العنوان استراحة(1482)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 29-ديسمبر-2001
مشاهدات 64
نشر في العدد 1482
نشر في الصفحة 64
السبت 29-ديسمبر-2001
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه واسم صاحبه
مقتطفات
استعدوا للآخرة، خطب أبو ذر عند الكعبة قائلاً: "أليس إذا أراد أحدكم سفرًا يستعد له بزاد؟" فقالوا: "بلى". فقال: "فسفر الآخرة أبعد مما تسافرون"، فقالوا: "دلنا على زاده؟" فقال: "حجوا حجة لعظائم الأمور، وصلوا ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور، وصوموا يومًا شديدًا حرَّه لطول يوم النشور، استغفروا لأخيكم".
مر أبو الدرداء على رجل أصاب ذنبًا والناس يسبونه، فقال لهم: "أرأيتم لو كان أخاكم في بئر، أكنتم مستخرجيه؟" قالوا: "نعم". قال: "فاستغفروا لأخيكم واحمدوا الله الذي عافاكم". فقالوا: "أفلا تبغضه؟" قال: "لا، إنما أبغض عمله، فإذا تركه فهو أخي".
عن مقتطفات إسلامية
بدر سعود الجري. الكويت
الأم في أقوال غربية
يعرف الطفل أمه من ابتسامتها. «فرجيل».
قلب الأم مدرسة الولد. «بيتشر».
الأم شمعة مقدسة تضيء ليل الحياة بتواضع ورقة وفائدة. «لي شيبي».
الأمومة هي حجر الزاوية في صرح السعادة الزوجية. «توماس جيفرسون».
تستطيع أن تشتري أي شيء إلا الوالدين. «أفا داناس».
الأم التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بيسارها. «نابليون بونابرت».
ليس في الدنيا فرح يعدل فرح الأم عندما يحالف ابنها التوفيق «ريتشند».
الملاذ الأكثر أمانًا حصن الأم. «فلوريان».
مستقبل الولد من صنع أمه. «نابليون».
لا يمكن لرموز الخير، وهي تنشد بعضها بعضًا، أن تجد بين عبارات الجد الملتهبة أحلى من كلمة الأم «الن بو»
عبداللاوي نعيم – الجزائر
لا أدرى.. نصف العلم
كان أصحاب رسول الله ﷺ والعلماء والفقهاء الأجلاء يتوارثون مقولة: "من قال الله أعلم فقد أفتى، فأهون على المرء عند الله أن يقول: «الله أعلم من أن يفتي بغير علم ويورث بغير دراية، فيضل ويضل، فالله أعلم «حكمة تشتمل على نصف العلم».
فهذا عمر أمير المؤمنين رضي الله عنه، كان على المنبر وأفتى في المهور، فقالت امرأة: "حسبك في هذا" "إنما الصواب كذا وكذا"، فلم تأخذه العزة بالإثم وإنما قال: "أصابت امرأة وأخطأ عمر".
وسئل علي - كرم الله وجهه - وهو على المنبر فقال: "لا أدري"، فقيل: "ليس هذا مكان الجهال"، فقال: "هذا مكان الذي يعلم شيئاً ويجهل شيئاً... وأما الذي يعلم ولا يجهل فليس له مكان".
وسئل الشعبي: فقال: "لا أعلم"، فقيل: "ألا تستحي وأنت فقيه العراقين البصرة والكوفة"، فقال: "لا أستحي مما لا تستحي منه الملائكة حين قالت: ﴿لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ ﴾ (البقرة: 32).
وقال يحيى بن سعيد لعبد الله بن عمر: "العجب منك كل العجب... تقول لا أدري وأنت ابن إمام الهدى؟"، فقال: "أعجب مني عند الله من قال بغير علم، وحدث بغير ثقة".
وسئل أبو يوسف - أحد تلاميذ أبي حنيفة - فقال: "لا أدري في هذه المسألة"، فقال السائل: "أتأكل من بيت المال كل يوم وتقول لا أدري؟"، فأجابه أبو يوسف: "إنما آكل منه بقدر علمي ولو أكلت بقدر جهلي ما كفاني ما في الدنيا جميعًا".
صالح بن قاسم العادي – البحرين
من أسباب محبة الله
1. قراءة القرآن الكريم.
2. التقرب إلى الله تعالى بالنوافل
3-دوام ذكر الله تعالى على كل حال باللسان والقلب والعمل.
4- إيثار محاب الله تعالى على محاب العباد.
5. مطالعة القلب أسماء الله وصفاته.
6. التفكر في آلاء الله ونعمه الظاهرة والباطنة.
7. انكسار القلب لله.
8- الخلوة بالله وقت النزول الإلهي.
9. مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم.
10. مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله تعالى.
علي ناصر القحطاني
حرمة تعليق التمائم
قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ مَّن كَاشِفٍ لَّهُ ضُرُّهُ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ مَّن مُّمْسِكٍ رَّحْمَتَهُ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (الزمر: 38).
وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تعلق تميمة فلا أتم الله له» «أخرجه أحمد». وفي رواية: «من تعلق تميمة فقد أشرك».
وعن عبد الله بن حكيم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تعلق شيئاً وكل إليه» «أخرجه الترمذي».
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرقى والتمائم شرك «أخرجه أحمد وأبو داود».
التميمة هي ما يعلقه الإنسان من خرز أو عظم أو نحوهما لدفع العين، وتسمى الخرز أو الحجاب. فمن تعلق شيئاً من ذلك متعلقاً بها قلبه، فإنه يصير ممن دعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بألا يتم له ما أراد من جلب الخير أو دفع الضر، بل إن تعليقها من الشرك.
من كتاب الدروس اليومية
اختيار: دحيم محمد الحماد – رنية – السعودية
البنا يصف الشخصية المسلمة
أعجبتني كثيراً صفات عشرة لبناء الشخصية المسلمة ذكرها الإمام الشهيد حسن البنا - يرحمه الله - الذي بذل روحه ووقته في سبيل الله، حتى لقي الله شهيداً، مستنتجاً إياها من كتاب الله وسنة رسوله ثم الواقع المعاصر والمستقبل المنشود. وهذه الصفات هي أن يكون المسلم:
١. قوي الجسم: يوجه الشهيد حسن البنا في هذا المجال إلى أن يبادر المسلم بالكشف الطبي العام ويأخذ في علاج ما قد يظهر من أمراض، ويهتم بأسباب القوة البدنية والوقاية الصحية، وأن يزاول نوعًا أنواعاً من الرياضة البدنية ولو حتى المشي، والامتناع عن الأشياء الضارة بالجسم من مكيفات ومسكرات وغيرها.
٢. متين الخلق: يوضح لنا الإمام حسن البنا ذلك بإيجاز فيقول: أن يكون المسلم دقيق الشعور، سريع التأثر بالحسن، صادق الأقوال والأفعال، ومتواضعاً في غير ذلة ولا خضوع، ويطلب أقل من مرتبته ليصل إليها بحق، قوي الإرادة غير متردد، شجاعا عظيم الاحتمال، وقوراً يؤثر الجد والرزانة، وألا يمنعه الوقار من المزاح الصادق والضحك في تبسم، والابتعاد عن قرناء السوء وأصدقاء الفساد.
٣. مثقف الفكر: يقول - رحمه الله - أن يجيد القراءة والكتابة، ويتعلمهما وأن يكون لنفسه مكتبة خاصة مهما كانت صغيرة، وأن يتبحر في علمه إن كان مختصاً، وأن يلم بالشؤون الإصلاحية العامة، إلماما يمكنه من تصورها والحكم عليها حكماً يتفق مع متطلبات العصر، وأن يحسن تلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه، وأن يدرس السيرة النبوية المطهرة وتاريخ السلف بقدر الإمكان، وأن يلم بالضروري من قواعد الأحكام وأسرار التشريع.
٤. قادراً على الكسب: في ذلك يقول: "أن يزاول عملاً يكتسب منه مهما كان، غنياً وأن يزج بنفسه في ميدان العمل مهما توافر له من مال، وألا يجعل كل همه منصباً في الجري وراء الوظيفة وإضاعة الوقت، وأن يحرص على أداء حق عمله كاملاً من حيث الإجادة والإتقان وضبط الموعد، والابتعاد عن الربا في كل معاملاته والميسر بكل أنواعه، وأن يدخر جزءاً من دخله مهما قل، وألا يسعى وراء الكماليات، وأن يبتعد عن مظاهر الترف والتبذير، وأن يحرص على ماله فلا يقع إلا بيد مسلمة".
٥. سليم العقيدة: يقول: "أن يديم مراقبة الله ويخلص النية له في كل عمل، ويتذكر الآخرة ويسعى لها، ويتقرب إلى الله بنوافل العبادة، ويكثر من الذكر في كل حال، ويتحرى الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويحافظ على الطهارة الحسية والمعنوية، ويظل على وضوء غالب الأحيان، ويحسن الصلاة ويواظب على أدائها في أوقاتها، ويحرص على المسجد والجمعة ما استطاع، وأن يصوم رمضان صياماً صحيحاً، ويحج البيت إن استطاع إليه سبيلاً، ويجدد التوبة والاستغفار دائماً ويحرص على الوقت فهو الحياة ويستصحب دائما نية الجهاد ويستعد لذلك ما وسعه الاستعداد.
٦. صحيح العبادة: وفي ذلك يقول: "أن يقوم بما أمره الله جل وعلا ليرقى وجدانه، وأن يتعلم ما وسعه من العلم، وأن يتخلق بأخلاق الإسلام لتقوى إرادته، ويلتزم نظام الإسلام في الطعام والشراب والنوم ليحفظ عليه بدنه ونفسه من الأمراض والأسقام، ويطالبها بالاعتدال في أمور العبادات".
٧. مجاهداً لنفسه: وفي ذلك يقول: "أن تجاهد نفسك جهاداً عنيفاً حتى يسلس لك قيادها، وتغض طرفك وتضبط عاطفتك، وتقاوم نوازع الغريزة في نفسك، وتسمو بها دائماً إلى الحلال الطيب، وتحول بينها وبين الحرام".
٨-9 حريصاً على وقته ومنظما في شؤونه: وفي ذلك يقول: "حياة الإنسان من ميلاده إلى وفاته ما هي إلا الوقت الذي يمضي والذي لا يستطيع الإنسان إعادته وإرجاعه، لذلك فالوقت أغلى من الذهب لأنه يعني الحياة بالنسبة للإنسان، فعلى المسلم أن يعلم أن أمامه لحظات وأوقاتاً كثيرة يستطيع فيها أن يظفر بخيري الدنيا والآخرة، وتلك الأوقات تتفاوت في بركتها وحسن حظها، وبالطبع بركة الوقت وقيمته تتوقف على التنظيم، فكلما كان المسلم منظماً في شؤونه بارك الله له في أوقاته واستفاد منها بأكبر قدر ممكن لخدمة دينه ولخدمة أمته الإسلامية".
10. نافعاً لغيره: وفي ذلك يقول: "يجب أن يكون المسلم صحيح الحكم في جميع الأحوال، لا ينسيه الحسنات الغضب، ولا يغضي عن السيئات للرضا، ولا تحمله الخصومة على نسيان الجميل، ويقول الحق ولو على نفسه، وأن يكون عظيم النشاط مدرباً على الخدمات العامة، ويسعى بسرور إذا استطاع أن يخدم الغير، رحيم القلب، سمحاً يعفو ويصفح، محافظاً على آداب الإسلام الاجتماعية".
تلك عشرة كاملة من الشهيد الحكيم حسن البنا - يرحمه الله - فاحرص عليها.
من كتاب: "الأخ المسلم: الصفات والواجبات"
اختيار: محمد عبد الله الباردة – عمران – اليمن
5 سنن في إجابة المؤذن
قال الشيخ عبد الله الجار الله - يرحمه الله - خمس سنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إجابة المؤذن:
١ - أن يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في الحيعلتين فيقول: «لا حول ولا قوة إلا بالله».
٢ - الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
3 - أن يدعو للرسول صلى الله عليه وسلم بالوسيلة والفضيلة والمقام المحمود.
4- أن يقول: «رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً».
5 - أن يدعو الله بعد إجابة المؤذن فالدعاء لا يُرَدُّ بين الأذان والإقامة.
فهذه خمس وعشرون سنة في اليوم والليلة لا يحافظ عليها إلا السابقون.
من كتاب: إتحاف الأمة بفوائد مهمة
اختيار: تركي محمد عبد العزيز النداف
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل