; المجتمع الإسلامي (1512) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1512)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-أغسطس-2002

مشاهدات 72

نشر في العدد 1512

نشر في الصفحة 14

السبت 03-أغسطس-2002

وأينما ذكر اسم الله في بلد

                                    عددت أرجاءه من لب أوطاني

قائد جديد للقسـام

«خذ من دمائنا وأجسادنا ما شئت واصنع منها قنابل فنحن معك، وخيارنا الوحيد هو الجهاد والمقاومة».

هكذا خاطب الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز بحماس، القائد الجديد لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة خلال مسيرة جماهيرية نظمتها حماس في مخيم جباليا مؤخرًا، وبعد ساعات من مبايعة قادة الحركة لقائد جديد للقسام لم يتم الإفصاح عن شخصيته خلفًا لصلاح شحادة الذي اغتالته قوات الاحتلال في حي الدرج بمدينة غزة خلال غارة جوية مروعة.

وأشار الرنتيسي إلى أنه «لا مجال للتفاوض مع العدو، ولا مجال للقبول بالدنية، فالشعب الفلسطيني شعب مجاهد ولا يعرف الدنية أبدًا».

مصر: أحكام عسكرية جائرة ضد ١٦ من الإخوان المسلمين

فيما تتواصل الاعتقالات الظالمة للإخوان المسلمين في مصر، أصدرت محكمة عسكرية في القاهرة الثلاثاء الماضي، أحكامًا بالسجن على ١٦ من الإخوان ضمهم ما سمي به تنظيم الأساتذة، حيث تضم قائمة المتهمين تسعة من أساتذة الجامعات وأطلقت سراح ستة آخرين.

 قررت المحكمة العسكرية حبس كل من: أ. د. محمود غزلان، وأ. د. عبد المنعم البربري، والمهندس أسامة أحمد أبو شادي، والخبير الإداري طاهر عبد المنعم، ود. ماجد حسن الزمر لمدة خمس سنوات، فيما قررت حبس كل من: د. حسين الدرج، وصلاح الدين أحمد حسين، وأ. د. مأمون عاشور، ود. محيي الدين الزابط، وشرف الدين محمود شرف، ومحمد عزیز همام، ومحمد أحمد كمال عبد القادر، ومحمد محمد إمام، وأ. د. هشام عيسى، وسيد أحمد شيبة، وأحمد عبد الحليم سعفان لمدة ثلاث سنوات، وتقرر إطلاق سراح كل من: حمدي مصطفى خليل، وأحمد علي جمعة، وأ. د. أحمد العبد أبو السعيد، ومحمد محمود منصور، وأ. د. خالد حنفي فهيم، ومحمد علي القصاص.

 وكانت التهم الموجهة إليهم هي: تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والعمل على إحياء نشاط جماعة محظورة. وكان الرئيس المصري قد أصدر قرارًا بتحويلهم -وجميعهم من المدنيين-  إلى محاكمة عسكرية، وسبق الحكم على أكثر من ١٠٠ من الإخوان في قضايا عسكرية سابقة، علمًا بأن أحكام المحاكم العسكرية غير قابلة للاستئناف، ولا يمكن نقضها إلا بتظلم لرئيس الجمهورية باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة.

 وكانت جلسة النطق بالحكم قد تأجلت أكثر من مرة، تحاشيًا لردة فعل الشارع الذي كان يموج بالمظاهرات المؤيدة للشعب الفلسطيني.

وفي تعليق على الأحكام قال الدكتور عصام العريان -أحد قيادات الإخوان الذي سبق الحكم عليه في قضية عسكرية مشابهة بالسجن خمسة أعوام-: «إنها أحكام قاسية وشديدة وغير مبررة أو منطقية».

 وأضاف: «إن الأحكام صدرت في مناخ غير طبيعي، حيث لا يزال قانون الطوارئ مطبقًا، وتجري محاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية». واستغرب العريان أن يكون هناك اتجاه لتشجيع الجماعة الإسلامية التي حاربت الحكومة على وقف العنف، وفي الوقت نفسه يعاقَب المعتدلون من التيار الإسلامي على نشاط غير مجرم بدعوى عدم الحصول على رخصة سياسية لممارسة نشاطهم، رغم أن الحكومة هي التي تتحكم في منح هذه الرخصة وترفض إعطاءهم إياها. ويرى د. العريان أن محاولة إخراج الإخوان من الساحة السياسية أصابت المجتمع كله بالشلل والإحباط وأفقدته الحيوية، في وقت تتكاثر فيه التحديات، وتتعرض المنطقة بأسرها لأزمة كبيرة، ولا تصب هذه الأحكام سوى في خندق أعداء الأمة.

 ويرى المراقبون أن المحاكمات أصبحت سياسة أمنية شبه ثابتة مع الإخوان بهدف إضعافهم بشكل دوري، وحبس قيادات الأجيال التي تظهر على الساحة بشكل متجدد. كانت سلطات الأمن قد شنت حملة اعتقالات جديدة منتصف يوليو الماضي اعتقلت خلالها ۲۸ من الإخوان بتهمة تحريك مظاهرات مؤيدة للشعب الفلسطيني تتهم الحكومة بالتخاذل والعمالة لدولة أجنبية، وتحملها مسؤولية المشكلات الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة في البلاد. 

كما اعتقلت قوات الأمن في يناير الماضي ثمانية من أساتذة الجامعات المصرية بتهمة مماثلة. 

 وتعتقل السلطات منذ أكثر من عام ٣٦ آخرين منهم أ.د محمد حبيب عضو مكتب إرشاد الجماعة.

كما اعتُقل أكثر من مائة في الإسكندرية خلال انتخابات فرعية لمجلس الشعب، مُورِسَ فيها تزوير واسع ضد مرشحي الإخوان.

تركوها تموت.. لأنها محجبة!

أمر عثمان دورموس وزير الصحة التركي بإجراء تحقيق في اتهامات تتعلق بوفاة سيدة، بعد أن رفض مستشفى جامعة إسطنبول علاجها لأن بطاقتها الصحية تحمل صورتها الفوتوغرافية، وهي محجبة! 

 المستشفى نفى التهمة، ولكن ماذا قال مسؤولوه؟

 فاروق أرضنجين عميد كلية الطب بالجامعة قال: إن المستشفى لم يرفض علاج السيدة، بل طلب من أسرتها فقط تغيير الصورة الموجودة في البطاقة الصحية لها (!!)، مشيرًا إلى أنه حدث عدد من حالات الاحتيال في الماضي استخدم فيها أشخاص بطاقات صحية لآخرين، وأن غطاء الرأس يجعل التعرف على هوية صاحبة البطاقة أكثر صعوبة!! كانت میدین بیرشان «۷۱ عامًا» توفيت متأثرة بإصابتها بسرطان المثانة بعد أن رفض أطباء المستشفى علاجها وأخرجوها منه، لماذا؟ لأنها رفضت تغيير الصورة الفوتوغرافية ببطاقتها الصحية.

 يبدو أن الفهم السقيم لهؤلاء الأطباء والمسؤولين الأتراك يقضي بأن تغير المريضة المحجبة صورتها أولًا، وإلا فإن المشكلة ستكون فيها عندما تموت وليس في سلوكهم العجيب.

الطفل من حق الأم ولو أسلمت

بعد أن أُخذ منها طفلها عنوة بقرار محكمة أوائل الشهر الماضي قي أعقاب اعتناقها الإسلام، قررت إحدى محاكم ولاية سلوث داكوتا الأمريكية إعادة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات إلى أمه.

كانت قضية الأم المسلمة أُثيرت في حملة نظمها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» منذ أسابيع، حين قضت محكمة في ساوث داكوتا بنزع حق حضانة طفل في الخامسة من عمره من أمه، وأعطت حق حضانته إلى أبوي الأم بعد اعتناقها الإسلام وزواجها من مصري. والد السيدة المسلمة قدم للمحكمة عريضة اتهم فيها ابنته بأنها اعتنقت سلوكًا شاذًّا يتضمن ارتداء زي مسلم وإعلان أنها مسلمة، ومن جانبه أثار «كير» القضية إعلاميًّا وجماهيريًّا، وطالب المسلمين بمساعدة السيدة المسلمة في تحمل تكاليف القضاء، وقد لاقت الحملة أصداء قوية في أمريكا وخارجها.

 وفي الحكم الذي صدر مؤخرًا في القضية أكدت المحكمة أنه من حق الأم دستوريًّا أن تُنشئ ولدها بالطريقة التي تراها مناسبة.

اتحاد المنظمات الإسلامية: أوروبا تفتقر إلى موقف شجاع تنحاز فيه للعدل

دعا اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، القارة العجوز للتعبير عن موقف شجاع تنحاز فيه للعدل باعتبار أنه لا سلام بدون هذا العدل، مشددًا على المطالبة بطرح حلول سياسية تنصف المظلومين وتنهي الاحتلال، وتزيل الاستيطان وتكفل حق العودة للمهجرين.

 وقال الاتحاد تعليقًا على المذابح الصهيونية الإجرامية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل: «إنه بدون أفق سياسي يعيد الأمل، وبدون كبحٍ لجماح العدوان الإسرائيلي المسلح، فإن المأساة ستظل مستمرة في فلسطين، وستلقي بظلالها على كثير من الأوضاع الدولية في العالم».

بعد تجريبها على الفلسطينيين: بندقية متطورة.. بأيدي الصهاينة

في ظل استمرار انتفاضة الأقصى الفلسطينية منذ أكثر من ۲۲ شهرًا، يواصل العدو الصهيوني تطوير قدراته العسكرية الهجومية، إذ من المقرر أن تدخل إلى الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال بندقية جديدة متطورة، وذلك بعد أن قام الجنود الصهاينة بإجراء تجارب عليها ضد المدنيين الفلسطينيين، وأثبتت فاعليتها في القتل، وهناك بندقيتان مطروحتان للاستخدام «تبور وإم٤» أو بندقية مطورة عن رشاش «إم ١٦» القصير، وميزتها أنه يمكن شراؤها من أموال المساعدات الأمنية التي تقدمها الولايات المتحدة للكيان الصهيوني. وأشارت الجريدة العبرية إلى أنه جرت للسلاحين تجارب طويلة خلال العام الأخير.

البرلمان السويدي يجيز للشواذ.. تبني الأطفال !

بعد معارك عاصفة بين مختلف ألوان الطيف، قرر البرلمان السويدي في الأسبوع المنصرم السماح للشواذ جنسيًّا بتبني الأطفال واتخاذهم كالأولاد تمامًا. وفيما رحبت منظمات الشواذ بالقرار اعتبر الحزب الديمقراطي المسيحي أن إقرار هذا القانون من شأنه أن يجهز على الأسرة والمفهوم التقليدي لها، مشيرًا إلى أنه إن كان لا بد من اتخاذ القرار فلا مناص من إجراء استفتاء عام في السويد، وتعني المصادقة على القرار أن الأطفال سيحصلون على أسماء متبنيهم، وأن الشواذ أنفسهم سيحصلون على دعم حكومي باعتبار أن الطفل يحصل على منحة حكومية شهريًّا. 

يذكر أن هناك عشرات الآلاف من الرجال المتزوجين من مثيليهم في السويد! وكانت الكنيسة السويدية تحتج سابقًا على مثل هذا الزواج وتعتبره خروجًا صريحًا عن تعاليم المسيحية، لكنها باتت تغض الطرف عنه، بل وتبارك بعضه أحيانًا، وكثيرًا ما يذهب الشاذان إليها لعقد قرانهما. وتكمن المعضلة الأكبر في أن معظم الأطفال المتبنين يتم استقدامهم من العالم العربي والإسلامي والعالم الثالث، إذ تتوجه أي عائلة سويدية أو الشاذ جنسيًّا إلى دور الأيتام أو العوائل الفقيرة التي لا تملك قوت يومها في تلك الدول، حيث يتم التنازل عن الطفل، ثم يقر المواطن السويدي لدى سفارة بلاده بأنه يريد تبني الطفل ليحصل على التأشيرة له فورًا.

في تقرير للأمم المتحدة: العالم يبتعد عن الديمقراطية

العديد من الدول مهددة بالانحدار إلى السلطوية بسبب عدم المساواة الاقتصادية أو الفساد.

هذا ما حذر منه تقرير صدر الأسبوع الماضي للأمم المتحدة، وقام برصد الديمقراطية على مدى العقد الماضي في دول العالم.

فقد وجد برنامج الأمم المتحدة للتنمية أن ۱۹۰ دولة في العالم تصنف باعتبارها ديمقراطية لأنها تجري انتخابات تشارك فيها أحزاب متعددة، لكن في الواقع ليس هناك سوى 81 دولة لديها مؤسسات ديمقراطية كاملة وانتخابات شرعية ورقابة على السلطة!

وقال مارك مالوك براون مدیر البرنامج: «بعض هذه المكاسب معرضة لتهديد حقيقي، دول كثيرة لیست دیمقراطیات جيدة، فقدت ثقة شعوبها، بينما قلة فقط من الدول تحقق ما يريده مواطنوها». وتقرير التنمية البشرية لعام ۲۰۰۰ الذي يقع في ٢٧٥ صفحة هو التقرير السنوي الثاني عشر الذي يصنف ١٧٣ دولة وفقًا لأسلوب حياة شعوبها، وليس لحجم دخلها. 

وتظل النرويج على رأس القائمة وفقًا لمؤشر يربط بين متوسط العمر المتوقع والتعليم ومتوسط دخل الفرد، تليها السويد وكندا وبلجيكا قبل الولايات المتحدة. وعلى الجانب الآخر ما زالت سيراليون تحتل المرتبة الأخيرة، كما أن الدول الأربع والعشرون الأخيرة كلها إفريقية. 

ويضم تقرير هذا العام دراسات من مختلف أرجاء العالم عن اتجاهات الديمقراطية، فيما يعكس تغيرًا في منظور برنامج الأمم المتحدة للتنمية.

وساطة سودانية بين الصومال وإثيوبيا

كشف الرئيس الصومالي عبد القاسم صلاد حسن، النقاب عن لقاء تم بينه وبين رئيس الوزراء الإثيوبي مليس زناوي في جنوب إفريقيا مؤخرًا، بوساطة قام بها الرئيس السوداني عمر البشير. وصرح الرئيس الصومالي بأن وزيري خارجية البلدين سيجتمعان في الخرطوم بحضور وزير الخارجية السوداني في وقت لاحق لبحث سبل دعم التقارب بين البلدين.

وتهدف الوساطة السودانية إلى تحسين العلاقة بين الحكومتين الصومالية والإثيوبية، خاصة أن الرئيس السوداني يترأس الدورة الحالية للهيئة الحكومية للتنمية ومحاربة التصحر «إيجاد» التي تضم دول القـرن الإفريقي. كانت إثيوبيا انزعجت بشدة من تشكيل الحكومة الانتقالية في الصومال التي انبثقت عن مؤتمر السلام والمصالحة في جيبوتي قبل عامين، وبدأت في تسليح الفصائل الصومالية وتحريضها عليها، كما بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة من أجل الاعتراف بهذه الحكومة الوليدة.

   المراقبون وصفوا الموقف الإثيوبي الأخير في التعاطي الإيجابي مع الوساطة السودانية؛ بأنه يتسم بمكر خبيث، مرجحين أنه يهدف إلى كسب صوت الصومال للحصول على مقعد شرق إفريقيا في مجلس الأمن والسلام للاتحاد الإفريقي! 

أنقرة: القبارصة الأتراك تحت حمايتنا

تركيا ستبقى إلى الأبد ضامنة لأمن وسلامة القبارصة الأتراك. هذا ما أكده شكري سينا جوريل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التركي لدى وصوله إلى قبرص برفقه عدد من كبار المسؤولين الأتراك في الأسبوع الماضي؛ للمشاركة في احتفالات الذكري الثامنة والعشرين لقيام الجيش التركي بعمليته العسكرية في الجزيرة.

رؤوف دنكطاش الزعيم القبرصي التركي أعرب -من جهته في الاحتفال الذي أقيم بالمناسبة- عن رغبته بإيجاد تسوية سلمية لأزمة قبرص، مشيدًا بالدور الكبير للجيش التركي في حماية أمن واستقلال القبارصة الأتراك.

كانت وحدات من الجيش التركي قامت في العشرين من يوليو عام 1974م بعملية واسعة النطاق؛ بهدف إنقاذ القبارصة الأتراك من المذابح والإبادة العرقية التي ارتكبها القبارصة اليونانيون عقب انقلاب عسكري استهدف تحقيق هدف وحدة قبرص مع اليونان، وتم تقسيم الجزيرة إلى قسمين: شمالي للأتراك، وجنوبي لليونانيين.

وأُعلنت جمهورية شمال قبرص التركية في سنة 1983م، التي اعترفت بها تركيا وبنجلاديش فقط، ولكن نتيجة للضغوط الغربية تراجعت الأخيرة عن اعترافها، وباتت تركيا الدولة الوحيدة التي تعترف بالدولة القبرصية التركية.

أربكان على الساحة السياسية مجددًا

في معرض تقويمه للأنباء المنشورة في وسائل الإعلام حول عدم إمكان خوضه الانتخابات التركية البرلمانية المقبلة؛ أكد نجم الدين أربكان زعيم حزب الرفاه المحظور عدم وجود عراقيل أمام ترشيح نفسه كمستقل في تلك الانتخابات. وقال أربكان: «إذا تدارسنا الأقاويل الدائرة بحقنا من الناحية القانونية، فسيظهر للعيان بطلانها وزيفها، وليس هناك أي عراقيل دستورية تحول دون ترشيح نفسي مستقلًّا في الانتخابات النيابية. 

المبكرة وقانون الأحزاب السياسية والدستور في غاية الوضوح بهذا الشأن فالحظر المفروض علي سياسيًا يشمل فقط حظر إنتسابي إلى عضوية حزب من الأحزاب السياسية.

ورفض أربكان الإفصاح عن اسم الولاية أو الدائرة الانتخابية التي يعتزم ترشيح نفسه فيها.

كان طوفان الغان رئيس المجلس الأعلى لشؤون الانتخابات ألمح مؤخرًا إلى أن العقوبات الصادرة بموجب المادة ۳۱۲ من قانون العقوبات التركي، وهي المادة الخاصة بحرية التعبير عن الآراء، تحول دون ترشح أصحابها في الانتخابات النيابية.

وأجاويد يدعم الانتخابات المبكرة.. مُرغمًا

مرغمًا: أعلن بولنت أجاويد رئيس الوزراء التركي وزعيم حزب اليسار، دعمه لإجراء انتخابات مبكرة في الثالث من نوفمبر المقبل، ذاهبًا أبعد من ذلك؛ إذ اشترط على مسعود يلماظ شريكه في الائتلاف وزعيم حزب الوطن الأم تصويت مجلس الأمة أولًا على قرار الانتخابات المبكرة قبل مشروع قوانين الانسجام مع معايير كوبنهاجن الخاصة بالانضمام للاتحاد الأوروبي.

كانت الأحزاب السياسية الأخرى -عدا حزب السعادة- أبلغت مسعود يلماظ رأيها باتخاذ قرار الانتخابات في ٣ نوفمبر أولًا ثم الشروع بالتباحث بعده حول تلك القوانين.

وصرح إسماعيل جيم زعيم حزب تركيا الجديد «المنشق عن حزب اليسار» بأن يلماظ أبلغه أن حزب الحركة القومية يساند عشرة قوانين من بين الـ ١٣ التي يتضمنها المشروع. وأضاف أنه نصح يلماظ بشطر المشروع إلى قسمين، يتألف الأول من مشروعات القوانين العشرة التي يتفق عليها معظم الأحزاب، والثاني من المشروعات الثلاثة الباقية؛ بهدف تسهيل عملية استصدار قوانين الانسجام مع المعايير الأوروبية.

رجائي قوطان: أين المتشدقون بمحاربة الإرهاب؟

أعرب رجائي قوطان زعيم حزب السعادة التركي عن استغرابه من ازدواجية مواقف بعض الأوساط الدولية التي تستنكر العمليات الاستشهادية للفلسطينيين بينما تقف موقف المتفرج من إرهاب الدولة الذي يمارسه الكيان الصهيوني!

ودعا قوطان الحكومة التركية والأمم المتحدة إلى بذل المزيد من الجهود لوضع حد للإرهاب الصهيوني، قائلًا إن إسرائيل تهدد السلام الدولي، وفي حالة عدم وضع حد لتلك المذابح لا يمكن لأي جهة أن تتشدق بأنها تحارب الإرهاب. وشدد زعيم حزب السعادة على أن الهجمات الصهيونية المستمرة في الأراضي الفلسطينية تستهدف الأبنية التي يسكنها الأطفال، واصفًا تلك الهجمات بأنها «إرهابية ووحشية».

باكستان: تخوفات من رحيل المؤسسات الخيرية العربية

مع بداية الجهاد ضد الغزو السوفييتي لأفغانستان في مطلع الثمانينيات، هبت المؤسسات العربية والإسلامية لنجدة الشعب الأفغاني، على إثر ما ترتب على الغزو من مآس أدت إلى هجرة ما لا يقل عن ٢,٥ مليون لاجئ إلى باكستان. قامت هذه المؤسسات بمجهود كبير في مجال رعاية الأيتام وبناء المدارس والتعليم والصحة وحفر الآبار وتوفير المياه الصالحة للشرب في المخيمات الأفغانية المنتشرة في إقليمي سرحد وبلوشستان، وكانت إسهامات هذه المؤسسات مبعث فخر لدولها، لكن بعض هذه المؤسسات بدأت مؤخرًا في إغلاق مشروعاتها الخيرية بسبب الظروف الدولية الضاغطة، إذ تعتبرها الولايات المتحدة محاضن لمن تسميهم الإرهابيين.

وينفي جميع مسؤولي المؤسسات الخيرية في باكستان تلك التهمة، فالأموال عليها رقابة شديدة من جانب الدول التي تنتمي إليها تلك المؤسسات ومن قبل البنوك الباكستانية، وهناك مراجعات متبادلة بين هذه المؤسسات والجهات الحكومية الرسمية، كما أن كل الأنشطة تقع تحت رقابة الحكومة الباكستانية وموافقتها على الوجود العربي في هذه المؤسسات بعد التأكد من ملفات كل موظف، وهذا كله يدحض الاتهامات الأمريكية التي تكال لهذه المؤسسات.

ولأن عدد المستفيدين من المؤسسات الإغاثية العربية والإسلامية لا يقل عن ١٦٠ ألف مواطن أفغاني، فإن رحيل هذه المؤسسات سيؤثر بلا شك على اللاجئين الأفغان الذين يعانون الفقر والحاجة، ولم يتمكنوا بعد من العودة إلى بلادهم.

«قانوني» يلجأ للمعارضة القانونية

منذ انتهاء اجتماع اللويجركا واختيار الوزراء الجدد الذين يترأسهم حامد كرازاي، طفت على السطح الأفغاني خلافات بين يونس قانوني من جهة وكرازاي والجنرال محمد فهيم وزير الدفاع من جهة أخرى، إذ رفض الأول بداية منصب وزير التعليم بعدما سُحبت منه وزارة الداخلية، لكنه عاد فوافق على مضض نتيجة الضغوط الخارجية، وأسند إليه منصب وزير التعليم ومعه منصب المستشار الخاص لكرازاي لشؤون الأمن القومي، مع ذلك يرى قانوني ذو الطموح الكبير أن الجنرال فهيم قد تخلى عنه؛ إذ كان يتوقع أن يقف معه من باب مبدأ أنهما من حزب واحد، لذلك قرر إنشاء حزب جديد أطلق عليه اسم الحزب الوطني لينافس القوى الحالية، كما يسعى إلى ترشيح نفسه لرئاسة الدولة في عام ٢٠٠٤، بعد انتهاء فترة حكم كرازاي. 

المراقبون يرون أن خطوة قانوني جاءت في الاتجاه السليم؛ إذ إنه عبر عن سخطه بأسلوب حربي سياسي بعيد عن العنف والقتال، وهذه ظاهرة جديدة على أفغانستان، ذلك أن الخلافات الحزبية منذ خروج السوفييت كانت تُحل عادة بالطرق العسكرية. 

خطوة قانوني أدت كذلك إلى إضعاف قوى تحالف الشمال الذي كان يعرف بـ «شوری نظار» أو الجبهة الإسلامية، إذ يعتبر حزبه الجديد انشقاقًا عليه، لكن لم يُعلم بعد إن كان معظم كوادر شورى نظار السياسية والعسكرية ستنضم لقانوني أم لا، وفي حال انضمامها فإن السيطرة الميدانية ستؤول له بينما سيخرج فهيم من اللعبة خالي اليدين.

   ويتسابق الجانبان لإقناع هذه الكوادر بضرورة الانضمام إلى كل منهما، وسط مخاوف من حدوث انشقاق عسكري، إذا وقع فإن أفغانستان ستنتقل إلى مرحلة جديدة من الصراع.

أقوال:

*حماس كانت مستعدة لإعلان هدنة مقابل بعض الشروط، منها الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية التي أعادت احتلالها، لكن بعد الغارة الإسرائيلية على غزة لم يعد هناك سوی الجهاد.

الشيخ أحمد ياسين 

زعيم حركة المقاومة الإسلامية «حماس»

* القصاص من الظالمين هو أساس الحياة، والمجزرة التي قام بها المجرمون الإسرائيليون في غزة واستشهد فيها عدد من الأطفال والنساء والرجال، هي جريمة يجب ألا تمر دون قصاص. 

الدكتور محمد سيد طنطاوي 

شيخ الأزهر 

*الحكومة «الأمريكية» تستغل سذاجة الأمريكيين أو جهلهم في القضايا الخارجية، ولهذا السبب ربما لا يدرسون التلاميذ مادة الجغرافيا في المدارس منذ الحرب العالمية الثانية؛ حتى لا يعرفوا مواقع البلدان التي نقوم بقصفها.

 الكاتب الأمريكي جور فيدال 

صاحب كتاب «كيف أصبحنا مكروهين إلى هذا الحد؟». 

* الديمقراطية التي تطالب واشنطن دول الشرق الأوسط بتطبيقها لن تأتي إلا بالسخط على الولايات المتحدة نفسها، فالشعوب العربية إذا عبرت عن رأيها بحرية فإنها ستصب جام غضبها على أمريكا بصفتها المؤيد الأول لإسرائيل. 

كريستوفر ديكي 

الكاتب الأمريكي بمجلة نيوزويك

* الأمريكيون يعرفون أنهم إذا اختاروا التدخل العسكري، فإن الشعب الإيراني سيرد عليهم بطريقة تجعلهم يندمون على خيارهم.

علي خامنئي 

مرشد الجمهورية الإيرانية

* أستغرب عدم إعطاء موضوع قتل الأسرى المصريين على أيدي القوات الصهيونية الاهتمام الكافي في العالم العربي، وعدم تقدم الحكومة المصرية بشكوى إلى الأمم المتحدة بالحقائق المتوافرة في القضية للتحقيق فيها، ولماذا لم تصبح مثار اهتمام عربي بالقدر الذي يوضح مدى خطورتها وأهميتها، خاصة مع توافر الحقائق الدامغة في هذا الخصوص، وهي اعتراف مرتكبي هذه الجرائم أنفسهم وكثير منهم ما زالوا أحياء، وعلى رأسهم رئيس الوزراء شارون نفسه؟! 

د. محمود سعيد عبد الظاهر 

الخبير السياسي والاستراتيجي

*الجدار الواقي والخندق والأسلاك الشائكة، هذه العوائق ستقلص عمليات التسلل لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، إلا أنها لن تمنعها نهائيًّا.

شلومو أهرونشكي 

المفوض العام لشرطة الاحتلال 

ورقة مشتركة من المنظمات الإسلامية في قمة الأرض بجوهانسبرج

اتفق عدد من المنظمات والهيئات الإسلامية التي ستشارك في مؤتمر قمة الأرض في جوهانسبرج بجنوب إفريقيا في الفترة من ٢٦ أغسطس الجاري، وحتى الرابع من سبتمبر المقبل، على تشكيل لجنة مشتركة تتولى إعداد رؤية موحدة تجاه البنود التي وردت في وثيقة هيئة الأمم المتحدة للقمة وأبرز الملحوظات والردود عليها.

جاء ذلك في اجتماع برئاسة الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، بمقر الرابطة بمكة المكرمة.

استهدف التنسيق بين المنظمات الإسلامية، تمهيدًا لتوحيد المواقف والآراء والجهود الإسلامية خلال القمة. وصرح الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بأن مؤتمر القمة الذي يشارك فيه معظم قادة العالم بالإضافة إلى ثمانين ألفًا من المدعوين، فرصة لبيان وجهة نظر الإسلام في العديد من القضايا المثارة مثل الإرهاب، وحقوق الإنسان، وسبل التعايش بين الشعوب. 

وأكد أهمية الإعداد المسبق الذي يشمل صياغة بيان تحصر فيه المواد المخالفة للشريعة الإسلامية، مما ورد في ورقة عمل هيئة الأمم المتحدة المعدة للمؤتمر، مشيرًا إلى أنه من الضروري توضيح وجهة نظر الإسلام والحلول التي قدمها للمشكلات التي يتضمنها جدول أعمال المؤتمر وبرامجه. ومن جهته أوضح كامل الشريف الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وعضو المجلس التأسيسي للرابطة، أهمية العمل الإسلامي المشترك وتعاون المنظمات الإسلامية الرسمية والشعبية، مشيرًا إلى أن مؤتمر وزراء الدول الإسلامية التاسع والعشرين الذي عقد في الخرطوم مؤخرًا أكد ضرورة تنفيذ برامج مشتركة بين المنظمات والدول الإسلامية. ومن جانبه عرض الدكتور مانع بن حماد الجهني الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي، عددًا من المقترحات التي تتعلق بآلية التعريف بموقف الإسلام من القضايا التي سوف يناقشها المؤتمر، مشددًا على ضرورة إعداد مطبوعات إسلامية تعريفية -مترجمة إلى لغات المؤتمر- يتم توزيعها على المشاركين، وذلك من خلال موقع خاص يتم تجهيزه لكل منظمة إسلامية في المؤتمر. 

واقترح د. عدنان بن خليل باشا الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، إعداد موضوعات إسلامية ثقافية محددة تشبه موضوعات المؤتمر، بحيث يعدها متخصصون لتعريف المشاركين في القمة بما تضمنه الإسلام من تشريعات ومعالجات لقضايا البيئة والإنسان. 

 وفي ختام الاجتماع أعرب المشاركون عن تأييدهم لما تم تقديمه من تصورات ومقترحات لإيجاد موقف إسلامي موحد، وكذلك الإعداد لإظهار وجهة نظر الإسلام في جميع القضايا التي ستناقشها القمة.

حضر الاجتماع أيضًا الدكتور عبد الرحمن السميط رئيس لجنة مسلمي إفريقيا في الكويت، والأستاذ فيصل بن سعود المقهوي ممثل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والأستاذ توفيق إسماعيل الشريف مدير مكتب المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة في القاهرة.

تونس: نواب يطالبون بهوية إسلامية.. والتصدي للانحلال

مثلت مناقشة مشروع المخطط العاشر للتنمية في تونس مؤخرًا فرصة لنواب البرلمان لطرح تصوراتهم لمستقبل البلاد، والحديث عن مواطن الخلل والضعف في الأنظمة التربوية والاقتصادية والاجتماعية، كما كانت هذه النقاشات إطارًا لطرح بعض المشاغل التي تهم الفئات الدنيا في المجتمع، وتقديم بعض التصورات والمقترحات. فقد طالب النائب عمار الزغلامي -من الاتحاد الديمقراطي الوحدوي المعارض- بالعمل على تقليص نسب البطالة، وإلى تعليم وطني تحظى فيه لغة البلاد بمقام أرفع مع احترام الهوية العربية الإسلامية، موضحًا أن تداول ۲۰ وزيرًا وثلاثة كتاب دولة على وزارة التربية منذ الاستقلال يدعو إلى الاستغراب، ويعكس عدم الاستقرار. وطالب في السياق ذاته بالتريث فيما يتعلق بتوسيع المطارات والاستثمارات السياحية خاصة في المناطق التي تعج بالفنادق، كما دعا إلى تطوير الإعلام ودعم المسار الديمقراطي، وتوفير الدعم المعنوي والمادي للأحزاب.  وأبرز النائب علي الشيخاوي من الحزب الاجتماعي التحريري المعارض أن عددًا كبيرًا من الشبان ما زالوا يتجرعون مرارة البطالة، داعيًا إلى العمل على إدماجهم في المخطط الجديد ومؤكدًا أن بعض الظواهر السلبية  في المجتمع كالسطو والنشل والبغاء والمتاجرة في المخدرات، بدأ يتفاقم بسرعة، متسائلًا عن الآليات التي ستتوخاها الحكومة لتقليص هذه الظواهر. ودعا في السياق نفسه إلى مقاومة التسيب الأخلاقي، مؤكدًا أنه ليس من الحرية الفردية وحقوق الإنسان الاعتداء على الأخلاق الحميدة، وأكد النائب مختار الجلالي من الاتحاد الديمقراطي الوحدوي أنه لا يمكن للحياة السياسية أن تتطور بدون إعلام شفاف ومسؤول يكون منبرًا لمختلف الآراء.

بسبب الأزمة المالية.. إغلاق 10 ممثليات صهيونية 

على الرغم من حاجة الاحتلال للتحرك الدبلوماسي الدولي لتبرير عدوانه على الشعب الفلسطيني، فقد تقرر إغلاق عشر ممثليات صهيونية حول العالم، بسبب الضائقة المالية التي يعاني منها الكيان الغاصب على خلفية انتفاضة الأقصى.

وبعد مناقشات جرت خلال الأيام الأخيرة في وزارة الخارجية الإسرائيلية، تقرر إغلاق عشر ممثليات في كل منمونتريال «كندا»، وسان فرانسيسكو «أمريكا»، وبنما، وبيرو، وريو دي جانيرو «البرازيل»، وهراري «زيمبابوي»، ومينسك «بيلاروسيا»، وفيلينجتون «نيوزيلندا»، بالإضافة إلى العاصمة الأسترالية سيدني.

وجمعية المحامين الشبان تطالب بالعفو العام

أعربت الجمعية التونسية للمحامين الشبان عن قلقها من تدهور أوضاع الحريات في تونس وحرمان المئات من حقوقهم.

وقالت الجمعية في بيان لرئيسها يوسف الرزقي: إنها تعبر عن عميق انشغالها لتواصل حرمان مئات من التونسيين من الحرية الذاتية، بسبب آرائهم وممارسة حقوقهم الدستورية في  التعبير والتنظيم.

وأكدت أنها تساند جميع قوى المجتمع المدني في المطالبة بسن عفو تشريعي عام، يضع حدًّا لمعاناة عائلات تونسية كثيرة يقبع البعض من أفرادها وأقاربها داخل غياهب السجون، أو في وحشة المنفى، إثر محاكمات جائرة لم تحترم فيها أبسط قواعد الإجراءات منذ ما يزيد على عقد من الزمن.

واستنكر البيان الظروف القاسية والمهينة التي يعانيها مساجين الرأي، مما أدى إلى إصابة العديد منهم بأمراض نفسية وعضوية مزمنة ووفاة عدد آخر منهم، مشددًا على أن قانون العفو الذي يسنه مجلس النواب، هو وحده الكفيل بعقد مصالحة وطنية حقيقية وطي صفحة الماضي الأليم.

طه: لن تثنينا الضغوط عن تطبيق الشريعة

أكد علي عثمان طه- النائب الأول للرئيس السوداني، أن الحكومة السودانية لن تستجيب لأي ضغوط تهدف إلى إثنائها عن تطبيق الشريعة الإسلامية، مشددًا على أن السودان يتطلع -في الوقت نفسه- إلى السلام وإيقاف الحرب، وترتيب العلاقة بين الإسلام والملل الأخرى. 

ودعا طه أئمة المساجد والدعاة إلى تقديم مشروعات تسهم في تحقيق التعايش العقائدي، ومواجهة التحديات  الثقافية التي يمر بها المجتمع وتقتحم المنازل عبر الفضائيات، جاء ذلك في خاتمة أعمال الملتقى الدعوي الأول، الذي نظمته وزارة الإرشاد والأوقاف والشؤون الإسلامية السودانية لأئمة المساجد والدعاة مؤخرًا.

بعد الإخفاق في الانتخابات:
حزب «النهضة» الجزائري يقبل استقالة أمينه العام

قبل مجلس شوری حزب النهضة الجزائري ذي التوجه الإسلامي استقالة أمينه العام لحبيب آدمي، فيما أعلن المشاركة الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها يوم ١٠ أكتوبر المقبل. وقال آدمي إنه طلب إعفاءه من مسؤولياته لأسباب شخصية أحجم عن ذكرها، وأخرى متعلقة بإخفاق الحزب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مشيرًا إلى رغبته في تطبيق مبدأ التداول على قيادة الحزب.

وتولى فتحي ربيعي رئيس مجلس الشورى قيادة الحزب مؤقتًا، حتى يتم انتخاب أمين عام جديد خلال المؤتمر المقبل. 

 

الرابط المختصر :