العنوان الأسرة ... إياك ... إياك ... من!!!
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 23-ديسمبر-1980
مشاهدات 75
نشر في العدد508
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 23-ديسمبر-1980
اعلم يا أخي وأنت يا أختي ... أن الرفقة الصالحة هي عماد حياتك، كما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» فإياك إياك من مرافقة أصحاب السوء، أصحاب الحياة الدنيا، فإنهم كالماء المالح الذي يصب في الماء العذب ويختلط به ليصبح ملحًا أجاجًا، كذلك حال من يرافق أصحاب السوء، فإن السوء ينتقل إليك دون أن تعلم أو تدري ولا تلبث إلا وأصبحت من زمرتهم، تسايرهم في كثير من معاصيهم، ويطغى ذلك على كل ما هو خير فيك.
رأي أعجبني
قرأت رأيًا أعجبني كثيرًا، ورأيت أن أُقدِّمه لقراء وقارئات هذا الباب، يقول صاحب هذا الرأي وهو أحد أساتذة العلم: «بأننا مع دخول القرن الهجري الجديد قد كتبنا المقالات وأقمنا الاحتفالات ونشرنا في الصحف والمجلات الأحاديث والأقوال، ولكننا في غمرة هذا كله نسينا أمرًا هامًا، لم نلتفت إليه ولم نُعره أي اهتمام، بالرغم من أن هذا الأمر هو أهم ما في القرن الهجري الجديد، ذلك هو التقويم الهجري ذلك التقويم المسكين، الذي لا نحفل به إلا في بداية العام الجديد، ثم بعد ذلك نضعه على الرف حتى حلول العام القادم، إن احتفالنا للهجرة يجب أن يكون احتفالًا بالعمل وليس بالقول فحسب، فتعالوا نستعمل التقويم الهجري في جميع وكافة مجالات الحياة، لقد جربه البعض ونجح في ذلك، فتعالوا نجربه نحن أيضًا.
أم القعقاع
الحصبة الألمانية
مدة الحضانة من 10 إلى 21 يومًا.
الأعراض:
1- ارتفاع بسيط في الحرارة.
2- ظهور طفح من البقع الحمراء الصغيرة على الوجه والجسد.
3- ورم في الغدد اللمفاوية الواقعة على جانبي الرقبة خلف الأذن، مدة المرض 7 أيام.
دور الأم:
الحصبة الألمانية مرض معد، لكنه ليس خطيرًا في مرحلة الطفولة، لذلك عليك إبقاء الطفل في البيت واستشارة الطبيب أو المركز الصحي، للتأكد من صحة التشخيص.
المضاعفات:
لا مضاعفات للمرض ولكنه خطر على المرأة الحامل، لذلك يجب أن يمنع الطفل من الاقتراب من المرأة الحامل في الشهور الثلاثة الأولى من حملها، ويجب لبعض الأمهات تعريض الفتيات لهذا المرض قبل سن البلوغ لتفاديه في فترة الحمل.
تعالي نعيد نظرتنا إلى الأمور
قالت صاحبتي: قابلت بالأمس امرأة هي من أجمل النساء وأبهاهن حسنًا وإلى جانب ذلك فهي ثرية جدًا تسكن في قصر فاخر، ويقوم على مطالبها الكثير من الخدم والحشم، ثم إنها ذكية جدًّا، وقد كانت طوال حياتها الدراسية محل إعجاب مدرساتها وحسد زميلاتها، وأخيرًا فقد منحها الله الصحة والعافية، فهي لا تشتكي من أي مرض، ثم سكتت صاحبتي قليلًا وأضافت؛ الحقيقة التي أعجبت من قدرة الله في توزيع نعمه على عباده، فهذه المرأة منحها الله – عزَّ وجل – كل شيء ولم يحرمها من أي نعمة بتاتًا!!
قلت: وما يدريك بأن الله لم يحرمها من أي نعمة؟
قالت: هذا واضح أمامنا فهي لديها الجمال والثراء والذكاء.
قلت: ألا تلاحظين أننا نحكم على أحوال الناس من الجانب المادي دون سواه؟
قالت: وماذا تقصدين؟
قلت: أقصد الجانب المعنوي أو سميه الجانب النفسي، فنحن نقول: هذا رجل غني وهذه امرأة جميلة، ولا نقول هذا رجل عفيف، وهذه امرأة فاضلة، ذلك أن الأمور المادية تستهوينا أكثر من الأمور المعنوية، ثم من الخطأ أن نقول: إن الله أنعم على هذه المرأة بكل النعم، لمجرد حصولها على الجمال والثراء والذكاء، فهذه ليست كل شيء، فهناك نعمة الإيمان ونعمة الخلق الفاضل والاستقرار الروحي، إن الله تباك وتعالى قد يحرمنا نعمًا كثيرة دون أن نحس بذلك، ذلك لأنها نعم لا تدرك بالحس وإنما تدرك بالقلب، اسمعي قول أحد عباد بني "إسرائيل" لله – عزَّ وجل – حين قال: أي ربي لقد عصيتك كثيرًا وانتظرت العقاب فلم تعاقبني، فجاءه وحي من الله تبارك وتعالى بأنه ما يدريك بأني لم أعقابك؟ ... لقد عاقبتك دون أن تشعر فقد حرمتك لذة المناجاة، إن الله قد حرم هذا العبد من لذة المناجاة، وهي الركن الأساسي الذي تقوم عليه العلاقة بين الله – عزَّ وجل – وبين العبد، فالعقاب كما ترين يا صاحبتي قد يكون ماديًّا يرى بالعين المجردة واضحًا، وقد يكون معنويًّا لا يرى ولا يدرك إلا بالبصيرة.
ومثال العقاب المادي كأن يموت طفلي أو أخسر أموالي، والمعنوي كأن أدعو فلا يستجاب لي، أو أحرم لذة الاستقرار والهدوء، أو الحرمان من لذة المناجاة كما حدث للعبد "الإسرائيلي"، ولك الآن أن تحكمي أيهما خير لك أن تكوني امرأة جميلة أو أن تكوني امرأة فاضلة عفيفة؟
أم عبد الرحمن
إشارة المرور
اللون الأحمر:
قفي ... يا أختي ولو ساعة واحدة في يومك وحاسبي نفسك على كل حركة قمتي بها، واسألي نفسك كيف أمضيت وقتك، أهو بشيء يرضي الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم –؟ أم ضاع هكذا هباء منثورًا، دعوة مني لك أن تفتحي المجال أمام نفسك اللوامة كي تحاسبك وتلومك على تقصيرك، ليكون في ذلك حافزًا على العمل والاستزادة، وإحباط لعمل النفس الامارة بالسوء «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا».
اللون الأصفر:
استعدي: وبعد وقفة المحاسبة مع النفس، استعدي أختي المسلمة وعاهدي نفسك على عمل كل ما هو خير لك في الدنيا والآخرة، وسارعي إلى عمل الخيرات، ودعي عنك الكسل، والخمول والتواكل فهذه الصفات ليست من صفات المسلم فتجنبيها.
اللون الأخضر:
انطلقي: أناشدك في النهاية يا أختي أن تسارعي وتنطلقي في ركب الخير لتصلي إلى جنة الخلد، ليس الجنة فحسب، بل الفردوس الأعلى وأين من يطلب الجنة؟ وأين من يطلب الفردوس؟ وأين من يحاسب أول الخلق ويدخل الفردوس؟ وأين من يبقى في ساحة العرض سنين وسنين ينتظر الجنة ودخولها إن كان له دخول؟
لا يا أختي سارعي إلى أن تكوني ممن يخصون بالفردوس الأعلى مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والصحابة الكرام والأنبياء والشهداء، اللهم اجعلنا منهم ومن زمرتهم.
أم عبد الله
بديع صنع الله عز وجل
قال تعالى: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ (الذاريات: 21).
أنا طالبة في القسم الأدبي بالمرحلة الثانوية؛ التقيت بزميلة لي من القسم العلمي ذات مرة، وهي تمسك بيدها كتاب الأحياء ... قالت لي: اعلمي يا أختي أن دراستنا لهذه المادة وغيرها من المواد تثبت عقيدتنا وتزيد من رسوخها، قلت: وكيف؟ قالت: هل تعلمين يا أختي أن العناصر والمركبات الأساسية في جسم الإنسان يمكن أن تعطي عشر جالونات ماء + شحم يكفي لعمل بعض قطع من الصابون + حديد يكفي لعمل مسمار واحد متوسط الحجم + فسفور يكفي لعمل 200 عود ثقاب + جير يكفي لبياض جزء من جدار مساحته 2 متر مربع + مغنيسيوم للإضاءة عند التقاط صور فوتوغرافية + ملح الطعام يمثل مقدار تستهلكه أسرة صغيرة في أسبوع + سكر يكفي لحفلة شاي لاثني عشر شخصًا، فما شعرت بنفسي إلا وأنا أردد سبحان الله ولا إله إلا الله، على بديع صنعه، وتركت زميلتي وما زالت عبارة: سبحان الله ولا إله إلا الله تتردد على لساني.
رسالة إلى القارئة الملتزمة
أختي في الله ... هذا ركنك ... وهو ركن كل امرأة وفتاة مسلمة في أنحاء المعمورة فيه تقرئين ما يهمك، وتطلعين على ما يجيب تساؤلاتك، وهو يكشف كيد أعداء الله بأخواتك المسلمات في بعض أقطار هذا العالم، حيث بعض الفجرة الكفرة ممن حسبوا على العروبة ينتهكون الأعراض يستحيون النساء، كيف؟ هكذا ودونما سبب!!
- وأين؟ في السجون والمعتقلات!! وفي البيوت أيضًا!
- ألا تعلمين يا أختنا المسلمة من يفعل هذا؟
- إنهم جنود سرايا البغاء ورجال القوات العاهرة!!
- ينتهكون عرض الأخت المسلمة تباعًا ولا عرق ينبض في جبين!!
- لقد سيقت منذ أسابيع قليلة بضع من نساء المسلمين للاستجواب في سجن من أجل التحقيق!!
وأي تحقيق هذا الذي يصبغ أرض الزنزانة باللون الأحمر؟؟!!
وا عيباه!!
أما علمت أختنا المؤمنة بما فعله زبانية القرد؟ أما سمعت بلعنات الملائكة تنزل على رؤوس البغاة؟
وا إسلاماه!!
ومن يسمع هذا النداء من حكام العرب والمسلمين اليوم؟ ترى ... ألا يوجد بينهم معتصم؟ إن كرامة الأنثى المسلمة!! إن حياء البنت المسلمة!! إن عفاف المرأة المسلمة ينادي بمن عنده ذرة واحدة من ضمير من حكام المسلمين، أن هب فهذا صوت أختك يناديك!! أن هلم إلى النجدة ... لئلا تقول واحدة من أخواتك ... ولا حياة لمن تنادي!!
- أم سدرة-
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل