; عودة «صالح».. نذر حرب أهلية أم انفراج سياسي؟ | مجلة المجتمع

العنوان عودة «صالح».. نذر حرب أهلية أم انفراج سياسي؟

الكاتب عادل أمين

تاريخ النشر السبت 01-أكتوبر-2011

مشاهدات 59

نشر في العدد 1971

نشر في الصفحة 14

السبت 01-أكتوبر-2011

يمهل ولا يهمل- ملف العدد؟

  • منذ وصوله اليمن سقط ٤٤ شهيدًا من شباب الثورة وما يقارب ١٠٠٠ جريح.. وما زالت القوات الموالية له تواصل المجزرة
  • بعد أن وصل إلى طريق مسدود بشأن الحل الذي وفرته له المبادرة الخليجية يلجأ اليوم الخيار الحرب الأهلية
  • لولا موافقة الشيخ« عبد الله الأحمر» شيخ مشايخ «حاشد» يرحمه الله ما كان لـ«صالح» أن يكون رئيسًا .. فقد كان يفتقر لأي تاريخ سياسي أو عسكري يؤهله لتأييد الشارع اليمني

في ساعة متأخرة من فجر يوم الجمعة ٢٣ سبتمبر وصل الرئيس «صالح» متخفيًا، ودون إعلان إلى العاصمة صنعاء قادمًا من المملكة العربية السعودية التي قضى فيها أكثر من ثلاثة أشهر؛ لتلقي العلاج على أثر محاولة الاغتيال الغامضة التي تعرض لها في الثالث من يونيو الفائت، وفيما تواردت أنباء بتحفظ السعودية عليه بالاتفاق مع شركائها الدوليين الداعمين للمبادرة الخليجية التي تنصل «صالح» منها ، ورفض التوقيع عليها أكد الأمريكيون أنهم نصحوا «صالح» بعدم العودة إلى اليمن لدواع أمنية متعلقة بسلامته شخصيًا، وحتى لا تفتح عودته الباب لتفجر صراع مسلح ينذر بحرب أهلية. 

وكان «جون برينان» مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الإرهاب قد التقى بالرئيس «صالح» في المملكة العربية السعودية في ثاني ظهور له هناك، ونقل «برينان» للمعارضة اليمنية أنه نصح «صالح» بالبقاء خارج البلاد إلى أن يتم حل الأزمة، لكن هذا الأخير أصر على العودة، وأصر كذلك على عدم نقل سلطاته إلا عبر الانتخابات، ونفت الولايات المتحدة تاليًا أن تكون مارست ضغوطًا على «صالح» لإرغامه على البقاء خارج البلاد، لكن ما الذي يمكن أن تمثله عودة «صالح» بالنسبة للثوار ولليمن عمومًا ؟

أسباب العودة

تباينت الآراء والمواقف بشأن عودة «صالح» المفاجئة لليمن وتوقيت عودته، ففي حين قال مصدر سعودي: إن عودة «صالح» جاءت الترتيب البيت اليمني والإعداد لانتخابات مبكرة، فإن ثمة من يميل لنظرية المؤامرة، ويرجح أن عودته تمت بالتشاور والاتفاق مع الأطراف الدولية والإقليمية الراعية للمبادرة الخليجية التي مازلت - من وجهة نظر هؤلاء - ترغب في بقاء «صالح» وعائلته في سدة الحكم لأسباب متصلة بحرب القاعدة، وبالمصالح الإستراتيجية لتلك الدول التي لا ترغب في أن تفقد حليفًا آخر مهما في المنطقة، كما حدث في مصر، ويرى البعض أن ما تريده دول الإقليم هو استمرار الوضع الراهن في اليمن على حاله بمعنى ألا يسقط النظام ولا تنتصر الثورة ليستمر اليمن ضعيفا، وغير مستقر لأطول فترة ممكنة بحيث يتم إنهاك قوى الطرفين المتصارعين تماما، وبروز نظام وسطي ضعيف في نهاية المطاف، بيد أن التصريحات الأخيرة للبيت الأبيض بما في ذلك الرئيس «أوباما» وكذا الاتحاد الأوروبي والمجلس الوزاري لدول الخليج العربي، كلها دعت الرئيس «صالح» السرعة توقيع المبادرة الخليجية والتنحي عن السلطة، بل وتؤكد بعض الأنباء أن العاهل السعودي الملك «عبدالله» كان قد أمهله ٤٨ ساعة لتوقيع المبادرة، وجاء هذا الموقف الجديد بناء على نصيحة تقدم بها للملك العديد من كبار المفكرين وأصحاب الرأي هناك، الذين رأوا في بقاء «صالح» في المملكة إساءة لحكومتها ولشعبها، في ظل استمرار الرجل على التحريض من عاصمتها على العنف وامتناعه عن توقيع المبادرة، ومحاولته إظهار المملكة وكأنها تقف إلى جانبه ضد مطالب شعبه، وهو ما يتناقض كلية مع سياسة المملكة والمبادرة الخليجية.

على أن ثمة أسبابًا أخرى ربما تكون دفعت «صالح» للعودة على وجه السرعة إلى صنعاء خاصة وأن عودته المفاجئة جاءت بعد أقل من ٢٤ ساعة على مغادرة الدكتور عبد اللطيف الزياني أمين عام مجلس التعاون الخليجي صنعاء عقب رفض أحزاب المعارضة مقابلته وبعدما تفاقم الوضع العسكري بصنعاء بين قوات صالح من جهة وشباب الثورة وقوات الجيش الموالية لها من جهة ثانية، وتطور إلى مواجهات واشتباكات عنيفة اشتعلت شرارتها يوم الأحد ١٨ سبتمبر بقمع التظاهرات وقتل شباب الثورة، ما نجم عنه سقوط حوالي ١٠٠ شهيد، وما يربو على ۱۰۰۰ جريح، بالإضافة لاختطاف عشرات المتظاهرين المصابين من ساحة المواجهات من قبل أجهزة الأمن، وبالتالي فإن انهيار الوضع الذي من المؤكد أن الدكتور الزياني حمله بقلق شديد للرئيس «صالح» مشفوعًا بأنباء مؤكدة عن اقتحام قوات الفرقة الأولى لمكتب نجل الرئيس (أحمد) بعد مواجهات ضارية مع قوات الحرس التي يقودها، وسقوط أحد معسكراته في شارع الزبيري وسط العاصمة، وإلقاء جنوده السلاح وتقهقر قواته أمام شجاعة الثوار واستبسال قوات الفرقة الأولى التي فرضت سيطرتها بسرعة على تقاطع (جولة) كنتاكي وشارع الزبيري الذي يمثل الحدود الجنوبية الساحة التغيير، والحد الفاصل بين قوات الحرس وقوات الفرقة الأولى، وهو تقدم سريع للثوار لم يكن بالحسبان، وضع كلا الطرفين على نقطة تماس شديدة الخطورة، كل ذلك ربما حمل «صالح» على سرعة العودة إلى صنعاء لتدارك الأمر، بعدما تيقن أن نجله «أحمد» غير قادر على إدارة الصراع مع قوات الفرقة بقيادة اللواء علي محسن الأحمر، إلى ذلك ووفقًا لما ذكرته مصادر صحفية أن الرئيس «صالح» عاد لإحباط الفرصة الأخيرة لتوقيع المبادرة والمتمثلة في التفويض الممنوح لنائبه والمفترض أنه كان سيقوم بالتوقيع.

تداعيات العودة

منذ اليوم الأول لوصول «صالح» اليمن زادت حدة العنف الموجه ضد المعتصمين بصنعاء وتعز وضد قوات الفرقة الأولى مدرع، إذ في خلال ثلاثة أيام فقط من وصوله سقط أكثر من ٤٤ شهيدًا من المعتصمين وجنود الفرقة، ومئات الجرحى، وتطور المشهد صوب اشتباكات مسلحة، بالرغم من أن قيادة الجيش الموالية للثورة تحاول ضبط النفس قدر المستطاع، وفي حين أعلن «صالح» عن هدنة وكلف لجنة خاصة بالتهدئة وإزالة الحواجز والمظاهر المسلحة وسط العاصمة، إلا أنه من الناحية الفعلية لم يتوقف عن استهداف مقر قيادة الفرقة بالقذائف والصواريخ، واستهداف المعتصمين، وهو ما يتسبب بسقوط الضحايا بشكل يومي، أضف إلى ذلك، فقد زادت رقعة المواجهات لتشمل منازل آل الأحمر في حي الحصبة ومدينة صوفان شمالي العاصمة كما تصاعدت حدة المواجهات مع قبائل أرحب ونهم، وبالتالي فالرئيس «صالح»، فتح على نفسه عدة جبهات هي: جبهة ساحة التغيير بصنعاء، جبهة الفرقة الأولى مدرع جبهة آل الأحمر، جبهة قبائل أرحب ونهم، وجبهة تعز (جنوبي اليمن)، هذه هي الجبهات الأكثر اشتعالاً الآن، وكأن «صالح» عاد كما يقول بعض المراقبين؛ ليفجر حربًا أهلية في اليمن ويعزو بعض المحللين سبب ذلك إلى أن الرجل وصل إلى طريق مسدود بشأن الحل السياسي الذي كانت وفرته له المبادرة الخليجية، فالرجل ظل يناور ويراوغ ظنا منه أن باستطاعته كسب الوقت لتعزيز موقفه، وسوق الجميع وراءه وصولاً للحل الذي يريد، وإن كان يقوض أسس المبادرة التي أعلن قبوله بها، لكنه في نهاية المطاف وجد الجميع يطالبونه بتوقيع المبادرة دون إبطاء، وهو ما يعني رحيله.

ملف مفتوح

وأمام هذه الضغوط التي تحاصره سواء من الداخل أو الخارج، وبالأخص من المجتمع الدولي الذي بات أكثر قناعة بأن «صالح» هو أصل المشكلة في اليمن لم يجد الرجل أفضل من ورقة الحرب الأهلية ليلوح بها في وجوههم، كي يبتزهم ويحملهم على الرضوخ لما يريد، ولكي يتمكن «صالح» من إخراج سيناريو الحرب، ويضفي عليه طابع المشروعية فقد عاد ليفتش في أوراقه وملفاته، وبالطبع فثمة ملف مفتوح ما يزال قيد الدراسة والبحث وهو ملف محاولة اغتياله الفاشلة مع كبار رجالات دولته في مسجد دار الرئاسة يوم الثالث من يونيو الفائت، وقد عمد رجالاته العمل اللازم لتكييف الجريمة على المعارضة وبالأخص على الشيخ حميد الأحمر، واللواء علي محسن وتترقب الأوساط السياسية إعلان نتائج التحقيق في غضون أيام، ليشرع بعدها «صالح» بمطالبة من وردت أسماؤهم من معارضيه بتسليم أنفسهم للمحاكمة، وهو ما لا سيحدث قطعًا، الأمر الذي سيمنحه كما يخطط - مشروعية إعلان الحرب، وهو مخطط سيبوء بالفشل حتمًا، كونه يفتقر للأسس الموضوعية والمنطقية، ويتوكأ على الخصومة السياسية وتصفية الحسابات وتوظيف للأحداث، ناهيك عن إشعال حربًا أهلية يرفضها الشعب وقواه الثورية وتفيد الأنباء أن «صالح» يستعد لإعلان حكومة جديدة سيكون من مهامها التمهيد لخطوات تفجير الوضع، لكن هل سيكون بمقدوره فعلاً تفجير حرب شاملة في اليمن؟ عند التأمل في موازين القوى التي يمكن أن تُرجح كفة هذا الطرف أو ذاك في حال نشبت حرب أهلية أو مواجهات محدودة، نجد أن قوات الحرس الجمهوري (العائلي) تتمتع بمزايا عديدة من قبيل قوة التسليح وحداثته وضخامته في آن واحد، إلى جانب ما حظيت به من تدريب مكثف على أيدي خبرات أجنبية أمريكية تحديدًا، هي وقوات الحرس الخاص وقوات مكافحة الإرهاب التي تخدم جميعها هدفًا واحدًا، هو حماية النظام العائلي لا غير في المقابل فإن العتاد العسكري لقوات الفرقة الأولى مدرع يعد قديمًا مقارنة بما تملكه قوات الحرس، فسلاح الفرقة لم يجر تحديثه منذ شاركت في دحر عناصر الانفصال في حرب صيف عام ١٩٩٤م، أضف إلى ذلك فقد تم تحطيم معظمه في حروب صعدة الست (۲۰۰٤ - ۲۰۰۹م)، إلا أن قوات الفرقة اكتسبت خلال الفترة الماضية خبرة قتالية تراكمية كبيرة تفتقر إليها قوات الحرس، تلك الخبرة القتالية اكتسبتها من حرب الانفصال ومن ست حروب متوالية في صعدة، في حين لم يُعرف عن الحرس أي تجربة قتالية من سابق، ومن حيث الانتشار تتمدد ألوية الحرس يصل قوامها إلى حوالي ٦٠ معسكرًا في كل محافظات الجمهورية تقريبًا، وهي تتموضع في مناطق ومرتفعات إستراتيجية تمكنها من بسط سيطرتها بسهولة، وبخاصة داخل العاصمة صنعاء حيث تقع معظم قوات الفرقة تحت نيرانها، وتتفوق قوات «صالح» بسلاح الجو الضارب بالرغم من كون القوات الموالية للثورة تحتفظ بحوالي سبع طائرات في القاعدة الجوية بمدينة الحديدة (غربي البلاد) التي أعلنت مبكرًا ولاءها للثورة، وتحظى القوات الموالية للثورة بتأييد ودعم القبائل المسلحة في كل أنحاء البلاد، وهو ما يعزز صمودها ويمنحها يدًا ضاربة في مواجهة قوات «صالح» التي لن تجد نفسها - في حال نشبت الحرب في مواجهة قوات الفرقة وحسب، بل وفي مواجهة رجال القبائل المتمرسين على القتال والأكثر خبرة ودراية بمناطقهم، بما يمكنهم من بسط سيطرتهم في حال وقع أي اعتداء عليها .

عقديًا، سنجد أن ثمة قضية وطنية تناضل من أجلها قوات الثورة وشبابها، وهو ما يكرس ولاءها وصمودها واستعدادها للبذل والتضحية في حين تفتقر قوات «صالح» لتلك القضية وهو ما يعزز احتمالات حصول انشقاقات وتمرد في أوساطها ، وقد حدث وانضمت الكثير من كتائب الحرس والأمن المركزي إلى صفوف الثورة خلال الفترة السابقة، كونها تجد نفسها بلا قضية وطنية تستحق الدفاع عنها . 

يمكن القول: إن «صالح» تورط في استعداء مشايخ آل الأحمر الذين يمثلون رقمًا صعبًا في معادلة الثورة والمعادلة السياسية اليمنية بصفة عامة، فهؤلاء لهم تاريخ نضالي وطني مشهود يعرفه الجميع منذ ما قبل ثورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م، وما بعدها وإلى اليوم، وقد عرف الشيخ عبدالله الأحمر شيخ مشايخ حاشد - رحمه الله   بصانع الرؤساء في اليمن، ويعرف اليمنيون أنه لولا موافقته ما كان له صالح، أن يكون رئيسًا على البلاد، وما كان له أن يصمد كل هذه المدة الزمنية الطويلة على سدة الحكم، إذ يفتقر «صالح» لأي تاريخ سياسي، أو عسكري قد يشفع له ليحظى

بتأييد الشارع اليمني. 

وواقعيًا، فإن قوات الحرس تخوض حربًا حقيقية مع رجال القبائل في منطقتي أرحب ونهم على مشارف العاصمة صنعاء منذ أكثر من أربعة أشهر، وقد غدت تلكم المناطق ساحات استنزاف لقوات الحرس بقصد إضعافها، حيث تتواجد فيها أكثر من سبعةألوية عسكرية تم تعزيزها بقوات إضافية وقد فرض رجال القبائل حصارًا محكمًا حول تلك القوات ومنعوها من دخول العاصمة، وفي حال تفجر الموقف بشكل واسع داخل العاصمة ستجد تلك القوات نفسها في مأزق، فإما أن تكسر الطوق المضروب حولها وتهرع لنجدة قيادتها، وهذا سيكلفها كثيرًا، إلى جانب كونه يعني إخلاء مواقعها الإستراتيجية المهمة المطلة على صنعاء ومطارها الدولي، وإما أن تبقى في أماكنها ليستمر صراعها مع القبائل وهذا سيخفف الضغط على قوات الفرقة في مواجهاتها المحتملة مع ألوية الحرس.

حرب محدودة

في حال تفجر الموقف عسكريًا في اليمن فإن كل المؤشرات تنبئ بأنها لن تكون حربًا طويلة شاملة بل محدودة، وستتركز بدرجة أساسية في محوري صنعاء وتعز، أما بقية المحافظات فهي قادرة على الجسم لصالحها وربما في وقت قياسي، ويمكن القول: إن محافظات إب والبيضاء وعمران وحجة ومأرب هي في حكم المحررة، أسوة بمحافظتي صعدة والجوف اللتين تديرهما المعارضة، كما أن معظم محافظات الجنوب المهرة حضرموت شبوة تحت سيطرة قيادة المحور الجنوبي الموالية للثورة، أما محافظة أبين حيث معقل «القاعدة» فتتقاسمها قوات «صالح» وقوات الفرقة الأولى والقبائل الموالية لها، وتبقى محافظات عدن ولحج والضالع تحت قبضة قوات النظام، مع بعض الخصوصية المحافظتي لحج والضالع ذي التركيبة القبلية، حيث تعدان المعقل الحصين للحراك الجنوبي المناوئ للسلطة، وقد شهدتا منذ اشتعال الاحتجاجات الجنوبية في مارس ۲۰۰۷م صدامات عنيفة بين قبائلها وقوات السلطة، وهما مرشحتان للانتفاض عليها في حال تصاعدت الأوضاع وبالطبع لا يمكن إغفال أن النظام مايزال يتحكم بموارد الدولة رغم شحتها، ويسخر وسائل الإعلام الرسمية لخدمة أغراضه، كما أنه ما يزال يحظى بتأييد قلة قليلة من الشارع اليمني، بالإضافة إلى مساندة تيار ديني صغير أطلق عليه هنا «تيار ذيل بغلة السلطان»، وهو يؤازر النظام ويطلق فتاواه لتأييده وتخطئة معارضيه، واتهامهم بمخالفة الشرع، وهو ذو تأثير محدود في الأوساط الشعبية، كما أن جزءًا منه بدأ يستوعب أهمية الثورة وإعلان وقوفه إلى جانبها، ويتواجد هؤلاء بدرجة أساسية في محافظة تعز حيث معقل الثورة، وبالتالي فالوعي الشعبي بمجمله يتزايد لصالح الثورة، أضف إلى ذلك، فالغطاء الخارجي لنظام «صالح» آخذ بالتراجع وتحرص القوى الدولية والإقليمية على احتواء الصراع، وعدم السماح بخروجه عن السيطرة بالنظر إلى الآثار السيئة الذي سيخلفه على مصالحها.

 جدول يوضح أهم مجازر النظام وأشدها ضراوة ضد شباب الثورة منذ انطلاقها 11/12/2011م

عدد الشهداء والجرحي

التاريخ 

سقوط حوالي ٥٧ شهيدًا بصنعاء وأكثر من ۷۰۰ جريح بنيران قناصة النظام

18 مارس (جمعة الكرامة )

سقوط ۱۷ شهيدًا في تعز وأكثر من ۲۰۰۰ جريح واختناق قرابة ١٥٠٠ بالغازات

 4-3 أبريل

سقوط ۱۷ شهيدًا في كل من تعز والحديدة على أيدي بلاطجة النظام

14 أبريل 

سقوط ۱۳ شهيدًا قرب الإستاد الرياضي بصنعاء بنيران قناصة وأكثر من ٨١٥ جريحًا

27 أبريل 

سقوط ۱۱ شهيدًا أمام بوابة رئاسة الوزراء بصنعاء وأكثر من ١٢٠٠ جريح

11 مايو 

استهداف منزل الشيخ عبد الله الأحمر بحي الحصبة بصنعاء

وسقوط أكثر من ١٠٠ شهيد وما يربو على ٣٢٥ جريحًا

23مايو- 4 يونيو 

إحراق ساحة الحرية بتعز وسقوط حوالي ۱۰۰ شهيد وأكثر من ۱۲۰۰ جريح

29 مايو 

سقوط 6 شهداء بشارع الزبيري بصنعاء واختطاف ٥٨ وجرح العشرات

 18يونيو 

سقوط أكثر من ۱۰۰ شهيد وأكثر من ٨٠٠ جريح في شارع الزبيري بصنعاء

18-21 سبتمبر

قصف مكثف على منازل آل الأحمر والفرقة وساحة التغيير وسقوط ٤٤ شهيدًا

23 سبتمبر 

سقوط ۱۱ شهيدًا و ۱۲۰ جريحًا في قصف على الفرقة، بالإضافة إلى سقوط ما يقارب ٥٠ آخرين في قصف على أحياء سكنية

24 سبتمبر 

الرابط المختصر :