العنوان المجتمع المحلي(938)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أكتوبر-1989
مشاهدات 66
نشر في العدد 938
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 24-أكتوبر-1989
المجتمع المحلي
● فوز جديد
"للائتلافية"
كما عودتنا كل
عام فقد حازت "القائمة الائتلافية" التي تمثل التيار الإسلامي الرصين في
الجامعة على ثقة الطلاب واختيارهم، وفازت للمرة الثانية عشرة بانتخابات الاتحاد
الوطني لطلبة الكويت والتي جرت في الجامعة يوم الأربعاء الماضي 1989/10/18. وقد
حققت "الائتلافية" زيادة طفيفة في نسبة حيازتها لأصوات الطلبة؛ فحققت
نسبة 55.3% من مجمل الأصوات في حين كانت نسبة العام الماضي 54.1%. وقد نالت
"الائتلافية" 2799 صوتًا ملتزمًا في حين جاءت "القائمة الحرة"
في المركز الثاني بـ 856 صوتًا ملتزمًا، أما قائمة الوسط الطلابي المنافس القديم
للائتلافية فجاءت بالمركز الثالث بـ 767 صوتًا. وقد شاركت في انتخابات الاتحاد
ثلاث قوائم أخرى هي: قائمة "الاتحاد الإسلامي" و"القائمة
المستقلة" و"القائمة القومية الطلابية"، ولم تحقق هذه القوائم
نتائج بارزة حيث كانت بعيدة عن المنافسة.
ونحن إذ نهنئ
الإخوة في القائمة الائتلافية على نجاحهم في انتخابات السنة فإننا نتمنى لهم
التوفيق ونتوقع منهم تطوير أدائهم وزيادة جهودهم في خدمة قضايا الإسلام والقيم
وكذلك قضايا الطلبة وهمومهم، ونتمنى لهم مع الإدارة الجديدة للجامعة حظًّا أوفر
مما كان لهم مع الإدارة السابقة. ومن الله التوفيق.
● قناة الشباب
التلفزيونية
خلال مقابلة
صحفية أجريت معه مؤخرًا كشف وزير الإعلام الشيخ جابر المبارك عن وجود خطة لدى
وزارته لاستحداث قناة تلفزيونية خاصة بالشباب.
ولم يعطِ الوزير
تفاصيل كاملة حول أهداف هذه القناة الجديدة أو نوعية البرامج التي ستعرض عليها
للشباب، لكنه قال إنها: "خاصة بالشباب لحل مشكلاتهم والترفيه عنهم لأن
الترفيه أصبح هدفًا بحد ذاته لإزالة الضغوط النفسية والتوتر من نفوسهم"!!
ونحن نتوجه إلى السيد وزير الإعلام نطلب منه مزيدًا من التفاصيل حول هذه القناة
الجديدة وما هي أهدافها. هل هي للترفيه كما يقول الوزير؟ وأي نوع من الترفيه؟ ما
هي المواد التي ستعرضها القناة الجديدة للترفيه عن الشباب؟ هل هي حفلات الديسكو أم
الموسيقى الغربية الهادرة؟ أم الحفلات الغنائية المعتمدة على عنصر الإثارة بالعنف
والرعب؟ وهذا هو أسلوب الترفيه عند تلفزيون الكويت كما تعودنا ونعرف.
هل سيكون
الترفيه في مجال الألعاب والبرامج الرياضية؟ إن القناة الثالثة في التلفزيون تقوم
بهذه المهمة خير قيام. إذًا كيف سيكون الترفيه؟ إذا صدق ظننا - ونرجو ألا يصدق -
فإن القناة الخاصة بالشباب ستزدحم بكثير من المواد الإعلامية الضارة، وبخاصة تلك
التي تركز على الصرعات الغنائية والموسيقية الغربية، وغيرها من الملهيات الضارة.
وقد تعودنا في الكويت - وللأسف - أن يرتبط معنى "الترفيه" بكل ما هو
خارج عن الدين والتقاليد. فنرجو ألا يكون ما جاء في حديث وزير الإعلام
"ترفيهًا" من هذا النوع. ونحب أن نتساءل: هل أنواع الملهيات والمواد
الترفيهية المتعارف عليها لدى تلفزيون الكويت من رقص وغناء تحقق أهداف إزالة
الضغوط النفسية والتوتر من نفوس الشباب؟ أم أنها تخلق بما تحويه من إثارة وميوعة
في زيادة التوتر الحسي لدى الشباب، وفي إفساد أذواقهم وتهييج حواسهم نحو المحرمات
والمخالفات الأخلاقية؟ وهل ستضم القناة الجديدة فيما تبثه برامج جادة وهادفة
"لحل مشاكل" الشباب - وما أكثرها - كما ذكر الوزير؟ نرجو من المسؤولين
في وزارة الإعلام وعلى رأسهم السيد الوزير أن يتبادروا هذه القناة في مهدها وخلال
مرحلة التخطيط، فربما وجدوا أن القناة لا داعي لها على الإطلاق، وربما وجدوا أن
لها دورًا في مجال الدروس التعليمية والتثقيفية للشباب، وبخاصة تلك المتصلة
بمناهجهم الدراسية، وبالتالي يكون لهذه القناة فوائد ومقاصد هادفة تبرر وجودها.
● نعم.. لتيسير
الإجراءات
شرعت إدارة
التسجيل العقاري بوزارة العدل اعتبارًا من منتصف هذا الشهر "أكتوبر تشرين
الأول 1989" في اتباع أسلوب جديد في عملها يعتمد النظام الآلي الذي يوفر
الكثير من الوقت والجهد على المراجعين، ويقلل من المستندات الرسمية المطلوبة منهم
كما كان سابقًا.
وقد أصبح من
الممكن إنجاز المعاملة في لحظات بدلًا من أن تستغرق أيامًا كما كان في السابق. هذا
إضافة إلى ضمان صحة المعلومات وتجنب الخطأ قدر الإمكان، ولنا وطيد الأمل أن تسارع
الجهات الأخرى من أجهزة الدولة التي تكثر حاجة الناس إليها ويزدحم عندها المراجعون
وتحتاج إلى بعض الوثائق والمستندات، أن تسارع بتطبيق مثل هذا النظام الآلي الحديث
تيسيرًا على العباد واختصارًا للوقت والجهد والعناء.
وقد سبق أن طُرح
موضوع ربط كافة أجهزة الخدمات في الدولة بمركز معلومات آلي رئيسي - في هيئة
المعلومات المدنية مثلًا - وهو ما يسمى النظام الطرفي TERMINAL
ليمكن استخراج أية معلومات مطلوبة عن أي إنسان في لحظات بمجرد إبراز بطاقته
المدنية مثلًا، دون تكليفه بإعداد واستحضار وثائق ومعلومات سبق تقديمها، وتكلف
وقتًا وجهدًا كبيرين.
إننا ونحن على
أبواب التسعينيات لنرجو أن يعتمد كل نظام مستحدث ومشروع نافع للإنسان ما يخفف من
معاناته، ومن الضغوط المتعددة الهائلة التي يعاني منها كثير من الناس.
● التخضير بين
الشعار والتنفيذ
كان الأسبوع
الماضي هو "أسبوع التخضير" الذي حشدت له الإمكانات الإعلامية ونظمت له
البرامج وانتشرت لوحاته الإعلانية وأذاع التلفزيون فقرات إعلامية، ودعوات
للمواطنين بالمساهمة بهذا المشروع الوطني البناء.
ويقصد بالتخضير
بالطبع تكسية هذه المساحات الصحراوية الجرداء من الكويت بالغطاء الزراعي الملائم،
وإذا كان توسيع الرقعة من الزراعة الإنتاجية يخضع لعوامل كثيرة تحد من القدرة على
ذلك، فإن مفهوم التخضير سوف ينحصر في تخضير بعض الأجزاء من دولة الكويت، وبالذات
ضمن المناطق المدنية السكنية لكي تعطي للمدينة رونقًا جميلًا ومظهرًا يَسُر
الناظرين.
وأول عقبة في سبيل مثل هذا المشروع الطموح هو
مدى توفر العزم الصادق لدى المسؤولين في الدولة في منح الدعم المالي والمعنوي
وتسهيل الإجراءات والأنشطة الخاصة بمراحل تنفيذ التخطيط.
والعقبة الثانية
تتمثل في توفير المياه، والأمر المقترح هنا هو القيام ببناء شبكة تنظم الاستفادة
من مياه المجاري المصروفة نحو خارج المدينة، وذلك بإنشاء محطة لمعالجتها
واستخدامها في الزراعة التجميلية، وذلك مع مراعاة عدم تكرار مشكلة الروائح الكريهة
وإيجاد حلول عملية لها.
العقبة الثالثة
هي في نوعية الغطاء الزراعي المطلوب، ونعتقد في هذا الإطار أن النخيل هو أكثر
أنواع المزروعات ملائمة للبلاد، فبالإضافة إلى قدرته على مقاومة الجفاف والحرارة
فإنه يتميز بالإنتاجية الغذائية، ومن الممكن إجراء أبحاث للتعرف على أنواع أخرى من
الأشجار والنباتات التي تناسب البيئة الكويتية وتجمع بين سهولة الغرس والزراعة
وبين قلة استهلاك المياه وجمال المظهر كما لا يكون لها مخاطر صحية كالحساسية. ومن
الجدير بالذكر والانتباه إليه أن يراعى حُسن التخطيط في اختيار أماكن التشجير
وتنفيذ مشاريعه، لا أن يتم تشجير منطقة ثم تدميرها بواسطة مشروع عمراني مجاور كما
جرى للحزام الأخضر "أو الذي كان أخضر".
ولنا في منطقة
الأحمدي قدوة حيث أجاد مخططوها الإنجليز تنفيذ مشاريع التخضير فيها فجاءت أجمل
مناطق البلاد واستمرت لأكثر من 40 عامًا. كذلك لنا في دولتين شقيقتين هما السعودية
والإمارات قدوة، حيث إن مشاريع التخضير فيهما قائمة على قدم وساق وأكثر نجاحًا من
تلك المنفذة محليًّا بكثير؛ والسبب هو اختلاف مستوى الاهتمام عند المسؤولين هنا
وهناك.
● هل هذا صحيح؟
ذكرت بعض الصحف المحلية أن إحدى الشركات الكبرى للدواجن في الكويت تقوم بالتخلص من
الكميات الزائدة عن حاجة السوق من الدجاج، بإرسال كميات من الدجاج الحي إلى
المحارق مباشرة، حيث يُحرق حيًّا ويتعذب.
وهذا الإجراء
إسراف وإهدار لثروة ونعمة يمكن أن يُستفاد منها - ولو للفقراء والمحتاجين وهم كثر
- ولكن يبدو أن هناك من تحكمت الروح الرأسمالية في فكره وسرت في دمائه.
فعمد إلى حرق
الإنتاج الصالح للمحافظة على السعر المرتفع. وماذا يضرهم لو أنزلوا السعر قليلًا؟
وإضافة إلى الإهدار والإسراف والأسلوب الجاهلي الخاطئ، فإن قتل الحيوان الحي وحرقه
وتعذيبه بدون ضرورة أو فائدة حرام في شرع الله يأثم فاعلوه.
فمن تراثنا
الحديثي أنه دخلت امرأة النار في هرة عذبتها وحبستها حتى ماتت جوعًا. وقد نهى
الرسول صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ الحيوان الحي غرضًا للتدريب والرماية، فكيف
بحرقه بالآلاف حيًّا دون جريرة أو فائدة؟ إننا نناشد تلك الشركة وغيرها أن تقلع عن
مثل هذه الأعمال المنكرة وغير المشروعة و"الراحمون يرحمهم الله".
● شيريهان في
"إسرائيل"
في خبر نشرته
مجلة روز اليوسف المصرية بعددها الصادر يوم 16 أكتوبر عام 1989 بعد عودة الممثلة
المصرية المعروفة باسم "شيريهان" جاء فيه أن هذه الممثلة
"المبتذلة" ستتوجه إلى "إسرائيل" مع السيناريست محمد الباسوس
لدراسة أماكن تصوير فيلم "24 ساعة داخل "إسرائيل"، والذي سيشارك في
بطولته أيضًا "أحمد زكي"، وذكرت المجلة أن منظمة التحرير الفلسطينية
تشارك في إنتاج هذا الفيلم.
وإذا صح هذا
الخبر فإننا نتساءل عن الموقف الغريب لمنظمة التحرير في قبولها المشاركة بمثل هذه
الأعمال، المخالفة لمبادئ وأعراف المنظمة ودورها في محاربة كل ما من شأنه التقرب
لإقامة علاقات من أي نوع كان مع دولة "العدو"، فضلًا عن مطالبتنا لمكتب
مقاطعة "إسرائيل" باتخاذ الموقف الحازم بعد قبول شيريهان والمشاركين
معها في أعمال هذا الفيلم المزمع تصويره في دولة العدو، ولمكتب مقاطعة إسرائيل
"الكويتي" للعمل على منع دخول هذه الممثلة والمشاركين معها إلى البلاد
مستقبلًا، ومنع عرض كل أعمالها الفنية في جميع وسائل الإعلام.
● لكي نأكل على
طائراتنا حلالًا..!!
أعلن الرئيس
التنفيذي لشركة طيران الخليج علي إبراهيم المالكي تحقق تنسيق كامل بين شركات طيران
الخليج والخطوط الجوية السعودية والخطوط الكويتية وتكوين شركة تموين إسلامية بنسبة
50% مع شركة ماريوت العالمية في مطار هيثرو بلندن التي تشكل أكبر محطة بالنسبة
لعدد رحلات طيران الخليج منها وإليها، بالإضافة إلى عدم الدخول في منافسة مع
المؤسسات المتخصصة في التموين محليًّا بالمنطقة.
وقد سبق أن
سمعنا عن تأسيس هذه الشركة منذ مدة طويلة ولا ندري ما الذي يؤخر التنفيذ حتى الآن.
ولا شك أن اهتمام هذه الشركات الناقلة بموضوع الغذاء - عدا عن أنه يعود عليها
بمردود اقتصادي جيد - فإنه يدل على تجاوبها مع مشاعر الأغلبية الساحقة من
المواطنين ومن كافة مستعملي خطوطها، مما يشجع الإقبال عليها من الجمهور المسلم
الواعي الذي يفضل التعامل مع طائرات يضمن فيها طهارة وطيب مطعمه، وخلوها كذلك من
النجاسات من خمر وخنزير ومحرمات، مما لا تتورع عنه كثير من الشركات الأخرى التي
تقلد الشركات الأجنبية تقليدًا أعمى. هذا مع أن بعض الشركات الأجنبية تحرص على
إرضاء مشاعر الجمهور المسلم وخصوصًا في طائراتها المنطلقة من بعض البلاد المسلمة
كالكويت، حيث توزع مع الوجبات بطاقات بعدة لغات تتحدثها الشعوب المسلمة، تقول
البطاقات "إن هذه الوجبة خالية من لحم الخنزير".
هذا وقد سبق
لاتحاد الطلبة المسلمين في أمريكا وكندا (MSA)
أن تفاوض مع بعض الشركات العالمية لإعداد وجبات إسلامية لزبائنها المسلمين
الراغبين في ذلك، على غرار ما يفعل اليهود الذين فرضوا على تلك الشركات تقديم
وجبات على الطريقة اليهودية تخلو من الخنزير ومن اللحم الذي لم يذبح حسب شريعتهم.
● توضيح من
"الصحة"
جاءنا من إدارة
العلاقات العامة بوزارة الصحة العامة هذا التوضيح حول ما نشر في العدد رقم (935)
تحت عنوان "عزيزي وكيل وزارة الصحة العامة" وهو كما يلي: بالإشارة لما
جاء في العدد رقم "935" من مجلتكم تحت عنوان "عزيزي وكيل وزارة
الصحة العامة" حول دور وزارة الصحة العامة في الرقابة على المستشفيات الخاصة
نود توضيح ما يلي:
• هناك قسم خاص بوزارة الصحة العامة يقوم
بالإشراف والرقابة والمتابعة للمستشفيات والعيادات الخاصة وهو قسم الخدمات الطبية
الأهلية.
• يقوم هذا القسم بتقييم جميع أفراد الهيئة
الطبية والتمريضية والمهن المعاونة لمهنة الطب قبل السماح لهم بمزاولة العمل في
القطاع الأهلي.
• هناك قرار وزاري (308/80) يحدد أسعار الغرف
والعيادات والفحص والعمليات "مرفق نسخة منه".
• بالنسبة لأسعار الأدوية فهي من اختصاص
وزارة التجارة إلا أن وزارة الصحة العامة تولي هذا الموضوع اهتمامًا خاصًّا، وهي
بصدد إعداد قائمة بأسعار الأدوية في القطاع الأهلي. ولا يغيب عنكم أنه ليس بإمكان
وزارة الصحة مهما وضعت من لجان رقابية ومهما اجتهدت هذه اللجان في عملها، فإنه لا
يمكن أن يكتمل دورها دون تعاون المواطنين في الإشراف والمراقبة والإبلاغ عما يرونه
من تجاوزات ومخالفات. مؤكدين استعداد قسم الخدمات الطبية الأهلية لدراسة أي
مقترحات أو شكاوى يتقدم بها المواطنون، وأن تتضافر جهود الجميع من أجل تحسين
الخدمات الطبية في القطاع الأهلي... وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.