العنوان إسدال الستار على فشل «الليبرال»
الكاتب خالد بورسلي
تاريخ النشر الثلاثاء 08-أغسطس-2000
مشاهدات 64
نشر في العدد 1412
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 08-أغسطس-2000
أكد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية- في لقائه مع النواب الإسلاميين بمجلس الأمة د. ناصر الصانع، ومبارك الدويلة، وأحمد باقر مؤخرًا- أنه فيما يتعلق بقانون منع الاختلاط في الجامعات الخاصة الذي أقره مجلس الأمة فإن رد القوانين شأن بيد صاحب السمو أمير البلاد. وأن الحكومة انتهت من هذا الموضوع، وبدوره أشار النائب مبارك الدويلة إلى أن الفترة القانونية لرد القانون انتهت وعلى السلطة التنفيذية تطبيق القانون.
وخلال حديثه في جمعية الصحفيين قال محمد ضيف الله شرار وزير الدولة لشؤون مجلسي الوزراء والأمة «نحن في بلد ديمقراطي ورضينا بالديمقراطية، وقانون منع الاختلاط في الجامعات الخاصة تم إقراره، ولم يُردّ من سمو أمير البلاد، فهو قانون واجب التطبيق ونحن كسلطة تنفيذية ملتزمون بتطبيق القانون، والذي يرفض القانون من حقه اللجوء إلى السلطة التشريعية أو غيرها من السلطات وليس للسلطة التنفيذية إلا تنفيذ القوانين».
بمثل هذه التصريحات تم إسدال الستار على قضية قانون منع الاختلاط في الجامعات الخاصة، الذي تم إقراره بأغلبية النواب- ٣٧ صوتًا -تلبية لرغبة شعبية وجماهيرية دافعها المحافظة على ثوابت المجتمع الكويتي المسلم ودعم العادات الحميدة، والقيم الفاضلة التي عمادها الأخلاق الإسلامية الطاهرة، والتي تدعو إلى العفة والعفاف.
ففي دراسة للدكتور عمر العويدة- أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية الجزائرية- أكد أن «الاختلاط بين الجنسين في المؤسسات التعليمية يعتبر خطرًا حقيقيًا، ويؤدي إلى ضعف التحصيل العلمي والعدوانية بين الطلبة».
ولاحظ في دراسته الميدانية داخل بعض المدارس والجامعات أن الاختلاط يحفز لدى الطالب حب البروز، وزيادة العدوانية بين الذكور والاهتمام باللباس والمظهر أكثر من الاهتمام بالتحصيل العلمي والجوهر.
وأشار الدكتور العويدة في دراسته إلى أن بعض المدارس وحتى الجامعات في أمريكا وكندا، بدأ يتراجع عن فكرة الاختلاط وعمد إلى الفصل بين الجنسين حتى في المطاعم وذلك لما للاختلاط من آثار سلبية.
ويضيف أستاذ علم النفس الاجتماعي في دراسته: «ففي الوقت الذي انتهت فيه البلدان الغربية إلى خطر الاختلاط في ميدان التعليم، فإن التيارات الأيديولوجية في عدد من البلدان العربية تحاول فرض الاختلاط تحت ذرائع حقوق الإنسان، والتساوي بين الجنسين، واحترام حقوق المرأة.. إلخ».
فيما المجتمعات الغربية تحاول جاهدة معالجة هذا الانحلال بالمزيد من الالتزام بالقيم الفاضلة والدعوة إلى العفة الذي من أبرز صوره الزواج الشرعي، واحترام الحياة الزوجية، والتمسك بالأسرة والاهتمام بأفرادها، وحل مشكلاتها.
هل يستوعب منتسبو التيار الليبرالي الدرس؟ أم سيستمرون في غيهم ومحاولاتهم الخائبة للنيل من قيم هذا المجتمع المحافظ ناهيك عن استئصالها؟
إن شاء الله لن ينجحوا أبدًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل