العنوان استراحة المجتمع (1706)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 17-يونيو-2006
مشاهدات 64
نشر في العدد 1706
نشر في الصفحة 64
السبت 17-يونيو-2006
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
ترتيب الحب وتفصيله
أول مراتب الحب الهوى، ثم العلاقة وهي الحب اللازم للقلب، ثم الكلف وهو شدة الحب، ثم العشق وهو اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب. ثم الشغف وهو إحراق الحب القلب مع لذة يجدها. وكذلك اللوعة واللاعج فإن تلك حرقة الهوى وهذا هو الهوى المحرق، ثم الشغف وهو أن يبلغ الحب شغاف القلب. ثم الجوى وهو الهوى الباطن. ثم التنيم وهو أن يستعبده الحب ومنه سمي تيم الله أي عبد الله ومنه رجل متيم.
ثم التبل وهو أن يسقمه الحب »ومنه رجل متبول«، ثم التدليه وهو ذهاب العقل من الهوى ومنه رجل مدله. ثم الهيوم وهو أن يذهب على وجهه لغلبة الهوى عليه ومنه «رجل هائم».
من كتاب: فقه اللغة وأسرار العربية
اختيار: عبد الوكيل مسرور العمري- الهند
الإمام الأعظم أبو حنيفة- يرحمه الله
قال الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله تعالى في كتابه القيم «رجال من التاريخ» هو النعمان بن ثابت وكنيته أبو حنيفة ولم تكن له بنت اسمها حنيفة ولكن الحنيفة الدواة بلغة العراق العامية.. كنوه بذلك لحمله الدواة من صغره، ودوراته على العلماء.
وكان يرحمه الله تعالى آية من الآيات وأعجوبة الدنيا في الذكاء والعلم.
نشأ مدللاً مرفهًا، أنيق الثوب عطر الأردان، وكان تاجرًا كبيرًا، يبيع الخز، وكان ورعًا متعبدًا بقي عشرين سنة يصلي الصبح بوضوء العشاء، ويبكي من خشية الله، وكان كريمًا.
سامح مرة بعشرة آلاف وسألوه مرة عونًا لعالم مدين بأربعة آلاف فأداها كلها، وكان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وكان يجري رواتب على كثير من العلماء، فهو رجل قد أوتي الدنيا والآخرة، والعلم والعمل والغنى والكرم مثله في ذلك مثل الليث بن سعد.
وكان أبو حنيفة يرحمه الله تعالى كثير بالعلماء، والأخذ عنهم، أدرك أربعة من الصحابة، وآلافًا من التابعين واشتغل أول أمره بعلم الكلام حتى صار المقدم فيه لا يقوم له أحد في المناظرة حتى وقعت له واقعة صرفته إلى الفقه، و أشرف العلوم، وهو لب الدين، وما التوحد والحديث والتفسير إلا مقدمات له. وهذه الواقعة أن امرأة سألته عن مسألة في الطلاق فلم يعرفها، فدلها على حماد بن أبي سليمان فقيه عصره، وقال لها: سلي وأخبريني، فلما أخبرته، لزمه عشر سنين ثم نازعته نفسه الرياسة، وأن تكون لـه مدرسة «حلقة» مستقلة، ولكنه أبي إجلالاً لحماد، وغاب حماد غيبة، فقعد مكان فأفتى في شهرين في ستين مسألة، فلما رجع حماد أقره على أربعين، وخالفه في عشرين، فلزمه حتى مات.
واجتمع حول أبي حنيفة طائفة من التلاميذ صاروا بعد أعلام الدنيا، وكان كل واحد منهم مختصًا بناحية، فإذا ورده مسألة بحثوا فيها وتناقشوا، وقد يبحثوا المسألة شهرًا حتى يتجه لهم الحكم فيه فكان مجلسه برلمانًا، مدرسة باقية ومذهب خالدًا أبد الدهر.
وكانت لأبي حنيفة ذهنية فقهية عجيبة وطريق دقيق في استنباط الأحكام، وبيان عللها.
موسى العازمي- الكويت
نصائح غالية
-أكثر من الاستغفار تقل ذنوبك.
-لا تشك من أمرك شيئًا إلى الخلق تكن أكرم الناس.
- أحبب ما أحبه الله ورسوله تكن مع أحبابهما.
-اجتنب أكل الحرام تستجب دعوتك.
-أد فرائض الله تكن من المطيعين.
المسامات
إذا طلي جسم إنسان كله أو ثلثاه على الأقل بمادة كتيمة تغلق المسامات التي تفرز العرق، فإن الإنسان يموت متسممًا، لأنه لا يستطيع التخلص من العناصر السامة التي تخرج مع العرق.
طرائف
المعلم موجهًا الحديث إلى الولد الذي يجلس في آخر الفصل: من الذي بنى الهرم الأكبر؟
- لا أعرف.
من الذي فتح القسطنطينية؟
- لا أعرف.
من الذي بنى الأزهر الشريف؟
- لا أعرف.
المعلم غاضبًا: ألم تكن هنا أمس وأنا أشرح الدرس؟!
- لا.. لم أكن هنا.. كنت نائمًا في الحديقة.
- يا لك من تلميذ مستهتر.
- إني لست تلميذًا، إني صبي النجار جئت لأصلح مقاعد الفصل فدخلت أنت..
تعريفات
قال الأحنف بن قيس: الملول ليس له وفاء والكذاب ليست له حيلة والحسود لیست له راحة والبخيل ليست له مروءة ولا يسود سيئ الخلق.
خواطر حاج
يا رب البيت العتيق *** جئنا عبادًا رقيق
جئنا من فج عميق *** نرجو غفران الذنوب
تخلعنا كل مخيط *** ولبسنا رداء بسيط
إزاراً بالجسم يحيط *** علك يا رب تتوب
لفنا بالبيت سبعًا *** وسعينا بأطهر نبع
روينا حتى الشبعا *** وسألنا المولى نؤوب
سعينا سبعًا أيضًا *** ودعونا الرب ليرضى
مشينا بأطهر أرض *** كدنا بالشوق نذوب
وقفنا بموقف عرفة *** بنفحات كل عرفة
نلنا والله شــــرفـــــاً *** وأفضنا عند الغروب
بتنا بالمزدلفة *** بصعيد كل ألفه
والقلب حنينًا دلفه *** نمشي لا نرضى الركوب
ورمينا الجمر ورحنا *** فخلقنا ثم ذبحنا
وتحللنا وقد بحنا *** بذنوب ملء القلوب
بتنا بصعيد منى *** حيث يشع هنا سنا
يغمرنا ويطوف بنا *** وشرعنا نطوي الدروب
عدنا نودع الكعبة *** بجسوم جدًا تعبه
ودموع فراق صعبة *** لوداع البيت المحبوب
أحمد حسن إبراهيم السعودية
من أسماء سور القرآن
اسم السورة الاسم الآخر
الفاتحة أم الكتاب- السبع المثاني
التوبة براءة- الفاضحة
النحل النعم
الإسراء بنو إسرائيل
القصص موسى
الزمر الغرف
غافر المؤمن
فاطر الملائكة
فصلت المصابيح
محمد القتال
ق الباسقات
الرحمن عروس القرآن
الحشر بنو النضير
الصف سيدنا عيسى- الحواريون
التحريم النبي ﷺ
الملك تبارك- المانعة
القلم سورة «ن»
الإنسان الدهر- هل أتى
النبأ عم
النازعات الطامة- الساهرة
الأعلى سبح
العلق اقرأ
البيئة البرية
الكوثر النحر
النصر التوديع
المسد تبت
خالد مرزوق مصر
أعذب الشعر
إن الأرض قد طويت عليا *** وقد أخرجت مما في يديا
أني يوم يحثو التـرب قـومـي *** مهيلاً لم أكن في الناس حيًا
إن القوم قد فنوا وولوا *** وكُل غير ملتفت إليـــا
كان قد صرت منفردًا وحيدًا *** ومرتهنًا هناك بما لديا
كان الباكيات علي يومًا *** وما يغني البكاء علي شيا
ذكرت منيتي فبكيت نفسي *** ألا أسعد أخيك أم أخيا
الثناء أم الشكوى؟
أخرج عبد الرزاق في مصنفه عن قتادة والشعبي، قالا: جاءت عمر امرأة فقالت: زوجي يقوم الليل ويصوم النهار فقال عمر: لقد أحسنت الثناء عليه
فقال كعب بن سوار: لقد شكت. فقال عمر: كيف؟ قال: تزعم أنه ليس لها من زوجها نصيب، قال: فإذا فهمت ذلك فاقض بينهما . فقال: يا أمير المؤمنين أحل الله له من النساء أربعًا، فلها من كل أربعة أيام يوم ومن أربع ليال ليلة .
أشراف
قال رسول الله ﷺ: أشرف الإيمان أن يأمنك الناس، وأشرف الإسلام أن يسلم الناس من لسانك ويدك، وأشرف الهجرة أن تهجر السيئات وأشرف الجهاد أن تقتل وتعقر فرسك، وأشرف الزهد أن يسكن قلبك على ما رزقت وأشرف ما تسأل الله عز وجل: العافية في الدين الدنيا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل