة للثوم الذي يعمل على خفض مستوى الكوليسترول المضر في الدم ما بين ١٠ إلى ١٥% عند تناوله يوميًا.

٦ - التفاح والجزر: ينصح بتناولهما يوميًا بسبب احتوائهما على الألياف من نوع «البكتين» الذي يعمل على خفض مستوى الكوليسترول المضر بنسبة 15% مع رفع نسبة الكوليسترول النافع.

7 - الجريب فروت: يجب تناوله طازجًا دون عصر، وتعود فائدته لاحتوائه على حمض «الجلاكترونيك».

ويجب أن يرافق تناول المواد الغذائية السابقة اتباع أنماط غذائية خاصة تعمل على حماية القلب والشرايين، وتقلل بالتالي من مخاطر الجلطات والانسدادات للأوعية الدموية، ومن ذلك:

١ - التوقف التام عن التدخين، وممارسة التمارين الرياضية.

٢ - تناول اللحوم البيضاء بدلًا من الحمراء.

3 - التقليل من تناول المواد الغذائية الغنية بالكوليسترول كالكبد والطحالات وصفار البيض. 

4- الاعتماد على الزيوت النباتية في الطهي بدلًا من الزيوت الحيوانية.

 5 - إزالة الدهون عن اللحوم أثناء الطهي.

 ٦ - تناول الخضار والفواكه والثوم والبصل، والحليب المنزوع الدسم.

7- الإقلال من تناول الحلويات المنزلية بأنواعها المختلفة.

وقد دلت الدراسات والتجارب على أن التنظيم الغذائي، والمحافظة على الوزن، وممارسة الرياضة قد أدى إلى تقليل فرص الإصابة بأمراض تصلب الشرايين بنسبة كبيرة، وعودتها إلى طبيعتها المرنة التي صنعها الله بدقة وإحكام.

أمجد ناجي- الأردن

دراسات تؤكد:

الدين يحافظ على صحة المراهقين

واشنطن- المجتمع: أظهرت مسوحات حديثة أن المراهقين المتدينين يتمتعون بصحة أفضل من نظرائهم غير المتدينين.

وأرجع الباحثون ذلك إلى أن التزام هؤلاء بالسلوك الصحي كعدم شرب الكحول في أثناء قيادة السيارات، واتباع العادات الغذائية السليمة يساعد في تقوية أجسادهم وبنيتهم، ويجنبه الإصابة بالأمراض.

وبين المسح - الذي اعتمد على استبانات ملأها ٥۰۰۰ طالب من طلاب المدارس الثانوية المحلية حول عاداتهم الصحية ومعتقداتهم ومشاركتهم في المراسم الدينية- أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون الدين جزءًا مهمًا من حياتهم، ويلتزمون بحضور المراسم الدينية مرة أسبوعيًا.

كما أن نفس المجموعة كانت أقل مشاركة في العراكات الطلابية، أو استخدام التبغ، والمخدرات، أو حمل السلاح، وشرب الخمور في أثناء القيادة، فضلًا عن أنهم كانوا أكثر التزامًا بتناول أطعمة مغذية ووضع أحزمة القيادة، والحصول على قسط وافر من النوم، والتمارين الرياضية.

وتقترح النتائج أن الدين لا يقوم السلوك فقط، بل يشجع التزام المراهقين بالسلوك والعادات التي تحمي صحتهم. 

وأكد الباحثون- في مجلة «التثقيف والسلوك الصحي» التابعة لجمعية التثقيف الصحي الوطنية- أن هذه النتائج كانت نفسها بين الفئات السكانية المختلفة بغض النظر عن العرق والجنس والبنية العائلية وثقافة الوالدين والمنطقة الجغرافية.

التوتر يقلل مناعة الجسم ضد الأمراض 

لندن- المجتمع: التوتر المزمن قد يقلل قدرات الجسم الطبيعية على مهاجمة الأمراض حسب ما أكدته دراسة جديدة نشرتها مجلة «حوليات الطب السلوكي» الأمريكية المتخصصة.

واستند الباحثون- الذين توصلوا إلى هذه النتيجة بقيادة الدكتور بيتر فيتاليانو من جامعة واشنطن في سياتل- إلى مقارنة ۸۰ شخصًا ممن يعتنون بأزواجهم المصابين بمرض الزهايمر، و٨٥ شخصًا آخرين غير مسؤولين عن العناية بأحد. بحيث كان ٢٥٪ من جميع المشاركين في الدراسة يملكون تاريخًا عائليًا للإصابة بأمراض سرطانية. 

وأظهرت النتائج- بعد قياس نشاط خلايا القتل الطبيعية في الجسم، وهي عبارة عن خلايا مناعية تحمي الجسم من الإصابة بالسرطان- أن المعتنين الذين يملكون تاريخًا عائليًا للإصابة بالسرطان لديهم أقل نشاط لمثل هذه الخلايا.

وقال العلماء: إن الاعتناء بشخص قد لا يقلل قدرة الجسم على محاربة السرطان بشكل مباشر لكن قد يكون له دور في زيادة مستوى التوتر في الجسم.

كثرة الفاكهة في الغذاء تُقوِّي القلب

 واشنطن- المجتمع: تتمتع الفتيات المراهقات اللاتي يتناولن ٤ حصص من الفاكهة يوميًا بأفضل العلامات الحيوية الإيجابية للصحة القلبية، كما أكدت دراسة جديدة بحثت في العلاقة بين الغذاء، وسلامة القلب الوعائي.

وأكد الدكتور توم لليود من كلية الطب في مركز هيرشي الطبي بجامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية أن الوجبات الغذائية الغنية بالفاكهة تساعد على زيادة اللياقة، وتخفيف دهون الجسم، والمحافظة على المستويات الطبيعية لكوليسترول الدم.

وأشار إلى أن التغذية الجيدة التي تقي من الإصابة بأمراض القلب مهمة للأطفال والمراهقين كأهميتها للكبار واستند الباحثون في دراستهم- التي نشرتها «المجلة الأمريكية للتغذية السريرية»- على قياس إشارات الصحة القلبية كمستويات الكوليسترول في الدم، والبيتا كاروتين، وفيتامين E في ٨٦ فتاة من المراهقات بالإضافة إلى قياس نسبة الدهون في أجسامهن بعد ملئهن استبانات عن أنشطتهن الرياضية، وأغذيتهن المتناولة على مدى 3 أيام. 

وتبين بعد اختبار قوة العضلة القلبية، ومرونتها، وسعتها لدى الفتيات- اللاتي قسمن إلى خمس مجموعات حسب القوة التنفسية والهوائية- أن اللاتي مارسن الرياضة، وضاعفن تناول الفاكهة يتمتعن بأقل معدلات لمستويات الكوليسترول الكلية، وبنسب أقل من الكوليسترول الكلي إلى الكوليسترول الجيد «HDL» فضلًا عن مستويات أعلى من البيتا كاروتين، وفيتامين E، ومعدلات أقل نسبيًا من دهون الجسم، كما سجلن معدلات عالية في الاختبارات الرياضية المخصصة للقوة والمرونة بالمقارنة مع الفتيات اللاتي يملكن قدرة تنفسية أقل.

تغيير الغذاء وأنماط الحياة طريق للتمتع بشيخوخة سليمة

لندن- قدس برس: ما سر التمتع بشيخوخة صحية وسليمة؟

حسب الباحثين، فإن الكثير من الأطعمة والعناصر الغذائية لها القدرة على إبطاء التلف الذي تسببه جزئيات الراديكالات الحرة والمسؤول عن ظهور الأمراض المصاحبة للتقدم في السن كمرض الزهايمر، وتصلب الشرايين والسكتة الدماغية.

وأوضح هؤلاء في تقرير نشرته المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أن جسم الإنسان ينتج تحت الظروف العادية عددًا من كوابح الراديكالات الحرة، ولكن مع تقدمه في السن يتغلب إنتاج هذه الجزيئات الحرة على المصادر الطبيعية لمضادات الأكسدة فيه ولذلك كان الالتزام بتناول عناصر غذائية معينة يؤمن وقاية طبيعية ضد الشيخوخة. 

ومن العناصر الطبيعية التي تبطئ آثار الشيخوخة فيتامينات سي وإي التي تزيل الراديكالات الحرة مباشرة من الجسم بالإضافة إلى معادن الزنك، والسيلينيوم والنحاس، والمنجنيز الضرورية لتنشيط الأنزيمات المضادة للأكسدة.

وتؤدي مادة «Q10-CO» الضرورية لإنتاجالطاقة- دورًا في حماية الدهنيات، وغيرها من مكونات الخلية من التأكسد، كما يعد الشاي والعنب والثوم والبصل والملفوف، وفول الصويا، من الأطعمة التي تحتوي على مركبات الفلافونويد اللازمة لتقليل مستويات الكوليسترول، وزيادة تدفق الدم وتخفيض خطر الإصابة بالسرطانات والمشكلات القلبية. 

ومع التقدم في السن يقل إنتاج فيتامين دي في الجسم، كما تقل قدرته على امتصاص الكالسيوم من الغذاء لذلك كان من الضروري زيادة تناول هاتين المادتين للمحافظة على سلامة وحيوية العظام. 

ويشدد الباحثون أيضًا على ضرورة تناول الفوليت وفيتامينات ب6 وب ١٢، وهي من الفيتامينات الذائبة في الماء التي تساعد في خفض مستويات الحامض الأميني الهوموسيستين، وبالتالي تقلل أخطار الجلطات القلبية والسكتات عندما يتم تناولها معًا.



الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1203

80

الثلاثاء 11-يونيو-1996

حصوة المرارة مشكلة لها حل

نشر في العدد 1208

75

الثلاثاء 16-يوليو-1996

صحة الأسرة (العدد 1208)

نشر في العدد 1288

77

الثلاثاء 17-فبراير-1998

صحة الأسرة (1288)