العنوان بريد القراء.. (العدد: 971)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-يونيو-1990
مشاهدات 65
نشر في العدد 971
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 19-يونيو-1990
التهويل
من جديد:
قبل دخول الجيوش
العربية في حرب مع اليهود سنة 1967، كانت الوسائل الإعلامية في الدول العربية قد
سُخرت للتهوين من أمر الجيش اليهودي، ووصفه بالضعف والانهيار وعدم القدرة على
مواجهة الجيوش العربية الجرارة، وغير ذلك.. وكان اليهود في ذلك الوقت يعدّون العدة
لضربتهم، ويطوفون العالم لجمع المساعدات والمعونات العسكرية من عدة دول تكن العداء
للإسلام والمسلمين، يفعلون كل ذلك بصمت ودون أدنى جعجعة إعلامية.
وبدأت الحرب
وانتهت بصورة مزرية هزلية، خرجت على إثرها الجيوش العربية تجر أذيال الخيبة
والهزيمة.. وحدثت النقلة العجيبة في التوجه الإعلامي في الدول العربية، وتغيرت
النظرة نحو اليهود، وحل محل التهوين التهويل، وغدت الإذاعات والصحف تتحدث عن القوة
اليهودية والجيوش المنظمة والدعم الأمريكي والأوروبي والأسلحة الفتاكة والعجز
العربي التام أمام هذه الترسانة الضخمة التي يملكها اليهود... ونتيجة لذلك، رسخ في
أذهان الغالبية في الشعوب العربية أن دولة العدو قوة لا تُقهر ولا قِبَلَ للعرب
بها. وبعد أن تخدّرت الشعوب نتيجة لهذه السموم الفكرية والحرب النفسية، بدأ
الزعماء بالإعداد لمؤامرة السلام الهزيل، لقد عادت نغمة التهويل من شأن الكيان
اليهودي من جديد، وبدأت صيحات السادة الذين قضوا حياتهم في حرب ضروس مع اليهود
تنذر بالويل والثبور.!! وتوالت الادعاءات بقدرة اليهود الفائقة في الحرب،
وامتلاكهم لعدد خيالي من القنابل الذرية التي يمكن أن تُحيل العالم العربي إلى
أطلال وخرائب تصلح أوكارًا للغربان والبوم.. وتكرر في صفحات جرائدنا الأولى
العنوان التالي: «السلام هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية»، ووسط هذا الجو الغائم
ومن بين الأمواج التي تميد بنا والأعاصير التي تعصف بأمتنا، يظهر أمل جديد وعزم
عنيد، ويشع بصيص من نور يؤذن بفجر جديد، ويبشر باقتراب زوال الظلمة وتلاشيها
وانتهاء أسطورة الجيش اليهودي الجبان.. وسط هذه الغمة يتلألأ نجم «حماس» ليضيء
سماء فلسطين..
أبو سنان/ الرياض
متابعات
تحية
مباركة لهذه الجمعية المثالية:
تحية إكبار
وإجلال وتقدير للقائمين على جمعية عثمان بن عفان الخيرية الذين يسهرون ليل نهار
لتوفير لقمة العيش لهذه العائلات التي فقدت مُعيلها أو أصبح نزيل سجن أو مستشفى أو
مصابًا بمرض نفسي أو عاطلًا عن العمل، فكانت هذه الجمعية لعائلته بالمرصاد، فلم
تُشعر أطفالها بالحرمان أو الجوع، ولا بغياب الزوج، فأطعمتهم وكسَتهم وعالجتهم
وعلمتهم وزوجتهم، وبهذا أصبحت ولية أمر لهم تمامًا. مرة أخرى أقول: الله وحده أسأل
أن يُديم جمعية عثمان بن عفان الخيرية وأن يحفظ مسؤوليها سندًا وذخرًا لفقراء هذه
المحافظة، وأن يثيبهم الجنة على أعمالهم هذه التي ترضي الله ورسوله والمؤمنين، وأن
يجعل أعمالهم خالصة لوجهه الكريم؛ إنه سميع مجيب.
روضة أحمد
الخطيب الزرقاء/ الأردن
حبيبتي
فلسطين:
كان يجب عليَّ
أن أقف صامتًا، لا أنبس بحرف واحد، ولا أشير أدنى إشارة، فقد أدركت أنني أنا
المخطئ، أنا المندفع المتهور حين تحدثت عن حبي لكِ بأفكاري تلك وبرؤياي وبكل ما
نسجته قيم الإسلام ومبادئه في نفسي. لم أدرك أن الجميع سيقف وينظر إلى معتوه فقد
عقله ليفكر بأكبر من حجمه بكثير، وبما لا تناله الأيدي الضعيفة التي جُبلت على
انتظار العطاء من الآخرين. إنه ليس بالذنب أنه ديني الذي جعل من الشهادة أمنية،
ومن سيل الدماء ماءً يروي به شجرته، واحتقر كل قوى الأرض التي لا تدين للواحد
الديان.
محمد عبد الرحمن الحربي/ أبها
هذا
هو الطريق:
يا شباب
الإسلام، الإسلام هو الطريق الذي يريده العالم اليوم، إن العالم ينتظر متى يأتي
أبناء الإسلام أبناء عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وجعفر الطيار بهذا الدين. إن
لسان حاله اليوم يقول: لا دين إلا الإسلام، ولا حاكمية إلا لله بعد أن فشلت
الشيوعية الحمراء والعلمانية والماسونية وغيرها. إن أبناء الشعب الفلسطيني يقولون:
لا حاكمية إلا لله، والشعب الأفغاني يقول اليوم: لا حاكمية إلا لله. والمسلمون في
الاتحاد السوفياتي يقولون: لا حاكمية إلا لله.. فهل نحقق لهم هذه الأماني يا أبناء
الإسلام... يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى
الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ
وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران:104)، فهل من مجيب؟
محمد حجي العنزي
/أبها
إنها
الوحيدة في السوق!!
ورد في مجلة
المجتمع أن مدير برامج التلفزيون علق على أسئلة بعض قراء صحيفة الأنباء حول أسباب
اختيار التلفزيون للأفلام الهابطة.. علق قائلًا: إنها الوحيدة في السوق، فنحن
نقول: إنها ليست الميتة التي يأكلها المسلم التائه في الصحراء إذا خاف على نفسه
الفناء!
أبو النضر
أخي:
كنت أظن المدينة
خاوية، وأنه ليس هناك من يعي ما أقول أو أنني أنا الحالم كما يقولون، فإذا بك هناك
تقف عن قرب من الحقيقة، تنظر عن كثب، تراقب الأحداث، تستمع إلى الحوار، حتى فوجئت
بك تمشي معي تلك الخطوات وتبتسم في وجهي حين أوصدت في وجوهنا الأبواب، وتهوّن من أحزاني،
وتشاطرني الهموم، وتجري كبشير النصر خلف كل بصيص من نور. أخي... ستشهد لك الأرض
والسماء، والحجارة والماء، والثرى والأشجار، وستجد كل هذا أمامك، إن طال الطريق
بنا أو قصر، إن وصلنا أو لم نصل.. ستجده هناك.. عند رب كريم.
محمد عبد الرحمن
الحربي/ أبها
الدين
النصيحة:
في العدد 959
للمجلة الغراء المجتمع وبتاريخ 23 شعبان 1410هـ، عند تقليب صفحاته لفت نظري إعلان
ورد في الصفحة الثالثة عشرة من تسجيلات الشجرة الطيبة، مفاده أن الذي يشتري أشرطة
بدينارين يحصل على بطاقة «كوبون» تتضمن رقمًا، وأن بعض هذه الأرقام سيفوز أصحابها
بجوائز. ولا يخفى عليكم أن هذا نوع من الميسر، إن لم يكن من القمار المحرَّم
بعينه، لأنه قائم على الحظ الذي فيه المعلومية من طرف والجهالة المطلقة من الطرف
الآخر، وعليه لا يجوز الإعلان عنه، واستجابة لقوله- صلى الله عليه وسلم: «الدين
النصيحة» كتبت لكم بهذا، وفقكم الله تعالى لكل ما يرضيه، وحفظكم من كل مكروه. د.
ناجي بن محمد شفيق عجم/ جدة المجتمع: ونحن بدورنا سنحيل هذا الأمر إلى لجنة الفتوى
بوزارة الأوقاف للوقوف على الحكم الشرعي في هذه القضية وجزاكم الله كل خير.
نحن
نجيب
• الكنيست الإسرائيلي: القارئ عبد الله حسين
خالد من السعودية بعث إلينا يسأل عن معنى كلمة الكنيست ومم يتألف، وما مدى
صلاحياته ومن الذي يسيطر عليه؟ المجتمع: كلمة عبرية تعني «الاجتماع» ويستخدمها
اليهود حاليًّا للدلالة على البرلمان الصهيوني الذي يمثل السلطة التشريعية في
الكيان الصهيوني. وتعتبر مدينة القدس هي مقر الكنيست؛ حيث تم نقله من تل أبيب إلى
القدس في 11/12/1949، يتكون الكنيست من 120 عضوًا ينتخبون بطريقة الاقتراع السري
النسبي، ويشترك في الانتخابات جميع المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا،
ويحق لكل من بلغ من العمر 21 عامًا أن يرشح نفسه ما عدا أصحاب بعض المراكز العليا
في الدولة مثل رئيس الدولة والحاخام الأكبر ورئيس أركان الجيش والقضاة ومدة
الكنيست 4 سنوات، ولا يملك أحد قرار حل الكنيست إلا الكنيست نفسه. ينتخب الكنيست
رئيسه كما ينتخب رئيس الدولة، وتُتخذ قرارات الكنيست بأغلبية الحضور والمصوتين،
وجميع جلساته علنية ما لم يُتخذ قرار بعكس ذلك، حيث يجتمع الكنيست 3 مرات
أسبوعيًّا أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء. ويُفرز الكنيست من بين أعضائه 9 لجان
برلمانية دائمة: القانونية، المالية، الاقتصادية، الخارجية، الأمنية، الخدمات
العامة، الثقافة والتعليم، العمل والرفاه الاجتماعي، الإسكان والهجرة، الشؤون
الداخلية، وعادة ما يتم استبعاد الأعضاء العرب والشيوعيين من عضوية هذه اللجان.
ومنذ تأسس الكيان الإسرائيلي عام 1948 والأحزاب العمالية تتمتع بالنفوذ الأكبر في
الكنيست وبالتالي تتولى زمام الحكم في الكيان الإسرائيلي، وقد استمر هذا النفوذ
حتى استطاع تكتل ليكود الفوز بالانتخابات عام 1977 بقيادة بيغن. وفي الكنيست
الحالي يحتفظ الليكود بـ 40 مقعدًا والعمل 39 مقعدًا والأحزاب الدينية 18 مقعدًا،
وتلعب الأحزاب الدينية عادة دورًا مهمًّا في تشكيل أي حكومة إسرائيلية، وتَبتز
الأحزاب الكبرى لشروطها للموافقة على منحها الأغلبية في الكنيست (61) مقعدًا، مع
العلم أنه لا يوجد أي حزب إسرائيلي استطاع الحصول على الأغلبية منفردًا منذ إنشاء
الكيان الإسرائيلي.
ردود
قصيرة
الأخ القارئ
محمد سمير السعيد البرعي/ مصر
مجلتنا لا تهتم
بمثل هذه الأمور الاجتماعية، يمكنك عن طريق معارفك في مصر تحقيق ما تصبو إليه،
وفقنا الله وإياك لما فيه الخير.
الأخ آدم أحمد
دعالة/ باكستان ملاحظاتك حول المقابلة التي أجريناها في عدد المجتمع رقم 964 لا
يمكن نشرها على صفحات المجلة.. يمكنك الكتابة على العنوان التالي للاستيضاح:
الرياض: ص. ب: 1657 السعودية.
الأخ القارئ
محمد عبد الله القماسي/ السعودية ما نشرته الجريدة المذكورة ليس غريبًا فهي ما
فتئت تخلط السم بالدسم منذ فترة طويلة، بارك الله بكم وجزاكم خير الجزاء على
غيرتكم الإسلامية الصادقة. الأخ بدر عبد العزيز/ السعودية شكرًا على اقتراحاتك
ونأمل أن تتحقق في المستقبل القريب- إن شاء الله تعالى- وجزاكم الله كل خير. الأخت
ابنة الإسلام/ السعودية يمكنك إرسال ما تريدينه وسنتولى بإذن الله الإجابة على
أسئلتك اللغوية عبر صفحات المجلة وشكرًا لك. الأخ عبد الوهاب منصور جامعة عنابة/
الجزائر التصحيح الذي أرسلتموه سنأخذه بعين الاعتبار في مقالاتنا المقبلة- إن شاء
الله- وجزاكم الله كل خير.
رسالة
قارئ
• أين الجامعي من رسالته؟ من المعلوم أن
الأجواء اليوم مشحونة بسحب من الزيف والضلال والدجل والخداع في كل ميدان من ميادين
الحياة سواء على الأثير الإعلامي أو بالقلم الصحفي أو الكتاب المدرسي أو التأليف
النفعي في الصوت والصورة والحرف على الصعيدين: الشعبي، والرسمي من المستويات
الدنيا إلى العليا؟ فأي مصدر يمكن أن نستمد منه معلوماتنا الحقيقية أو نسير عليه؟
أو نبني عليه عقول أبنائنا؟.. أين الجامعة ورسالتها وأين الجامعيون من واجبهم
ومسؤولياتهم أجهلوها فضلوا؟ أم علموها وخافوا الأثر القريب وأمنوا السؤال والعقاب
البعيد؟ أم فهموها على غير حقيقتها وحسبوها الطبل والتطبيل؟ والدجل والتدجيل؟..
والمزمار والناي والطابة وميدانها.. والبلوت والشطرنج وأضرابها؟.. أم ما الذي أصاب
أمتنا وقادتها أبناء الجامعات بهذا الوهن والخمول والجبن والانزواء عن معترك
الحياة؟.. وهداية الأمة إلى الصواب؟.. لست أدري؟ وقد حار فكري واشتد صبري؟.. أنا
لا أنكر أن هناك دعاة مخلصين ومعلمين أفذاذًا وأساتذة أجلاء وأقلامًا جريئة صريحة
وكتابًا أوفياء؟... لا أنكر هذا وأعلمه ومدين لهؤلاء بما أناله لنفسي أو ذريتي أو
مجتمعي من نفثاتهم الصائبة ودعواتهم الرائدة وإرشاداتهم الغالية التي تبين الصواب؟..
لكن هؤلاء لا يمثلون شيئًا بالنسبة للأعداد الهائلة من زملائهم الذين لا يعملون أو
يعملون في طريق أعوج؟ فهم كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود؟ أو عساه يشيب
فيصبح أبيض؟.. فيا قوم أفيقوا وكفى ما مضى؟ من غفلة وسهاد؟.. ويا قوم أصيخوا لداعي
الحق إن عاد؟ أين العلم المدعى به من هذا الضلال؟.. وأين الوعي من هذا العمى؟ إذا
نعق للباطل ناعق صاحت له الآذان وأسرعت إليه الأبدان دون فهمه وتمحيصه؟.. وإن لاح
للحق بصيص نور سُلطت عليه نيران السوء بأضوائها حتى لا يرى؟.. بل قد يُقضى عليه في
مهده؟.. لكن أملنا بالله قوي وقوي جدًّا ورجاؤنا فيه أشد وأعلى في إعادة الحق إلى
نصابه وإخماد الباطل في جرابه؟
سعود بن محمد آل
عوشن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل