العنوان رأي القارئ العدد 1714
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 12-أغسطس-2006
مشاهدات 65
نشر في العدد 1714
نشر في الصفحة 6
السبت 12-أغسطس-2006
لا نملك إلا الدعاء
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (التوبة: ١٢٣) صدق الله العظيم،
أين نحن من هذه الآية الكريمة؟ فقد حوصرت غزة، وقتلت أعداد كبيرة فيها من الرجال والشباب والنساء ولم يتحرك لنا ساكن نحن المسلمين والعرب. شاهدنا الدمار وصمت آذاننا وخرست ألسنتنا لا أدري لماذا هذه الذلة والمهانة؟ وكانت نتيجة صمتنا وسكوتنا العجيب جدًا ضرب لبنان وتدميرها بالرغم من أنها عضو في الجامعة العربية، فماذا فعلت الجامعة؟ لا أدري.. وماذا فعل مجلس الرعب والخوف الدولي؟ عجز عن اتخاذ أي قرار لوقف القتال والأعجب من ذلك أنهم يطالبون أولًا بوقف إطلاق أبطال المقاومة صواريخهم على الكيان الصهيوني الغاشم الذي ينتقم من لبنان وأولمرت -أذله الله- ينتهج نهج سلفه شارون الذي جعله الله عبرة لمن يعتبر، اللهم كما أذللت شارون فأذل أولمرت ومن يعاونه من القتلة أحفاد القردة والخنازير.
إن أمريكا أعطت الضوء الأخضر للصهاينة بتصفية حركة حماس وحزب الله أمام مرأى ومسمع العالم كله، ولم يتحرك أحد أين من يدعون أنهم من منظمات حقوق الإنسان؟ لقد قتل الصهاينة المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ وهدموا عليهم البيوت والعالم كله صامت صمت الجبناء الكل خائف من قول الحق، وعليهم أن يتذكروا أنهم جميعًا مسؤولون أمام الله يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا سلطة ولا جاه، الكل يعلم بأن الدور قادم عليه ومع ذلك صامتون، ونتيجة الصمت هي تحقيق حلم أبناء القردة والخنازير إسرائيل الكبرى من النيل للفرات ونحن لا نملك إلا الدعاء اللهم يا قوي يا عزيز يا منتقم يا جبار أهلك أعداءنا، اللهم وجه حكام المسلمين لنصرة الإسلام، اللهم وحد صفهم وانزع الخوف وحب الدنيا من قلوبهم، اللهم يا مقلب القلوب والأبصار اجمع قلوب حكام المسلمين على نصرة الإسلام ونجدة المسلمين في لبنان وفلسطين والعراق يا رب أرنا في أمريكا وإسرائيل، عجائب قدرتك.
شحاتة حسن صفي الدين مصري مقيم بالسعودية
اليهود والأزمات الاقتصادية
يتوقع المراقبون أن يأتي اختراق اليهود للسوق المالية في غالبية دول العالم الإسلامي عن طريق غير مباشر ليعبروا من خلاله إلى المؤسسات الاقتصادية والمالية على خطين..
١-مشاركتهم في مساهمات مالية تقوم بها الشركات متعددة الجنسيات، وهي ذات صفة عالمية حتى أن بعض المساهمين العرب شركاء فيها. ويبدو أن مثل هذه الشركات ستكون لها حصة فى الاستثمارات المرتقبة في مرحلة الإعمار.
۲- دخولهم في ميادين التجارة والصناعة والزراعة كمنافسين في الأسواق الإسلامية، فبعد أن قسمت حرب اليهود قسمًا كبيرًا من الأراضي الزراعية بدول حوض النيل عن طريق المشروعات الوهمية التي في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب، دخلت منتجات الصهاينة بأسعار زهيدة ونافست الإنتاج الزراعي والصناعي لدول العالم الإسلامي، كما عرقلت حركة الصادرات في دول العالم الإسلامي، ونتيجة لذلك تقدر المصادر الاقتصادية الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي والصناعي بما يتراوح بين ۲٥و ۳٥ ٪، وإن استمرار هذه المنافسة من شأنه أن يقضي على البقية الباقية وكان للقطاع التجاري نصيبه من أضرار الاختراق الصهيوني للاقتصاد بدول العالم الإسلامي، حيث يركز اليهود اهتمامهم على هذا القطاع نظرًا لأهميته في مجال الخدمات وحركة الأموال والاعتمادات المصرفية فيقدم الصهاينة عدة إغراءات للتجار بدول العالم الإسلامي للاستيراد عن طريقها، أو شراء المنتجات المستوردة من مرافئها، وتتمثل هذه الإغراءات في الانخفاض المحسوس في تكاليف النقل.
الخضري عبد المنعم علي مصر
الضعف الذي يسكن الأمة
تعيش الأمة الإسلامية أضعف حالاتها بالرغم من أنها تملك وسائل يمكن لها أن تعيد للإسلام عزته وقوته، ورغم ما يمتلكه المسلمون فإنهم يتهيبون المواجهة ويتحاشون التصادم ويلزمون الصمت إزاء ما يسكن ديارهم من جراحات وآلام، ويستند معظمهم في ذلك على مبدأ السلامة أولًا وآخرًا.. بعد أن استطاعت المدللة «إسرائيل» التي لم يزد تعداد شعبها على خمسة ملايين إدخال الخوف في قلوب الكثيرين من شعوب الأمة ولن تتوانى إسرائيل عن التجول في معظم الحارات والشوارع والمنازل العربية والإسلامية مادام الكثيرون في أمتنا يلتحفون الخوف ويرفعون أياديهم مسلمين ومسالمين. وأصبح الكثيرون- إلا من رحم ربي- يمارسون (الرقص والغناء) على مدار أربع وعشرين ساعة عبر القنوات الفضائية التي أطلقت لإشغال الأمة ولا تجيد سوى ذلك. أما المحتل فقد حول بعض بلاد العرب إلى ممتلكات خاصة. إننا بحاجة لزوال الظلم والاستعمار والإهانة والانكسار وأعتقد أن حالة الانتظار لتحقيق ذلك ستطول حتى يقضي الله أمراً كان مفعولًا. لقد ترك لنا نبينا محمد بن عبد الله إرثاً دينياً يجب علينا العناية به والحرص على تفعيل أدوارنا كمسلمين تجاه قضايا المسلمين المغبونين في كل أرجاء الدنيا. وختامًا ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: ٧)
حصة عبد الرحمن العون- السعودية
القوة الثلاثية والحرب الصليبية في ثوبهاالجديد
عجبًا للمسلمين نسوا قوتهم في حين لم ولن ينساها أعداؤهم، نعم هي قوة ثلاثية تمثل أعمدة وأساسيات لهذه الأمة. وقد حصرها الرحالة الألماني «أشميد» في كتابه «الإسلام قوة الغد»، فقال: «إن مقومات القوة في الشرق الإسلامي تنحصر في عوامل ثلاثة هي: قوة الإسلام كدين، ووفرة مصادر الثروة الطبيعية، وخصوبة النسل البشري لدى المسلمين». ثم قال: «فإذا اجتمعت هذه القوى الثلاث، وتأخى المسلمون على وحدة العقيدة وتوحيد الله وغطت ثروتهم الطبيعية حاجتهم كان الخطر الإسلامي خطراً منذرًا بفناء أوروبا وسيادتها». واقترح الرحالة أن يتضامن الغرب النصراني شعوبًا وحكومات ويعيدوا الحروب الصليبية في صورة أخرى ملائمة للعصر، نعم هذه قوة المسلمين الثلاثية التي نسوها أو تناسوها أو أنساهم إياها ذل الركون إلى الدنيا، والتمتع بها والسير وراء الغرب، في حين لم ينسها أعداء الإسلام وها هم يطبقون اقتراح الرحالة وبدأوا في محاربة عقيدتنا، بوصف الإسلام زورًا بأنه رجعي ودين إرهاب وضغطهم على الحكومات بحذف آيات القرآن في التعليم، وعقد مؤتمرات تحرير المرأة. كذلك يحاربوننا في ثرواتنا ومصادرنا الطبيعية حتى لا نستغني عن معوناتهم، فدمروا أراضينا الزراعية بالمبيدات الفاسدة، ويحاربوننا أيضًا في قوتنا البشرية وخصوبة نسلنا بالسموم التي وضعوها في طعامنا. إنهم يحاربوننا بتمزيق وحدتنا وتفريق شملنا، وإيقاع الضغينة بيننا لننشغل بها عما يريدون بنا من خراب لديارنا واحتلال أراضينا وإذلال شعوبنا، وهذه هي الحرب الصليبية في طورها الجديد.
محمد الطنطاوي. مصري مقيم بالسعودية
تحية إلى الشعب العراقي
قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون﴾ (آل عمران: ١٦٩). هذه تحية إلى شعب العراق الصامد الذي عانى الويلات من جرائم الاحتلال، وإلى المجاهدين في سبيل الله في كل مكان. فالعراق يتعرض لحملة صليبية حاقدة على المسلمين والعرب، ولكن أهلنا يضربون أروع الأمثلة في الثبات والصمود والدفاع عن أرضهم، وأملنا كبير إن شاء الله في هذا الشعب العريق الذي يريد العدو أن يمزقه ويفتته ليجعله بلا هوية، ويشعل نار الفتنة فقلبي يتألم وأنا أسطر هذه الكلمات لعدم وجود أحد يستنكر أو يشجب هذه الجرائم والمجازر بحق العراقيين، سواء على مستوى القيادات أو الشعوب وأدعو الله أن ينصر هذا الشعب المظلوم والمسلمين جميعًا.
أنمار الدوسري السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل