العنوان سوق خيري لدعم الصليب الأحمر اللبناني!!
الكاتب أحمد عبد العزيز الحصين
تاريخ النشر الثلاثاء 29-مارس-1983
مشاهدات 53
نشر في العدد 614
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 29-مارس-1983
نشرت
جريدة الوطن الصادرة في 19 مارس 1983م هذا الخبر المؤسف جِدًّا.
«برعاية
السيدة سعاد الحميضي يفتتح في السادس والعشرين من مارس الجاري السوق الخيري الكبير
الذي تقيمه لجنة السيدات اللبنانيات بقاعة الاحتفالات الكبرى بفندق شيراتون ويعود
ريعه لمساعدة ودعم الصليب الأحمر اللبناني» أ. هـ.
هذا
هو الخبر الذي هز مشاعري ومشاعر كل مسلم غيور على دينه.
إن
النصارى أو الصليبيين بالأصح يا سيدة سعاد يحملون الكراهية والحقد على
المسلمين.
فهذا
السوق الذي يذهب ريعه إلى الصليب الأحمر هو بالأصح يذهب ريعه إلى الكتائب.. وما
أدراك ما الكتائب؟! وحتى تزداد الصورة وضوحا أعطيك أمثلة -يا سيدة سعاد- لما جرى
في لبنان على أيدي الكتائب أو الصليبية الحاقدة من بشاعة جرائمهم.
1- إقامة الحواجز على الطرقات
لتفتيش السيارات وقتل ركابها.
2- تقصي المارة لنشر الذعر والإرهاب، وإجبار
الناس على ملازمة بيوتهم حتى ماتوا جوعًا وعطشًا، وقد استقدموا لهذا الغرض
شذاذ الآفاق المرتزقة من أوروبا وأميركا.
وقد
اعترف أحد هؤلاء المرتزقة بأنه قضى على 130 ضحية، وأنه كان يتلذذ
برؤية ضحاياه، وهم يتخبطون بدمائهم.
3- قصف المخيمات والأحياء الآهلة
بالسكان بعد محاصرتها، وقطع المؤن والماء والكهرباء عنها كما حدث في تل
الزعتر.
4- اعتقال كل من يقع في أيديهم من العمال
السوريين وقتلهم بعد تعذيبهم وإرسال رؤوس بعضهم هدية إلى حكام سوريا.
5- اعتقال الناجين من القصف في «المسلح
والكرنتينا» وعددهم يقرب من 5000 رجل وطفل وامرأة وإحراقهم بعد تعذيبهم
وقلع أعينهم وقطع أطرافهم وهم أحياء. ثم شرب الخمرة والسماح لمندوبي
الصحف ووكالات الأنباء بأخذ صورهم وهم يرقصون على جثث الأبرياء!
6- نسف بيوت سكان مخيم الضبية،
وحارة الفوارنة وسبيتة وإزالة ما بقي منها بالجرافات. وقد وجد تحت أنقاض
سبيتة وحدها 250 جثة من النساء والأطفال.
7- إحراق شاحنة تحمل مصاحف إلى
المملكة العربية السعودية.
8- اعتقال
بعض الأسرى في المقابر حتى الموت ودفن بعضهم أحياء على مرأى من الباقين.
9- مجازر مخيمي صبرا وشاتيلا وما جرى فيهما من
قتل للألوف من المسلمين وهتك للأعراض.
وحول
هذه المجزرة تقول جريدة الوطن الصادرة في 21 سبتمبر 1982م نقلًا عن مجلة
نيوزويك: إن القوات الإسرائيلية الغازية حاصرت مخيمي شاتيلا وصبرا الفلسطينيين في
بيروت الغربية في الوقت الذي نفذت فيه ميليشيات حزب الكتائب مجزرة بشرية راح
ضحيتها آلاف الفلسطينيين المدنيين العزل.
وقال
مراسل المجلة: إن العدد الإجمالي للاجئين الفلسطينيين الذين راحوا ضحية هذه
المجازر قد لا يعرف غير أن التقديرات الأولية تشير إلى أن عدد القتلى بلغ حتى الآن
ألف شخص من بينهم ضحايا قيدت أيديهم وأرجلهم وأشار إلى أنه رأى خلال زيارته لأحد
هذين المخيمين 70 جثة ملقاة في مساحة صغيرة جِدًّا من الأرض.
وأضافت
نيوزويك: إن مراسلها سأل أحد رجال الميليشيا اللبنانية لدى سماعه إطلاق أعيرة
نارية داخل أحد المخيمين في بيروت الغربية فكان الجواب «إننا نذبحهم!!».
أبعد
هذه الحوادث المؤلمة التي راح ضحيتها الآلاف من إخواننا المسلمين تأتي أمهات
رجال الميليشيات ليفتتحوا هذا المعرض المشبوه لحرب المسلمين في بيروت باسم
الصليب المزعوم؟! واعلمي -يا سيدة سعاد- أن من يساعد هؤلاء ويتبرع لهم
ويشجعهم فإنه ينسلخ من الدين كما تنسلخ الشعرة من العجين لأنه في هذه الحالة
يشجعهم على قتل إخوانه المسلمين، لأن هؤلاء الذين يساعدهم كفار بصريح النصوص
القرآنية الكثيرة:
قال
تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ
هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ
حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ
مِنْ أَنصَارٍ﴾ (المائدة: 72).
وقال
تعالى: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ
اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن
لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (المائدة: 37).
وقال
الله تعالى في سورة التوبة -في صدد ما انتهى إليه الأمر بشأن معاملة أهل
الكتاب- ومنهم النصارى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ
وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ (التوبة:
29).
وهذا
النص يبين بجلاء أنهم:
1- لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر.
2- لا يحرمون ما حرم الله ورسوله.
3- لا يدينون دين الحق.
إن
المطلوب منا اليوم أن نمد أيدينا إلى إخواننا في أفغانستان وفي الفلبين وفي
إرتيريا وفي الهند وفي فلسطين وفي لبنان الذين يعانون من أشد أنواع
الاضطهاد والتعذيب من قبل طواغيت الكفر والإلحاد. اللهم قد بلغت اللهم
فاشهد وأنت خير الشاهدين.
«برعاية
السيدة سعاد الحميضي يفتتح في السادس والعشرين من مارس الجاري السوق الخيري الكبير
الذي تقيمه لجنة السيدات اللبنانيات بقاعة الاحتفالات الكبرى بفندق شيراتون ويعود
ريعه لمساعدة ودعم الصليب الأحمر اللبناني» أ. هـ.
هذا
هو الخبر الذي هز مشاعري ومشاعر كل مسلم غيور على دينه.
إن
النصارى أو الصليبيين بالأصح يا سيدة سعاد يحملون الكراهية والحقد على
المسلمين.
فهذا
السوق الذي يذهب ريعه إلى الصليب الأحمر هو بالأصح يذهب ريعه إلى الكتائب.. وما
أدراك ما الكتائب؟! وحتى تزداد الصورة وضوحا أعطيك أمثلة -يا سيدة سعاد- لما جرى
في لبنان على أيدي الكتائب أو الصليبية الحاقدة من بشاعة جرائمهم.
1- إقامة الحواجز على الطرقات
لتفتيش السيارات وقتل ركابها.
2- تقصي المارة لنشر الذعر والإرهاب، وإجبار
الناس على ملازمة بيوتهم حتى ماتوا جوعًا وعطشًا، وقد استقدموا لهذا الغرض
شذاذ الآفاق المرتزقة من أوروبا وأميركا.
وقد
اعترف أحد هؤلاء المرتزقة بأنه قضى على 130 ضحية، وأنه كان يتلذذ
برؤية ضحاياه، وهم يتخبطون بدمائهم.
3- قصف المخيمات والأحياء الآهلة
بالسكان بعد محاصرتها، وقطع المؤن والماء والكهرباء عنها كما حدث في تل
الزعتر.
4- اعتقال كل من يقع في أيديهم من العمال
السوريين وقتلهم بعد تعذيبهم وإرسال رؤوس بعضهم هدية إلى حكام سوريا.
5- اعتقال الناجين من القصف في «المسلح
والكرنتينا» وعددهم يقرب من 5000 رجل وطفل وامرأة وإحراقهم بعد تعذيبهم
وقلع أعينهم وقطع أطرافهم وهم أحياء. ثم شرب الخمرة والسماح لمندوبي
الصحف ووكالات الأنباء بأخذ صورهم وهم يرقصون على جثث الأبرياء!
6- نسف بيوت سكان مخيم الضبية،
وحارة الفوارنة وسبيتة وإزالة ما بقي منها بالجرافات. وقد وجد تحت أنقاض
سبيتة وحدها 250 جثة من النساء والأطفال.
7- إحراق شاحنة تحمل مصاحف إلى
المملكة العربية السعودية.
8- اعتقال
بعض الأسرى في المقابر حتى الموت ودفن بعضهم أحياء على مرأى من الباقين.
9- مجازر مخيمي صبرا وشاتيلا وما جرى فيهما من
قتل للألوف من المسلمين وهتك للأعراض.
وحول
هذه المجزرة تقول جريدة الوطن الصادرة في 21 سبتمبر 1982م نقلًا عن مجلة
نيوزويك: إن القوات الإسرائيلية الغازية حاصرت مخيمي شاتيلا وصبرا الفلسطينيين في
بيروت الغربية في الوقت الذي نفذت فيه ميليشيات حزب الكتائب مجزرة بشرية راح
ضحيتها آلاف الفلسطينيين المدنيين العزل.
وقال
مراسل المجلة: إن العدد الإجمالي للاجئين الفلسطينيين الذين راحوا ضحية هذه
المجازر قد لا يعرف غير أن التقديرات الأولية تشير إلى أن عدد القتلى بلغ حتى الآن
ألف شخص من بينهم ضحايا قيدت أيديهم وأرجلهم وأشار إلى أنه رأى خلال زيارته لأحد
هذين المخيمين 70 جثة ملقاة في مساحة صغيرة جِدًّا من الأرض.
وأضافت
نيوزويك: إن مراسلها سأل أحد رجال الميليشيا اللبنانية لدى سماعه إطلاق أعيرة
نارية داخل أحد المخيمين في بيروت الغربية فكان الجواب «إننا نذبحهم!!».
أبعد
هذه الحوادث المؤلمة التي راح ضحيتها الآلاف من إخواننا المسلمين تأتي أمهات
رجال الميليشيات ليفتتحوا هذا المعرض المشبوه لحرب المسلمين في بيروت باسم
الصليب المزعوم؟! واعلمي -يا سيدة سعاد- أن من يساعد هؤلاء ويتبرع لهم
ويشجعهم فإنه ينسلخ من الدين كما تنسلخ الشعرة من العجين لأنه في هذه الحالة
يشجعهم على قتل إخوانه المسلمين، لأن هؤلاء الذين يساعدهم كفار بصريح النصوص
القرآنية الكثيرة:
قال
تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ
هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ
حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ
مِنْ أَنصَارٍ﴾ (المائدة: 72).
وقال
تعالى: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ
اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن
لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (المائدة: 37).
وقال
الله تعالى في سورة التوبة -في صدد ما انتهى إليه الأمر بشأن معاملة أهل
الكتاب- ومنهم النصارى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ
وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ (التوبة:
29).
وهذا
النص يبين بجلاء أنهم:
1- لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر.
2- لا يحرمون ما حرم الله ورسوله.
3- لا يدينون دين الحق.
إن
المطلوب منا اليوم أن نمد أيدينا إلى إخواننا في أفغانستان وفي الفلبين وفي
إرتيريا وفي الهند وفي فلسطين وفي لبنان الذين يعانون من أشد أنواع
الاضطهاد والتعذيب من قبل طواغيت الكفر والإلحاد. اللهم قد بلغت اللهم
فاشهد وأنت خير الشاهدين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل