العنوان المجتمع المحلي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 22-ديسمبر-1991
مشاهدات 55
نشر في العدد 981
نشر في الصفحة 8
الأحد 22-ديسمبر-1991
من فعاليات مشروع «حفظك الله فاحفظيه»
ضمن فعاليات مشروع حفظك الله.. فاحفظيه، الذي تقيمه لجنة التوعية
الاجتماعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي تحت شعار «الحجاب الإسلامي.. حفظ وكرامة»،
أقامت اللجنة النسائية حلقات نقاش تناولت عدة موضوعات منها: كيف تغرس في النشء
الالتزام بالحجاب. وتمت كذلك حلقة نقاش تناولت عدة أسئلة منها: لماذا الحجاب؟ ما
شروط الحجاب؟ كيف أربي أولادي على مفهوم الحجاب؟
فكانت الإجابة على السؤال الأول: الحجاب فرض وهو طاعة وأمر من الله
سبحانه وتعالى حيث قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ
إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ
أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾
(الأحزاب:36). وقال سبحانه ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى
جُيُوبِهِنَّ﴾ (النُّورِ:31).
ولقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة فقال تعالى: ﴿يَا
أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ
يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ﴾
(الأحزاب:59) لتسترهن بأنهن عفائف مصونات ﴿فَلا يُؤْذَيْنَ﴾ فلا يتعرض لهن
الفساق بالأذى، وهذا إشارة إلى أن في معرفة محاسن المرأة إيذاء لها ولذويها
بالفتنة والشر.
وبالنسبة للسؤال الثاني: ما شروط الحجاب؟
كانت الإجابات على النحو التالي:
1- أن يكون
الحجاب ساترًا لجميع البدن.
2- أن يكون
كثيفًا غير رقيق ولا شفاف.
3- ألا يكون زينة في نفسه أو مبهرجًا.
4- أن يكون واسعًا غير ضيق.
5- ألا يكون الثوب معطرًا.
6- ألا يكون الثوب فيه تشبه بالرجال.
وأجمع علماء المملكة العربية السعودية أن العباءة التي نلبسها هي المستوفية
للشروط.
والمرأة المحجبة كافحت وجاهدت في رد الأعداء لدولتنا الحبيبة الكويت
مثل سناء الفودري كانت رافعة الراية (أي علم الكويت) فضربوها.. واستشهدت.
وبالنسبة للسؤال الثالث: كيف نربي أولادنا على مفهوم الحجاب؟ كانت
الإجابات والآراء كثيرة، منها:
1- أن أعود
بناتي من الصغر على أن الحجاب فرض على المرأة المسلمة وأحببهن فيه وأنهن في سن كذا
سيلبسن الحجاب الإسلامي الذي لا يظهر منه أي شيء.
2- بعض
البنات لا ترغب في لبس الحجاب، فعلى الأم أن تستخدم معهن الشدة أحيانًا واللين
أحيانًا فعسى تنوع الأسلوب أن يفيد.
3- رأي آخر: الالتزام بالدعاء إلى الله أن
يفتح على بصيرة بناتنا مع حثهن على لبس الحجاب حتى تجدي الثمرة الطيبة.
ورأي ذكر ألا ننسى دور الأب فدوره كبير جدًا، إذا أصر على بناته أن
يلبسن الحجاب فهن يخفن منه ويهبنه فلا ننسى دوره.
استغلال العمال.. وعقود الحكومة!
علمنا الإسلام أن نعطي الأجير أجره قبل أن يجف عرقه، وأن نحسن معاملته
ولا نكلفه بما لا يطبق، غير أن الصور التي نشاهدها في بعض الشركات الخاصة تعيد إلى
أذهاننا صور العمال في عهود الاستعباد حيث الأجر القليل الزهيد، والعمل المتعب
المضني.
وإذا كانت وطأة الحاجة تضطر العمال لقبول مثل هذه الأعمال المتعبة
والأجور الزهيدة، فإن الأمر تقع مسؤوليته في النهاية على الحكومة، فكثير من
الشركات الخاصة تتعاقد مع الحكومة لتنفيذ بعض الأعمال أو تقديم بعض الخدمات؛
كشركات المقاولات أو التنظيف أو التجهيزات الغذائية، وبالطبع فإن الحكومة تقبل من
هؤلاء من يقدم السعر الأقل لترسو عليه المناقصة الحكومية في العمل المطلوب إنجازه،
وهو ما يضطر بدوره تلك الشركات الخاصة المشاركة في المناقصات لأن تضغط على حساب
العامل وتعطيه أجرًا زهيدًا حتى تصبح تكلفته قليلة عليها، ويمكن عندها أن تتقدم في
المناقصة بسعر أقل من المنافسين حتى تضمن الفوز بها وتحقيق الربح، ويدفع العامل في
النهاية ثمن ذلك.
إن المطلوب من الحكومة أن تتعهد تلك الشركات المتعاقدة معها بالرقابة
الشديدة وأن تطلب منها تقديم كشوف استلام الرواتب لتتأكد من ملاءمة الأجر للعمل
الذي يقوم به العامل، كما أن عليها أن تعين ملاحظين من قبلها لمتابعة شؤون هؤلاء
العمال والتأكد من حسن إقامتهم ومعيشتهم وتغذيتهم وعدم تشغيلهم ساعات إضافية فوق
الحد المسموح به قانونًا.
وإذا كانت بعض الذمم قد خربت لدى بعض الشركات في القطاع الخاص وأعماها
المال عن تحري الرحمة والعدل، فإن على الحكومة مسؤولية كبيرة في محاسبة تلك
الشركات المحاسبة الشديدة على تقصيرها تجاه العمال واستغلالهم ومعاقبتها في حال
التأكد من هذا التقصير والاستغلال حتى لو وصل الأمر إلى حجز المبالغ عنها وتسديدها
للعمال مباشرة.
مشروع المصلحين
أقامت لجنة التوعية الاجتماعية في جمعية الإصلاح الاجتماعي دورة
تدريبية تثقيفية حول عبادة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» تحت شعار «مشروع
المصلحين»، والذي يهدف إلى تبادل وجهات النظر حول تجارب المشاركين ونقل الخبرات
وتدارس أهم العقبات التي تعترض سبيل العمل التطبيقي في الميدان كذلك تبيان
أهم الطرق الحديثة المبنية على التخطيط والمعالجات التربوية والنفسية لإيقاف
المنكرات.
وقد كانت مدة المشروع ثلاثة أيام بدأت من الثلاثاء ١٠/١٢/٩١ وانتهت
يوم الخميس ١٢/۱۲/٩١ على
مسرح جمعية الإصلاح الاجتماعي واحتوى على الفعاليات التالية:
1- اليوم
الأول: محاضرة مشاكل ومعوقات متوقعة من الجمهور للدكتور نجيب الرفاعي، ومحاضرة «كيف تؤثر في أهل الفساد» للشيخ عبدالحميد
البلالي.
2- اليوم
الثاني: محاضرة «أخلاق وصفات هامة للمصلح»، وندوة «الأخلاق والآداب العامة بعد
التحرير»، وشارك فيها كل من د. توفيق الواعي- الشيخ يوسف السند- د. نجيب الرفاعي-
الشيخ سلمان مندني- الأستاذ محمد البصيري- الشيخ عبدالعزيز الهده.
3- اليوم
الثالث: ندوة «الطرق الحديثة المبنية على التخطيط والمعالجات التربوية» للدكتور
عادل الفلاح.
ندوة «استعراض واقعي لوسائل الفساد في المجتمع»، للأستاذ عودة العتيبي.
كما خصصت فترة للتطبيق العملي، حيث قام المشاركون بتوزيع بعض الرسائل
التي صدرت من لجنة التوعية الاجتماعية، وقد لقوا تجاوبًا طيبًا من الجمهور سواء
كان من الرجال أو النساء أو الشباب.
وفي نهاية المشروع شكرت اللجنة المنظمة الإخوة المشاركين على حرصهم
وتفاعلهم وحماسهم لمثل هذه الأنشطة الطيبة.
الرياضة الكويتية.. وأسرى
الكويت
أكد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية سمارانش اهتمام العائلة الأولمبية
بقضية الأسرى والمحتجزين الكويتيين في سجون العراق وكشف النقاب عن رسالة وجهها
للنظام العراقي تتضمن المطالبة بإطلاق سراح الأسرى قبل حلول موعد أولمبياد برشلونة
حتى لا تضطر اللجنة الأولمبية الدولية لاتخاذ قرار تعزل من خلاله الرياضة العراقية
عن البطولات والدورات العالمية.
ونحن بدورنا نود أن نشيد بهذه الخطوة التي أقدمت عليها اللجنة
الأولمبية الكويتية وعلى رأسها الشيخ أحمد الفهد الصباح، وذلك خلال افتتاح المقر
الدائم للمجلس الأولمبي الآسيوي بالكويت بحضور الأمير فيصل بن فهد ورجالات الرياضة
العالمية.
إن تأكيد قضية الأسرى الكويتيين وغيرهم الذين يلاقون ظروفًا لا
إنسانية صعبة في سجون الطاغية أمر ضروري في كافة المجالات الرياضية والثقافية
والاقتصادية وذلك من شأنه أن يعزز الضغط الدولي المفروض على النظام العراقي لضمان
انصياعه لكافة القرارات الدولية. وخاصة أن الرياضة أصبحت تجذب آلاف بل ملايين
البشر في العالم، وخطوة من هذا النوع إنما تعرف العالم بقضيتنا الأولى وبضرورة أن
تتحرك كافة المنظمات الإنسانية وغيرها في سبيل تأمين الإفراج الفوري عن الأسرى،
متمنين لكافة الجمعيات والهيئات الشعبية بالبلاد أن تحذو حذو الحركة الرياضية في
هذا المجال شعورًا منها بمسؤوليتها في نقل هذه القضية للعالم الخارجي.
ابن
الجزيرة