; رسالة من أمريكا: حقائق عن التبشير | مجلة المجتمع

العنوان رسالة من أمريكا: حقائق عن التبشير

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-مارس-1978

مشاهدات 95

نشر في العدد 389

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 07-مارس-1978

 كنت أشاهد التلفزيون حينما قرع جرس بيتي فخرجت لأرى ما الخبر، فوجدت أربعة شبان يقفون على الباب، يحمل أحدهم بين يديه رزمة من الكتيبات الصغيرة، وينشد البقية بصوت مسموع بعض الأناشيد الدينية بمناسبة -عيد الميلاد-.

 قال لي الرجل الذي يحمل رزمة الكتيبات وهو يقدم إليَّ نسخة من تلك الكتيبات: أتود أن تتبرع لنا بشيء بمناسبة عيد الميلاد؟ قلت: ومن أنتم؟ قال: نحن متطوعون من إحدى الجمعيات الدينية المسيحية التي تتبع كنيسة هذه المدينة، وإننا بمناسبة عيد الميلاد نطوف منازل المدينة، بقصد جمع مساعدة الفقراء وإعداد البرامج الخاصة لإفادة أبناء المدينة، وتقديم خدمات معينة لهم ولغيرهم، من صحية وتعليمية ومالية.. ثم ذهب يشرح لي أهداف وبرامج جمعيتهم.

 بعد انصراف الشبان، أخذت الكتيب الصغير الذي قدموه لي وجلست أقرأ فيه، وخصوصًا وقد استرعى انتباهي خريطة في إحدى الصفحات، تبين مختلف المستشفيات التي تتبع هذه الجمعية المسيحية التبشيرية في العالم كله -تجد هذه الخريطة مع المقالة-.

 وبعد قراءة الكتيب، أحببت أن يشاركني قراء المجتمع في الاطلاع على نشاطات هذه الجمعية التبشيرية، وخصوصًا فيما يتعلق بالتبشير خارج أمريكا، وليس القصد من هذه المقالة سوى إطلاع المسلمين على بعض النشاط الكبير والعمل الدائب الذي يقوم به المبشرون، وكيف يستغل أولئك المبشرون بعض الخدمات الضرورية للحياة الإنسانية في محاولة للتنصير، ولعل في ما سيطلع عليه القراء في هذه المقالة من حقائق عن نشاط «جمعية واحدة فقط»، وبجهود فردية فحسب، ما يوحي بمدى التقصير الذي يقوم به المسلمون تجاه دينهم الحق، ومدى الجهد الضئيل الشحيح الذي يؤدونه في سبيل نشر عقيدة الحق، بالقياس إلى الجهود والأموال التي تبذل في سبيل الباطل.

 تقول الإحصائية التي قدمها الكتيب عن نشاطات هذه الجمعية المسيحية، والتي أطلقت على نفسها اسمًا مسيحيًا، وهو اسم له صلة بما يؤمن به بعض المسيحين -كما يقول معجمهم- من أن المسيح -عليه السلام- سيرجع إلى الأرض يومًا ما ليصلحها بعد فساد، تقول هذه الإحصائية:

  •  تمتلك الجمعية في مجال الخدمات الصحية -في الداخل والخارج-:
  • 136 مستشفى.  
  • 261 مستوصفات وخدمات صحية صغيرة.
  • وتقوم بزيارة المرضى خارج المستشفيات بما يعادل 4,700,360 مريضًا أو زيارة.
  • في مجال خدمات البيئة والمجتمع:
  • 2106 مركزًا لخدمة المجتمع.
  • عدد الأشخاص الذين استفادوا من هذه الخدمات أحد عشر مليونًا وسبعمئة وخمسة وستون شخصًا.
  • عدد الملابس أو الحاجيات التي أعطيت للمحتاجين 17,400,889.
  • قيمة المواد الغذائية التي تبرعت بها الجمعية 9,360,835 دولارًا.
  • في مجال الخدمات التعليمية:
  • تمتلك الجمعية في العالم 471 ما بين جامعة وكلية وأكاديمية.
  • تمتلك الجمعية في العالم 3547 مدرسة ابتدائية.
  • عدد الطلاب الذين تقوم بتعليمهم في هذه المدارس 373,484 طالبًا.

• في مجال التبشير:

  • عدد الدول التي توجد بها كنائس تابعة لهذه الجمعية فقط 192 دولة.
  • عدد اللغات واللهجات التي تستخدمها الجمعية 559 لغة ولهجة.

عدد المطابع التي تمتلكها 51 مطبعة، وقد استطاعت هذه الجمعية -كما تقول في إحصائياتها- مساعدة ما يقرب من 11 مليون شخص في العالم خلال سنة واحدة، أي بما يعادل 22 شخصًا كل دقيقة واحدة. إنها حقائق لست في حاجة إلى أن أعلق عليها.

الرابط المختصر :